الرئيسية > متابعات

في اتصال هاتفي بوزير الصحة

خادم الحرمين يثني على الخدمات الصحية المقدمة للحجيج



الرياض - خالد بخش:

أثنى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - على ما يقوم به معالي وزير الصحة د. حمد بن عبدالله المانع وكافة منسوبي وزارة الصحة من جهود حثيثة لتقديم الخدمات الصحية لضيوف الرحمن والتي كان لها أبلغ الأثر في أن ينعم ضيوف الرحمن بالصحة والعافية ولله الحمد ولم تظهر عليهم أي أعراض وبائية أو معدية حتى الآن وذلك من خلال تقديم مجموعة من الخدمات عبر المستشفيات والمراكز الصحية والطب الميداني.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه معالي وزير الصحة د. حمد بن عبدالله المانع من خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - مؤكداً حفظه الله بذل المزيد من الاهتمام ومضاعفة الجهد لتقديم أرقى الخدمات الصحية لحجاج بيت الله الحرام والاهتمام بسلامتهم وصحتهم متمنياً حفظه الله للجميع دوام التوفيق والنجاح.

من جانبه رفع معالي وزير الصحة د. حمد بن عبدالله المانع باسمه شخصياً ونيابة عن كافة منسوبي الصحة شكره وتقديره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - على هذه اللفتة الكريمة وهذه الرعاية الحانية من مقامه الكريم موضحاً بأن هذه الثقة الغالية وسام على صدر جميع منسوبي الخدمات الصحية وأنها ستكون بإذن الله دافعاً لبذل المزيد من الجهد والعطاء وشحذ الهمم لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن داعياً الله عز وجل أن يكون الجميع عند حسن ظن مقامه الكريم.

وأكد معالي الدكتور المانع أن حجاج بيت الله الحرام ينعمون ولله الحمد بخدمة صحية عالية وذلك من خلال تقديم خدمات صحية وقائية وعلاجية واسعافية متكاملة تتضمن (21) مستشفى و(114) مركز صحي موزعة على كافة مناطق الحج منها (7) مستشفيات و(84) مركزاً صحياً بالمشاعر المقدسة وهذه المرافق تم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية ويعمل بها كفاءات مؤهلة تأهيلاً عالياً لتقديم هذا النوع من الخدمات الصحية وتم تزويدها بجميع الأدوية التي يحتاجها الحجاج بالإضافة إلى توفير (13000) وحدة من الدم ومشتقاته من جميع الفصائل

كما أعدت الوزارة خططاً وقائية شاملة تمنع وفادة الأمراض الوبائية والمجهرية التي تخضع للوائح الصحية الدولية وتساعد في الاكتشاف المبكر لحالات الإصابات بالأمراض المعدية ذات الأهمية واتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية السريعة حيالها كما تعمل الخطة على حصر واحتواء تفشيات الأمراض الوبائية والمحجرية التي قد تحدث خلال موسم الحج وكذلك إحكام السيطرة على الموقف الوبائي للأمراض المعدية أثناء وبعد موسم الحج وتطبق الوزارة الاشتراطات الصحية على جميع الحجاج القادمين من خارج المملكة لأداء الفريضة حيث يخضع الحجاج لكشف دقيق في منافذ المملكة المختلفة قبل دخولهم الأراضي السعودية وذلك للتأكد من خلوهم من أية أمراض وبائية أو معدية والخروج بحج خال من هذه الأمراض.

وقد قامت الوزارة بتجنيد أكثر من (10) ألاف موظف وموظفة من أطباء وفنيين وتمريض وإداريين لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير الخدمات الوقائية والعلاجية بمختلف مناطق الحج والطرق المؤدية إليها حيث أعدت خطة وقائية شاملة تكثف من خلالها حملات التوعية الصحية وفق برامج وخطط مقننه بدأت منذ نهاية موسم الحج للعام الماضي مباشرة استعداداً لموسم الحج لهذا العام تضمنت المرحلة الأولى من الخطة المراقبة الوبائية وترصد الأمراض على الأصعدة الدولية والإقليمية والمحلية وذلك من خلال التعاون الوثيق بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والهيئات الدولية الأخرى ذات العلاقة بالغذاء والدواء وأمراض الحيوان المشتركة.

كما تنفذ الوزارة العديد من الخطط الإسعافية والطارئة التي تمكنها من التنبؤ بالمخاطر المتوقع حدوثها وفقاً للمتغيرات والإحداث العالمية والداخلية والعمل على إيجاد الطرق والوسائل الكفيلة بالتعامل معها بالإضافة إلى تفعيل أدوات مراقبة عوامل الخطورة وتقدير الاحتياجات اللازمة للتعامل مع الإخطار المحتملة حيث إن الوزارة تشارك مع جميع الجهات ذات العلاقة في إعداد خطط الطوارئ الصحية للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد تحدث خلال موسم الحج - لا سمح الله - ويتمثل دور الوزارة في تقديم الخدمات الفورية العاجلة وفرز وتصنيف ضحايا الكوارث حسب بطاقات الفرز الدولية وإدارة الأعمال الطبية في موقع الإخلاء الطبي مع توفير الفرق الطبية من أطباء وفنيين وتمريض مؤكداً أن الوزارة تقدم الخدمات الطبية الميدانية والتعامل مع حالات الطوارئ في موقع الحدث من خلال أسطول متكامل لسيارات الخدمات الطبية الاسعافية الميدانية حيث تم اضافة (20) سيارة إسعاف جديدة لتنضم إلى الأسطول القديم المكون من (65) سيارة اسعاف.

وتركز الوزارة في خططها على نشر الوعي الصحي بين الحجاج قبل قدومهم من بلادهم حتى عودتهم حيث تنفذ برامج للإعلام الصحي للحجاج في بلدانهم تتضمن الإرشادات والاشتراطات الصحية مع التركيز على الأمراض الشائعة بالحج وطرق الوقاية منها والتي يتم تسليمها لوزارة الخارجية لتوزيعها على سفارات وممثليات خادم الحرمين الشريفين بالدول التي يفد منها الحجاج للإسهام في تضافر الجهود المبذولة في توعية الحجاج في بلدانهم.

وتتواصل هذه الجهود عند وصول الحجاج منافذ المملكة المختلفة (الجوية والبحرية والجوية) حيث يتم توزيع النشرات التثقيفية للحجاج التي تتم ترجمتها لأكثر من عشر لغات حية أومن خلال شاشات العرض المتوفرة بالمنافذ عند قدومهم.

كما تستمر جهود الإعلام الصحي في أثناء موسم الحج من خلال جميع المرافق الصحية بالمشاعر المقدسة ووسائل النقل المختلفة وأماكن تجمعات الحجاج والمخيمات باستخدام وسائل الإعلام المختلفة (شاشات عرض - لوحات إعلانية متحركة في مداخل المرافق الصحية- تليفزيونات - أشرطة تسجيل بعدة لغات- المطبوعات (النشرات، الملصقات).

وحتى على مستوى الأطباء فقد قامت الوزارة بتدريبهم للتعامل مع الحجاج بعشر لغات وذلك لضمان تقديم خدمة طبية على مستوى عال.

كما يتم تفعيل خدمة ضيوف الرحمن على الرقم المجاني 8002494444يقدم خدمة على مدار الساعة ويرد على جميع الاتصالات بعدد (10) خطوط للإجابة عن استفسارات المواطنين والمقيمين الراغبين بأداء مناسك الحج لهذا العام كما يقوم المتخصصون بالرد على اتصالات الحجاج أثناء الحج كما تتضمن الخدمة معلومات عن الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في الحجاج والمعتمرين بالإضافة إلى معلومات إرشادية للمرأة أثناء الحج ومعلومات عن المراكز الصحية في المشاعر المقدسة وخدما

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة