• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 565 أيام

مشروع لعبة اليتيم الخيري ..

سلوى القاسمي: تجلت فكرة المشروع لتجميع ألف لعبة وتوزيعها على أيتام البلد الحرام


كتب- نايف أبوصيده

    ضمن المشاريع التي استعرضناها خلال صفحة تقنية المعلومات في جريدة الرياض، مشروع (لعبة الأيتام الخيري) والذي انطلق من مدونة الشابة السعودية (سلوى القاسمي)، في رمضان الماضي، وتم تناولها في العدد 14352، استقبلنا بريداً الكترونياً من سلوى، لتخبرنا فيه عن المشروع وماتم إنجازه. وهذا نص رسالتها التي وصلتنا عبر البريد الالكتروني.

السادة جريدة الرياض، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرفق تقريراً مبسطاً عن مشروع لعبة الأيتام الخيري، والذي قمنا بإنجازه الفترة الماضية بجهود ذاتية وتطوعية، ولم يتبع أي جهة رسمية، واشكر لكم كذلك دعم واستعراض المشروع في الجريدة. في أيام العيد تتوالى البسمات وتنتشر الابتسامات بين الصغار والكبار، وأكثر ما تتجلى مظاهر العيد في فرحة وابتهاج ولعب الأطفال، هؤلاء أبناؤنا نرى البهجة في أعينهم ونقدم لهم أفضل السبل ليعيشوا سعادة العيد، ولكن هناك فئة منسية شاءت الأقدار ألا يجدوا الأم الرحوم ولا الأب العطوف ليعيشوا معهم مظاهر العيد السعيد، هم الأيتام: ممن لا وليّ لهم أو والد، منهم اللقطاء، ومنهم من تخلى عنهم ذووهم في الدور ومراكز الأيتام.

تجلت فكرة مشروع العاب الأيتام الخيري في مكة المكرمة لتجميع ألف لعبة وتوزيعها على أيتام البلد الحرام، اعتمد المشروع في تمويله على مصدر متوافر بكل بيت وهو الاستفادة من الألعاب المستخدمة والفائضة بشرط أن تكون قابلة للاستعمال ونظيفة الشكل، وعقب انتشار الخبر تحمس الكثيرين لشراء العاب جديدة أو دفع مبالغ مالية لنقوم بشراء العاب جديدة أو شراء قسائم شرائية من محلات الألعاب الشهيرة، وتبرعت إحدى الأخوات من مدينة الرياض ب 3000آلاف قصة للأطفال يتم توزيعها مع كل لعبة.

تم البدء في المشروع في منتصف رمضان الماضي، قمنا بنشر الفكرة بين المعارف والصديقات وإرسال رسائل الجوال القصيرة SMS وإرسال رسائل البريد الالكترونية والنشر بين المدونات الإلكترونية والاتفاق مع الجهات و مراكز الأيتام المستفيدة ثم تجميع هذه الألعاب (الجديدة والمستعملة) واجتمع عدد من عضوات المشروع لنقوم ب:

1- تنظيف الألعاب المستخدمة وغسلها إن احتاج الأمر.

2- تصنيف الألعاب إلى العاب خاصة بالأولاد والعاب بناتية.

3- تغليف الألعاب بشكل جذاب و زاهي للطفل.

4- وضع ورقة صغيرة على كل لعبة توضح عمر الطفل المفترض.

تم توزيع الألعاب على عدة أماكن ومراكز للأيتام، أولها في أول أيام عيد الفطر المبارك، في (شارع منصور) حيث تبرع فاعل خير بتوزيع الألعاب على الأطفال الفقراء في تلك المنطقة من مكة المكرمة، عقبها توزيع مجموعة من الألعاب في (مستشفى الولادة بجرول) في اليوم السادس من شهر شوال، حيث ذهب عدد من عضوات المشروع إلى المستشفى حاملات معهن بعض الألعاب وقاموا بزيارة الأطفال المرضى و قسم اللقطاء و توزيع العاب العيد عليهم و معايدتهم و مجالسة أهالي المرضى من الأطفال. في الأسبوع الذي يليه قمنا بزيارة ل (دار بيت الطفل) في الستين الذي يضم أكثر من مائة يتيم من الجنسين، من سن الرضاعة وحتى سن 18سنة، وتم عمل برنامج مسابقات للكبار وهدايا، وأخيراً تم توزيع الألعاب عليهم ومعايدتهم، ثم قمنا بزيارة مركز "فاطمة الزهراء" في السبهاني وَ "عمر بن الخطاب" في شارع المنصور، مركز " السيدة عائشة" في الرصيفة و مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة و مركز التأهيل لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى حالات فردية معروفة لا تخضع لمراكز منتظمة لعدد من الفقراء غير الأيتام و عدد من الأرامل، ختاماً تم توزيع آخر دفعة من الألعاب وعمل حفل خيري للفقراء من الأطفال و الأيتام انتهى بتوزيع الألعاب على الأطفال.

ساهم الجميع في إنجاح هذا المشروع بتوفيق من الله، وتم بتعاون وتكاتف العديد من الأيدي وعضوات المشروع، تفاعل الكثيرون و عمّ حماس كبير لزرع البسمات على وجوه أنهكها شقاء لم يكن لهم يد فيه، ووصل عدد الألعاب لأكثر من 1500لعبة، كم هو إحساس رائع بان ترسم البسمة على وجوه بريئة شاءت الأقدار أن تكون بلا عائل و أن تكون في حاجة غير ذويها، هكذا خرجنا من عندهم، حاملين في أنفسنا من السعادة ما يكفينا لان نحيا برضا.



عدد التعليقات : 5
  • 1

    شيء في الحقيقه يثلج الصدر ومشروع جزى الله خيرا من كانت فكرته ومن قام أوساعد في تنفيذها ونسأل الله ان يجعلها في موازين حسناتهم.
    بمثل هذه المشاريع الصغيره الفرديه تبتدأ مشاريع اكبر لشريحه اكبر نتمنى ان تكون.
    " كم هو إحساس رائع بان ترسم البسمة على وجوه بريئة شاءت الأقدار أن تكون بلا عائل و أن تكون في حاجة غير ذويها"
    وكم هو الأحساس رائع أن تشاهد من يتطوع ليساعد ويتبرع وينفذ مثل هذه المشاريع الأنسانيه.
    قال صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحُمَّى والسهر"

    تركي الشيباني (زائر)

    04:06 صباحاً 2007/12/18

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    بارك الله فيكي وجعلها في موازيين حسناتك
    ويحفظك لاهلك ولاولادك ويحفظهم لكي..

    naif (زائر)

    11:09 صباحاً 2007/12/18

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    بارك الله فيكي ايه الاخت الفاضله(سلوى القاسمي) وحفظكي وجعل ذلك في ميزان حسناتك ولاحرمك من الاجر ومن عمل معك
    ونشكر جريدة الرياض السباقه دائما لمتابعة مايهم المواطن.

    ابو فهد الشيباني (زائر)

    01:59 مساءً 2007/12/18

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    بارك الله في هذه الجهود والله لايحرمكم دعاء الدعين وان يقبلها
    وعندي فكره لو عرضتم فكرتكم لتتطبق بالمدينة المنوره ففيها ايتا بامس الحاجه لمثل هذا العمل المبارك

    ابو صالح الهلالي (زائر)

    07:11 مساءً 2007/12/18

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    مرحبا فكره رائعه ولاحرمك الله الاجر ومن معك -انا شخصيا جربت هذه الفكره مع اطفالي العام الماضي في محافظتنا حيث جمعو العابهم الفائضه والتي لاحاجه لهم بها او التي كبرو عنها والمتكرره وبانفسهم رتبوها ووضعوها في اكياس معايده واضفنا لها حلويات العيد وقمنا بتوزيعها ليله العيد اضافه الى ريالات من مصروفهم ولاقت نجاحا منقطع النظير وكررناها هذا العام وقد طرحت الفكره على قريباتي فطبقنها هذا العام لاحرمنا الله واياكم الاجر

    بنت الرجال (زائر)

    07:14 مساءً 2007/12/18

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات