بحث



الجمعه 19 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 28 ديسمبر 2007م - العدد 14431

عودة الى الأولـــى

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خادم الحرمين يعزي الرئيس الباكستاني.. ومشرف يناشد شعبه الهدوء "لقطع الطريق على المخططات الجهنمية للإرهابيين"
اغتيال بي نظير "عميدة أسرة بوتو" يضع باكستان على حافة المجهول

إسلام أباد - طاهر حيات؛ ووكالات الأنباء:
    غابت عن الساحة السياسية المضطربة في باكستان أمس السيدة بي نظير بوتو ( 54عاماً) رئيسة الوزراء السابقة زعيمة حزب الشعب المعارض التي قضت في اعتداء إرهابي استهدفها خلال اجتماع لحزبها في حديقة لياقت باغ بوسط مدينة روالبندي المجاورة للعاصمة إسلام أباد قبل أسبوعين من الانتخابات العامة. وأعلنت الشرطة أن بوتو اصيبت برصاصة في العنق أطلقها عليها الانتحاري قبل أن يفجر نفسه موقعا 16قتيلاً و 55جريحاً.

وبعث خادم الحرمين الشريفين برقية عزاء ومواساة لفخامة الرئيس الباكستاني برويز مشرف أعرب فيها - حفظه الله - عن التعازي الصادقة باستشهاد بنازير بوتو بيد الغدر والخيانة وأكد الملك عبدالله أن الجريمة لن تقرب المجرمين من أهدافهم الآثمة الشريرة ولن تمس وحدة وأمن واستقرار دولة باكستان الشقيقة.

واندلعت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين والشرطة في روالبندي وإسلام أباد بُعيد إعلان وفاة بي نظير.

وقد انتقل إلى المستشفى الذي نقل إليه جثمان بي نظير، رئيس الوزراء السابق نواز شريف، فيما حاولت جموع من أنصارها اقتحام المستشفى.

وفي آخر خطاب لها أمام الاجتماع الحزبي قبيل مقتلها أكدت بي نظير أنها قادرة هي وحزبها في حال الفوز بالانتخابات المقبلة (المقررة 8يناير المقبل) على القضاء على المسلحين الموجودين في المناطق الشمالية.

وتحدثت مصادر باكستانية عن احتمال تأجيل الانتخابات.

وكانت بي نظير عادت من المنفى إلى باكستان في اكتوبر (تشرين الأول) الماضي وتعرض موكبها غداة عودتها إلى تفجير انتحاري خلف 130قتيلاً ومئات الجرحى. واتهمت بي نظير "مسؤولين كباراً" قريبين من السلطة وأعضاء الاستخبارات بتدبير الاعتداء.

ودعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف بعد ساعات من جريمة الاغتيال شعبه إلى الهدوء والسلام لإفشال المخططات الجهنمية للإرهاب، وتعهد الوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.

واعلن رئيس الوزراء الباكستاني السابق المعارض نواز شريف الخميس ان حزبه سيقاطع الانتخابات التشريعية والاقليمية المقررة في الثامن من كانون الثاني - يناير ودعا مشرف لتقديم استقالته.

واعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش اتصل هاتفيا الخميس بنظيره الباكستاني وبحث معه الوضع في باكستان بعد اغتيال بوتو.ودان بوش الخميس بشدة الاغتيال "الجبان" داعيا اسلام اباد الى الاستمرار في سلوك طريق الديموقراطية.

كما دان رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون اغتيال بوتو وقال امس الخميس في لندن: "إن اليوم يوم حزن للديمقراطية في باكستان".

و دان مجلس الامن الدولي في بيان تم تبنيه بالاجماع "بأشد العبارات" اغتيال بوتو في تفجير انتحاري الخميس.

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حقا...
إن الإنسان لضعيف...
بالأمس كنا نسمع الوعود من بي نظير...
و اليوم هي أشلاء...
الموت مصير كل حي...


عبدالعزيز بن سعد الجعيثن
ابلاغ
04:10 صباحاً 2007/12/28

 


وتكرر المأساة
لبنان والان باكستان
مقتل الحريري ومقتل بنظير بوتو
دمار لبنان.. لاقدر الله دمار باكستان وتدمير القنبلة النووية الاسلامية السنية الوحيدة.


فالح فهيد المجامعة السبيعي
ابلاغ
05:45 صباحاً 2007/12/28

 


الأمم بحاجة الى( دكتاتور) عادل وحازم وعاقل وقوى ومخلص للوطن يرى الأمة كلهم ابناءه اما ما يروجه الغرب من( ديمقراطية) وهى ليست كذلك فعلى بلدان العالم قا طبة ان تتبع ما يناسبها وتبتعد عن تقليعات مستوردة لا تناسب سوى العدو المتربص بإ متصاص لقمة العيش من تلك الدول0 با كستان بحاجة لشخص مواصفا ته كما ذكرت يأ خذ بيد البلد وفقرائها الى بر الأمن والأمان فا لمواطن لا ينشد اكثر من ذلك وما حصل( لبوتو) كان متوقعا فى خضم التقاتل والتهالك على السلطه0 والمرأة عموما لها موقع آخر ولها تكوينها الذى لا يناسب موقع الزعامه ولها وظيفة عظيمة وهى السكن للأسرة والله يقول ( وقرن فى بيو تكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأ ولى) فلبوتو غفر الله لنا ولها موقع طبيعى غير الذى زجت نفسها به


على يوسف العمر
ابلاغ
07:19 صباحاً 2007/12/28

 


سقط وانتها احد السينوريهات المعده لباكستان نعم مات كرزاي باكستان ماتت الملكة التي لم يمهلها القدر ان تنصب احد ابنأها ولي عهدا لها 0 نعم سقطت البوابه التي عن طريقها سيفكك المفاعل النووي الاسلامي ويغتال علمائه وعلماء الدين 0 واقول بصراحه صابني نوبه من الفرح عند سماع الخبر لما تمثله باكستان بالنسبه لنا من بعد استراتيجي ونحنوا ننظر الى العدو وهوينظر الى المدينه المنوره الى اماكن حصونهم في خيبر 0


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:42 صباحاً 2007/12/28

 


الامه الاسلاميه تمر بمرحله خطيره من التمزق والضعف والتفرقه واسبابها
(المذهبيه. والحزبيه. والتشدد ) واعداء الامه ينتهزو هذه التفرقه بتحريض بسفك الدماء وزعزعة الأمن وتخريب الممتلكات.
وقال : الرسول صلى الله عليه وسلم ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي )
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين بالامن والأمان.


ابو محمد _ المدينه
ابلاغ
08:50 صباحاً 2007/12/28

 


حسبي الله ونعم الوكيل
معقوله رأس الشيطان امريكا ماعندها ولو ربع خبر عن الفئه المجرمه التي قتلت تلك المرأه ؟
بالله عليكم من الأرهاب؟
ادا كان اسامه بن لادن من صنع السي آي ايه يبقى الأرهاب مين


فأي زمن ياناس
ابلاغ
12:00 مساءً 2007/12/28

 


الحوار الدمقرطى فى بلاد المسلمين
يتم عبر السيارات المفخخة وفوهات البنادق هذه دمقراطيات القوم
وجه العملة واحدة من لبنان الى باكستان
لايعيش القوم الا على اصوات دوى السيارات المفخخة والاغتيلات
اسرع طريق للفنة وخلاط الا اوراق
فتنة عمياء اكلت مقدرات هذه البلدان
طوابير المنتفعين من الا حزاب المتناحره لا هم لهم الا وصول
مرشحهم لكى يجنون هم ثمرة دفعه الى المنصب ولا يهم بعد ذلك المهم
ان مرشحى وصل وانا سوف يطلق لرغبتانا العنان
شريف ونواز والراحلة كلهم سواء الذى يخرجه الشعب من الباب
يرجع اليه من الشباك ولا يحصل هذا الا فى بلاد العرب وبلاد المسلمين
هذه الزعامات هى سبب تعاست تلك الشعوب المنكوبة
قيادة فاسده او دينة بالفساد من المحاكم ومن العالم ولا تزال مصرة
على قيادة تلك الشعوب المغلوبة على امرها
الهم جنب بلادنا وبلاد المسلمين كل شر وبلاء ووفق قادتنا لخير البلاد والعباد.


ابو مهند
ابلاغ
01:40 مساءً 2007/12/28

 


لو اتفتنا في جميع الارض لوجدنا القتل في كل مكان لاحرمة للنساء والاطفال والشيوخ والحيوان ايضا لم يسلم من هذه التفجيرات قتل في كل مكان كاننا نعيش في غابه القوي يفجر الضعيف ولكن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل السؤال المطروح اليوم لماذا القتل ومن القاتل ومن المقتول وليش قتل وباي ذنب قتل وماذنب اسرته وما ذنب الحرس واسرهم وماذنب المارين بالشارع سؤال ليس له جواب غير انه وباي ذنب قتلت فالله سبحانه حرم قتل الانسان الا بالحق ولكن في زماننا هذا لا يعلم المقتول لماذا قتل والقاتل لماذا قتل فا اصبح دم الانسان مشروع اين العداله اين الميزان ولا تطغوا بالميزان واقيموا الوزن بالقسط بالعدل والمحبه والسلام اين نحن من قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لابد في الامر سرا وجهلا هل هي قوة عظمى فالله هو القوي العظيم وانا اتكلم عن القتل في جميع ارجاء الارض الله خلق الانسان ليعمر وينشر المحبة والسلام وليس للقتل ولكن ربما نحن في اخر الزمان فالحمد لله الذي اطعمنا من جوع وامننا من


خفايا الليل (ابوعبدالعزيز-الرياض
ابلاغ
01:54 مساءً 2007/12/28

 


يجب معاقبة والقضاء على المليشيات الطائفية والعرقية والعمامات الشيطانية التي تدعم العنف والقتل والمليشيات انها وراثة ثقافية لتدمر البلد والامة والانسانية ونعلم ان العدل والعنف لا يجتمعان او ان الديمقراطية واحترام الانسان والارهاب لا يجتمعان وان الديكتاتوريات والمافيات المخابراتية ينتج عنها ارهاب ودمار للشعب والامة


د. هشام النشواتي
ابلاغ
01:56 مساءً 2007/12/28

 10 


اعتقد ان القوه النوويه الاسلاميه ستفكك بعد مقتلها..
سيناريو معد وبعنايه لاضعاف باكستان..
الان سيجد الاعداء سبب مناسب لاجتياح باكستان..
نسأل الله لهم السلامه..
لم اجد سياسيين عاطفيين وغير عقلانيين مثل الساسه في باكستان..
وشعبهم اسوأ منهم..
كنت اتمنى ان يجعلوا الهند مثالا لهم.. بدلا من رجمها بالحجاره..


عبدالله القحطاني
ابلاغ
02:26 مساءً 2007/12/28

 11 


يا رعاكم الله !
ادعوا بالمغفرة والرحمة لجميع المسلمين الأحياء منهم والأموات
ومن أصول أهل السنة والجماعة
وعقيدتهم :
أنهم لا يشهدون لمعين بجنة أو نار
إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم،
لكنهم : يرجون للمحسن الثواب
ويخافون على المسيء العقاب.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
02:38 مساءً 2007/12/28

 12 


الله يرحمها ويغفر لها..
بوتو مثال رائع للمرأه المسلمه..
اغتيالها صدمه..
لن نعرف قيمة هذه المرأه الا بعد عدة سنوات..


محمد عبدالرحمن الكثيري
ابلاغ
03:47 مساءً 2007/12/28

 13 


و دان مجلس الامن الدولي في بيان تم تبنيه بالاجماع "بأشد العبارات" اغتيال بوتو في تفجير انتحاري الخميس.
?ه!


moh
ابلاغ
04:10 مساءً 2007/12/28

 14 


الله يغفر لها ويرحمها ويسكنها فسيح جناته وجميع المسلمين


ابواحمد
ابلاغ
06:19 مساءً 2007/12/28

 15 


الارهاب كالعادة يعودليطل بوجهه القبيح وهذه المره نحو سيدة تعتبر اول رئيسة لدولةاسلامية.لا اعلم ما ستكون توجهات بوتو لو امهلها القدر لكن المؤكد انه سيكون افضل مما تشهده باكستان اليوم.ارجو لها الرحمة والمغفرة من الله ,ووقى الله الامة العربية والاسلامية.ولا حول ولا قوة الا بالله.


Sonia
ابلاغ
09:26 مساءً 2007/12/28

 16 


أمي
كانت
دايما
تتكلم
عنها,
والله
حزنت
بجد
عليها..
(استشهدت الساعة السادسة و ستة عشر دقيقة, سادس أيام ألاسبوع)


ميَ
ابلاغ
11:18 مساءً 2007/12/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأولـــى

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية