
عبَّر الدكتور سهل بن درويش سلامة مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة عن بالغ شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين على الموافقة السامية لاستئجار مبنى مستشفى خاص لدعم المنطقة وزيادة السعة السريرية بها، وأضاف: ان ما تشهده المنطقة من دعم ورعاية خاصة من قبل ولاة الأمر حفظهم الله في كافة المجالات جعل الكثير من الإنجازات تضاهي الدول المتقدمة في كافة المجالات سواء الصحية أو التعليمية وفي كافة المرافق الخدمية وأصبحت الخدمة الطبية والعلاجية التي تقدم للمواطن والمقيم مميزة تتماشى مع أفضل ما يستجد في عالم الطب وقد امتدت هذه الخدمات لتشمل كافة مناطق المملكة ومنها منطقة المدينة المنورة التي شهدت قفزة طبية كبيرة من خلال ما تم إنجازه وتجهيزه من مستشفيات ومراكز صحية وخدمية جعلت المنطقة تكون في مقدمة المناطق الصحية في تقديم خدمة صحية متكاملة للمواطنين والمقيمين وزوار مسجد الرسول الكريم جعلت من المنطقة انموذجاً رائعاً ورائداً لباقي المناطق على جميع الأصعدة وما كان ذلك ليكون لولا فضل من الله ثم بمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة الذي كان وراء كل مشروع قائم راعياً وداعماً ومستشعراً لقدسية المدينة المنورة التي تمر خلال الثلاث سنوات القادمة بمرحلة انتقالية سوف يتم من خلالها الانتهاء من الكثير من المشاريع الصحية لا سيما وأن المنطقة تعيش حالياً طفرة تنموية كبرى في القطاع الصحي تمثلت في دعم المنطقة بعدد كبير من المشاريع بقيمة إجمالية بلغت أكثر من ملياري ريال، شملت مشروع انشاء مدينة الملك عبدالله الطبية والتي تضم مستشفى التخصصي بسعة 500سرير ومستشفى المدينة للنساء والولادة والأطفال بسعة 500سرير ومستشفى الصحة النفسية بسعة 200سرير بالإضافة إلى إنشاء العديد من المستشفيات بمنطقة المدينة المنورة والمتمثلة بمستشفى الملك عبدالعزيز بالمنطقة المركزية بسعة 200سرير وكذلك تأثيث وتجهيز العديد من المستشفيات التي تم الانتهاء من إنشائها وتشمل مستشفى الحسو وأبو راكة وينبع النخل والحمنة، كما سيتم افتتاح عدد 30مركزاً صحياً نموذجياً بمنطقة المدينة المنورة ضمن المرحلة الأولى من مشروع مكرمة خادم الحرمين الشريفين، كما أن المنطقة وضعت خطة طموحة هذا العام لافتتاح وتشغيل أكثر من (9) مستشفيات جديدة ليصبح إجمالي عدد الأسرة بالمنطقة (3762) سريراً بعد أن كان عددها (1950).
واختتم الدكتور سلامة حديثه قائلاً بأن ما تبذله وزارة الصحة من جهد وتخطيط لاستثمار هذا الدعم الهائل المقدم للقطاع الصحي سوف ينعكس إيجاباً على تقديم خدمات صحية ترقى إلى طموح المواطنين وتليق بسمعة المملكة العربية السعودية وإننا في المديرية العامة للشؤون الصحية وبتضافر الجهود نسعى جاهدين في تقديم كل ما من شأنه راحة وصحة المواطن وفقا للتوجيهات السامية من موقع الأمانة الملقاة على عواتقنا وما نحن إلا في خدمة المواطن.
معاناة طويلة
هذا وقد عانى مستشفى الملك فهد بالمدينة طويلاً وشهد عدة حوادث على مدى السنين الماضية عندما انتهت صلاحية المبنى الذي شيد قبل أكثر من 30عاماً.
وتركزت معظم مشاكله من جراء ضعف التيار الكهربائي وعدم جودة التمديدات الكهربائية، حيث شهد عدة حرائق من أهمها احتراق المستودع الذي أسفل المستشفى مما دعا الشئون الصحية إلى استنفار كافة اسعافاتها واسعافات الهلال الأحمر لنقل المرضى إلى مستشفيات أخرى عامة وخاصة. وكان سبب الحريق رداءة المولدات الكهربائية التي عفا عليها الزمن. وكحل سريع استبدلت بمولدات احتياطية إلا أنها هي الأخرى لم تقم بواجبها على الوجه الأكمل.
ما حدا ببعض المرضى وأولياء أمورهم لإحضار مكيفات ماء "صحراوي" خاصة أن الانقطاع حدث في أشهر الصيف وقد تجاوبت وزارة الصحة مع هذه المشاكل وأرسلت فرق صيانة لتصلح ما تستطيع إصلاحه ولكن الأمر لم يتحسن كثيراً ويرضي المرضى ويقضي على تذمرهم وشكواهم المتكررة.
إخلاء المستشفى
أمام هذه التداعيات لم يكن أمام الوزارة ومديرية الشؤون الشؤون الصحية إلا إخلاء المبنى بالكامل وتوزيع مرضاه على بعض مستشفيات المدينة التي تقل تطوراً وإمكانيات عن المستشفى موضع المشكلة وقد عانى المرضى وذووهم كثيراً عند عمليات النقل ولكنهم تحملوا ذلك في سبيل إيجاد الأصلح والمفيد خاصة لمرضى القلب والسرطان وغسيل الكلى.
العودة للمستشفى
بعد تحديث المستشفى وصرف عليه أكثر من 50مليون ريال، عاد المرضى إليه من المستشفيات الأخرى وتحسن الحال إلا أن عدد أسرته "500" سرير لم تف بحاجة مواطني المدينة الذين بلغ عددهم أكثر من مليون نسمة عدا الزوار والمعتمرين.
ضغط رهيب
نتيجة لهذا العدد الضخم يضطر بعض المرضى للانتظار أكثر من شهر للحصول على زيارة عادية للعيادات الخارجية مما يزيد من حدة وشدة المرضى الذين لا ينتظرون فيضطر الكثير منهم لمراجعة المستشفيات الخاصة التي يغالي بعضها في الأسعار الكثيراً مما يرهق كاهل المريض وذويه خاصة إذا كان من ذوي الدخل المحدود.
جمعية حقوق الإنسان
عاينت المرضى
بعد أن شاعت معاناة المرضى من أوضاع المستشفى وصل الأمر إلى جمعية حقول الإنسان بالمدينة حيث زار فريق من الجمعية برئاسة الأستاذ الدكتور محمد سالم شديد العوفي مسؤول الجمعية بالمدينة المستشفى واطلع على أوضاعه وقابل بعض المرضى واستمع إلى ملاحظاتهم وبعض معاناتهم والتقى الفريق بالدكتور متوكل حجاج مدير المستشفى وبعض مساعديه وخلص إلى توصيات تم إدراجها ضمن سجل المستشفى.
البلسم الشافي
نتيجة لما تقدم من معاناة للمستشفى ومرضاه فإن أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله يعد بلسماً شافياً لكل مواطن ولكل زائر لمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وسوف يقوم المستشفى الجديد الذي أمر به خادم الحرمين بفك الاختناقات عن المستشفى القديم وتسهيل فرص المراجعة والتنويم لكل مواطن يحتاج إلى ذلك. فقد تلقى المواطنون هنا في طيبة الطيبة هذا الأمر بفرح وارتياح شديد مؤكدين أن ذلك ليس بغريب على والد الجميع الذي يهتم بجميع امور المواطن. وخاصة فيما يتعلق بصحته ويذكر الجميع انتقاله (حفظه الله) من (كان) في فرنسا إلى جازان أيام مشكلة الوادي المتصدع وتتبعه لحالة المواطنين ورفضه لباس القناع الطبي الذي يلبسه مسؤولو وزارة الصحة عند زيارتهم للمستشفيات.
1
جزاك الله خير
لايمرشهر دون ان نشاهد مشروع جديد
يقدمه الوالد لابنائه
جعله الله في موازين اعملك ياخادم لحرمين
+htan - زائر
11:45 صباحاً 2008/01/01
2
الله يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين ويجعله ذخرا للإسلام والمسلمين.
أبو امين - زائر
02:05 مساءً 2008/01/01
3
اللي مخلينا متخلفين
اننا نبين المحاسن وان كانت صغيرة ونضخمها حتى نصدق
والعيوب نغطيها وان فاحت ريحتها ( ليش ماناقش العيوب الموجودة في المستشفيات
مثل ضعف الكادر الطبي
حجم المراجعين الكبير الهائل
ضعف العناية الطبية
الاخطاء الطبية
ابو فيصل (المدينة المنورة) - زائر
04:07 مساءً 2008/01/01
4
اللهم احفظ ولاة الأمر و سدد على الخير خطاهم
لأننا بحاجة ماسة إلى هذه النقلة النوعية بالمجال الصحي
خاصة بعد العجز الذي عانيناه مع مستشفى الملك فهد
محمد البلوي - زائر
09:13 مساءً 2008/01/01
5
اقولها وبكل سراحة المشكلة
ليست بالطاقة السريرية
بل بالكادر
ونحن كسكان المدينة نسمية بالمجزرة
سعودي بفرنسا - زائر
10:55 مساءً 2008/01/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة