1- الزحام ومدافعة الآخرين للوصول للهدف المنشود دون مبالاة بالعواقب والمخاطر المحتملة من الزحام ولا شك ان التريث والانتظار يجنب الكثير من المشاكل فما المانع إذا انتظرنا حتى يخف الزحام ونأتي بيسر وسهولة حتى نتمكن من أداء المناسك بيسر وسهولة وسلاسة.
2- ومن الممارسات الخاطئة ان هناك من الحجاج من يجعل الطرق والممرات والأرصفة والشوارع الخاصة بالمركبات أماكن للجلوس والاستراحة والافتراش وهذا ولا شك خطر محدق وكبير بسبب الزحام والدهس واعاقة الحركة وتأخير رجال الأمن عن أداء مهامهم وتأخير تقديم الخدمات المنشودة فالأولى من الحاج الكريم ان يبادر بالجلوس في الأماكن المخصصة والاستراحات المهيأة لذلك.
3- حمل الأطفال أثناء تأدية المناسك حيث الخطر على الطفل وحامله والحجاج الآخرين. إذ ان بعض الحجاج هداهم الله يعمد إلى حمل طفله ظناً منه أنه في مأمن من الخطر وهذا خطأ واضح حيث قد يسقط الطفل فيصاب أو يدهس ثم يعيق الحركة أو يسقط معه والده أو أمه أو من يحمله ثم يعيق أو يسبب لغيره السقوط والحوادث التي لا تحمد عقباها فالأولى ان يترك الطفل في مكانه عند أفراد الحملة أو أحد أقربائه أو يتعاقب على الجلوس معه أحد أوليائه وابعاده عن مكامن الخطر.
4- من التصرفات الخاطئة التي لها عواقب وخيمة هي عادة التدخين السيئة ففضلاً عن كونه غير مشروع فقد يسبب الحرائق والحوادث نتيجة لرمي أعقاب السجائر غير المسؤول.
5- بعض الحجاج لا يلتزم بخطة السير الخاصة بالمشاة فتجد ان بعضهم يعكس السير غير مبال لما يسببه فعله من تدافع وزحام وسقوط ودهس وذعر مع ان المكان جيد وفسيح ومنظم إلاّ ان الحجاج لم يلتزموا بما أملي عليهم من تعليمات منظمة للسير والصعود والنزول فالواجب على هؤلاء العاكسين لسير المشاة ان يلتزموا بالتعليمات المنظمة لذلك من قبل رجال الأمن ويكون نزولهم في اتجاه واحد وصعودهم في اتجاه واحد مجنبين أنفسهم وغيرهم الخطر.
6- من السلوكيات الخاطئة الاندفاع في وقت واحد والحرص على قضاء المناسك في وقت واحد وهذا خطأ. فالدين سهل ويسير والأوقات محددة في الشرع لأداء المناسك وعلى الجميع سؤال أهل العلم عن أوقات الرمي مثلاً والطواف والسعي والتقديم والتأخير لأي منها، فسيجد ان في الدين فسحة عرفها ووضحها المشرع الحكيم، ولكن يبقى العلم والفهم الصحيح الواجب على الحاج والمسؤولين عن الحجاج.
7- ويجب ان ننبه على الجميع أن المحافظة على الممتلكات والخدمات العامة والخاصة أمر واجب أوجبه الله تعالى وحث عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهو أمانة في عنق كل من استخدمها أو استفاد منها، فالواجب المحافظة على هذه الأمانة وصيانتها فما وضعت إلاّ لتقوم بواجبها تجاه هذا الدين العظيم.
هذه بعض من التصرفات الخاطئة التي أردنا ان ننبه عليها علها تجد آذاناً صاغية وعيناً واعية بغية درء الخطر قبل وقوعه والمحافظة على أرواح الحجاج ومكتسبات الوطن التي أنفقت خدمة لهذا الدين.