رجال المرحلة في النصر..
في النصر رجال حباهم الله بعداً في النظر وعمقاً في التفكير وسعة في المال.. رجال يملكون الكثير ليقدموه لهذا النادي الذي ظل يتهادى بين فئة معينة طوال سنينه..
فئة احتكرت وسيطرت عليه وانزوت به عن الآخرين ورفضت أن يشاركها في نصرها أحد حتى لو كان الأجدر والأقدر والأحسن..
فئة علقت لوحة للقاصي والداني مكتوب فيها عفواً.. النصر لنا!!
ولم تراع بأن هذا الكيان للجميع بل ظلت على اعتقادها بأنه طفلها المدلل الذي مهما بلغ من العمر عتياً فلن يخرج من جلبابها!!
هذه الفئة لم تتبناه وتحتويه وتعتبره جزءاً من ممتلكاتها كرهاً له أو للآخر بل هو الحب الطاغي والعشق الجنوني الذي دفع بها لأن ترى النصر من منظارها ومن زاويتها ولا ترى له طعماً أو نكهة من دونها فقد انصهروا فيه لدرجة التوأمة ولم يعد النصر مقنعاً لهم بدونهم!!
تختلف المراحل وتتطور الأمور وتتعدد الخيارات وتبقى القاعدة كما هي حتى بات الآخر مقتنعاً بها ولم يعد يملك الرغبة بكسرها فهو يدرك أنه من الصعوبة بمكان تعديل هذه الثقافة! لذلك تبقى الأمور في النصر كما هي بينما تختلف عند الآخرين!!
لا أشك لحظة في حب وولاء وعشق هذه الفئة للنصر ورغبتها في أن يكون هو الأول دائماً إلا أن المطالب لا تأتي بالتمني وإنما تأخذ الدنيا غلاباً..
في النصر هناك من يستطيع تطبيق هذه المطالب ومن يستطيع تحقيق الأمنيات وتحويلها لواقع..
هناك من يملك الحل..
هناك من شغف قلبه بالنصر..
هناك من هو قادر على إعادة الأمور لنصابها..
إنهم رجال هذه المرحلة..
التي تتطلب قدراً كبيراً من التوازن الفكري الثقافي والمادي ليستطيع من يقودها أن يواكب هذه المرحلة وأن يتفوق وينفض غبار الماضي..
في النصر ثلة من الرجال القادرين على قلب الوقائع وتحويل المسار ولم الشتات وإعادة الأمجاد وتضميد الجراح وضخ الدماء ورفع الراية..
شكراً لكل من قدم وعمل وأحب وغضب ولكن دعوه فليس لكم الآن إنه لرجال المرحلة وأنتم تعرفونهم فأعطوهم القيادة واستمتعوا أنتم فقط بالنصر..