انحسار النفوذ الأمريكي
كتب كل من نيل كينج وشيب كومينز وروسيل جولد مقالاً نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان "البترول يكسر حاجز 100دولار بما يهدد النفوذ الأمريكي ويقوي الشرق الأوسط"، ذكروا فيه أن الطفرة الكبيرة التي شهدتها أسعار البترول، التي كانت لا تتجاوز سقف 10دولارات للبرميل قبل عقد من الزمن، لتكسر حاجز 100دولار للبرميل تسهم في تحول الثروة والنفوذ بين الدول والصناعات حول العالم. وهذه التحولات في القوة سوف تتسع لو استمر الارتفاع في أسعار البترول تتسبب فعلاً في تغييرات جارفة في قطاعي الخطوط الجوية والسيارات، وتكثف وتيرة سياسات التغير المناخي وجهود البحث عن مصادر جديدة للخام وعن بدائل للبترول في آن. كذلك فإن الزيادة الكبيرة في أسعار البترول تطرح تحديات صعبة امام مشروعات التنمية في بلدان العالم الأكثر فقراً، في حين تثري وتجرئ المنتجين في الشرق الأوسط وروسيا وفينزويلا، في الوقت الذي ينحصر فيه النفوذ الامريكي في العديد من انحاء العالم.
الطلب الصيني والمستثمرون يدفعون النفط لأعلى مستوى
كتب كل من روسيل جولد ونيل كينج وآن ديفز مقالاً نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان "مجموعة من العوامل ساقت سعر خام البترول من 10.72دولارات للبرميل: الأوبك والعراق والمضاربون. والصين هي من ابتدأت الرحلة التي قد لا تنتهي قريباً"، أشاروا فيه الى دهشة الاقتصاديين وتجار السلع الأولية في وول ستريت وحتى التنفيذيين المخضرمين من الزيادة المدوخة في أسعار البترول، وهي الزيادة التي يعزوها الكتاب الى تضافر عدد من العوامل معاً وفي الوقت نفسه للدفع بسعر برميل خام البترول الى ما يقارب عشرة اضعافه قبل أقل من عقد بعد تخطي حاجز 100دولار للبرميل لفترة وجيزة يوم امس. ويرى الكتاب أن تزايد الطلب على البترول في البلدان النامية، والعجز عن اكتشاف البترول سهل الاستخراج علاوة على تعاضد الأوبك كانت من بين العوامل الأساسية التي دفعت بسعر برميل خام البترول الى تجاوز حاجز المائة دولار. يضيف الكتاب لهذه العوامل زيادة الطلب الداخلي على البترول في الصين، والدور الذي يلعبه المستثمرون الماليون في دفع أسعار البترول لأعلى بشكل مطرد.
فوضى السكك الحديدية في بريطانيا
كتب جون ويلمان، محرر صفحة المال والاعمال، مقالاً نشرته صحيفة فينانشيال تايمز تحت عنوان "فتح تحقيقات في فوضى السكك الحديد البريطانية"، قال فيه ان هيئة السكك الحديد البريطانية أجرت تحقيقاً عاجلاً في ملابسات إخفاق شركة نتورك ريل للسكك الحديد في استكمال مشروعين هندسيين مما تسبب في إحداث نوع من الفوضى والإرباك لشعرات الآلاف من المسافرين العائدين لأعمالهم هذا الاسبوع. وتزامنت الفوضى على خطي سكة حديد رئيسيين في يوم العمل الأول من عام 2008مع الزيادات في أسعار التذاكر أعلى من مستويات التضخم من أجل التعويض عن رفع الدعم الحكومي والذي كان يغطي ما يقارب نصف تكلفة السفر بالسكك الحديد.
صفقة الخطوط السيرلانكية في الميزان
كتب جوي ليهي في مومباي مقالاً نشرته صحيفة فينانشيال تايمز تحت عنوان "صفقة الخطوط الجوية السيرلانكية في الميزان"، تحدث فيه حول الأخطار المحدقة بمستقبل ما قد تعتبر أضخم شراكات الملاحة الجوية ربحية في جنوب آسيا بعد تعثر المحادثات بين الحكومة الاماراتية والحكومة السيرلانكية حول عقد لإدارة شركة الخطوط الجوية السيرلانكية. ويشير ليهي الى اجتماع التنفيذيين من شركة الخطوط الجوية الاماراتية، وهي اكبر شركة عربية للخطوط الجوية، وتمتلك 43.5بالمائة من أسهم الخطوط الجوية السيرلانكية، مع مسؤولين في حكومة سيريلانكا، التي تمتلك 51بالمائة من الاسهم، للتباحث حول تجديد عقد مدته 10اعوام لتشغيل الخطوط الجوية الوطنية.