بحث



الأثنين 29 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 7 يناير 2008م - العدد 14441

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مدائن
الأمير سلطان يريدها وسطية

د. عبد العزيز جار الله الجار الله
    الأمير سلطان بن عبدالعزيز يضع أهم القضايا حساسية والتي تؤثر في السياسة والمجتمع والسلوك العام وهي الوسطية في الإسلام يضعها ولي العهد في قالب وإطار علمي شرعي وأكاديمي، ويشرف عليها علماء شرعيون وأكاديميون، بعد أن وقع الأسبوع الماضي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة ومعالي الدكتور عبدالله العثمان مدير جامعة الملك سعود اتفاقية كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة ويحتضنه قسم الدراسات الإسلامية في كلية التربية في جامعة الملك سعود.

والأمير سلطان من خلال كرسي الدراسات الإسلامية أكد على تبنيه للنهج الوسطي في الإسلام وتحديد مفهوم هذا المصطلح الذي بدأت تتبناه كل الفئات والطوائف.

وكراسي الدراسات تهدف من خلال جهات علمية وبحثية إلي توضيح مفهوم الوسطية من خلال علماء في الشريعة الإسلامية لتحديد مفهوم وفلسفة ومنهج الوسطية.. وإيجاد مرجعية أكاديمية لهذا المصطلح.

فالجماعات الإرهابية والمتطرفون والطوائف المنحرفة وأصحاب الأهواء السياسية كلّ يدعي أنه وسطي.. تقوم بعض الجماعات بتفجير المباني المدنية والأسواق التجارية العامة ثم تصدر بياناً تقول فيه إنها انطلقت من وسطية الإسلام وإن ما تقوم به من أعمال هولعودة الناس إلى جادة الوسطية على الرغم من أن دماء الأبرياء من الأطفال والنساء لم تجف وأشلاءهم تلطخ جدران المباني السكنية التي يفترض أنها آمنة.. المجيّشون في المطبوعات والمنشورات وتجار المواقف السياسية وأصحاب الخطاب الديني المؤدلج يتحدثون تحت مظلة الوسطية مدعين أنها حكر عليهم وأنهم وكلاؤها.

هذه الضبابية لا بد من محوها وإيجاد مرجعية علمية من علماء الدين داخل مظلة بحثية أكاديمية يشرف عليها علماء مشهود لهم بالصلاح والتقوى وهذا ما اتجه إليه الأمير سلطان بن عبدالعزيز في إنشاء كرسي للدراسات الإسلامية المعاصرة لإيجاد مجمع ديني ولغوي وثقافي لمفهوم الوسطية وتحديدها علمياً حتى لا يختطفها أحد ويسوّقها عبر أيديولوجيته الخاصة.

الوسطية ليست لبلادنا نحن فقط بل لجميع البلاد الإسلامية لكننا نحن تعاملنا معها منهجياً وفلسفياً وممارسة من خلال مبادرة الأمير سلطان وتصديه لمثل هذا الفكر الذي يتعسف الآخرين ويعصف بهم عبر أشخاص حاولوا إفساد سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وتطويعها وفقاً لثقافتهم واتجاهاتهم السياسية.. فكان بمبادرة ولي العهد إجهاض لتلك الأفكار التي يروّج لها تجار السياسة وخفافيش المواقع الإلكترونية.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدين هو فهم فكل عالم أو فرد يعبر عن فهمه للدين والمطلوب ان نحدد فهمنا للإسلام ونكتب فهمنا بأيدينا حتى لايضيع فهمنا ونسمح لكل الناس المشاركة في صياغة هذا الفهم لأننا إن اجبرنا الأخرين التقيد بفهم صياغة حددها اشخاص معينين لهذا الدين الحنيف فلن نستطيع اجبارهم على التقيد بهذا الفهم لأن الأختلاف بالدين رحمة كماقال صلى الله علية وسلم والأختلاف لايكون بالثوابت الدينيه بل بفهمنا لأجزاء معينة والله ينصرنا على من أراد بنا او بديننا شراً ويوحد جميع المسلمين لما فيه خير


ابوخالد
ابلاغ
04:16 صباحاً 2008/01/07

 


ديننا دين السلام والوسطية وحب البشرية والخير للعالم. لا مكان في ديننا للغلو والارهاب والتطرف فالقرآن والسنة النبوية الشريفة نبراس حياتنا، لكن الذين يخطفون ديننا تحت ذرائغ واهية هم من الجهلة والمغالين الذين حذرنا نبينا محمد عليه الصلاة والسلام منهم. لا يمكننا أن نتجاهل مبادئ اساسية في ديننا ونخرج بالسيف والسوط لنقتل ونضرب من لا يوافقنا في الدين. المؤسسات التعليمية تستطيع تهذيب العقل بالوسطية وهذا ما رآه ولي العهد الأمير سلطان في إنشاء كرسي للدراسات الاسلامية ليكون نواة علمية وثقافية لنشر الوسطية في عالمنا الكبير.


د. عبد الوهاب بن سعيد القحطاني
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/01/07

 


أحسن سمو الامير سلطان حفظه في تبني ورعاية كرسي وابحاث وكيفية التوسع في تطبيق الوسطية بما يتناسب مع التطورات المعاصرة.
فاللوسطية في الاسلام مفهوم نظري وعملي مهم وواسع ويشمل كل جوانب الحياة ولها طريقة تطبيق عملية تتناسب مع طبيعة كل جانب.

تتنافست الامم والشعوب للاقتراب من الاحسن والافضل, في ثقافتها وفلسفاتها وفي سبلها وسلوكياتها وتصوراتها, حتى اصبح كل يدعي الاحسن والافضل,
وافتخر الامريكي والغربي بعدله ومساواته وهو يبتعد عن ربه وعن شرعه ويغالي ويتطرف في تعبيد نفسه لأهوائه ولغير الله بمنهجية علمية مستقيمة, ووثنية الشرق الاسيوي مهتزة حضاريا تتسالم مع وثنيتها حد التطرف في العبودية والاستسلام, وتنسلخ منها عندما تتصادم مع مصالحها ومع الحضارة الغربية التي نوعيا تختلف وثنيتهم عنهم.
تطرف الشرق والغرب اعماهما حضاريا وواقعيا ومنهجيا من الاهتداء الى معنى ومفهوم ومنهج الوسط الذي يهدي الى الحق والى طريق مستقيم.
لاشك ان من يمتلك الوسطية ويتوسع فيها علما ومعرفا وبحثا ويمتلك ادواتها فانه يمتلك زمام قيادة الحضارة, قال تعالى "وكذلك جعلناكم أمة وسطا".


سمري الفضل
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/01/07

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د/عبدالعزيز / الله يعطيك العافية
جزاه الله خيرآ سمو ولى العهد فى أنشاء مثل هذا المشروع العملاق الذى سيعود
على العالم الأسلامى جميعه بالخير إن شاءالله.. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
وتقبلوا بقبول فائق الإحترام/صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:01 مساءً 2008/01/07

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المنهج الاسلامي هو افضل المناهج الاجتماعية لما تميز به من الوسطية الصالحة لكل زمان ومكان تلك الوسطية القادرة علي بناء مجتمع انساني متكامل آمن وعادل لكل افراده بمختلف مللهم وديانتهم بل اكثر من ذلك فتلك الوسطية لها من القدرة لتحويل العداوة والبغضاء الي محبة وتأخ بين افراد المجتمع
فهذا الدين لا يفرق في تعامله واحكامه الدنياوية بين الاديان السموية والا الغير سموية وامر صراحة بانه لا اجبار في الدين والحساب في الاخرة لله الواحد القهار


اسامه صلاح
ابلاغ
10:16 مساءً 2008/01/07

 


اننا فشلنا في وضع (قواعد الممارسة السلوكية) وفق لهذا المنهج الوسطي
اذا واخيرا السؤال يجب ان يكون
س: كيف نربي اولادنا ليسيروا بوسطية بين هذا الزخم من المتغيرات السلوكية والتي لا شك يختلف معها قواعد التربية عن قواعد التربيةوالرقابة ايام الرسول علية افضل الصلاة والسلام حتي يكون الاسلام خلقهم ويكتسبوا جميع خبراتهم من خلال منهجهه
س: كيف نصلح المعوج ونعدل الانحراف السلوكي الذي اصاب البعض ممن تعدوا مراحل التنشيئة الاجتماعية


اسامه صلاح
ابلاغ
10:21 مساءً 2008/01/07

 


تابع
س: كيف نحفز دافعية افراد المجتمع للمحافظة علي سلوكهم الاسلامي الوسط في هذا الزخم الفضائي والمجتمعات اللاسلامية او الدافعية الي عدم الوسطية والانحراف عن وسطية الاسلام التي تكون في كثير من الاحوال غير مقصودة او عن جهل
رايئ هو ايجاد تقارب بين علم الاجتماع والسلوك الذي يبحث عنه الغرب وهو موجود بالفعل وبالتفصيل في القراءان الكريم والسنة المطهرة بهدف توضيح الدين الاسلامي ووسطيته للغرب تأكيدا علي منطقهم العلمي والسلوكي في تفسير الحياة وظواهرها
اسف للاطالة وادعوا الله ان اكون وفقت


اسامه صلاح
ابلاغ
10:23 مساءً 2008/01/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية