
مؤسسة المملكة وهي مؤسسة مستقلة عن شركة المملكة القابضة ومديرتها التنفيذية الاستاذة منى أبو سليمان والتي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود قدمت تبرعاً قيمته 400.000دولار أمريكي لدعم كتاب مصوّر وفيلم "بيسا" (BESA) تحت عنوان "المسلمون الذين أنقذوا اليهود في الحرب العالمية الثانية".
الفيلم "بيسا" يسلط الضوء على مصطلح ألباني يقتضي وضع الإنسان لمصلحة وسلامة الغير فوق مصلحته الشخصية، ويعرف أيضاً ب "قانون الضيف"، وهو من إخراج وتصوير السيد نورمان جيرشمان المدير التنفيذي لمؤسسة "The Eye Contact Foundation". ويروي الفيلم قصص التضحيات الشجاعة التي قامت بها عائلات مسلمة لإنقاذ اليهود في البلقان خلال الحرب العالمية الثانية. وفي البانيا التي يبلغ فيها نسبة المسلمين 70% من إجمالي السكان، يعد مصطلح "البيسا" الذي تجاوز عمره آلاف السنين أقدس من التقاليد والعائلة. والفيلم والكتاب المتضمن صورا بعدسة نورمان جيرشمان يركزان على عائلات مسلمة تستدل بآيات من القرآن الكريم تؤكد ضرورة مساعدة الغير وإعانة المحتاج. هذا وقدّم مكتب كيرن هيوقس Karen Hughes ومركز كارتر The Carter Center ومؤسسة ستيفن سبيلبرغ "مؤسسة الأتقياء" Righteous Persons Foundation وبذور السلام Seeds of Peace نصائح وتشجيع وتوصيات متعلقة بهذا المشروع لمؤسسة The" Eye Contact Foundation".
وتقوم مؤسسة المملكة بدعم العديد من المشاريع الإنسانية والتعليمية والثقافية حول العالم لحرص الأمير الوليد على دعم مثل هذه المشاريع التي تهدف إلى بناء المجتمعات وتقديم العون للمحتاجين ودعم البرامج التنموية أي كانت.
1
طيب من زمان ياخي وين التجار والإعلام عن تقديم الصورة الحقيقة عن الإسلام والدفاع عنه الآن الإعلام هو اللي يسير العالم وين الدفاع عن الدين وعن الوطن وعن الكذب الإعلامي المضاد نتمنى نشوف خطوات ايجابية من التجار ترى الدفاع عن الدين فيه اجر مثل مالبناء المساجد اجر
خالد عبدالله - زائر
06:33 صباحاً 2008/01/01
2
طيب وش رايكم نعمل فلم عن معانة الفلسطينين مو اجدى ؟؟؟!
ماجد الحربي - زائر
09:43 صباحاً 2008/01/01
3
الوليد رجل مواقف :)
دائما وأبدا شكرا لك.
نواف - زائر
10:36 صباحاً 2008/01/01
4
أتمنى الدعم كان لأبناء الوطن الذين يحتاجون للدعم ولا ريد أفلام ولا دعم ولا تحسين صورة فينه ناس محتاجه أكل آه وستر
الساهر - نيويورك - زائر
01:00 مساءً 2008/01/01
5
تذكرت مقولة هتلر (كان بوسعي ان ابيد اليهود لكن تركت قله منهم لتعرفو لماذا ابدتهم) مادرا مسكين انا حنا اللي انقذنهام وهم العن عدو لنا عسا يثمر فيهم بس ومع انه ماضنتي لانه لوفي شمس كان بانت من امس
ابو سطام - زائر
01:18 مساءً 2008/01/01
6
حلووو الدعم الفني وخصوا الافلام لانها تاصل اسرع ولها جمهور عالمي
مو مثل اغاني اليسا والميوزك وورلد
بس ياليت تدعم اعمال جميلة تبين ماهو الاسلام والمسلمين وقضايانا المهمة
مو عمل يبين وشو سووا المسلمين لليهود
ومولازم نكبر بعين اليهودي لأنة ماله عين حق يرانا بهااا
للخطايا ثمن - زائر
01:53 مساءً 2008/01/01
7
مؤسسة الأتقياء التي ذكر الخبر بأنها تقدم نصائح وتوصيات وتشجيع للمؤسسة المنتجة لهذا العمل هذه المؤسسة تابعة للمخرج ستيفن سبيلبيرغ هي من أكثر الداعمين لإسرائيل.
noor - زائر
02:28 مساءً 2008/01/01
8
اؤيد دعم مثل هذه المشاريع لأن حربنا مع اليهود حرب عقائديه تعاملوا اليهود معها اعلاميا بمكرهم المعهود يجب موجهتهم ايضا اعلاميا بسلاح فشلنا دائما باستغلاله
ابو محمد - زائر
07:14 مساءً 2008/01/01
9
برافو بداية جيدة لإيصال الحقائق للعالم ومخطابة جميع العقول عن طريق الإعلام
تمنياتي بالتوفيق
حياك 2008 - زائر
07:52 مساءً 2008/01/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة