قرأت في طفولتي قصة جميلة عن مزارع هولندي يدعى فان كلويفرت هاجر الى جنوب أفريقيا للبحث عن حياة أفضل .. وكان قد باع كل ما يملك في هولندا على أمل شراء أرض أفريقية خصبة يحولها الى مزرعة ضخمة . وبسبب جهله - وصغر سنه - دفع كل ماله في أرض جدباء غير صالحة للزراعة .. ليس هذا فحسب بل اكتشف أنها مليئة بالعقارب والأفاعي والكوبرا القاذفة للسم .. وبينما هو جالس يندب حظه خطرت بباله فكرة رائعة وغير متوقعة .. لماذا لا ينسى مسألة الزراعة برمتها ويستفيد من كثرة الأفاعي حوله لإنتاج مضادات السموم الطبيعية .. ولأن الأفاعي موجودة في كل مكان - ولأن ما من أحد غيره متخصص بهذا المجال - حقق نجاحا سريعا وخارقا بحيث تحولت مزرعته (اليوم) الى أكبر منتج للقاحات السموم في العالم !!
... هذه القصة علمتني شخصيا كيفية قلب الحظ السيئ إلى حظ جيد بمجرد تغيير الهدف وتشغيل الدماغ والتصالح مع الواقع .. وهي قصة أهديها لكل عاطل ومحبط تواجد في ظروف بائسة ووضع لم (يتخيل يوما) إمكانية تغييره .. فأحلامنا المحطمة سرعان ما تتحول إلى بدايات مختلفة وفرص غير متوقعة .. وما نكرهه اليوم سرعان ما يتحول لمصلحتنا غدا حسب قاعدة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم .. ولو تأملت أحوال الناجحين في الحياة لوجدت أن بداياتهم المتعثرة كانت نقطة انطلاقهم الحقيقية نحو الثراء والشهرة (وليس أدل على هذا من أن معظمهم لم يكملوا تعليمهم الجامعي) !!
... وبالإضافة للقصة السابقة أعرف قصتين حقيقيتين تشرحان كيفية قلب الأوضاع السيئة (بقليل من المرونة والإبداع) إلى أوضاع ناجحة ومتميزة :
@ القصة الأولى عن شاب أعرفه شخصيا كانت أمنيته الوحيدة دخول كلية عسكرية معينة .. وأذكر أنه تقدم لدخولها عدة مرات بدون فائدة (وفي المرة الوحيدة التي تلقى فيها قبولا مبدئيا لم يوفق في تجاوز امتحانات القبول) .. ورغم حالة الإحباط التي أصيب بها إلا أنه - مثل المزارع الهولندي - حول وضعه البائس إلى نجاح خارق من خلال تجارة الملابس التي يعرفها جيدا .. واليوم ؛ في حين لا تتجاوز رواتب أقرانه - من العسكريين والمدنيين - بضعة آلاف بالشهر ، يدير هو تجارة تقدر بملايين الريالات !!
@ و "تجارة الملابس" هذه ذكرتني بقصة حقيقية عن كيفية ظهور بناطيل الجينز .. ففي عام 1850هاجر آلاف الرجال الى كاليفورنيا بعد اكتشاف كميات كبيرة من الذهب هناك .. وكان من بين هؤلاء خياط ألماني مهاجر يدعى أوسكار شتراوس فشل في اكتشاف شيء وانحدرت به الحال لدرجة التضور جوعا . وفي لحظة يأس قرر تمزيق خيمته ذات اللون الأزرق وخاط منها سراويل شديدة التحمل أطلق عليها اسم "شتراوس جينز" . وبسبب متانتها العالية ومناسبتها لأعمال المناجم أقبل على شرائها معظم العمال فازدهرت تجارته وأصبح أغنى من أي منقب هناك !!
... والآن أيها الشاب ...
توقف عن ندب حظك السيئ وقم لتحويل (خيمتك) إلى منجم ذهب ..
وفي حال واجهتك (الأفاعي) فكر بكيفية ترويضها لصالحك !!
1
موضوع جميل ورائع، يبعث على التفاؤل، وإحسان الظن.
شكراً بوحسام.
03:43 صباحاً 2008/01/07
2
1جزيت خيرارفعت معنوياتنا!عندي تجربةقدتفك أزمات!صديق لي يكسب باليوم700ريال
04:03 صباحاً 2008/01/07
3
والله يابو حسام إنك ضربت على الجرح وفي وقت مناسب لي
انا شاب كئيب جدا جدا جدا جدا منذ سنوات لأني لم أوفق في دخول كلية الطب بجامعة الملك سعود... وبعد أن أكملت دراستي في تخصص أخر وتخرجت مؤخراً وأنضميت إلى صفوف العاطلين بكل حفاوه قررت أن أخوض غمار التجربة الجريئة وبينما أنا أفكر الأن خرجت علينا بهذا المقال...
04:11 صباحاً 2008/01/07
4
السلام عليكم والرحمه والبركه
يسعد صبآحكم..
كالعآده مقآل أروع من الرووعه ^^
من جد المقال أعجبني جداً جداً..
ذكرني بكتآب أقرأه حالياً عنوانه " القوة الخفية للعقل الباطن "
فكرتة ان العقل اذا واجه مشكله فإنه يحاول بكل الوسل انه يخرج بحل جديد للمشكله..
وغالباً ما ينجح مع الناس المؤمنين بقوته !!
الكتآب رآئع وجميل جداً..
والاجمل مقالك يآ اُستاذي..
أعطاني حفزه جميله ^^
لا عدمنا هالابدااع
04:30 صباحاً 2008/01/07
5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الاخ فهد الا تلاحظ ان كل هولاء الاشخاص الذين ذكرتهم كان لديهم
معرفة بمهنة ( مثل الخياط الالماني او مروض الثعابين الهولندي الصيدلي وقريبك تاجر الملابس )
ولكن ماذا يفعل ما ليس لة خلفية في غير الذهاب والعودة من المدرسة
يجب ان يتعلم ابنائنا مهنة او اي حرفة حتى يحولوا وضعهم السيءالى منجم ذهب
والله يوفقهم ويعينهم على مقبل الايام
مع العلم انا مدرس ومكانك سر
ودمتم سالمين
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
04:33 صباحاً 2008/01/07
6
مشكور جدا اخ فهد
مقال فعلاً رائع والى الافضل دائما.
صراحة كنت محبط جدا لكن قراتي للمقال والاخذ بنصيحتك انشاالله تغير الاحباط اللي انا فيه.
04:38 صباحاً 2008/01/07
7
كالعاده استاذي مبدع..
بالفعل التفكير نعمه يحسد عليها بنو البشر.. ليتنا نعطي انفسنا فرصه للتفكير مع قليل من الصبر لكي نصل الى اعلى المراتب..
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم.. صدق الله العظيم
04:42 صباحاً 2008/01/07
8
شكرا استاذ فهد على كلامك الذي ألهمني فكرة سوف افعَلها في متجري الخاسر
ادام الله وجود افكارك وتشجيعك لنا
04:44 صباحاً 2008/01/07
9
مقال جميل ولكن نحن الان فى زمن الواسطات
يعنى عندك واسطة تسوة تخلص جميع معاملاتك وتفتح محلات فى اماكن ممنوع
زمن اول تحول
هذا زمن الواسطات والفلوس
اما التفكير والابدع انتهاء
04:50 صباحاً 2008/01/07
10
الله يعطيك الف عافيه استاذ فهد على هذا الموضوع
اتمنى الله يوفقنا ويوفقكم
04:57 صباحاً 2008/01/07
11
ياخي انت ورب الكعبة كبير كبير كبير، بس افاعي العرب صعبة مقارنة بالافاعي الهولندية ياليت تفهم قصدي مثل مافهمت الافاعي في اخر جملة،،،
05:20 صباحاً 2008/01/07
12
شكرا استاذي والله مووضوع خيال وان شاءالله الجميع يستفيد منه
واضيف قصه واقعيه كان لي صديق مقرب في الثانويه وكان طالب من المتميزين جدا مع وجوود الاهمال وعدم المبالاه ولكن ذكي في نفس الوقت ودارت الايام وقابلت الشخص في امريكا بعد انقطاع دام 3 سنوات
وعندما سالته ماذا تفعل هنا قال انا كان حلمي ان اصبح عالم كيمياء ولكن الحظ لم يساعده وفشل في دارسته الجامعيه والان هو في تجاره للنقل السيارات من امريكا الي دول الخليج ويملك الان معارض سيارات له شخصيا في الخليج (ماشاءالله ) وهو كان طالب في امريكا ولكن لم يتعدا سنه اللغه
وهذي القصه واقعيه وتدل علي ان الخيره فيما اختاره الله لك ولا يوجد ياس مع الحياه فالحياه للتجارب والله يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه
05:45 صباحاً 2008/01/07
13
لايوجد شخص حظه سيء في الحياة
مع الاسف في مجتمعاتنا يقال على الشخص المتعثر(ماله حظ)وهي كلمتان لاأوؤمن بهما بتاتاً حيث تقتل في الشخص روح المحاولة وروح الابداع بحجة (ماله حظ)..
اتمنى ان تثمر هذه المقالة في نفوسنا حقيقة السعادة التي هي بين ايدينا اصلا
ولكن نقتلها بكلمة(حظي العاثر)..
05:50 صباحاً 2008/01/07
14
كلام واقعي وجميل استاذ فهد لكن لابد من وجود راس مال لصناعه منجم الذهب
06:01 صباحاً 2008/01/07
15
توقف عن ندب حظك السيئ وقم لتحويل (خيمتك) إلى منجم ذهب..
وفي حال واجهتك (الأفاعي) فكر بكيفية ترويضها لصالحك !!
الله عليك...
استاذي مبدع...
06:02 صباحاً 2008/01/07
16
كلام رائع من انسان مبدع دائما اشكرك يا استاذ فهد واتمنى لشبابنا التوفيق
06:14 صباحاً 2008/01/07
17
الله عليك..
على فكرة تاجر الجنز يهودي مهاجر من المانيا...
لا اتوقع ان هذه المعلومة تخفى عليك..ولست اعلم لماذا تجهلتها...
احد قرائك المداومين وان قلت مشركاتي..
06:42 صباحاً 2008/01/07
18
رائع رائع رائع. وبتوفيق لن تحقق شيئاً ندبت حظة ولا ما ندبته.
ولكن العاطل لا يستطيع أن يملك شيء واحداً، ثم أن العالم ما بقى فكرة إلا وطرت في بال أحد. يعني شغلة الأفاعي راحت علينا وبعد شغلة الجنز راحت علنا بعد. لكن هل ممكن أن نستكشف طرقاً أخرى للحصول على المادة وبطرق شرعية ؟.
06:46 صباحاً 2008/01/07
19
انا عندي استعداد استفيد من القطاوه بس البلدية ماراح تخليني في حالي
ياخوك خذها مني لو كان في كالفورنيا بلدية مثل اللي عندنا كان ماشفنا بناطيل جنز ولا حتى ادوية
06:54 صباحاً 2008/01/07
20
دمت بخير وعافية كاتبنا الجميل
موضوع جميل جدآ وياما سمعنا "أصنع من الليمون شرابآ حلوآ - انظر إلى نصف الكأس الممتلئ ولا تنظر إلى نصف الكأس الفارغ - آية في كتابه العزيز جلا وعلا :"وعسى أن تكرهوا شيئآ ويجعل الله فيه خيرآ كثير""
إنها مبادئ ديننا الحنيف الذي يدعو إلى الرضا بكل شئ والتفكر به واستعماله على الوجه صحيح
شكرآ مرة أخرى كاتبنا العزيز "ماادري وش الرياض بلاك؟؟ (عاد أنا ماأدري هل أقصد جريدة الرياض أم مدينة الرياض أم الدنيا بكبرها) ترى كل شئ حلو عندي اسمه الرياض"
07:00 صباحاً 2008/01/07
21
صباح جميل لأبي حسام
موضوع غاية في الروعة لكن قد يكون الرغب في عمل معين او وظيفة معينة ليس لغرض الراتب وانما حب العمل في هذا المجال
وفقك الله
07:10 صباحاً 2008/01/07
22
صباحكم الورد ونفاحت المسك
من الجيد تخطي الفشل وصنع شراب حلو من الليمون الحامض..
والشاطر من يعرف من اين توكل الكتف..
فتجاوز الفشل بحد ذاته نجاح وبداية جديدة لمستقبل زاهر..
تحياتي استاذ فهد موضوعك ذو شجون.
07:18 صباحاً 2008/01/07
23
إستفدت كثيرا من هذا المقال.. شكرا لك..
07:23 صباحاً 2008/01/07
24
(موضوع ثمين )جعله الله في ميزان حسناتك
07:24 صباحاً 2008/01/07
25
أشكرك يا استاذي القدير على هذا المقال الاكثر من رائع
وفعلا مقالك بصراحة زاد من همتي
مشكور
07:40 صباحاً 2008/01/07
26
حقيقي انها حكمة بالغة و لا يبلغها الا ذو حظ عظيم، فكيف روَّض الأفاعي التي أحاطت به لتكون في صالحه و هي شديدة السمية فاللدغة منها والقبر، فكيف تكون الأفاعي نافعة في يوم من الأيام بل و مصدر رزق و فير !!! لكن سبحان الله هو النافع الضار اذا أراد شيئاً فيقول له كن فيكون و يرزق ما يشاء بغير حساب، اللهم سخر لنا و أهدي لنا الحال يا رب هادي.
07:42 صباحاً 2008/01/07
27
نشكر الاخ ابوحسام على هذا المقال واتمنى لو سلطت الضوء على قصص من تاريخنا الاسلامي المليئ والزاخر بمثل هذه الخصص الجميلهولنا في محمد صلى الله علية وسلم اسوه.
07:57 صباحاً 2008/01/07
28
موضوع جميل استاذي الفاضل...
جد هذا الصباح فيني احباطات من جميع الجهات بس قريت موضوعك اللي ابدأ فيه صباح كل يوم حسيت انه موجه لي انا وانا فقط شكرا لك...
08:04 صباحاً 2008/01/07
29
مقال مُلهم
جزاك الله خير
واليك قصة حدثت لصديق
فقد كان عسكريا تم تعيينه في منطقة بعيدة في مدينة عسكرية تحيط بها أسوار وأسلاك شائكة وأثناء تجواله بمحاذاة السور شاهد أحد القردة..وهو يراقبه كأنه يضحك عليه وبدأ يفكر في المفارقة العجيبة كيف أنه
وهو...الانسان داخل القفص والقرد هو الذي يقبع خارج القفص...ويقول بدأت منذ تلك اللحظه أشعر بأن هذا الوضع لايناسبني وقررت ترك عملي مع أول إجازة.
وبالفعل عند انتهاء اجازته قدم استقالته واعتذارة عن العمل متعذرا بأعذار مختلفة والتحق بدورة ميكانيكية ثم بدأ العمل في ورشة صغيرة للسيارات قام باستئجارها ثم أمتلكها بإرضها ثم توسعت أعماله وهو الان مضاربا في الإسهم بملايين الريالات ماشاء الله تبارك الله
يبقى الفاصل في الأمر
العزيمة والاصرار والرغبة في التغيير
08:07 صباحاً 2008/01/07
30
توقف عن ندب حظك السيئ وقم لتحويل (محفظتك) إلى تدبيلات..
وفي حال واجهتك (الهوامير) فكر بكيفية ترويضها لصالحك !!
08:10 صباحاً 2008/01/07
31
صباح الخير ابو حسام
ذكرتني بواحد اعرفه معرفه شخصيه حزم حقائبه الى امريكا للدراسه وحمل معه احلامه واحلام عائلته ولم يوفق - والان بفضل الله يشار اليه بالبنان - ولديه ثلاثه شغالات - دعابه
08:11 صباحاً 2008/01/07
32
الأخ فهد مقال رائع ليت وزارة التعليم العالي و وزارة التربية والتعليم و التعليم الفني تدرج في مناهجها مادة لتثقيف الطلاب بمثل هذة الأفكار الناجحة حتى
تنمي قدرات الطلاب على التفكير و الأبداع 0
08:28 صباحاً 2008/01/07
33
أنا أعلم أن كثير من بني البشر لديهم القابلية على تحويل الظرق السيء إلى ظرف ممتاز أو -فرصة عمل ناجحة- , لذلك ارى أن المشكلة لا تكمن في عملية التحويل أو القدرة عليه , ولكنها تكمن في أكتشاف الفكرة المحركة لتلك العملية ,
وشكراً
08:30 صباحاً 2008/01/07
34
العلاج فى التصالح مع الواقع.!.
08:30 صباحاً 2008/01/07
35
مشكلتنا في هذا الدماغ اللي مانعرف نشغله
ولا يشتغل في الاتجاه البعيد عن الحلول
موضوع جميل جدا ويبعث على التفاؤل
جزاك الله خيرا
08:32 صباحاً 2008/01/07
36
موضوع اكثر من رائع كما عهدناك استاذنا الفاضل
نحن في زمن كثر فيه المحبطات ونبحث عن قشة البعير التي تفتح لنا
نافذة الامل.
وموضوعك رائع بروعتك تحياتي لك
08:33 صباحاً 2008/01/07
37
جميل هذا التفاؤل على الصبح
سلمت يداك،، أعتقد أن المواجهة هي القاسم المشترك في كل الأحوال التي ذكرت. ما ينقص أغلب الشباب في الوطن هو المواجهة
غالبا ما يتوارى الشاب خلف فشله ويجعل من الظروف شماعة يعلق عليها ذلك
ويرددها ويقنع نفسها بها
فيبقى فاشلا حد الثمالة
ما نحتاجة فقط أن نكون متفائلين وأن نتسلح بالإيمان والعزيمة ونواجه الظرف لنقهره وننجح
وسننجح
08:33 صباحاً 2008/01/07
38
ليش لا ونحن ياتينا من اقصى البلاد تخلفا ويرجع الى اهله غنيا لان مالقى هنا احد لان الفرص عندنا بالهبل بس نتخلص من الكسل والاتكال على الغير واللهث وراء الوظائف ودمتم مبدعين؟
08:34 صباحاً 2008/01/07
39
وفي حال واجهتك (الأفاعي) فكر بكيفية ترويضها لصالحك !!
.
.
.
أخي أبا حسام لولم تكتب في مقالك إلا هذة العبارة لكفت!
08:35 صباحاً 2008/01/07
40
كلمات خطت بفأل وطموح لتحقيق المستحيل
أتمنى التوفيق لكل من لم يحالفه الحظ
" وتبقى الحياه بكل مآسيها مغامره للعيش الكريم "
تحياتي
محمد آل بريك
أبو ابراهيم
08:37 صباحاً 2008/01/07
41
مقال رائع جدا
مشكور ياستاذ فهد
08:40 صباحاً 2008/01/07
42
مشكور اخوي فهد موضوع جميل بس انا من ناحيتي احب الاصرار والتحمل لفعل ما اريد حتى لو كان بعيد المدى وطال الانتظار.
بس برضة موضوعك يحتاج التفكير فيه.
08:42 صباحاً 2008/01/07
43
ذكرني هاذا المقال بكتاب وشريط الشيخ عايض القرني لاتحزن والذي ينصح بقراءة االكتاب اوالأ ستماع لشريط لأن فيه فائده عظيمه لبعث الأمل والتفأ ول من جديد لقلوب المسلمين وجزاكم الله كل خبر
08:42 صباحاً 2008/01/07
44
صحيح كلامك وطريق الثراء مليان بالعثرات والمشاكل لابد تحملها والله يعيني بس.
08:46 صباحاً 2008/01/07
45
انا اشكر الاستاذ فهد على الكلام الجميل والمواضيع الاجمل التى يتناولها.
النظرة المتفائلة مصاحبة لبعض التفكير السليم اعتقد انهما كافيان للارتقاء بكثير من الشباب المحطم.
08:46 صباحاً 2008/01/07
46
حول وضعه البائس إلى نجاح خارق من خلال تجارة الملابس التي يعرفها جيدا..
طيب هذا وعنده مهنه في يده عارفها.
والا يعني اللي ماعندوش مايلزموش.
مقال ممتع وشيق وهادف جدا جدا جدا أشكرك عليه.
مع تحياتي لك وللجميع
08:47 صباحاً 2008/01/07
47
السلآم عليكم
الله يعطيك العافيه ع المقآل
استمتعت بقرائتها
مخرج..
{ ومن يتوكل على الله فهو حسبه }
09:00 صباحاً 2008/01/07
48
مقال جميل جدا، كإشراقة هذا الصباح البارد جدا في فصل الشتاء، أنت يا عزيزي (واسمح لي بمناداتك ب عزيزي ) تحب إضاءة الشموع بدلا من لعن الظلام، ولا أزيد على التعليقات السابقة، وفقك الله.
09:02 صباحاً 2008/01/07
49
سوق الخضار الان هو من فرص التجاره (للسعودين فقط)
09:04 صباحاً 2008/01/07
50
والله موضوع جدا رهيب وحلو
لكن المصيبه المضحكه المبكيه
كيف تحويل (خيمتك) إلى منجم ذهب والتجار هم ضدك وياويلك ترفع خشيمك
09:06 صباحاً 2008/01/07
51
موضوع جميل ولانسى ان ديينا الحنيف دعا العمل والامل وقال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فيما معنه (احرص على ماينفعك ولاتعجز)
ولانسى ان البنية التحتية للعمل والتوفيق في الحياة الدنيا هي التقوى.
09:11 صباحاً 2008/01/07
52
شيء جميل وخيال واسع. ولكن يصدم بالواقع المرير عندنا,
الواسطة والمحسوبية والقصيبي معها. احبطة العالم. حتي لو تبغي تفتح خياط لتخيط الجنز قالوا لك القصيبي ما يعطي فيز واذا جيت تبغي تبيع ملابس قالوا لك القصيبي ما يعطي فيز واذا تبغي تستورد افاعي قالوا لك القصيبي مانع فيز الافاعي. زبحنا القصيبي الشباب صاروا مثل الارامل والمطلقات يبغي من يعطف عليهم ويساعدهم الله يعين الشعب السعودي قالوا اخر عنوين السعوده الحلاق سعودي والغسال والكواي سعودي شيء يبط الكبد مع القصيبي. قال القصيبي ينقذ الشعب السعودي وقالوا وقالوا وايش اخرتها مثل ما جيتي رحتي بل ان اول الناس مستفيده من العمال وتتاجر الان لا فيه تجاره لا فيه سعوده حلاق وبس والا يوظفك باحد الشركات علي راتب من700 الي 1000 ريال وتجي والا ما تجي علي كيف اصلا يستحون يسألون عنك هذه صدقة لقصيبي علي شان يتحايلون عليه ويجيبون عشره اجانب تسنع المشروع.. الله يهديك يالقصيبي. احسن لك تستغيل وتريح السعب السعودي من كلمة سعوده ما شفني الا التمصخر علينا ولا حول ولا قوة الا بالله
09:31 صباحاً 2008/01/07
53
.. ولكن هذا يحتاج إلى همه وطموح يعانق السحاب وإصرار وعزم.. وأعتقد أنه في السابق تستطيع ذلك.. أما اليوم فاأرى أن المتحطم سوف يظل متحطما ً..والمقال جميل يدعو إلى التفاؤل.
09:33 صباحاً 2008/01/07
54
الله يعطيك العافية استاذ فهد
وأقتراحي للشباب والفتيات يبحثون عن حرفة أو شغل بسيط ويبدون من الصفر
09:41 صباحاً 2008/01/07
55
لا اريد مزرعة ولا اريد تجارة ملابس
بل اريد الستر فالقليل هذه الايام مثل الحرمان والامل موجود لكن في الفريزر مؤقتا
نتمنى سماع تحقيق الاحلام بنفس اسلوب الروايات المتفائلة
اليوم نفكر في دفع انفسنا في مهب الصدف ونكتال من ما جادت به روحك المتفائلة
جدا جدا متفائل.
09:49 صباحاً 2008/01/07
56
تفائل جميل جدا لعالم الإحباط. أحسنت يا ابو عامر وسلمت يداك.
09:51 صباحاً 2008/01/07
57
كل من تغير وضعه لدية صنعه قديمة لذلك اقول :
( صنعة في اليد امان من الفقر )...
وجهة نظري واعتزبها
10:01 صباحاً 2008/01/07
58
لاحياة مع اليأس ولايأس مع الحياة ((كما تردد العرب هذا المقولة دائما))
اذا سمحيت لي ياكاتبي العزيز ان اضيف الى جعبتك قصة قصيرة حدثت في المانيا
الى شخص مشهور الا وهو ((غيرهارد شريادر)) رئيس الوزراء السابق لجمهورية المانيا.حيث حدثتنا عن القصة معلمتنا للغة الالمانية. وكان شريادر من نفس المدنية التي أدرس بها.وقد حدثتنا المعلمة عن القصة كدليل للتفاؤل وعدم قطع الأمل وأحباط النفس.
القصة
كان شريادر يعمل في المدينة في في وظيفة بسيطة و متواضعه جدا في احدى شركات المدينة,وكان يحمل فقط المؤهل الأبتدائي كاشهادة دراسية وتحصيل علمي.ولكن مع مرور الوقت احس الرجل بضرورة مواصلته لدراسته وذلك لتحسين مستواه الوظيفي والمعيشي قالتحق بمدرسة ليلية للمرحلة المتوسطة والثانوية
10:02 صباحاً 2008/01/07
59
ومن ثم لم يكتفي بل هاجسه وحبه المولع في السياسية منذ الطفولة جعله يلتحق في الجامعة وذلك في تخصص علوم سياسية وأثناء الدراسة تعرف على احدى الطالبات التي كان والداها له منصب عالي في السلك السياسي في الدولة وبمجرد حصولة على شهادة البكالوريوس تزوج من هذه الفتاة وبعد ذلك وبمساعده من اب الفتاة تم ترشيح شريادر كرئيس لوزراء المانيا وقد ظفر بها.
وكان رئيس وزراء الى المانيا الى عام 2004 وقد زار السعودية.
لب الموضوع ((الا نتعلم من تجارب الغير ))
ومن يدري قد اصبح غدا شخصا ثريا اوعالم.ان غدا لناظره لقريب..
خالد الحربي _المانيا _ بادربون
10:03 صباحاً 2008/01/07
60
مقالات رائعة مع الصباح الباكر
شكرا لك
10:10 صباحاً 2008/01/07
61
هاذي ناس عندها حظوظ، بس أنا مالي حظ، وإللي ماله حظ لا يتعب ولا يشقا، وعلى رأي المثل : إجري جري الوحوش وغير رزقك لن تحوش
10:18 صباحاً 2008/01/07
62
((ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين))
(( و رزقكم في السماء و ما توعدون))
(( نحن نرزقكم و أياهم))
التوكل على الله في الرزق يفتح لك
كل مغلق و يكشف عنك كل هم
و يزيل عنك كل عائق
10:18 صباحاً 2008/01/07
63
موضوع رائع جداً أبا حسام, وهو تأكيد على دور الإبداع في رقي الأنسان
10:29 صباحاً 2008/01/07
64
يا أخي كن صريح ووضح اننا في مجتمع ثقافته قتل الابداع
10:40 صباحاً 2008/01/07
65
اشكرك استاذ فهد..
لكن..
كيف يصل مقالك الي من هم احوج منا لهذا الكلام !!
نحن ( واقصد بها الاشخاص الذين يملكون اجهزه كمبيوتر او لاب توب او حتى في عملهم ) امورهم ولله الحمد ليست سيئه لدرجه كبيره.. واستفادو من المقال بشي كبير..
ولكن
ما بال اللذين لا يستطيهون ان يتملكو اجهزه او يشترو صحف لضيق حالتهم الماديه او عسرهم !!
كيف نستطيع ان نوصل اليهم هذه الافكار الرائعه والتي من الممكن ان يستفيدو منها اكثر بكثير منا.
10:41 صباحاً 2008/01/07
66
فكرة رائعة.. دخلت سوق الأسهم ب 200000 الف بقي معي 40000 ابغى استرد نصف دراهمي كيف ؟؟ ارجو مساعدتي بفكرة ما حصلتش ولا يطلعلي واحد يقول اعطني المحفظة أو تصدق بها والحسنة بعشر امثالها...
10:58 صباحاً 2008/01/07
67
مبدع كاالعاده الله يوفقك
10:58 صباحاً 2008/01/07
68
جميل أن يكون بيننا كاتب يبث في شبابنا مبدأ الحماسة والتفاؤل لاسيما في وقتنا الحاضر الذي تكالبت علينا به ظروف عدة أشغلتنا عن التفكر والتدبر لواقعنا..
أتمنى أن يستفيد كل من يقرأ تلك الكلمات وأن يبدأ حياة جديده وصفحه بيضاء مع نفسه أولاً ثم مع ظرفه ومجتمه..
دمت مبدعاً كاتبنا الكبير
11:06 صباحاً 2008/01/07
69
خارج مايكروسوفت!!
حسناً.. لدي أيضاً قصة لعل الكثير منكم اطلع عليها، وهي إن صحت - أو لم - فإنها رائعة ومتفائلة جداً
>> تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة - فراش - وبعد إجراء المقابلة والاختبار (تنظيف أرضية المكتب)، أخبره مدير التوظيف بأنة
قد تمت الموافقة عليه وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في
العمل عبر بريده الإلكتروني.
أجاب الرجل : ولكنني لا املك جهاز كمبيوتر ولا املك بريد إلكتروني
11:17 صباحاً 2008/01/07
70
جزاك الله خير
"بدل ان تلعن الضلام اوقد شمعة"
11:21 صباحاً 2008/01/07
71
ج2
رد عليه المدير ( باستغراب ) : من لا يملك بريد إلكتروني فهو غير موجود
أصلا، ومن لا وجود له فلا يحق له العمل في مايكروسوفت
خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة، فكر كثيراً ماذا عساه
أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات
وبعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من الطماطم
ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات الطماطم
. نجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى
منزلة في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولار. أدرك الرجل انه يمكنه العيش
بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في الصباح الباكر ويرجع
ليلا
أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى اصبح لدية
أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن. بعد خمس سنوات اصبح الرجل
من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة
ولضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تامين على الحياة فاتصل
بأكبر شركات التامين، وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه،
فطلب منه موظف شركة التامين أن يعطيه بريده الإلكتروني
11:24 صباحاً 2008/01/07
72
صباحكم ورد..
ابوحسام.. كلام جميل ورائع.. لكن في حال محاولة ترويض الافاعي.. قد تكون هي أشرس منك وتحولك إلى لاشئ..؟
أقصد اننا قد نحاول ان نفكر بهذه الطريقة لكن ممكن ان تنقلب الامور إلى ماهو اسوأ..
فهناك اشخاص حظهم دائما من سيء إلى اسوأ..
كم شخص فكر بأن يغير من حاله السيء لحال أفضل.. واستدان او استقال من وضيفته وتوجه إلى التجارة أو سوق البورصة.. فوجد نفسه فيما بعد..
(( Zero ))
11:29 صباحاً 2008/01/07
73
ج3
أجاب الرجل : ولكنني لا املك بريد إلكتروني
رد عليه الموظف ( باستغراب ) : لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه
الإمبراطورية الضخمة !!
تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا! فأين ستكون
اليوم؟؟؟
أجاب الرجل بعد تفكير : فراش في مايكروسوفت !!! ا. ه.
وتحياتي لك.. مروان المريسي
11:31 صباحاً 2008/01/07
74
المشكلة يا أخ فهد أن الأرص الجدباء هي السوق السعودية, و العقارب و الأفاعي هم (هوامير) التجار. ويبدو أن صديقك اللي فتح محل الملابس فعلها قبل (تردي الأخلاق التجارية). اليوم فساد, رشوة, خيانات,جشع وأخيرا ضمير ميّت! و لكن شكرا على القصص على الأقل (تسلي الواحد)..
11:31 صباحاً 2008/01/07
75
سبحان الله كل شي مكتوب للانسان وهم مايعلم ذلك
اعرف واحد تخرج من الجامعه امتياز وتعين مدرس بعيد عن منطقته وطالب ينقل قريب من اهله ولكن ماقدر مع العلم ن فيه ناس واسطات واقل منه نسبه نقلو
وطفش من حالته واستقال
بعد فتره اعلنت كليه عسكريه قبول طلاب نفس تخصص اخونا وراح وقدم عليهم وقبلوه وتخرج ضابط وبعد سنه ارسلوه امريكا يدرس وهو الان خلص الماجستير باقيله الدكتوراه
سبحن الله يعني لو نقلوه من البدايه عند اهله كان الى الان مدرس بس الوحد مايدري وين الخير فيه ( وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم )
11:37 صباحاً 2008/01/07
76
والله انا ودى اضيف شى وهو انكم نسيتو انه رزق من الله واسباب مسخرها الخالق وماتاخذ يابن ادم الا رزقك^^
انا جالس هنا عطلان والى اصبح فيه امسى فيه وطول يومى وليلى جالس على النت ماقدرت اسوى اى فايده على الرغم من مهارتى فى الحاسب والنت
لكن انكتب الرزق والواحد فى بطن امه
>!
11:42 صباحاً 2008/01/07
77
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي الكريم الأستاذ / فهد عامر الأحمدي
مقالك ولله الحمد... يبعث الأمل... وفعلا ليس هناك مشكلة بدون حل... ولكن يجب التفكير والتدبر... وسبحان الله...
تحياتي لكم... وللجميع...
أخوكم / محمود فهمي / القاهرة
11:42 صباحاً 2008/01/07
78
صبحك الله بالخير استاذي فهد،،
مقالة رائعة بارك الله فيك وسدد خطاك وأفادك بعلمك،،
جددت من آمالنا جدد الله أيامك واسعدك،،
تحياتي لك وننتظر جديدك وتجارب أخرى،،
ذات دل بختريه - الرياض
11:49 صباحاً 2008/01/07
79
مشكور على المقال الجميل
انا الصراحة انسان ماكملت دراستي الجامعية
ولكن عندي خطط جهنمية لأصبح ثري جدا جدا جدا رغم الظروف السيئة جدا جدا جدا
11:54 صباحاً 2008/01/07
80
كلام كبير.
اشكرك من كل قلبي على طرحك المميز
ودمت سالما ان شاء الله
12:02 مساءً 2008/01/07
81
وهذه قصتي أنا.
والله مقال يبعث على التفاؤل وحب الحياه...
فأنا مثلاً طالبة في إحدى الأقسام التي لاأحبها التي دخلتها بعد صلاة الأستخاره مع أن جميع أهلي كانوا ضد قراري خصوصاً أن نسبتي كانت ممتازة جداً، بصراحه لم أجد الخيره التي دخلت هذا القسم لأجلها لكني واثقه أن الخيره سوف تظهر لي لو بعد سنين.
دمت ودام قلمك وأبداعك..
12:28 مساءً 2008/01/07
82
مقال قيم... يا الله الهمة يا شباب أرونا تجاربكم، حتى تكونوا قدوة لغيركم في تحويل الأزمات والضائقات إلى مناجم ذهب...
ومشكور يا كاتبنا العزيز... استمر في الابداع يا مبدع، وفقك الله وسددك،، آمين
12:54 مساءً 2008/01/07
83
مشكور يأبو حسام على الموضوع الجميل الملموس فى واقعنا اليومي
01:24 مساءً 2008/01/07
84
أشكرك كثير يا أخ فهد، وبصراحة أنا لي أسبوع ونا متوتر وحالتي جدا تعبانه من ظروف حاصلة، وبعد ما قريت المقال حيت إنه مافي شي مستحيل، والحمد لله على كل حال، وأتمنى تواصل إبداعاتك ليستفيد منها الجميع.
01:27 مساءً 2008/01/07
85
السلام عليكم والرحمة الله وبركاتة؛؛
لله درك يا فهد ماهذه الدرر وهذه الجواهر مبدع دوماً كما عهدناك؛
أما بالنسبه للمقآل فسبحان الله أضن كل بنقالي قد قرأه في بلاده والا لم نراهم يمتلكون كل البقالات تحت اسم الكفيل وكذلك كل الاتراك في أماكن الحلاقه وكذلك اليمنين في المطآعم ومحطات البنزين الى الله المشتكى؛؛ (ولكن لا اقول الا من طلب العلا من غير كد(ن) سيدركه اذا شآب الغراب) والارزاق بيد الله يا من تقول انا عاطل وغيرك يأتي من بعيد ليلقط لقمتك قبل وصولها الى فاك...
لكم مودتي...؛؛
01:35 مساءً 2008/01/07
86
هذا مايسمى بالادارة التفكير خارج الصندوق اي اطلق عنانك وتفكيرك للاستفادة من ماهو متاح وستكون مرتاح اذا عرفت المفتاح فانت فقط تحتاج ان تكون لماح وسيكون حليفك النجاح
الفرص موجودة في كل زمان ومكان نعم نعم انك تقدر
01:45 مساءً 2008/01/07
87
هذا الموضوع حصل على عدد كبير جدا من التعليقات..
السبب أنه قريب من حالة الشخص العادي الذي يشعر بالاحباط
شكرا ابو حسام...
01:55 مساءً 2008/01/07
88
اخوي فهد انا من المتابعين لكتاباتك وهي التي تجعلني اقلب الجريدة واقراءها من الخلف في الغالب. كلام جميل وانا صاحب تجربة قوية وكنت اذكر الايه { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم } وكنت احب انوه لك عزيزي أنها آيه ولا يجب تجاهلها واطلاق عليها قاعده على العموم مقال في مكانه وانا دائما اذكر الشباب بموضوع هذه الايه والذي هو موضوعك اليوم يعطيك الف عافيه
02:15 مساءً 2008/01/07
89
سلمت أناملك المبدعه وسلم عقلك الملهم.
بجد موضوع شيق ومحفز خاصه إذا كان الواحد محبط من أشياء كثيره في هذه الحياه أوبالأصح إتقفلت الابواب بوجهه
ندعوك دائماً إستاذنا المبدع أن تلهم مخيلتنا ونشكرك
الاخ مروان المريسي قصتك جداً رائعه
02:19 مساءً 2008/01/07
90
الشباب يحتاجون الى مرشدين خاصة للذين يرغبون العمل ولكن بعضهم تقول له هذه الطريق بسرعه يجاوبك بالاعذار فهذا الصنف يترك حتى يحس با لظمأ وبعده يكسر الحوظ
02:30 مساءً 2008/01/07
91
فهد عامر الاحمد
دأما موضيعك رائعه ومفيده
وهذه قصده جميله ومفيده بأن الانسان لا ييأس
ويشغل فكره والله في السعوديه فرص عظيمه
عندك شخصي انا الا احمل الا الابتدئيه عام 1397 هجري
ودخلي لا يقل من 8الى 50الف صافي وأعول اسره من 8 انفار
وبديت وعمري 17سنه بسياقت معده مع شركه والان لدي
ناقلتين واحده اسوقه بنفسي ولاخراء سائق
فمن صار لديه قناعه مع اصرار للوصول الا مايريد والابتعاد عن الحسد
والجشع ومشاء تدرجا وصل وهذا ما احث عليه الشباب
ولكن يريدوا غناء بسرعه
02:36 مساءً 2008/01/07
92
مقال متميز كالعاده
فعلا كثير من الناجحين واجهتهم عقبات ولم يكملوا تعليمهم، اقرأ كتاب (عظماء بلا مدارس) لعبدالله الجمعة يتكلم عن نفس الموضوع.
شكرا لك أستاذي
02:37 مساءً 2008/01/07
93
عزيزي صاحب المقال مقالك ممتاز جداً واتوقع ان جميع الشباب عندهم طموح
وطموح غير عادي بس فيه مشكله تواجههم وهي منافسة الوافدين لهم والتضييق
عليهم في جميع المجالات وانت وغيرك يعلم هذا جيداً والابلدنا ولله الحمد
خيرها كثير وفيها مجالات ولكن المنافسه الشديده من الوافدين ضيقت على الشباب والكل يعلم ذالك محلات تجاريه بيديهم مكاتب عقار بيديهم محطات بترول بيديهم مواد بنأ بيديهم خضار بيديهم والله حتى الدبابات بالثمامه بيديهم بعد هذا كله ماذا بقى للشباب حتى يبدعوا فيه تحياتي للجميع
02:45 مساءً 2008/01/07
94
تعليق 91
بقصد من 8الى 15 الف
02:47 مساءً 2008/01/07
95
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر كاتبنا فهد عامر على مقاله الرائع وتفاعل القراء على الردود
سواء من داخل السعوديه او خارجها
الفكره موجوده والتخطيط موجود لكن التطبيق غير موجود
لايوجد مؤسسه او شركه تتبنى مشروعك او تمدك بقرض
واذا فيه الفائده اكثر من القرض
احترامي للحرامي
02:59 مساءً 2008/01/07
96
كلام رائع جداً ونصيحة من شخص ثري بالخبرة ز جزاه الله كل خير
03:01 مساءً 2008/01/07
97
مقال اكثر من رائع ياستاذ فهد
الملاحظ انك لامست جرح اغلب مت قرا هذا المقال والغالب منهم لهم تجارب
لكن ياستاذي لم تزودنا بنقطه مهم وهى كم هو الوقت الذى استغرقوه للوصول وهذا ماينقص معضمنا الا وهو الصبر والمكابده لان الغالب منا يريد ان يبدا المشروع اليوم ويبدا الكسب من الامس ودمتم بخير
03:05 مساءً 2008/01/07
98
مبدع
مقال انتشل عقلي انا شخصيا من البقعة السوداء
03:15 مساءً 2008/01/07
99
شكرا ولكن كيف ننافس على سم الافاعي وهناك من يحتكرها أمصالا..
03:18 مساءً 2008/01/07
100
نقطة جديرة بالاهتمام، ونصيحة بالغة لعدم الاستسلام لليأس، ويجب علينا جميعا التفاؤل والثقة بالله، وتحري الفرص المتاحة لاختيار العمل المنتج الذي يعزز الثقة بالنفس ويسهم في خدمة مجتمعنا ووطننا الحبيب.
04:32 مساءً 2008/01/07
101
والله ودي لو تعطينا أمثلة من عصرنا الحديث عشان نعرف نستلهم منها
04:35 مساءً 2008/01/07
102
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم / الأستاذ عبد العزيز صاحب التعليق رقم 75
" بس الوحد مايدري وين الخير فيه ( وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم ) "
صحيح لا يعلم الغيب إلا الله - سبحانه وتعالى - ولكن مطلوب من الإنسان أن يكد ويعمل... وربنا يوفق الجميع...
مع شكري وتحياتي لكاتب المقال أخي الكريم الأستاذ / فهد عامر الأحمدي... ولجميع الأخوة أصحاب التعليقات...
(والله هذا المنتدى... ما أروعه ).
أخوكم / محمود فهمي / القاهرة
04:50 مساءً 2008/01/07
103
اخي الكاتب الجميل الحمودمساك الله بلخير
موضوع المقال جميل جدآوهادف وتستحق الشكرعليه
واتمنى ان يستفيدمنه كل متعثر
والقصص المذكورتحث على التفائل
واتمنى التوفيق لكل صاحب حظ عاثر
05:07 مساءً 2008/01/07
104
شكرا للمبدع الأستاذ فهد..
ولكن ليس كل الناس خظهم زين.. هناك ناس ما لهم حظ !! (مقاريد )..
ولكنك بعثت الأمل في داخلي.. أشكرك..
تخيل أنك مثل راعي اللأفاعي كان وش تبي تسوي ؟؟
.. أكيد ما يخطر ببالك اللي خطر بباله..
.. وشكرا..
05:09 مساءً 2008/01/07
105
أستاذ/ فهد الأحمدي مساك الله والجميع،
حقيقة مقال رائع... وشكراً جزيل الشكر لك،
وللمعلقين الذين لم يتركون لنا شئ لنعلق عليه... ولكن لدي كم سؤال على السطر الأخير في مقالك :-
وفي حال واجهتك (الأفاعي) فكر بكيفية ترويضها لصالحك !!
لأننا هذه الأيام... أواجه وأحلم بكثير من الأفاعي،
هل يمكن ترويض الأفاعي الكبيرة؟؟
هل هناك كتب... كيف ترويض الأفاعي؟؟
هل صحيح أن الأفاعي يمكن أن تطلق عليك السم من بعيد؟؟
هل هناك أدعية قرآنية.. تحمي من الأفاعي... والكبيرة بالذات؟؟
الله يحمي الجميع من مكائد وسموم الأفاعي.
05:10 مساءً 2008/01/07
106
دائما رائع كعادتك ابوحسام
الانسان يستطيع تحويل الحياة يائسه حياة افضل وفي المكان الذي يريد اذا عطه نفسه جزء بسيط من التفكير الخطأ محفز دائما للنجاح
05:13 مساءً 2008/01/07
107
أعرف شخص ضابط سوى حادث مروري بسيارة الدولة في وقت ممنوع يستخدم السيارة.. ونقلوه نقل تأديبي الى مدينة بعيده وغير مرغوبة وخلال فترة الدوام من زود الطفش كان يروح البنك يتسلى بالأسهم وتعرف على شخص وصار يدير فلوسه بعدين طور شغله وتعرف على شخص أخر أتجر.. ومع الوقت صار يشتغل لحسابه.. الأن يعتبر من من ملياردارية البلد وتاجر معروف.
05:30 مساءً 2008/01/07
108
مقال كمة رائع قليله عليه
واضيف من عندي ان النماذج الي ذكرتها تتحلى بالجرأه وهي بصراحه الحلقه المفقوده تلاقيهم من بداياتهم من فشل الى فشل لكنهم استمرو بتنفيذ افكارهم
الحياه تبغالها جرأه وطولة بال
استاذ فهد شكرا لك
05:32 مساءً 2008/01/07
109
كلام صحيح وواقعي
بس لا توجد اسباب لذلك النجاح الذي تتكلم عنة
يعني اوجد السبب عشان يبطل العجب!
وشبابنا ماعندهم هالسبب
اكثر شي يجيدونة هو التفحيط
وعاد ماعندنااا مراكز يفيدونها او يستفيدون منها تفحيطيااا
05:45 مساءً 2008/01/07
110
شكرا على المقال المؤثر.
06:33 مساءً 2008/01/07
111
رسول الله صلا الله عليه وسلم عندما راى رجل يتسول الناس وهو بمعنى قوى البنيه فباع رسول الله له شى مما يملك فى بيته بدرهم واشترا له قدوم اى فاس فجعل يحتطب ويبيع فاغتنى
06:44 مساءً 2008/01/07
112
شكراً لك يا أخي فهذ عامر الأحمدي...
تعجبني دائماً كتاباتك المنوعة، والموضوعات المسلية والهادفة التي تطرحها...
فأنا إذا اشتريت صحيفة الرياض أبحث عن الصفحة الأخيرة لأقرأ هذه المقالات الجميلة...
وهذه المقالة لها أهميتها، لكونها تتحدث عن موضوع يهم شريحة كبير من المجتمع... شكراً جزيلاً، ودام قلمك سيالاً...
07:05 مساءً 2008/01/07
113
أبو حسام / فى صدرى شى أبغا أقوله. أيه العظمة دى بالمصرى ومن مصر
كلما قرأت لسعادتكم مقال أشتاق أكثر للمقال القادم متى ينشر لكى أقراءوأتأمل
القرائة الله يعطيك العافيةودوام الصحة يارب
لكم منى خالص تحياتى وتقديرى/صلاح السعدى
09:18 مساءً 2008/01/07
114
والله أنا كمان أخ صلاح إذا أنت مصري وكده تقول أجل أحنا إيش نقول وهو أبن بلدنا بس أنا بالحجازي أقول أيش هذا كله..العز الله يعزنا بس أخ فهد وراه رجال.وياليت نعمل له إعلان قبل المقال بيوم عشان نستعد للقراءة ويعرفوا الناس قيمته أخ فهد عزيز وغالي ودايم مقلاته على بالي!وهوأخي في الله ولله أكتب وسامحونا!
10:19 مساءً 2008/01/07
115
لانملك امام هذا المقال المذهل الا ان نقول لك شكرا استاذنا الفاضل ودمت لقراءك ,
لاحظت ان اكثر الردود يندبون الحظ العاثر ومن وجهة نظري ان الحظ بريء من هذه الاتهامات لكن هو تفكير الفرد السعودي الذي اعتاد على الراحه وعدم المحاوله لتحسين مستواه، دائما نريد المال ولكن من غير جهد
11:37 مساءً 2008/01/07
116
يا ليت يا أخ عامر تكثر من كتابة المواضيع التي تحفز الشباب والشابات العاطلين وتبث فيهم روح الحماس والتفاؤل والثقة بالله خيرا وأنه خير الرازقين...
12:07 صباحاً 2008/01/08
117
فهد الاحمدي
يحق لنا بالافتخار بكاتب بمثل مستواك
فعلاً تبحث ان مايفيد القراء ولم تبحث عن يرضي بعض الدول كما هو حال الكثير من كتابنا للاسف وخاصه من يبحث عن الانفتاح وتغيير جلودنا
نعم لك متابعين وقبل ذلك محبين وانا اولهم وسوفا ابق بإذن الله من اشد المعجبين بكتاباتك القيمه والمفيده للقراء
دمت لنا بكل صحه وعافيه وحفظك الله من كل مكروه
12:18 صباحاً 2008/01/08
118
اخوي فهد انت ذكرت مزرعة لهولندي وفيه امثله مشاهده وعالميه كنجاح الشركات العالميه وكيف كانت بدايتها مطاعم كنتاكي وصاحبها الذي رفضت وجبته من اكثر من 70 مطعما ولم ييأس حتى نجح بالاتفاق مع احد المطاعم وتحولت الى اكبر الشركات الغذائيه وشركة نستله وصاحبها الذي فشل في بيع انتاج بودرة الحليب خسرت بضاعته فحاول مرات حتى اصبحت تقدر بمليارات الدولارات
وبداية الشركات العالميه تجدها في كتاب( قصة كفاح) لعمرو فياض على ما اذكر وكيف تحولت من خسائر في بداياتها الى نجاحات
01:05 صباحاً 2008/01/08
119
الله يعافيك يا اخ فهد حنا بلشنا بالديون وبتسديدها وين حنا والتفكير في شي غير الدين
اللهم اعنا على قضاء الدين
01:08 صباحاً 2008/01/08
120
استاذي القدير فهد في كل يوم يزداد حبي لمقالاتك وقلمك الرائع لكن للأسف اليوم لقد ضربت بجميع المقالات عرض الحائط فهذا المقال قد حرك مشاااعر موجوده من ذي قبل لكن تحتاج وبقوه للتحريك ونفخ الغبار عنها...
واتمنى ان يكون هناك بقيه لهذا المقال واتمنى اكثر ان يتطرق حول الاصدقاء والمجتمع " السلبي" الذي يهبط عزيمتك لمجرد المحاوله...
استاذي فهد انطقت القلم واجبرت الورق وانرت العقول...
دمت لنا وللفكر العربي... وشكراً
تحياتي \\ عمر الحربي
01:27 صباحاً 2008/01/08
121
يسعد مساءك أستاذي
جقاً القصص أكثر من رائعة
لولا الابداع والتفاؤل لماتت أحلام ابن آدم
قصص تسطر بالذهب
سلمت لنا إبداغاتك
01:49 صباحاً 2008/01/08
122
" بعد الزحمة.."..
ابو حسام.. ماقصرت.. رغم مثالية الموضوع.. وبؤس الواقع..!!
الأفاعي المنظورة مقدور عليها.. لكن الاشياء الخفية ماتدري وش هي من أفاعي أو عقارب أو عفاريت.. أظن اتضحت الرؤية ؟!
الاخوة #73 (مروان..) وين بوليود عنك.. خالد #57+58.. ليت التعلوم للعربي قبل الألماني.. نيّالك وبالتوفيق.. حجا..جداوية# امسكي الخشب.. بو حسام حبيب الكل.. اعطونا نصيب منّه.. ؟!
alahwaj68
01:59 صباحاً 2008/01/08
سجل معنا بالضغط هنا