كما تناقلت الصحف عن خبر قيام الامير الوليد بن طلال رجل الاعمال المعروف ببدء دراسة وتنفيذ برج الميل في جدة، وهو برج يرتفع ميلا كاملا عن مستوى سطح البحر، في حين ان المسموح به على حد اقصى هو 300متر وليس 1609.3أمتار كما هو مخطط له. ها هي مصادر عقارية تؤكد عدم امكانية حصول شركة المملكة القابضة على ترخيص لبناء البرج في ذلك الموقع تحديداً (ابحر الشمالية) خوفا على حركة الطائرات في الإقلاع والهبوط خاصة مع قربها من مطار الملك عبد العزيز، ودللت بذلك على تجربة مطار هونغ كونغ القديم وخسارته لشركات طيران ودخول ضخمة بسبب عزوف الشركات عن الهبوط فيه نظرا لموقعه القريب من المباني السكنية المرتفعة وقصر مدرجه.
المقال هنا ليس لتأكيد الخبر او نفيه، واتمنى مثل كل السعوديين ان يقوم مثل هذا المشروع وغيره في كل ارجاء بلادنا الحبيبة، لكني اعطي هنا مثالاً حياً عن كيفية الاستغلال من قبل المضاربين والمتلاعبين بالسوق. فبلوغ اسعار الاراضي بما فيها المنح الجدباء عديمة الخدمة والخدمات، الى مستويات قياسية قدّرت في بعض المناطق بألفي ريال وفي السكنية منها 1400ريال للمتر المربع، يعد ذلك كله أمراً غير مقبول تماما، خاصة ان تلك الزيادات المقدرة باكثر من 250في المائة، ارتبطت بالمشروع وقرب او مجاورة تلك المواقع للبرج الجديد، مما اوصل اسعار اراضيهم الى هذه المستويات القياسية.
اتحدث بلغة هادئة، إذا كانت قيمة الاراضي لا تقل بحكم المساحة عن 400الف ريال، وفي اماكن تعتبر بعيدة نوعا ما عن مركز جدة التجاري والحيوي، وتفتقر الى كل مقومات الحياة الفورية، يعني لا توجد طرق معبدة او انارة او ارصفة او كهرباء احيانا، وتصل اسعارها الى هذه القيم الفلكية فكيف سنسكن؟ المملكة العربية السعودية تتميز بمساحات واسعة من الاراضي، ولكنها تفتقر الى الخدمات. فلماذا هذه المبالغة؟ في وقت تتحدث امانة جدة عن ان موافقاتها على زيادة ارتفاع المباني في المناطق السكنية القائمة يعود لسبب بسيط وهو الرغبة في استيعاب الزيادة السكانية وسهولة القيام بهذه الخطوة مقابل مدّ الخدمات الى المخططات الجديدة الأبعد.
يعني ان مستوى الالف ريال للمتر واتحدث عن المخصص للفلل السكنية او العمائر، سيكون حقيقة واقعة لن تغيب عنها اعين المشترين ولسنوات.
وفي جانب آخر، كل يوم تطالعنا الصحف عن زيادات في اسعار مواد البناء والمواد الغذائية، فما العمل؟ واتمنى ان تتذكروا هذا اليوم ستكون الاسعار الحالية بعد سنة من الآن حلما يتمنى الجميع عودته وستصبح ايامنا المستقبلية كابوسا نعيشه وتتلذذ به الشركات المصدرة والمصنعة في سوق يفتقد بكل معنى الكلمة الى ضابط لجنون الاسعار غير المبرّر.
وتعلموا من درس سنته دولة الامارات الشقيقة في معاقبة شركة اغذية شهيرة لانها زادت اسعارها 11في المائة دون موافقة على الرغم من رفض السلطات المعنية تلك الزيادة.
كاتب اقتصادي
1
يعني مافيه لابرج ولا شي وش دعوووه
اتمنى ينقله للرياض لأن المطار بعيد عن الاحياء السكنيه والتجاريه
افضل من جده
وبعدين اذا كل شي ممنوع واكثر شي 400 متر يعني متى راح نتطور والامارات تبني اكثر من 400 متر وارضهم على البحر وحنا اراضينا على البر وتقولون الارض ماتستحمل
نبغى يكون عندنا معلم يتكلمون فيه العالم كلهم بليز
رجل الواقع - زائر
07:25 صباحاً 2007/12/30
2
أخي العزيز هناك تناقض في مقالك يجمع بين الرجعية في التصاريح والحداثة في المحاسبة!
اجهلك - زائر
08:43 صباحاً 2007/12/30
3
امانة جدة للأسف هي من أسوء البلديات على مستوى المملكة قاطية.. وحتى مشاريع الطرق الناجحة في جدة يعود الفضل فيها بعد الله إلى وزارة المواصلات. اما التعليل بأن تصاريح زيادة إرتفاع المباني بسبب الزيادة السكانية فهو تعليل مضحك لأن المناطق المركزية في جدة تعني من الأزدحام الخانق و قلة المواقف و الخدمات العامة فكيف يصرح لمزيد من الأرتفاعات دونما النظر إلى إنسيابية المرور و تإثير هذه الأبراج على إرتفاع درجات الحرارة.
اللي صاير في جدة تجاوزات لم أرى لها مثيل في كل اللمملكة فمن الممكن أن يكون جارك اليوم يماثلك في الأرتفاع و الستر من الله و بكره تجي و تلاقي الأدوار المرتفعة و جارك وبأدواره العالية يرى ماكان مستور له.
و يافرج الله.
أبو مهند - زائر
08:47 صباحاً 2007/12/30
4
الأخ ناصر.. كل المقال كوم ! وجيبتك لطاري الإمارات في آخر المقال كوم..؟!
ياأخي الكريم.. لا جيت تقارن قارن بأشياء متشابهة الجزائر مثلا ً السودان بلا فخر !! نيجيريا أم الرخا والشدة.. أما تناطح العلالي حته وحدة..
هلا ّ تساءلت لحظة تجلي جميلة من هي الحلقة الأضعف في مسألة الأراض السكنية ومن هم المحركون الرسميون لتلك التجارة التي لا يوجد مثل نسقها الاقطاعي عند غيرنا..
أبو جودانه - الملز اللي كان.. - زائر
10:31 صباحاً 2007/12/30
5
أتمنى أن لايكون هالمشروع فقاعة أعلامية. أو يكون مصيره مثل المشاريع الي قبله مثل زر البندقيه ووو.
عموما ثقتنا في أبوخالد كبيره.
أبونايف - زائر
12:07 مساءً 2007/12/30
6
هذي اخرتها والله مدري متى بنتطور
مدن قرب المطارات وعلى البحر وامكانيات اقل مننا صارت احسن مننابواجد
للاسف احنا السبب ولا نص مشاريع دبي يملكها سعودين
ليتها كانت في المملكة
بالتوفيق للمملكة الحبيبة
السعودي - زائر
12:16 مساءً 2007/12/30
7
أصلا جدة أتت إليهم مشاريع بالكوم ومنها مشروع البندقية وخربتها أمانة جدة التعبانة ومشاريعها دائمة تفشل بسبب هذي الأمانة وأصلا جدة بنيتها التحتية تعبانة ماهي مثل الرياض أوالمدينة أو الخبر وغيرها من المدن في المملكة وفيها الأحياء السكنية العشوائية التي يقطنها العمال المتخلفون وعوائل الدخل المحدود وشكرا.
أبو ماريا - زائر
12:54 مساءً 2007/12/30
8
اقول ياحليلكم...
مصدقين بالبرج..
على العموم مبروك على ملاك العقار اللى طلعو من ورطتهم
بالضحك على الضعوف
mansorsz - زائر
02:07 مساءً 2007/12/30
9
المقال جيد من ناحية وفيه ملاحظات من ناحية اخرى يعني ما عطانا العلم هل فيه برج او لا
بالنسبة للردود رقم 2 ايش دخل المحاسبة في الموضوع ما شفت الا جمع او طرح ارقام عشان تدخل المحاسبة
والرد رقم 4 الكاتب اسمه عبد الرحمن مين ناصر؟
حمد المنتشري - زائر
04:44 مساءً 2007/12/30
10
وين ابحر الشمالية و وين المطار بصراحة تعليل غير مجدي
عبدالله - زائر
05:03 مساءً 2007/12/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة