بحث



الأثنين 29 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 7 يناير 2008م - العدد 14441

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
الهلع الاجتماعي

هيا عبد العزيز المنيع
    بطاقة أحوال المراة التي تصدرها وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية أثبتت اننا نعاني ايضا من هلع اجتماعي وليس فقط هلعاً غذائياً.. لم تكن كلية التربية التابعة لجامعة الرياض للبنات وهي تطلب احضار البطاقة المدنية للطالبات او المتقدمات لوظائف الاعادة فيها تمارس خطأً بل إنها تمارس التنظيم والتكامل مع بقية المؤسسات الحكومية.. بعضنا وفي مواقع الانترنت وصف تلك الخطوة بالكارثة والتطاول بل انها في نظر البعض خروج عن الدين..؟؟ الهلع الاجتماعي من البطاقة لم يعد له ما يبرره،،؟ أطرف تعليق قرأته عنها ان بعضهم أوصله تفكيره الى ان صور تلك البطاقات سوف يستغلها رجال وزارة التربية او وزارة التعليم العالي في ابتزاز بناتنا..؟؟ ألهذا الحد وصل بنا امر عدم الثقة في بعضنا البعض..؟ هل موظفو تلك الوزارات او غيرها من دولة اخرى او من كوكب آخر أليسوا إخوة لنا يهمهم امرنا كما يهمنا امرهم..؟ والاهم لماذا تذهب صور البطاقات لهم من الاساس..؟ أليس في نساء تلك الكلية او الجامعة قدرة على قراءة الملفات واتخاذ القرار داخلها دون حاجة لوصاية من رجل بشكل دائم..؟ ام هو هلع اجتماعي بات يطاردنا في كل شيء.. اصدار تلك البطاقة له بعد امني مهم ومطلوب ليس لصالح الوطن فقط بل ولصالح تلك المواطنة لان البعض يستطيع انتحال شخصية الآخر بسهولة ان لم يكن معه ما يثبت ذلك ولعل كثيراً من النساء شعرن باهميتها بعد ان تعرضن للنصب والاحتيال بسبب دفتر العائلة الذي يمكن ان تحمله كل امراة وتدعي انها تلك الزوجة او تلك البنت ومن يثبت حقاً ضاع بسبب دفتر العائلة..؟؟.

حقيقة لا أريد الدفاع عن كلية التربية او جامعة البنات قدر حاجتي للدفاع عن مجتمعنا ككل والرجال على وجه الخصوص .. وحين نظن ببعضنا هذا الظن السيء فاننا نصيب المجتمع ككل بكارثة الشك والريبة من بعضنا البعض والنتيجة اننا بدلا من ان نعمل ونتطور نكتفي فقط باغلاق ابوابنا على انفسنا والحذر من الآخر وإن كان الاخر معلما يدرس ابناءنا او معلمة تدرس فتياتنا او طبيباً يعالج مرضانا او مهندساً يخطط منازلنا او عامل نظافة يرفع مخلفاتنا.

الاكيد انني اشكر جامعة البنات على ذلك ونطلب من بقية المؤسسات النسائية حذوها بل والالزام بالتطبيق حماية لامن الوطن وامن المراة وهي تمثل قبل كل شيء وثيقة حكومية رسمية معمولاً بها في كافة دول العالم وليس بدعا من وزارة الداخلية السعودية.

ايضا لا تمثل خروجا عن النص الاجتماعي الذي يمر بحراك متسارع بعضه لا نريده جميعا وبعضه نعتقد انه تأخر كثيرا ولابد من دفعه نحو الامام..، حين يصر الاب على تدريب ابنته على الحاسب بكل الطرق ويقتطع جزءاً من دخله لتتعلم الابنة (الحرمه) وحين يصر على عملها في كافة القطاعات دون تحفظ بل وياخذ اجازة ليرافقها في عملها خارج مدينتها، فانه يثق ان الحراك الاجتماعي يتطلب السرعة والمرونة قبل ان يجد نفسه خارج قطار اسرع في تحركه من استيعابه وقبل ان يجد نفسه يبحث عن عربه تنقله الى حيث الآخرين ولكنه يكتشف ان تلك العربة معطلة ولا تستطيع الحراك على طريق رقمي لانها بنظام عادي.

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اعتقد حصول المرأة على وثيقة إثبات شخصية يحفض لها حقوقها الشخصية اذا اخذنا في الاعتبار ان هناك تجاوزات من بعض افراد المجتمع لإستغلال شخصيتها في أمور وتجاوزات غير قانونية.. وكون الأمر يعتبر جانب أمني بحت ووزارة الدخلية ربما هذة البادرة تعتبر من أولوياتها في الوقت الراهن.. ولكن لا بد ان يطبق هذا النظام القانون وفق الشريعة الإسلامية..
والسؤال الذي يطرح نفسه.. كثيرا من السعوديات يحملنا جواز سفر وبداخله الصورة الشخصية فماهو الفرق بين هذا وذاك ؟! لماذا اقعدنا الدنيا واقمناها بحجة استخرج إثبات شخصية لزوجاتنا. وإن كان إشكال في الصورة فيكتفى ببصمة تربط ببيانات.


فيصل الرياض
ابلاغ
05:11 صباحاً 2008/01/07

 


اننا نعاني من هلع حقيقي حينما يتعلق بأي أمر يتعلق بالمرأه و كأن أمورها هي من الخطوط الحمرا التي اذا نوقشت من قبل شخص، ثار عليه من نصبوا انفسهم حراسا على الفضيلة و كأنهم يقولون اذا لستم معنا فأنتم ضدنا يقفون امام مطالب منطقية تكفل للمرأه هوية مثبته اذا كان هولاء خائفون على المرأه كما يدعون لماذا لا يخافون عليها من انتحال شخصيتها أو طمس هويتها؟ كم من القضايا في المحاكم و كم ممن ارث استولوا عليه الأخوة و كم من قرض أخذه زوج باسم زوجته دون علمها و كم و كم!! هل لأنهم المستفيدون من هذا الطمس ليتلاعبون بحقوقها أم لتمسكهم بعادات قبلية جاهليه لا تمت بالدين بصله؟ هل من المعقوله ان نكون من أكثر المجتمعات محافظة على قيمنا الأسلامية وتخافون على امرأة من أن يكون لها هوية؟خوفا من صورة تكون ظاهره فيها بكامل احتشامها؟ في الوقت نفسه تشاهدون هيفاء وهبي و روبي !!تناقضات عجيبه!! هناك أناس يضعون مبرر الدين في غير مكانه و يتجاهلونه حينما يكون الأمر بالفعل منافيا له!! و لكن لا اتعجب عندما ادرك أنه لازال هناك من يستحي حتى من ذكر اسم امرأته و كأنها عار أويناديها بهيش و يردف بقوله تكرمون!!


هلا عبدالله
ابلاغ
06:04 صباحاً 2008/01/07

 


لابد أن نبقى محافظين على رؤية الطرف الآخر وعدم (تهزيئة) إعلامياً وأن اختلفنا معه لأن عدم وجود بطاقة هو كان الأصل ثم أنه لافائدة ضرورية لطلب بطاقة هذي تكاليف ثانية واجراءات بيروقراطية كنت اتمنى أن تتكلمي عنها من هذي الناحية مدري تتوقعون حنا امريكان والا شوام ليش مانراعي مجتمعنا وبيئتنا والا لازم يكون فيه فئتين في كل ازمه وحادثه ؟!!
حنا بحاجة إلى الوحدة أكثر من الفرقة والانشقاق والانشغال بالمراشقات


خالد
ابلاغ
06:48 صباحاً 2008/01/07

 


ايش صاير لهم بعض الناس
في أمور تكون لصالحهم وزعلانين
بطاقة الأحوال كان لازم تفعل من زمان
وعلى طاريها أخرجتها في بداية صدور القرار
وأنا طالعة يقول لي ممنوع تصويرها وابرازها ماقالته الموظفات
وعند الباب الأمن رجع قال لي نفس الكلام
أجل شالفايده منها
لكن الحين بدأت تفعل شوي شوي
كل الشكر على المقال


نوف.ف
ابلاغ
08:26 صباحاً 2008/01/07

 


ترى الرجال مع اني واحد منهم الا ان هناك الكثير منهم ذئاب و لا يأمن مكرهم لما تقع في أيديهم المستندات الشخصية للنساء و التي تحوي معلومات شخصية مثل اسم الأم و تواريخ الميلاد و غيرها حتى انها أخطر في يد كثير من النساء أيضا و الفرق بين الخطرين أن الرجال يستخدمونها للمعاكسات و النساء يستخدمونها في الأسحار لبعضهن البعض


سعود
ابلاغ
09:19 صباحاً 2008/01/07

 


يعطيك العافية استاذة هيا على المقال والله أنها حقيقة نقراء بعض الاحيان في الجريد عن مواظفين من الذي يعملون في الدولة يستغلون أعمال في الاتصال على النساء الغير وأخذ ارقامهم بحكم أنه مواظف في الحكومة لا حسب ولا رقاب له أجل ولا وأيضاُ المملكة لها عرق وصرعات إذا كشف المراة امام الرجل من غير حق فكيف للغريب إذاً
هذا راي في الموضوع


ماجد الناصر
ابلاغ
10:15 صباحاً 2008/01/07

 


دكتورة/ هيا المنيع حفظك الله ورعاك والجميع،
كعادتك أصبتِ عين الحقيقة بمقالك هذا.. وأي هلع يادكتورة،
إنه هلع مصطنع.. ويُحرمون أشياء.. وعذرهم الوحيد.. أنه أيام الرسول لم يكن هناك بطاقة للنساءً.. أيام الرسول لم يكن هناك بطاقة للرجال أيضا.. أيام الرسول القرآن لم يكن مكتوب.. ولم يكن هناك تزوير.. و أكل أموال الزوجة والناس بالباطل.. ونصب وإحتيال.. وكانت الأقلية تُذعن للأغلبية.. عندما يتشاورا في أمر يخصهم.. ويكون صوت الأغلبية هو الراجح.. وعند تقديم طلب بطاقة أحوال للمراة.. إلى حين الحصول عليها.. كله تعامل نسائي بحت.. أين الخطأ والمحظور الشرعي؟
وبعضهم يناقض نفسه.. شخص يعارض إصدار بطاقة الأحوال للنساء.. وكل سنة يسافر هو وعائلته ويقضي الأجازة الصفية في الخارج.. ما أقصده كيف الصورة حلال في جواز السفر.. وحرام في البطاقة التى لا يطلع عليها إلا نساء!!.. جامعات الرياض للبنات تابعة للدولة.. وطلباتها مشروعة.. والذي يريد أن يحصل على حقوقه ويستعمل منشأت الدولة..يجب عليه أن يتبع أنظمة الدولة.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
10:52 صباحاً 2008/01/07

 


البطاقة ضرورية جدا.يكفي إن البنك يفضل ورقة معرف على إنسانة
الورقة أهم مني لكن البطاقة صارت شيء مهم وضروري بس الرجال عندنا علل
يقولون فيها وفيها. طيب والحل...؟؟ كل شيء يخص المرأة عندنا مشكلة
رجال آخر زمن. وبعض النساء يرفضن البطاقة... بسبب الصورة.
طيب فيه بطاقة بدون صورة.لا.اهم شيء الصورة. لانها ستمنع الكثير من عمليات النصب والاحتيال.؟


دائما عندي أمل
ابلاغ
01:00 مساءً 2008/01/07

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أحبائي لماذا نحن نجعل من المرأة قضيه دائما في كل شؤنها فقضيه الهوية ممكن حلها عن طريق البصمه من دون الصوره كما فعلو الانجليز مع المسلمات في بريطانيا ولكم تحياتي


أبوتركي
ابلاغ
03:08 مساءً 2008/01/07

 10 


أولا: التصوير والكلام فيه معلوم ومشهور وهو محرم باتفاق العلماء، فقد جاءت الأحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحاح والمسانيد والسنن دالة على تحريم تصوير كل ذي روح آدميا كان أوغيره وقد جاء الوعيد للمصورين بأنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة، ومن الأحاديث الصحيحة الواردة في حق المصورين: ما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى : ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أوليخلقوا حبة أوليخلقوا شعيرة) لفظ مسلم. ولهما أيضا عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون ( ولهما عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم). لفظ البخاري.
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ) متفق عليه0


ماجد الرحيمي
ابلاغ
06:33 مساءً 2008/01/07

 11 


ومع أن هذه المفاسد التي تترتب على حمل المرأة البطاقة الشخصية التي تعتمد على صورة في الاثبات فان هناك أمور سلبية كثيرة تضعف من دلالة هذه البطاقة على شخصية حاملها منها:
أولا : سهولة التغيير واحلال صورة مكان أخرى أو جواز مكان آخرأو وثيقة مكان أخرى.
ثانيا: تقادم الصورة فلا تصبح دقيقة تبين ملامح الوجه اذا كبر الانسان وتغيرت ملامح وجهه.
ثالثا: تغير السمات الشخصية مثل اعفاء اللحية أوحلقها ونحوه.
رابعا: تغير الصفات الخلقية عبر الجراحة العارضة أو الجراحة التجميلية.


ماجد الرحيمي
ابلاغ
06:34 مساءً 2008/01/07

 12 


وبعد أن ثبت فشل وسائل الاثبات الدارجة وتراجع فعاليتها وخصوصا أمام التطور السريع والمتلاحق في صناعة الجريمة، كان لابد من بروز وسيلة أخرى تضيق الفرصة أمام العابثين وتحد من انتشار الجريمة والتسارع الهائل في انتهاك الحدود وتجاوز العابثين بالأنظمة فكانت بطاقة البصمة هي البديل للبطاقة التقليدية التي تعتمد في الدلالة الثبوتية على هوية الشخص بواسطة الصور الفوتوغرافية التي يحملها صاحب البطاقة.


ماجد الرحيمي
ابلاغ
06:36 مساءً 2008/01/07

 13 


ولبطاقة البصمة مميزات تنفرد عن البطاقة التقليدية التي تعتمد على الصورة الفوتوغرافية في اثبات الهوية منها :
أولا: أن تقليد البصمة أوتزويرها أمر مستحيل لأن الله سبحانه وتعالى خلق البشر مختلفي البصمات فكل فرد من أفراد البشر بصمته تختص به لا يشبهها شيء من بصمات الآخرين.
ثانيا : دقة المعلومات وقوة الدلالة الثبوتية واستحالة التزوير والتقليد كما سبق.
ثالثا : تمتاز بالدقة في التنظيم وتخزين المعلومات المهمة عن الأفراد وهذه ميزة لاتتوفر في البيانات الشخصية التي تعتمد على الأوراق.
رابعا : الحد من التزوير واذا كان التزوير أحد أسباب فشل وسائل التعرف على الشخصية التقليدية فان التزوير لايمكن البتة مع البصمة كما تقدم.


ماجد الرحيمي
ابلاغ
06:36 مساءً 2008/01/07

 14 


كيفية استعمال البصمة :
ان استعمال بطاقة البصمة سهل ميسر لا يستغرق أكثر من عدة ثواني. وذلك بأن تخزن بصمة ابهام الشخص الذي يحمل البطاقة في بطاقته.
فاذا أريد كشف هويته فما على المسؤول الا أن يأمره بوضع بصمة ابهامه على جهاز مخصص لذلك ثم يقارن بين البصمة المخزنة في البطاقة والبصمة التي توضع على الجهاز فاذا تطابقتا ثبتت هوية حامل البطاقة، وهذه الطريقة مستعملة في كثير من دول العالم عند مداخل المطارات ومنافذ الحدود وبوابات مراكز السجون وغيرها.
وبعد فقد أوضحت في هذه الفتوى الأضرار والمفاسد الدينية والخلقية والاجتماعية وذكرت الأمورالسلبية التي تقدح في دلالة البطاقة التي تعتمد على الصورة وتضعفها كما ذكرت بديلا للبطاقة التقليدية يتم به المقصود من غير أن تحقق فيه الأضرار والمفاسد التي تعرض للبطاقة التقليدية كما لا تتطرق اليه الأمور السلبية التي تضعف دلالته على الهوية ألا وهو بطاقة البصمة.


ماجد الرحيمي
ابلاغ
06:37 مساءً 2008/01/07

 15 


هذا وأسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أملاه
أ. حمود بن عقلاء الشعيبي


ماجد الرحيمي
ابلاغ
06:37 مساءً 2008/01/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية