
عند ميلاد كورديليا كاوسيل، كانت حياتها محفوفة بالمخاطر. إذ كانت تعاني من مرض وراثي غير قابل للعلاج، وكان لابد من إزالة نصف دماغها في محاولة يائسة لعلاجها. وحذر الأطباء والديها، أماندا ومارتين كاوسيل، بأن العملية قد يترتب عليها عدم قدرة طفلتهما على السير والبكاء أو الابتسام، مثلما يفعل الأطفال الطبيعيون.
ولكن خلافاً لتوقعات الأطباء لم تتمكن كورديليا، وهي الآن في الخامسة من العمر، من السير فحسب، بل تستطيع لعب كرة القدم. وتقول أماندا كاوسيل 39عاماً، "كنا أمام قرار صعب، ولكن كانت تلك العملية بمثابة حياة أو موت بالنسبة لكورديليا. وكانت عبارة عن ميلاد جديد. وهي الآن تنمو بشكل جيد".
وكانت كورديليا تعاني عند مولدها من مرض وراثي يؤدي إلى نمو أورام غير سرطانية في مخها، الأمر الذي جعلها تتعرض لسبعين نوبة صرع في اليوم.
وكان شقيقها الأكبر أوليفر يعاني من حالة خفيفة من هذا المرض، وتعتبر كورديليا الشخص السادس من أسرتها الذي يشكو من هذا الداء. وبعد دقائق قليلة على ولادتها في مستشفى مانشستر الملكي للأطفال، بدأت تتعرض لنوبات صرع قاتلة تفصل بينها دقائق قليلة.
وكان الأمل الوحيد في علاجها يقتضي إزالة الأورام التي أثرت على النصف الأيمن من المخ. ومع أن الأطباء حذروا والدي الطفلة بأن فرصة نجاح العملية وخروجها حية منها، لا تزيد على خمسين في المئة، قرر الأبوان الإقدام على إجرائها، ولم يندما على ذلك القرار.
وتقول والدة الطفلة "كنا نعرف أنه لا يوجد خيار آخر، حيث كانت تتعرض لسبعين نوبة صرع في اليوم!". وتضيف قائلة "أصبحت كورديليا الآن أميرتنا الصغيرة. فهي طفلة اجتماعية، وسريعة التعلم، وكثيرة الحركة".
1
لا حول ولا قوة الا بالله ,, لا اله الا الله
نجمة الشتاء من المربعانيه - زائر
04:47 مساءً 2008/01/02
2
ل لديها اولد غيرها
سر - زائر
10:10 مساءً 2008/01/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة