
أثبتت المرأة السعودية منذ القدم وبحسب ما توفر لها من إمكانات البيئة حب العمل واستثمار الوقت... بدأت قبل أكثر من نصف قرن بالصناعات البسيطة حيث استخدمت بقايا قطع الأقمشة في صناعة مقابض تستعمل في مسك أواني القهوة والشاهي وتسمى محليا "البيز" وبرعت في حياكة بعض ملابس الرجال وأبرزها غطاء الرأس "الطاقية" أيضا صناعة حلي الفتيات من الخرز ويطلق عليها قديما "الصوغة" .
واليوم تطور الإبداع النسائي بتطور العصر.. وسخرت التقنية لخدمة هذا الإبداع بشكل طريف ومبتكر والذي ظهر في شكل قطع من الحلوى والشوكولا غلفت بصور نمر بن عدوان وغشمشم وفزاع لتستفيد من اقبال الشباب والشابات على مشاهدة هذه الاعمال الدرامية، أما حلوى الأطفال فقد غلفتها الانامل المبتكرة بشخصيات "تويتي" وكونان "وغيرها من الشخصيات الفنية والكرتونية.. هذا الفن المهني للمرأة في واقعه فن تسويقي جديد وطريف جارت به المرأة السعودية عصرها الحديث.
السوق الخيري الذي أقيم مؤخرا بمركز الأمير سلمان الاجتماعي من الشواهد القريبة العهد على ذلك حيث شاركت المرأة بأعمال متنوعة وبأفكار جديدة منها الرسوم الهندسية الملونة والمطرزة بخيوط ملونة ذات بريق أخاذ على بعض أغطية ومفارش أواني الطعام.. كما استغلت الأنامل الشابة بعض الأواني الزجاجية وخامات من القماش الصيني الملون والمتميز برسوماته الغريبة والشموع الصغيرة في عمل مصابيح مخصصة لطاولات الطعام غالبا تضاء بالشموع.. كما زينت "ماصات" العصائر برسومات متنوعة وشرائط حريرية وبألوان تحاكي الذهب والفضة..