منذ حصول شركة الاتصالات المتنقلة (زين) على رخصة الهاتف المتنقل الثالثة في المملكة، وسقف التوقعات من قبل المستخدمين في ارتفاع، نظراً لقوة الشركة وانتشارها وسابق خبرتها، وكذلك ارتفعت تساؤلاتنا في تقنية المعلومات حول المشغل الجديد، وسياسته التقنية التي سوف يتبعها، وكيفية دعم الشركة للسعودة وغيرها من التساؤلات التي حملناها وانطلقنا للقاء د. مروان الأحمدي، الرئيس التنفيذي لشركة زين السعودية، الذي استقبلنا ببساطة في مكاتب الشركة، ليكون الحوار بعيداً عن تكلف أو إجابات مسبقة، ليكون أول لقاء يعنى بتقنية المعلومات والاتصالات مع رئيس شركة زين بالمملكة.
@ الرياض:ماهي مساحة تغطية شبكة زين مع بدء التشغيل؟ وهل سيكون التركيز على المناطق الرئيسية الثلاث في المرحلة الأولى (كونها الأهم)؟ وهل ستتضمن تقنية الجيل الثالث وتقديم خدمة الإنترنت العالي السرعة؟
- د. الأحمدي: سوف نغطي كامل مساحة المملكة بإذن الله، وبتفصيل أكثر عن نوعية التغطية، فستقوم زين بتغطية 34مدينة، بإجمالي 4000كلم من الطرق بشبكتها الخاصة، والمملوكة 100% ل "زين"، والبقية سوف تتم تغطيتها عن طريق التجوال المحلي مع أحد مشغلي الخدمة المحليين، هذا في المرحلة الأولى عند بدء التشغيل، بعد ذلك سوف تتسارع وتيرة بناء الشبكة، في مدة أستطيع أن أقول إنها ستكون أقل من المدة المقدرة ، والمقررة ضمن متطلبات رخصة الهاتف المتنقل من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وسوف تدعم الشبكة تقنيات الجيل الثالث من الاتصالات. ومن الواضح أن أي مشغل يقدم الجيل الثالث، ولديه رخصة تقديم خدمة الإنترنت، سوف يقدم الخدمة، فهذا وارد جداً، ولكن هذه الخدمة ، الإنترنت، ليست النشاط الرئيسي لنا، فنشاطنا هو الاتصالات المتنقلة بالصوت والخدمات المضافة، ونحن لا نستهدف فقط المدن والمناطق الرئيسية، بل نحن هنا لخدمة كامل المملكة العربية السعودية.
@ الرياض: ذكرتم بأنكم سوف تقومون بتغطية 34مدينة، هناك دراسات تحدثت عن الأضرار الصحية لهذه الأبراج، وتطرقت الصحافة المحلية كذلك إلى ذات الموضوع، هل هناك مراعاة للإعتبارات البيئية والصحية من قبلكم، عند اختيار أماكن الأبراج ونوعيتها؟
- أولا أريد أن أؤكد لك وللقراء الكرام ، وفيهم متخصصون، أنني كمطلع في الصناعة، لم أجد تقريراً قاطعاً يتحدث عن أضرار الأبراج على صحة الإنسان ، ومعظم ما ينشر في هذا المجال تقارير حيادية، ولا يوجد فيها ما يتطرق إلى أضرار الأبراج بشكل واضح أو كبير. ونحن ،في هذا الجزء من العالم، يمكن أن نسترشد بما يجري في دول سبقتنا في هذا المضمار. وأوروبا مثال مناسب في هذا السياق لكونها تضم أكثر الدول اهتماماً بالبيئة والصحة، ونشاط المستهلك تجاه المنتجين قوي جداً، والوعي البيئي والصحي كبير، ومؤسسات المجتمع المدني تقود المظاهرات ضد مظاهر التلوث ومصادره بكل أنواعه، ومساحة حرية المستهلك للتعبير عن رأيه وممارسة الضغوط على المنتجين متوفرة بشكل كامل ، ومع هذا لم نر ، حتى الآن، تحركا ضد شركات الاتصالات بتهمة أضرار الابراج على البيئة بالرغم من أن الدراسات التي أشرتم إليها تنشر في وسائل الإعلام بصورة متكررة. ومع كل هذا نحن في مجموعة "زين" نولي قضايا البيئة والمحافظة عليها اهتماما كبيرا لأنها جزء أساسي في التنمية المستديمة التي باتت مطلب كل المجتمعات.
وبهذه المناسبة ألفت النظر إلى حقيقة تقول إنه كلما كنت أقرب من برج البث كان ضرره عليك أقل أثناء المحادثة ، على عكس الشائع لدى الناس ، فجهاز الهاتف المتنقل لا يكون ضرره أثناء الاستقبال، بل في الإرسال، فموجات الإرسال تصدر من الأبراج باستمرار، ومنتشرة في الأجواء، سواء كنت مستخدما للهاتف المتنقل أو لا، لكن مع بدء استخدامك للهاتف المتنقل يبدأ بالبث إلى البرج، وكلما اقتربت المسافة بين الجهاز والبرج، سوف يستهلك طاقة أقل للاتصال، وإذا زادت المسافة بينهما سيستهلك طاقة أكبر للإرسال، وهنا يكون الضرر أكبر (إن وجد). لذلك، كلما كانت التغطية شاملة وسليمة لشبكة الهاتف المتنقل، استهلك هاتفك طاقة أقل وأصبح ضرره أقل على المستخدم.
ونحن في شركة زين سوف نتجه إلى مشاركة المشغلين الآخرين في البنية التحتية الموجودة (الأبراج)، وسوف نتشارك معهم هذه الأبراج قدر الإمكان، وهذا يحدث للمرة الأولى في المملكة، وهذه الخطوة في صالح المستخدم النهائي، لتقليل التكلفة عليه، سواء كان مستخدماً لشبكة زين أو شبكة الشركة التي تشاركنا أبراجها، ومن جهة أخرى، سوف تساعدنا في عدم الإساءة للناحية الجمالية للبلد من حيث كثافة الأبراج وانتشارها داخل البلد، أو من ناحية الإزعاج أو الضجيج الذي قد تسببه بعض هذه الأبراج، وهي كذلك خطوة للمحافظة على البيئة، ونحن طبقنا هذه السياسة في بعض الدول التي نغطيها وحققت النجاح.
@ الرياض:ماذا عن الخدمات المضافة التي تنوي الشركة تقديمها؟ علماً بأنها مازالت إلى الآن في المملكة تتركز في كونها ترفيهية وموجهة لفئة الشباب فحسب، دون اعتبار لبقية الفئات أو نوعية ومحتوى هذه الخدمات المضافة.
- لا يستطيع أي مشغل جديد أن يتحدث في تفاصيل ومميزات الخدمات التي ينوي تقديمها، وذلك لدواعي المنافسة، وكونها منتجات بالنسبة له، لكن ما أستطيع قوله، الآن، إننا سوف نقدم خدمات منافسة في الجودة والتكلفة وقابلة للتكيف، وتلمس احتياجات المستخدم في المملكة. وصناعة المحتوى هي صناعة مستقلة لا علاقة لها بشركات الاتصالات، فعلى سبيل المثال في المناطق المتقدمة جداً في مجال خدمات البيانات والمعلومات (غير الصوتية) مثل اليابان، نجد أن شركات الاتصالات لم تصمم المحتوى، بل تولت ذلك شركات مستقلة لها دراساتها وأبحاثها في سلوك المستهلك وما يتعلق بأسلوب الحياة، أو مايعرف ب (life style)، فهناك شركة قدمت جداول مواعيد القطارات في اليابان، وأتاحته لمستخدمي الشبكة، فهي ليست متخصصة في الاتصالات، مجرد شركة قدمت منتجاً ومحتوى مناسباً وملائماً للاستخدام عبر الهاتف المتنقل، ويلبي احتياجات المستخدمين هناك. وللعلم فشركات الاتصالات في اليابان لديها انموذج عمل مميز في دعم المحتوى، وأعني هنا تحديداً شركة (دو كو مو) اليابانية، حيث تعمد إلى تقديم 91% من دخل الخدمة لمطور المحتوى، وتكتفي ب 9% المتبقية لها، ما ساعد على تطوير ونشر وازدهار صناعة المحتوى، وكذلك
العديد من الصناعات الثانوية المساندة التي دعمتها، ولذلك نجحت، بعكس بعض شركات الاتصالات العالمية التي تبنت الأنموذج الشامل، حيث تقوم هي بتطوير كل شيء وامتلاك كل شيء، فكان الفشل من نصيبها.
والمجالات متعددة وكبيرة لشركات تطوير المحتوى، لتطوير ماهو ملائم لجميع فئات المجتمع، على اختلاف اهتماماتهم، سواء في الأعمال أو أسواق المال أو الترفيه أو الرياضة أو الصحة أو التقنية أو الجمال، وحتى في المجال الدعوي والتوعوي، مثل محتوى تفسير الأحلام، . ومن هذا يتبين أن مهمة شركات خدمات الاتصالات (ونحن منهم)، إعطاء الفرصة لجميع مطوري المحتوى، لتطوير المحتوى الملائم، فتطوير المحتوى ليس من اختصاص شركات الهاتف المتنقل أو من ميزاتها التنافسية، ولكن ضمن مسؤولياتها، فهي عبارة عن رابطة وصل بطريقة قيمة مضافة للمستخدم، بحيث يستطيع أن يحصل على هذه الخدمة في أي وقت وأي مكان، حتى لو خارج بلده.
@ الرياض:إذن ما هو النموذج الذي سوف تطبقه زين أو تتبعه لدعم شركات المحتوى العربي أو الأفراد؟
- نحن أول شركة على مستوى الشرق الأوسط العربي، أدخلت خدمات الجيل الثالث للمنطقة، منذ العام 2002، ما أعطانا فرصة لتقديم محتوى ذي جودة عالية، نظراً لسرعة نطاق نقل المعلومات المتوفر، في حين أخذ بقية مشغلي الخدمة مدة من الزمن للحاق بذلك. ولنتحدث بلغة الأرقام، فإن نسبة إيراداتنا من خدمات البيانات في بعض دول الشرق الأوسط التي نغطيها، هي بين 10- 14%، مقارنة بالنسبة الكلية في أوروبا التي تبلغ تقريباً 20%، في حين تبلغ ذات النسبة في الدول التي لا نتواجد أو نعمل فيها، فهي بين 6و 7% فقط، وهذه النسبة لنا تعتبر جيدة جداً، ونحن ضمن الشركات المتقدمة جداً في تقديم خدمات البيانات وتكييفها للمستخدم. دعمنا لصناعة المحتوى سيكون من خلال دعم المطورين المستقلين، وتسويق منتجاتهم على مستوى 22دولة (جميع الدول التي نعمل فيها)، ما يعطي مطوري المحتوى إجمالاً، والمحتوى الإسلامي خاصة، فرصة أكبر لتسويق منتجاتهم على مساحة جغرافية أكبر، فنحن لدينا 40مليون مشترك تقريباً، وجميع الدول التي نعمل فيها هي إما إسلامية أو تضم نسبة جيدة من السكان المسلمين، ونحن حريصون على ذلك و نطبقه، فصناعة المحتوى ليست بالبساطة أو السهولة التي يعتقدها البعض، ونحن لسنا سوى قناة تقدم قيمة مضافة للمستخدم بالوصول إلى هذا المحتوى، وأي شركة اتصالات في العالم تحاول الدخول في هذه الصناعة سوف تفشل، فهي ليست نشاطها التجاري الرئيسي.
@ الرياض:ذكر الرئيس التنفيذي لأحد شركات الاتصالات المتنقلة في المملكة في لقائي به قبل أكثر من سنة، بأنه سوف يدعم صناعة المحتوى في المملكة، ولم نشاهد أي نتائج إلى الآن، كيف ستدعم زين صناعة المحتوى، خصوصاً بعد قولك إن الدعم لن يكون بالتبني أو محاولة الدخول في هذه الصناعة؟
- يا أخي الكريم، سوف ندعم هذه الصناعة، ولكن ضع في بالك بأنها صناعة مستقلة، ومعتمدة على الحجم، وهو أحد أهم الحوافز لدينا، فحين يأتي أحد المطورين للمحتوى ويستخدمه على مستوى 40مليون مشترك، بطبيعة الحال لن يكون مثل مطور آخر يتم تسويق محتواه على مستوى المملكة فحسب، سواء على مستوى 15مليون أو 6مليون مشترك، ولذلك قد يكون دخولنا للمملكة هو حافز مهم لهذه الصناعة، فمن يطور المحتوى لشركة زين، يعلم أننا لن نكتفي بتسويقه في المملكة فحسب، ولكن سنحاول دعمه بنقله إلى المجموعة الأم، بحيث يسوق في جميع البلدان التي نعمل بها، وبالنظر إلى كوننا نغطي دولة واحدة قبل 4سنوات، وحالياً تمتد شبكتنا والتغطية إلى 22دولة، والمجال مفتوح للوصول إلى العالمية وفقاً لخطتنا خلال السنوات الثلاث القادمة، فستكون شركة زين هي الخيار الأفضل للمحتوى، والحافز الأكبر.
@ الرياض:ننتقل إلى توطين الوظائف، وأعني هنا الوظائف التقنية والمتخصصة، أعلنتم عن اعتمادكم على كوادر سعودية وتوظيفهم، علماً بأن القطاع يعاني من قلة أو ضعف في هذه الكوادر، فما هي خطتكم؟
- نحن مطالبون رسمياً ب 35% كنسبة سعودة، ونحن التزمنا رسمياً بنسبة 70% عند بدء التشغيل، أي ضعف النسبة المطلوبة، وبنسبة 95% بعد 5سنوات، ولن نلجأ إلى استقطاب أو أخذ موظفين من شركات منافسة، ولن نطرق باب أحد، ولكن الباب مفتوح لمن يأتي، فنحن لا نريد أن نخلق جواً عدائياً، وبكل الأحوال لن يخلق هذا التصرف جواً صحياً أو بيئة تنافسية بشكل أفضل، فنحن نريد تنمية شباب الوطن، وإيجاد وتطوير وتوظيف كفاءات جديدة، وضخ دماء جديدة في هذه الصناعة وقطاع الإتصالات، لذلك قمنا بجلب خبرات من خارج المملكة ولكن من موظفي شركة زين حول العالم، فنحن لدينا 14000موظف موزعون في 22دولة حول العالم، وهي ميزة لنا نستفيد منها، فنحن لم ندخل السوق السعودي بدون سابق خبرة ، فنحن لدينا كادر ضخم ومميز، قمنا بتعيين البعض منهم هنا، ووظفنا معهم شباباً سعوديين، وهم إما ذو خبرة في مجالهم أو خريجون جدد، ونقوم بتدريبهم، ونقل الخبرات إليهم، وهذه ميزة أخرى تنافسية لنا، فالخبير الأجنبي لايخشى أن يتم الاستغناء عنه، إن قام بنقل الخبرة إلى الشباب السعودي، فهو موظف لدى المجموعة بفروعها، ما يجعله أكثر حرصاً على نقل الخبرة والتقنية بشكل أكثر احترافية وشفافية، وفي النهاية هذه الشركة سوف تعتمد في المقام الأول على كفاءات وكوادر سعودية.
@ الرياض:ذكرتم في لقاء صحفي، بأنكم لن تدخلوا في حرب أسعار مع الشركات الحالية، ولكن ستتبعون سياسة مختلفة، كيف ذلك؟
- حرب الأسعار سوف تضر الصناعة ولن تفيدها، وستؤدي في النهاية إلى تدمير القيمة لهذه الصناعة في البلد، وهناك دول كثيرة مرت بذلك منها النمسا على سبيل المثال، حيث دمرت قيمة صناعة الاتصالات فيها، وأصبح مشغلو الخدمات لا يستطيعون الاستثمار في الصناعة، ولا يستطيعون تقديم خدمات جديدة أو تحسين مستوى الخدمة، لأن حرب الأسعار تأكل ربحية هذه الشركات لدرجة تصبح معها غير مجدية اقتصادياً. التنافس سوف يؤدي بلا شك إلى انخفاض الأسعار، ولكن هناك فرقاً بين أن يكون التنافس حول إضافة قيمة مضافة أفضل للمستخدم، أو جعل المستخدم يحصل على أكبر قيمة مضافة مقابل ما يدفعه، أو مجرد اللجوء إلى حرب أسعار، فحين يكون التسابق على القيمة المضافة، سوف يسعى الجميع إلى تحسين الجودة في الخدمة، ومحاولة تقديم دقائق أكثر مقابل ما تدفعه، قيم أخرى مثل التجوال الدولي بتكلفة رمزية، هذا هو التنافس الحقيقي الذي يثري الخدمة، والقيمة المضافة للمستخدم نفسه. حرب الأسعار ،في رأيي الشخصي، هي حيلة العاجز، فحين لا أستطيع منافستك في الجودة والخدمة، سأقوم بمحاربتك بالأسعار وتخفيضها لدرجة تنتهي إلى خسارة جميع الأطراف بما فيها المستخدم نفسه، وهذا مبدأ اقتصادي يطبق على جميع الصناعات، وسوف يجد المستخدم نفسه تجاه خدمة غير مرضية، ولعل أقرب مثال يومي هو النظر إلى الأنشطة التجارية المكررة والمستنسخة من بعضها البعض، وعروضها في الأسعار المخفضة، مقابل خدمات غير مرضية أساساً، ولا أعتقد أن هذا هو هدف المشرع (هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات) الذي أعطى تصريحات العمل للاتصالات المتنقلة في البلد، ولا هو هدف أو طموح المستخدم، نريد أن ننقل هذه الصناعة لدرجة تجعل الخدمة والجودة والأسعار في مصاف أفضل الدول التي تقدمها.
@ الرياض: لماذا التأخر في بدء الخدمات والتشغيل؟ خصوصاً مع انتظار المستخدم السعودي لكم؟
- لا يوجد هناك تأخير، الرخصة حصلنا عليها في يوليو الماضي، ولدينا خطة عمل، فنحن شركة تجارية، ولا نستطيع أن نبدأ نشاطنا التجاري دون أن يكون لنا سجل في وزارة التجارة، ولكي يكون لنا سجل، يجب أن ننتهي من الاكتتاب الخاص بالشركة، ولا نستطيع طرح الاكتتاب إلا بعد الانتهاء من متطلبات الاكتتاب وفقاً لهيئة سوق المال، ونحن انهينا المتطلبات، وننتظر موعداً للطرح من الهيئة، بعد ذلك يكون الاكتتاب ثم التسجيل في وزارة التجارة، فتقديم الخدمة تجارياً، ونحن مرتبطون بجهات عالمية كذلك، فهي لن تقوم على سبيل المثال بإعطائنا خوارزميات التشفير إلا حين تكون مسجلاً تجارياً، لتقوم بتصنيع الشرائح، فالقضية فنية وتشغيلية وتجارية وإجرائية، ونحن لدينا جدول عمل، وحريصون على الالتزام به، وألا نبدأ الخدمة إلا بما يرضي المستخدم وتطلعاته، وهذا التزام منا بذلك.
@ الرياض: أخيراً، ماهي رؤيتكم الشخصية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة، خصوصاً أن لكم ورقة عمل في منتدى الاستثمار بالمملكة،الذي أقيم في المنطقة الشرقية نوفمبر الماضي؟
- رؤيتي هي أن المجال مازال كبيراً تجاه خدمات النطاق العريض في المملكة، فاختراقها في السوق السعودي جداً منخفضة، وكذلك تطوير المحتوى الملائم لجميع الفئات، مازالت أرضاً خصبة وقابلة للنمو، وكذلك تطوير خدمات الاتصالات التي تلائم تطبيقات صناعية، فمجالات النمو متعددة وكثيرة، ولا تقتصر على الخدمات الصوتية فحسب، وآمل ،حقاً، أن نشاهد نمواً في هذه المجالات في الفترة القريبة.

1
هكذا نريد في بلادنا الحبيبة دخول شركات قوية والتنافس ان شاء الله راح يكون اقوى والهدف تقديم خدمة ممتازة للعميل
عقبال القطاعات الاخرى
07:25 صباحاً 2008/01/01
ابلغ عن هذه المشاركة
2
حوار جدا صريح وعقلاني
تحدث بوضوح. لم يجرح أحدا ولم يستنقص أحدا ولم يثني على احد على حساب الآخر
نتمنى لشركة زين للاتصالات التوفيق مع بقية الشركات الأخرى
وبالتوفيق للجميع إن شاء الله
08:00 صباحاً 2008/01/01
ابلغ عن هذه المشاركة
3
انا احس والله ما عندهم شي هم شاطرين بس برا الوطن كل الشركات كذا معروفة يعني ليش ندخل انفسنا بدوامة مالها نهايه. صح انها شركة كبيرة وضخمة جداً لكن؟
08:38 صباحاً 2008/01/01
ابلغ عن هذه المشاركة
4
روح الله يوفقك.. ويوفق شركتك وتفكنا من الاحتكار اللي حاصل بين اثنين نايمين
08:42 صباحاً 2008/01/01
ابلغ عن هذه المشاركة
5
بالتوفيق إن شاء الله
04:39 مساءً 2008/01/01
ابلغ عن هذه المشاركة
6
شي جميل وخبر سار
اتمنا بتوظيف اكبر عدد من الشباب العاطلين مثلي
بتوفيق انشاالله للجميع
05:55 مساءً 2008/01/01
ابلغ عن هذه المشاركة
7
نفتخر نحن كسعوديون بوجود كفاءات سعودية مثل الدكتور مروان الاحمدي تقود شركة بهذا الحجم وان دل على شيئ انما يدل على قدرة ابناء هذا البلد المعطاء
على الابداع وقيادة النجاح اللذي نتمنى من الله ان يكون حليف هذة الشركة العملاقة اللتي سمعنا عنها الكثير
وبشكل عام الحوار صريح ورائع وكان واضحا عدم تكلف الدكتور وبساطتة في الحوار مما يدل على شخص واثق من قدراتة وامكانياتة القيادية في تحقيق النجاح باذن االله
وشكرا
06:36 مساءً 2008/01/01
ابلغ عن هذه المشاركة
8
شركة رائدة في مجال الاتصالات المتنقلة ولها خبرة كبيرة في اسواق عديدة مما يعطي المستهلك السعودي الثقة في حصوله على الخدمة اللتي يتطلع اليها.
08:04 مساءً 2008/01/01
ابلغ عن هذه المشاركة
9
ان شاء الله تكون احسن من غيرها.
يا عمي انا اول مره اسمع بأشتراك فيه نصف ريال , والله جننوني الاتصالات تستخدم القطاف تجيك الفاتوره زياده لا وايش سوا الله لايورجيكم.
انا اشتراكي ب 45 كيف تجيني رسوم اشتراك 121.5 كيف اذا الموطف ما يعرف مين جدي يعرف.
08:27 مساءً 2008/01/01
ابلغ عن هذه المشاركة
10
صح لسانك
حرب الأسعار،في رأيي الشخصي، هي حيلة العاجز، فحين لا أستطيع منافستك في الجودة والخدمة، وهذا هو الصحيح الجوده والخدمه
12:48 صباحاً 2008/01/02
ابلغ عن هذه المشاركة
11
الدكتور / مروان الاحمدي
بصفتي احد منسوبي شركة زين للاتصالات
أعدكم انا وزملائي الموظفين بأن نكون عند حسن ظنكم بنا وان نجعل من زين اسما لامعا في المملكة كما هي دوما..
تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح
01:28 صباحاً 2008/01/02
ابلغ عن هذه المشاركة
12
الصراحة السوق ناقصها مشغل ثالث مثل زين لان اسعار المكالمات غاليه عندنا بالسعودية وقبال المشغل الرابع والخامس. والمستفيد المستهلك
01:28 صباحاً 2008/01/02
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له