بحث



الأثنين 29 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 7 يناير 2008م - العدد 14441

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حسبنا الله

يحيى باجنيد
    في زمن (مضى) ما كان الناس يسمعون - وإن سمعوا لا يحفلون - بشيء اسمه (دراسة الجدوى).. وكانت الأمور تقاس (بالتجارب) والاجتهادات.. وهي تصيب في الحالين، فإما أن تُصيب بمعنى (الإصابة) أو بمعنى (المصيبة).. لكن (المصائب) كانت (بسيطة) على قدر بساطة أمور الناس، ومحدودية المخاطر والخسائر التي إن شقَّت (الثوب) فالشق يصلحه (الرتق).. أما اليوم فالأخطاء (ما تترقَّع)..!

وإذا كان (التشفيط ما يملِّي قِرَبء) - كما يقولون - فإن ترميم (الآيل للسقوط) لا يبقيه وإنما يؤخر سقوطه!..

وتبقى محاولات (الترقيع) مثل (السفلتة المؤقتة)، وترميم المباني المستأجرة، واستصلاح (ما لا يصلح) هدراً للمال يكتسب (الديمومة) مع الوقت، ويتحول إلى تراث انساني يعز علينا التخلص منه..!

وأخشى ما نخشاه أن نألف (الترقيع) فيصبح (عادة) يصعب تركها، تتطلب علاجاً يشبه الإقلاع عن (التدخين) الذي يضر بالصحة..!

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله المستعان
كل شيء يحالون يرقعونه
وليت كل شيء ممن يترقع
شكرا وحسبنا الله


نوف.ف
ابلاغ
08:28 صباحاً 2008/01/07

 


أستاذ/ يحيى باجنيد مساك الله بالخير والجميع،
سأبدأ بالتدخين واعتقد أنه عادة سيئة.. مع أن بعض المدخنين ذو مستوى راقي من التفكير والأدب.. ولكنه نوع من أنواع إنفصام الشخصية.. أجل لماذا نرى بعض المدخنين يمتنعوا عن التدخين في شهر رمضان.. وألمصيبة أن المدخن يتذمر مثلنا من إرتفاع الأسعار.. وفي هذه الأيام أصبحنا نتجنب تقديم النصيحة لإي شخص.. لأن إنفصام شخصيته سيظهر فوراً.. حال غضبه.. ويبدأ برد النصيحة بغضب شديد ويلقى عليك ألفاظ غاية في السوقية.. مع أنه في الأصل مؤدب.. أما من ناحية الترقيع.. فلم نعرفه.. إلا بعد عصر الإنترنت وإطلاعنا على الإختراعات الحديثة.. التى أعطتنا مخترعات وصناعات ومواد تجعلنا نغطي العيوب.. بدل من إزالتها وبناءها من جديد لتكون أقوى.. وهناك مثل مصري يقول (( لبّس البوصة تبقى عروسة )).. كما أن الترقيع والترميم.. نوع من الأذى والغش المتعمد.. فيجب ذكر ذلك العيب.. لأي شخص يريد أن يأخذ.. هذا الشئ بثمن أو بدون ثمن.. حتى يكون على علم بأي ضرر قد يحدث مستقبلاً من ذلك الشئ.. ومكل مصائبنا وخسائرنا.. إلا من عدم تصديقنا يأن للجدوى – جدوى.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:15 مساءً 2008/01/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية