أكدت مصادر طبية عراقية أن عقار "الألبومين" والذي يعالج بعض أمراض الكبد، تسبب في نقل مرض الإيدز لعدد كبير من المرضى. وكان هذا الدواء الذي يتم تحضيره من مواد إنسانية، قد وصل للعراق ملوثاً بهذا المرض القاتل، وأن الصيدلاني الذي اكتشف الأمر، تم اغتياله في صباح اليوم التالي (هل ينقص العراق قتل وقتلى، لكي يخترع صنّاع الموت طرقاً جديدة للإبادة؟!).
هذه القضية يجب أن تفتح الأبواب مشرعة للمسؤولين عن الدواء في كل بلدان العالم. فمن الممكن أن يفخخ أي عدو لأي بلد الأدوية المستوردة بفيروسات أي مرض قاتل مثل مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" والذي من الممكن أن ينتشر كالنار في الهشيم. وحين تفتح تحقيقاً في الموضوع، يقول لك العدو:
- روح يا شيخ. المرض منتشر في أوساط أبناء وبنات بلدك، ثم تدعي أننا نحن الذين لوثنا الأدوية!.
القضية تحتاج الى أن تكون جمارك الأدوية يقظة على مدار الساعة. يجب أن تظل ساهرة على مراقبة كل دواء يدخل البلاد، لأن المرض اذا انتشر عن طريق الدواء، فليس بعد الدواء شيء، إلا لطف الله.