الرئيسية > متابعات

العاصمة تفوز ب 4جوائز عالمية من بين 260مدينة عالمية

سمو أمير الرياض يتسلم جوائز الرياض العالمية وسمو نائبه يستقبل المهندس آل الشيخ بهذه المناسبة الدولية



تغطية - خالد الزيدان، عدسة - حاتم عمر

تسلم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، الجوائز التي فازت بها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، من مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الملائمة للحياة لعام 2007م، حيث فازت مدينة الرياض في قطاع المدن بالمركز الثاني من بين 260مدينة من كافة انحاء العالم تم ترشيحها، وفي قطاع المشاريع العمرانية فاز مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالمركز الأول والجائزة الذهبية، وفاز مشروع تطوير وادي حنيفة بالمركز الثاني والجائزة الذهبية في قطاع المشاريع البيئية، كما فاز متنزه سلام بالجائزة البرونزية، في قطاع المشاريع الترويحية والبيئية.

جاء ذلك خلال استقبال سموه صباح أمس بمكتب سموه بقصر الحكم، لعضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ وعدد من مسؤولي مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة. وذلك بحضور صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض أمين الهيئة العليا لتطوير منطقة الرياض.

وقد عبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض عن اعتزاز الهيئة بهذه الجوائز التي تعبر عن ما وصلت إليه المملكة، بفضل الله، في جانب تطوير وتنمية المدن، مشيراً سموه إلى أن ذلك يعد انعكاساً للسياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أيده الله، وسمو ولي عهده الأمين، حفظه الله.

وأكد سموه، أن ما تحقق لمدينة الرياض يمثل نموذجاً لما تحقق لكافة مدن المملكة من تطور ونمو بفضل الرعاية الكريمة التي توليها قيادة هذه البلاد المباركة لما فيه خير الوطن والمواطن.

من جانبه فقد استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، سعادة المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة صباح أمس الذي قدم لسموه الجوائز التي فازت بها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، من مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الملائمة للحياة لعام 2007م، حيث فازت مدينة الرياض في قطاع المدن بالمركز الثاني من بين 260مدينة من كافة أنحاء العالم تم ترشيحها، وفي قطاع المشاريع العمرانية فاز مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالمركز الأول والجائزة الذهبية، وفاز مشروع تطوير وادي حنيفة بالمركز الثاني والجائزة الذهبية قطاع المشاريع البيئية، كما فاز متنزه سلام بالجائزة البرونزية، قطاع المشاريع الترويحية والبيئية.

وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، عن سعادته البالغة بحصول مدينة الرياض على هذه الجوائز التي تعبر عن مدى ما تحقق لمدينة الرياض من تطور ونمو كبيرين، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أيده الله، وسمو ولي عهده الأمين.

من جهته أعرب المهندس عبداللطيف آل الشيخ عن سعادته البالغة بحصول الهيئة - بفضل الله - على العديد من الجوائز العالمية المتخصصة، مبيناً بأن الفائز الأول بهذه الجوائز هو صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الذي يعد قائد ومهندس التنمية في منطقة الرياض، ويقف خلف كل الإنجازات التي تتحقق لهذه المدينة، حيث رسم حفظه الله الأطر المستقبلية لتنمية المدينة، وتابع تفاصيل تنفيذها على أرض الواقع، موجهاً ومتابعاً ومسانداً. مبيناً بأن هذه الجوائز تمثل ثمرة من ثمار الجهود الخيرة والتوجيهات السديدة لسموه الكريم. كما تعد انعكاساً للدعم المتواصل الذي تحظى به مدينة الرياض وغيرها من مدن المملكة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أيده الله وسمو ولي عهده الأمين.

وكان قد رشح لمسابقة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية لهذا العام، 260مدينة من كافة أنحاء العالم في حقل المدن ترشح منها للمنافسة النهائية على الجائزة 39مدينة، كما رشح للجائزة 160مشروعاً في حقل المشاريع بشقيها البيئي والإنشائي، ترشح منها للمنافسة النهائية على الفوز بالجائزة 29مشروعاً.

نشر التجارب الناجحة عالمياً:

تمنح الجائزة من قبل مؤسسة الجائزة العالمية للمجتمعات الحيوية، وهي مؤسسة غير ربحية تأسست عام 1997م وتتخذ من مدينة لندن بالمملكة المتحدة مقراً لها، وتعمل برعاية برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP، وتترشح للجائزة المشاريع المنجزة أو التي قيد الإنجاز التابعة للقطاعين العام أو الخاص.

وتركز الجائزة على إدارة البيئة وإنشاء مجتمعات نشطة مفعمة بالحيوية، وتهدف إلى تطوير ونشر التجارب الناجحة في العالم، وتشجيع نهج أفضل أساليب الممارسة والإبداع والقيادة الرائدة لتحسين نوعية حياة السكان في المجتمعات.

كما تساهم الجائزة في إبراز المدن والمشاريع المشاركة في منافساتها، وإتاحة الفرص لتبادل الخبرات والتجارب حول أفضل قواعد الممارسة الدولية في إدارة البيئة، وإدارة المناظر الطبيعية، وإدارة التراث وتدعيم المجتمعات والتخطيط التقدمي. وتنقسم الجائزة إلى جزءين يعنى الأول بالمدن والآخر بالمشاريع. وتعقد دورة جديدة كل عام في مدينة يتم اختيارها من قبل اللجنة المنظمة للجائزة، حيث سيتم الإعلان عن المدينة التي ستنظم دورة الجائزة لعام 2008م في الربيع المقبل بمشيئة الله.

خبراء ومعايير

صارمة للتحكيم:

تتكون لجان التحكيم الدولية في الجائزة من خبراء ومختصين في مجالات تخطيط المدن والبيئة من مختلف دول العالم، ويعمل المحكمون ضمن فرق يتكون كل منها من ثلاثة محكمين لاختيار المشاريع المستوفية لشروط المسابقة، ودخول التصفيات الأولية ثم تقييم العروض في التصفيات النهائية، لتحديد المدن أو المشاريع الفائزة بالجوائز: الذهبية والفضية والبرونزية.

ويتم التحكيم وفقاً لمعايير محددة تتضمن:

@ التخطيط للمستقبل، ويبرز استعمال أساليب التخطيط الخلاًقة لإنشاء مجتمع مستديم يتمتع بالطاقة والحيوية، وذلك عبر دمج الخطط الإستراتيجية العليا مع الخطط والبرامج التنفيذية، وكيفية انعكاس ذلك على تلبية احتياجات المجتمع، وطرق تنفيذ هذه الخطط في الوقت الحالي وفي المستقبل في سياق عملي مرتبط بالموارد المتاحة.

@ حماية البيئة، وذلك من خلال تبني مبادرات مبدعة تؤدي إلى إدارة البيئة بصورة مستدامة، وتثبت مشاركة المجتمع في الجهود لتطبيق التنمية المستدامة، وترويج أفضل القواعد التي تؤدي إلى تنمية البيئة والمحافظة عليها وحمايتها، بما يشمل تحسين جودة الهواء والمياه والأراضي والتنوع البيولوجي والحد من استهلاك الموارد الطبيعية من خلال استعمال المواد والمصادر البديلة للطاقة وإعادة تدوير الفضلات والمخلفات.

@ أساليب الحياة الصحية، ويستعرض سجل المجتمعات في اتباع أساليب الحياة الصحية وتعزيز التكامل الاجتماعي والأنشطة المشتركة داخل المجتمع بما يشمل الأنشطة الرياضية والثقافية والترويحية.

@ قدرة استدامة المجتمع، ويهتم بجوانب اشتراك الأفراد والجماعات في تخطيط وتطوير وإدارة المجتمع المحلي، وكيفية حصول المجتمع المحلي على السلطة، وتفاعله مع الفرص الناتجة عن تنميته.

@ المحافظة على التراث، ويهتم بدور المجتمعات في المحافظة على تراثها المبني والطبيعي وأساليب إدارته، ومدى مساهمة التراث بصورة ايجابية في تحسين نوعية الحياة للأجيال الحالية وأجيال المستقبل.

@ جودة أعمال تنسيق المواقع، ويعنى بتعزيز المناظر الطبيعية في المجتمع لخلق بيئة تكون مصدر فخر للتجارب الترويحية، وذلك عبر المزج بين سمات التجميل المبنية والطبيعية، وحماية التراث الطبيعي والمواقع الهامة أكولوجياً، والتنوع البيولوجي، وإدخال النباتات في أجواء أكثر صعوبة.

مدن كبرى فازت بالجائزة

في دورات سابقة:

عدد من المدن الكبرى في العالم، فازت بهذه الجائزة في دورات سابقة، من أشهرها: مدن لوس أنجلوس، وشيكاغو، وهونولولو، وفينكس بالولايات المتحدة، تورنتو ومنطقة شلالات نياجرا بكندا، ويستمنستر (وسط لندن)، ومدن أخرى من اليابان والصين والبرازيل وجنوب أفريقيا.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    تستاهل فعلا الرياض جميله والهيئه العليا لتطوير منطقة الرياض ساهمت بشكل فعال والذي يلاحظ انا مشاريع الهيئه كلها على مستوى راقي وجميل ومبدع وليت تمسك الهيئه زمام الامور في منطقة الرياض لاصبحت الرياض تحفه جميله والى الامام في ظل امير الرياض ودمتي يابلادي

    خفايا الليل ابوعبدالعزيز(الرياض) - زائر

    07:24 صباحاً 2008/01/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة