رفض أمس الأحد الناطق باسم الرئاسة الفرنسية التعليق على الخبر الذي نشرته صحيف "لوجورنال دي ديمانش" الأسبوعية الفرنسية أمس ومفاده أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيتزوج من صديقته الفنانة كارلا بروني في الثامن أو التاسع من شهر فبراير المقبل.
واعتبر كثير من متابعي نشاط قصر الإليزيه أن عدم نفي الخبر أو تأكيده من قبل الناطق الرسمي يدعم فعلا ما ذهبت إليه الصحيفة الفرنسية من أن الرئيس الفرنسي عازم على التزوج للمرة الثالثة من صديقته الجديدة التي ظهر معها بشكل علني في شهر ديسمبر الماضي في ملهى "ديزني" الواقع في شرق الضاحية الباريسية. ويقول هؤلاء إن تعمد الرئيس الفرنسي اصطحاب صديقته في نهاية السنة الماضية إلى الأقصر في زيارة سياحية إلى مصر وإلى العقبة والبتراء بالأردن في الأيام الأخيرة يراد من ورائه تأكيد ما يتردد اليوم في فرنسا من أن هناك بالفعل مشروع زواج بين ساركوزي و كارلا.
ويستدل المهتمون بحياة الرئيس الفرنسي الخاصة على ذلك بمعالم الفرح والسعادة التي بدت واضحة على وجه ساركوزي خلال زيارتيه السياحيتين إلى مصر وإلى الأردن.
بل إنه أراد التعبير عن هذا الشعور بحمل ابن صديقته فوق كتفيه خلال زيارة البتراء. وهي معالم تتباين تماما وتلك التي كانت تظهر على وجه الرئيس الفرنسي بعد عملية الانفصال التي حصلت بينه وبين زوجته السابقة سيسيليا.
وإذا كانت والدة ساركوزي قد أعربت عن أملها في ألا يتزوج ابنها من جديد فإنه يبدو أنها أصبحت مقتنعة بأنه سيكون سعيدا مع كارلا. ويتساءل البعض عما إذا كانت لساركوزي رغبة في إنجاب طفل أو طفلة من كارلا في حال حصول الزواج معها. وتجدر الملاحظة إلى أن لدى الرئيس الفرنسي من زوجته الأولى ابنين ومن الثانية ابناً واحداً.