أصبحت الزراعة في منطقة تبوك أحد أهم وأبرز المقومات الاقتصادية للمنطقة، كما أخذ النشاط بتسجيل نجاحات جيدة في بعض نواحيه نتيجة لتراكم الخبرات بين المزارعين.
وقال علي عواد الحمودي أحد كبار المستثمرين في هذا القطاع بمنطقة تبوك ان الزراعة في تبوك بدأت بالازدهار قبل حوالي 27عاماً، لافتاً إلى أن سكان المنطقة اكتسبوا الخبرة في الزراعة على مر الأعوام الماضية، اضافة إلى تشابه ظروفها مع جنوب الأردن التي تعد زراعية منذ القدم.
وبيّن الحمودي ان من أهم عوامل نجاح الزراعة توفير العمالة وتدريبها ما يمنع حدوث مشاكل مستقبلية قد تؤثر في جودة وكمية الإنتاج، والتخطيط السليم والاستمرار في زراعة المحاصيل طوال العام بالتنويع بين المحاصيل حسب الدورة الزراعية.
كما أوضح الحمودي أن هناك عوامل أخرى تهدد الزراعة من أبرزها العوامل المناخية كالرياح والأمطار وموجات الصقيع والتي يمكن معالجتها باستخدام البيوت المحمية، ومعوقات الحصول على العمالة اللازمة لضمان سير العمل، وكذلك هروب العمالة.
وبيّن الحمودي أن استخدام البيوت المحمية يساعد على توفير الكثير من المنتجات الزراعية على مدار العام، كما أنها تقلل من مخاطر العوامل الطبيعية التي من شأنها إتلاف المحاصيل.
ولفت إلى تعاون مديرية الزراعة في المنطقة مع المزارعين ما ساعد على الرقي بالمنتجات التي تقدمها المنطقة للسوق الاستهلاكي، مشيراً إلى الدعم المتواصل على شكل قروض والتي يقدمها البنك الزراعي.