الرئيسية > الرياض الاقتصادي

اللويمي: وزارة الزراعة قامت بتطعيم الأطباء بعد 3أسابيع من ظهور المرض

الأطباء البيطريون يواجهون خطر مرض أنفلونزا الطيور دون توفر الأدوية الوقائية لهم


الإحساء - صالح المحيسن:

دخلت أزمة انتشار مرض أنفلونزا الطيور في المملكة شهرها الثالث وهي لا تزال تعيش مرحلة حرجة ودقيقة، ويواجه الأطباء البيطريون خطر انتقال المرض إليهم إذ أنهم يواجهون الطيور المصابة بشكل مباشر دون الحصول على الجرعات الوقائية ضد المرض.

وقال الدكتور أحمد بن محمد اللويمي رئيس الجمعية الطبية البيطرية السعودية أن الأطباء البيطريين هم خط الدفاع الأول لمواجهة مرض أنفلونزا الطيور، إلا أنهم يعيشون تحت جملة من الضغوط التي من أبرزها عدم توفر الأدوية الوقائية التي تساعد على حماية الأطباء من انتقال المرض إليهم، إذ لم يتم توفير هذه الأدوية إلا بعد مرور عدة أسابيع على انتشار المرض.

الحوافز النفسية

متابعة الجمعية لأحوال الأطباء البيطريين في الحقل ومختبرات التشخيص منذ اندلاع جائحة أنفلونزا الطيور، أظهرت معاناتهم من ضغوط نفسية متعددة من أهمها، الخوف الدائم من الإصابة بالمرض والخوف من تبعة أخذ بعض القرارات في الميدان الذي قد يرجع بمردود عكسي. كما أن المعاناة النفسية التي يعاني منها أغلب الأطباء البيطريين العاملين في مكافحة هذه الجائحة يتطلب المبادرة لما تم طرحه في توفير التدابير الوقائية لحماية صحة الأطباء. وأن الوقت مؤات لمبادرة وزارة الزراعة والوزارات التي يتواجد فيها الأطباء لرفع كفاءة الأطباء البيطريين في أخذ القرارات الحاسمة من خلال تدريبهم في الجامعات والمعاهد كمعهد الإدارة الذي يعرض دورات تدريبية متخصصة في هذا المجال.

الحوافز الوظيفية..

إن الضغط الذي يفرضه ظرف مكافحة هذه الجائحة الخطرة يتطلب ساعات دوام غير تقليدية لتلبية الاحتياجات المطلوبة. ومن خلال متابعة الجمعية لأوضاع الأطباء البيطريين اتضح عمل الكثير منهم لساعات طويلة قد تصل الليل بالنهار، خصوصا في فترة الذروة من إعلان ظهور حالات الإصابة في مزارع الخرج والرياض. ونتيجة للغموض الذي يلف الوضع الوظيفي والمالي للأطباء، الكثير منهم يتساءل عن نوع المعالجة الوظيفية (خارج دوام، انتداب، مكافآت، ترقيات وغيره) لهذا المجهود غير الطبيعي من قبلهم. أن تحفيز الأطباء يتطلب كحد أدنى في المرحلة الراهنة تحديد ما نوع المقابل الذي سوف يتقاضاه مقابل هذا المجهود.

إن ما أشرنا اليه يشير إلى طبيعة المعاناة والتحديات التي يواجهها الأطباء البيطريون للتأكيد على كافة الجهات المعنية على مفهوم التعاون بين هذه القطاعات لمواجهة الأزمة التي تواجهها صناعة الدواجن.

أهمية التثقيف الصحي لأصحاب المشاريع

لعل ما يعانيه أصحاب المشاريع سواء التي اجتاحت مشاريعهم الأنفلونزا أو تلك التي تقع على خط الخطر هو الضغط النفسي من المجهول والخسارة المادية الباهظة الذي يتعرض لها المشروع. بالإضافة إلى هذا الضغط النفسي من الخسارة الإقتصادية يعاني الكثير من أصحاب المشاريع الذين لهم اتصال دائم ومباشر مع الطيور من خوف الإصابة بالمرض كما إن الجمعية تهيب بالأطباء البيطريين في الحقل إلى ضرورة الالتفات إلى التثقيف الصحي لهؤلاء لرفع وعي أصحاب ومنسوبي مشاريع الدواجن من مخاطر الإصابة بالمرض. الجمعية الطبية البيطرية السعودية لا تألو جهدا في المشاركة الفاعلة والمؤثرة لمواجهة هذه الأزمة الداهمة التي تواجهها صناعة الدواجن في المملكة من خلال نشر الثقافة الصحية بين المواطنين وتوفير البيئة العلمية لتمكن الأطباء البيطريين من تداول المفاهيم العلمية المؤثرة في مواجهة جائحة أنفلونزا الطيور.

وفي هذا السياق أشار إلى ان الجمعية الطبية البيطرية السعودية بدورها أحد المرجعيات العلمية والمهنية في مجال العلوم البيطرية بالمملكة تلعب دورها في توفير المعلومة الصحيحة للمواطنين من خلال حث أعضائها من الأطباء البيطريين للمساهمة في التوعية العلمية بهذا المرض ومكافحة الشائعات التي تساهم في نشر الذعر غير المبرر حول المرض أو التهوين غير العلمي من أخطار المرض. ومن الطبيعي في ظل هذه الأزمة أن يتعرض أهم طرفين إلى حالة من الإغفال أو التغافل -غير المتعمد-. وهما الأطباء البيطريون وأصحاب مشاريع الدواجن. وقد يكون هذا التناسي أو النسيان عن هموم ومشاكل هذين العنصرين المهمين للانشغال والانهماك في حملة المكافحة لهذه الجائحة الخطرة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    الاطباء البيطريون وعدو بتعديل وضعهم الوظيفي من منذو ظهور مرض الحمى الوادي المتصدع لا انا الوزارات المعنية في هذا الموضوع مطنشة كلمة طبيب ليس كافية الرد الحق المفقود بسب وجود كلمة (((بيطري ))) هل هي عار من قبل نظرة الوزارات المعنية الماذا الايتم تحويلهم على الكادر الصحي مثل الاطباء الابشرين او اطباء الاسنان اين العدل يا وزير الخدمة المدنية يا وزير الزراعة الو كنانوا يعملون في الدول الفقيرة الكان افضل لهم

    عبدالله العلي - زائر

    08:46 صباحاً 2007/12/20


  • 2
    نحن لا نحترم الانسان طيب لو انتشر المرض كيف يكون الحال لماذا لا نهتم بمثل هذه الامور ؟الذي يثير الدهشه ان لدينا اموال ايها الناس فلماذا لانكون مثل العالم تحضرا واهتماما بمواطنينا ؟؟

    رجل مسالم - زائر

    10:15 صباحاً 2007/12/20



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة