بحث



الأحد 28 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 6 يناير 2008م - العدد 14440

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مواقع الفيديو والمنافسة المحتدمة
يوتيوب ابتكرها... ومسلم فيديو المتخصص فيها

إعداد- حسن بن محمد الأمير:
    موقع يوتيوب You tube، ذلك الموقع الذي أثار وسائل الإعلام بكل أنواعها؛ فكتبت عنه الكثير، مما حدا بمجلة (تايم) الأمريكية لاختياره كأهم اختراع لعام 2006م، فلم تتوان الشركة العملاقة Google من الاستحواذ عليه بصفقة تكاد تكون خيالية في محيط مواقع الانترنت وبالذات فكرة موقع يوتيوب المتواضعة فأنفقت شركة Google مبلغ قدره 1.65مليار دولار، أي أكثر من 6مليارات ريال.

أن الفكرة التي يقوم عليها موقع يوتيوب هي إتاحة الفرصة للعملاء والمستخدمين للإنترنت من تحميل ملفات الفيديو إلى الموقع ومشاركتها مع ملايين المستخدمين، وكما نرى أن فكرة الموقع جدا متواضعة، ولكن هوس المستخدمين بمشاهدة ملفات الفيديو الشخصية والكليبات التي يصورها المستخدمون بأنفسهم؛ كانت وراء نجاح الموقع، حيث يزوره ملايين المستخدمين يومياً لقد استنسخت فكرة الموقع وكررت تجربتها من عدة شركات ومنها شركات عملاقة مثل شركة Yahoo حيث أصدرت خدمة Yahoo Video وشركتا إن بي سي يونفرسال ونيوز كورب؛ وهما شركتان إعلاميتان حيث أصدرتا خدمة أو موقع هولو. كوم Hulu.com والذي يوفر آلاف الساعات من الفيديو عالي الجودة.

كما أن هناك منافساً إسلامياً جديداً يدعى (مسلم فيديو Muslim Video) ؛ وهو يختص بالأفلام والتسجيلات الإسلامية والمحاضرات واللقطات المفيدة ؛ والتي أراد أصحاب الموقع بهذا العمل التخلص من عيوب موقع يوتيوب وغيرها حيث يوجد بها الغث والسمين، وظهور مقاطع وصور تتنافى مع أخلاقيات المسلم وتعاليم الشريعة الغراء.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو؛ هل ستنجح تلك البدائل وتلك المواقع المنافسة، وهل ستتحقق لها الشهرة والانتشار، وهل ستجد مشترياً باذخ العطاء مثل شركة Google، أم أن شركة Google سوف تراودهم للاستحواذ عليهم. هذا ما ستكشفه لنا الأيام المقبلة.

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


موقع القوقل يمتلك السيرفرات الخاصه فيه والباندوث العالى لخدمتها لمعرفتهم بحجم الطلب على مواقعهم اضافة الى كون شركة قوقل تملك الموارد الماليه الضخمه ولاننسى عدد العاملين فى الشركه
المواقع الاخرى تعتمد على اجتهادات شخصيه او على مجموعه قليله اضافة لكونهم يعتمدون على شركات اخرى لاستضافتهم.
المقارنه شبه معدومه واتوقع شركة قوقل على المدى البعيد ستكون هى الوحيده بهذا المجال


ابو ناصر
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/01/06

 


مافيه مثل اليو تيوب.. لا في السرعة لا في المقاطع لا في التنوع والشمول لا في البساطة


محمد السبيعي
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/01/06

 


الذين يمارسون التقليد والاستنساخ غالبا لاينجحون !! لأنهم يفتقدون ادوات الإبداع والإبتكار.. والتطوير !... لذلك سيظل يوتيوب بلا منازع.. تماما مثل (محرك جوجل) حيث ظهرت مئات المحركات بعده وبعضها تقليد لطريقة عمله.. ولكنه ظل في الصدارة.. نحن بحاجة إلى مبدعين ومبتكرين لا مقلدين.


د. يوسف
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/01/06

 


كانت بداية اليو تيوب جيده جدا قبل ان يصبح متنفسا لاصحاب الانفس المريضه والحزازيات والدعاره والطائفيه


ابو سعد
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/01/06

 


الإبداع يأتي في جو الحرية، وليس في جو يقوم فيه صاحب الموقع بالقيام بدور الشرطي، حيث يسمح لك بمقطع ويمنعك من آخر.!
.
مهما كانت المبادئ، فإن الحرية وحدها هي ما يسمح بالتطور والتنوع، وهذه هي ميزة يو تيوب، حتى المقاطع التي يتم حذفها من ها، لا تتم عن طريق شركة جوجل، بل عن طريق طلب المشتركين فيه وإحتجاجهم عليها.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:53 صباحاً 2008/01/06

 


موقع you tube حلو
لكن المشكله مقاطع الفيديو الي تتحمل ليس عليها رقيب
حرام الي يتحمل مقاطع فيديو لرقص بنات وفضائح.


azizah
ابلاغ
11:14 صباحاً 2008/01/06

 


موقع يوتب موقع رائع لكن للاسف المسلمين العرب استخدموه للسؤ والخبث
لاحولاولاقوة الابالله


عبد المجيد
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/01/06

 


مما يعيب YouTube هو عدم الرقابة. كثيراً ما نشاهد صوراً لأفلام أ, مقاطع غير أخلاقية.


أبو محمد
ابلاغ
11:54 صباحاً 2008/01/06

 


المشكلة مو في فكرة اليوتوب اي واحد يقدر يسوي مثله المشكلة في الباندوث(حجم تبادل البيانات) تخيل لو قلنا ان اكثر الفيديوهات مشاهدة في اليوتوب شافه 50 مليون ونقول حجمه 10 ميجا اضرب 50 مليون في 10 يطلع لك خمسمائة مليون ميجا يعني 500 تيرا بايت هذا لمقطع واحد بس اجل وشلون البقية علشان كذا مستحيل احد راح يقلده


ابو عذاب الرويلي
ابلاغ
12:37 مساءً 2008/01/06

 10 


انت تقول يوتوب وقوقل يعني ااجانب يعني علم متقدم
اما موقع مسل فلا اتوقع لة نجاح كبير
لان يوتوب يعتمد على حرية الطرح واسلام اكييد متحفظ
يعني الممنوع مرغوب


للخطايا ثمن
ابلاغ
12:44 مساءً 2008/01/06

 11 


بالنسبة لنا المسلمين فإن ثقافة اليوتيوب وما يوجد بداخله من أفلام بكيني وإثارة جنسية غير مقبولة تماما في مجتمعنا... فلن نرضى يوما أن نرى بنات المسلمين عراة غراة. ولابد من إيجاد حلول لمواجهة هذه الفساد... قد تكون سياسة الحجب صعبة رغم أنها مطلوبة لمثل هذه المقاطع لكن إيجاد البدائل مطلوب ولعل هذه المحاولة بذرة تكبر ونرى خيرها أو يجتهد غيره في المنافسة وينتج ماهو أفضل.


saleh saeed
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/01/06

 12 


الله يوفقهم ويغطوا على المواقع اللا أخلاقيه هذه والتي ضررها أكبر من نفعها


أبو أنس
ابلاغ
02:42 مساءً 2008/01/06

 13 


لله يوفقكم انشالله و تلقون اقبال اكثر من هل المواقع الي ضيعة كثير من الناس و خلتهم يسلكون الطريق الخطاء... حتى لو الامكانيات الي عندكم اقل من الامكانيات الموجده عندهم لكن ربي ما يخيب امل احد انشالله... قال صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)...


ابو فارس
ابلاغ
03:37 مساءً 2008/01/06

 14 


موقع You tube
خفيف وسخيف ومفيد... فيه كل شيء تقريباً
يجمع كل ثقافات العالم


دانا
ابلاغ
06:06 مساءً 2008/01/06

 15 


لماذا الاستنساخ عن مواقع اجنبية
نحن في حاجة الى فكر عربي ومسلم
حتى نحصل على الاسبقية اولا ثم نأمل في الدعم
نحن لانملك الاستقلال الفكري او البحث الحر
كل ما يحصل في العالم العربي والاسلامي هو مجرد تعريب لما عليه الغرب مع بعض الاختلاف
من منطلق الدين والاخلاق
ومن هنا لايمكن ان تسير العالم كما تريد
يوجد نص مفقود في الية التعليم
في الوقت الذي نجده نكتشف السر


م/فايز
ابلاغ
09:31 مساءً 2008/01/06

 16 


جزيتم خيرا على إعلامنا بهذا الموقع..( مسلم فيديو )
و لعله يكون بديلا قويا عن مواقع الفساد.. مثل يوتيوب الذي يحمل ماهبّ ودبّ من الكذب والإفتراء والفساد.
استمروا و قلوبنا معكم.


حنين
ابلاغ
10:25 مساءً 2008/01/06

 17 


Muslim Video
هذ الموقع لم يقصد المنافسة ولكن لتقديم خيار آخر نظيف.
يوتيوب يعرش شاشات أخرى بجانب شاشة المشاهدة تضعنا في إحراج مع أبنائنا وزملائنا، وعند تكبير شاشة المشاهدة يكون المشهد مشوها...
في المستقبل القريب ستكون المشاهد المعروضة أكثر وضوحا مع زيادة سرعات الانترنتعلى مستوى العالم.


مبارك
ابلاغ
12:56 صباحاً 2008/01/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية