التعليم الجامعي مطلب ضروري في هذا العصر الذي تشهد مملكتنا الحبيبة نقلة نوعية في هذا المجال وتوطين الخريجين من الثانويات في مناطقهم ونظراً لحرمان عفيف ممن هذه الميزة، فقد طالب اهالي المحافظة خصوصاً بعد حرمان محافظتهم من التعليم الجامعي وشموله لعدد من المحافظات التي بلاشك لاتقارن بمحافظة عفيف التي يسكنها اكثر 80الف نسمة ويتبعها اكثر من 200قرية وهجرة واولى الثانويات بالمحافظة افتتحت عام 1396ه وتواصل افتتاح الثانويات الى ان تجاوزت 18ثانوية وتخرج من مدارس المحافظة اكثر من ثلاثين الف طالب تجرعوا واولياء امورهم مشقة السفر والغربة بين عدد من المناطق والمحافظات وبالامس القريب صدموا اهالي المحافظة بحرمان محافظتهم من التعليم الجامعي مما يعني استمرارية المشقة.
ومن خلال هذا التحقيق ناشد الاهالي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بان تحظى محافظتهم كغيرها من المحافظات بخدمات التعليم الجامعي الذي طال انتظاره وذهبت امانيهم وتطللعاتهم ادراج الرياح.
المشرف التربوي، بندر مطر العتيبي قال:
استبشرنا مؤخراً بصدور قرار افتتاح عدد كبير من الكليات وفروع الجامعات في مختلف مناطق ومحافظات المملكة إلا اننا تفاجأنا كثيراً بخلو هذه القائمة من محافظة عفيف تلكم المحافظة التي لم تأخذ نصيبها مثل غيرها ونحن على أعتاب عام 1429ه لا يزال خريجو ثانويات عفيف للبنين يتنقلون بين مناطق المملكة للبحث عن التعليم الجامعي فاقرب منطقة هي القصيم والتي تبعد ما يقارب 350كيلو متر والطائف 400كيلو متر والرياض 500كيلو متر، وكان الله في عون ابنائنا وأولياء أمورهم في ذهابهم وعودتهم كل أسبوع فوفقاً لأحدث الإحصائيات توجد بعفيف 18ثانوية تتمركز في داخل المحافظة وفي القرى والهجر المتعددة تقوم سنوياً بتخريج أكثر من 500طالب وللتذكير فان أول دفعة تخرج منها طلاب ثانوية عفيف كانت عام 1396ه ومع ذلك لم نجد تحركاً من وزارة التعليم العالي أو الجهات ذات العلاقة في إيجاد حل نهائي أو إيجاد فرص لاستكمال دراستهم في محافظتهم كغيرهم من المحافظات الأخرى وحتى نكون أكثر دقة في هذه الإحصائية فان التعليم في عفيف للبنين قد خطى خطوات كبيرة في مجال التقدم والرقي من خلال افتتاح العديد من المدارس حتى تجاوز عددها أكثر من 105مدارس فيما تجاوز عدد الطلاب أكثر من عشرة آلاف طالب.
سعد منيف الكثيري قال ونحن نعيش في هذا العصر الزاهر ننشد دائما بمزيد من الخدمات و بوضع حد لمعاناة ما يزيد على 500طالب يتخرجون سنويا من ثانويات المحافظات ويتشتتون عن اهليهم بمناطق ومحافظات تبعد اقربها 400كم طلباً للتعليم الجامعي يترددون بين تلك المحافظات متعرضين للخطر ونتطلع من قيادتنا الرشيدة ان تحظى عفيف كغيرها بالتعليم الجامعي.
وقال: علي القزلان وناصر الغنامي بأن العدد يتزايد سنوياً والمعاناة تطول في ظل عدم توفير التعليم الجامعي الذي ناشدنا مرارا ولكنه لم يتحقق وأولياء الأمور يبقون على أعصابهم إلى حين عودة أبنائهم من تلك المحافظات كل نهاية اسيوع لمعرفتهم بخطورة وطول مسافات تلك الطرق.
واكد طلاب ثانوية الجزيرة والقدس صدمتهم بعدم ورود محافظة عفيف ضمن تلك المحافظات التي شملها التعليم العالي فقد كان الامل يحدوهم بافتتاح فرع لاحدى الجامعات لكي يتمكنوا من مواصلة تحصيلهم العلمي بين اهليهم بدلا من المعانات التي تعرض لها زملاؤهم الخريجون في الاعوام الماضية والذي صاحب البعض منهم الفشل لعدم مقدرتهم على التأفلم في الغربة بعيدين عن اهاليهم.