الرئيسية > تقنية المعلومات

تشمل 17محطة أرضية تغطي المجال الجوي بالمملكة ..

الهيئة العامة للطيران المدني وسيتا تتعاونان في مشروع ضخم لتطوير شبكة معلومات الطائرات في المملكة


دبي- مكتب "الرياض"- عطاف الشمري:

استجابة منها لتوجيهات هيئة الطيران المدني الدولية "إيكاو"،ICAO، وفي سبيل تحسين خدمات الملاحة الجوية في المملكة، قررت الهيئة العامة للطيران المدني، GACA، في المملكة العربية السعودية تقديم الخدمات ذات التردد العالي، VHF، للاتصالات الأرضية-الجوية وأن تغطي بها جميع أرجاء المجال الجوي للمملكة، وذلك بالتعاون مع سيتا، الشركة الرائدة عالميا في مجال توفير هذا النوع من الخدمات.

وعلق المهندس عبدالله محمد نور رحيمي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، قائلا:"تمثل هذه الاتفاقية مثالا رائعا لعلاقات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتي تحقق من خلالها كل الأطراف أهدافها المرجوة، ويستفيد منها الجميع أفضل استفادة. حيث ستمتلك الهيئة الآن وصلة اتصالات رقمية وبنية تحتية متطورة تعتمد على الترددات العالية جدا، هي الأحدث من نوعها على الإطلاق، حتى تستطيع أن توفر لعملائها من شركات خطوط الطيران الدولية تشكيلة من الخدمات الجديدة والمتطورة التي ستعمل على تعزيز سعة مجال المملكة الجوي، في نفس الوقت الذي سترفع فيه من مستويات الأمان والكفاءة لنشاطاتنا. أما سيتا فسوف يؤدي هذا المشروع إلى توطيد مكانتها كالشركة الأولى في المنطقة في مجال أنظمة اتصالات الطيران".

سوف تنشئ الهيئة 17محطة أرضية جديدة من محطات سيتا المتطورة VHF مما يزيد من مجال التغطية الحالية ويحل محل ست محطات VHF من الجيل السابق، حيث ستقوم المحطات الجديدة بتوفير خدمات الاتصالات البيانية التي ستغطي من خلالها جميع أرجاء المجال الجوي للطيران المدني في المملكة العربية السعودية.

وإدراكا منها لحاجة مطارات المملكة الرئيسية إلى نطاق موجي أوسع، ضمن استعداداتها لتطبيق شبكة الاتصالات الملاحية التي تشترطها هيئة الطيران المدني الدولية، سوف تقوم الهيئة العامة للطيران المدني أيضا بتوفير خدمات الوصلات البيانية الرقمية الطور الثاني، VDLM2، في كل من مطارات الرياض وجدة والدمام والمدينة الدولية.

سوف تعمل محطات VHF الأرضية على توفير خدمات الاتصالات البيانية بين الأرض والسماء، سواء لتطبيقات الملاحة الجوية التي تعتمد عليها الهيئة، أو تطبيقات شركات خطوط الطيران من عملاء نظام سيتا AIRCOM. تتيح تطبيقات خدمات الملاحة الجوية للطيارين ومنظمي حركة المرور الجوي التواصل بكفاءة فيما بينهم، باستخدام رسائل الوصلات البيانية، كما ستعمل على تزويد الطائرات بإمكانية بث مواقعها الفعلية إلى أنظمة التحكم في المرور الجوي وعرضها على المنظمين.

كما ستتيح التغطية الأوسع للوصلات البيانية إمكانية توفير خدمات معلومات المطارات الأوتوماتيكية، وخدمات تخليص معاملات المغادرة، وذلك حسب توجيهات مجموعة التخطيط والتطبيق التابعة لهيئة الطيران المدني الدولية، MIDANPIRG.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    ونتمنى من الهيئه ان تهتم بالرادارات في المملكه حيث لا توجد رادارات احتياطيه في حال توقفت الرئيسيه عن العمل وذلك مما يسبب تأخير في مواعيد اقلاع الطائرات واحداث ضغط نفسي كبير على المراقبين الجويين لان الحركه الجويه زادت عن السابق اضعاف مضاعفه بدخول خطوط طيران منافسه للخطوط السعوديه وبعض المطارات مثل مطار المدينه لا يوجد به رادار لقد تطورت التقنيات في اوروبا وامريكا مثلا يوجد رادارات احتياطيه تضمن سلامة الحركه الجويه لذلك نرجوا من المسؤولين في الهيئه الاهتمام بهذا الخصوص

    مراقب جوي - زائر

    05:05 مساءً 2007/12/18



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة