أعادت وزارة التربية والتعليم مشروع النقل المدرسي التعاوني إلى حيز الوجود كمشروع قابل للتطبيق على مستوى مدارس مناطق ومحافظات المملكة.. وأوضح مدير عام التربية والتعليم للبنين بعسير الدكتور عبد الرحمن بن محمد فصيل أن مسئولية الوزارة لاتنحصر تجاه أبنائها الطلاب في المنهج فقط أو في المدرسية اليومية فقط بل هي مسؤولية شاملة ورعاية فاعلة من كافة النواحي التربوية والتعليمية وفي مقدمة ذلك المحافظة على سلامة الطلاب جسميا وعقليا ونفسيا والعمل على تحقيق ذلك باتباع كافة الطرق ومختلف الأساليب المناسبة مؤكدا أن برنامج النقل المدرسي التعاوني يُعتبر جزءا من المنظومة المدرسية التربوية نظرا لأهميته الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والأمنية.
من جانبه بين المساعد للشئون المدرسية بتعليم عسير الدكتور عبد الله سليمان آل هادي أن هذا البرنامج قد حقق في السنوات الماضية تقدما ملموسا، مؤكدا في سياق حديثه أن البرنامج يحمل رؤية وأهدافا وطنية سامية يأتي على رأسها الحد من الازدحام والاختناقات المرورية وتقليل الاعتماد على السائقين الأجانب لما لهم من آثار سلبية وأيضا التخفيف من الأعباء التي يتحملها أولياء الأمور في نقل أبنائهم وحماية الطلاب من مخاطر الطرق توفير ساعات العمل التي يهدرها بعض الموظفين في توصيل أبنائهم إلى المدارس ومنها.
وتحدث آل هادي على عزم تعليم عسير المضي قُدما في تفعيل البرنامج وتوسع في تطبيقه مستقبلا وتذليل ما يعترضه من العقبات مما يتوافق مع زيادة أعداد الطلاب المشتركين لتحقيق أهداف البرنامج الوطنية.
وكشف في حديثه عن البدء في استنفار خطة مبرمجة لتفعيل البرنامج من خلال التعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بابها وفرع وزارة النقل ومرور عسير وتشكيل العديد من اللجان برئاسة مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة وعضوية عدد من رؤساء الإدارات والأقسام المختلفة حيث وضعت العديد من الأهداف حول تفعيل البرنامج وتذليل الصعوبات والقيام بحصر أعداد المدارس المحتاجة لهذه الخدمة والبحث عن كيفية توفير وسائل النقل المطلوبة والتوسع في الخدمة وزيادة أعداد الطلاب المنقولين في المدارس التي سبق وأن نفذت البرنامج وبث مزيد من التثقيف والتوعية بأهمية النقل المدرسي التعاوني.
هذا وسوف تتضمن خطة ووسائل التوعية استخدام الأفلام الوثائقية والمطبوعات والأستاندات الموجه لمنسوبي التربية والتعليم لتسلط الأضواء على أهمية وضرورة هذه الوسيلة في حماية جيل المستقبل بإذن الله مع تكثيف عقد الاجتماعات واللقاءات مع الطلاب وأولياء الأمور واستثمار المناسبات داخل وخارج الإدارة لشرح فكرة المشروع وأهدافه.
والتعاون والتنسيق أيضا مع الجهات الحكومية والأهلية لتمويل ورعاية بعض البرامج والفقرات وخاصة من قبل العاملين في مجال النقل المدرسي والسعي إلى إعداد دليل شامل عن النقل المدرسي التعاوني يتضمن معلومات عن البرنامج وعناوين الشركات والمؤسسات والأفراد العاملين في هذا المجال لتسهيل الأمر على أولياء الأمور ودعم وتشجيع متعهدي النقل على الاستمرار والتوسع في المشروع وحثهم على تخفيض الأجور.