بحث



السبت 5 ذي الحجة 1428 هـ - 15 ديسمبر 2007م - العدد 14418

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأسد : العلاقات السورية الإيرانية لن تهتز لأي سبب وتحت أي ظرف

دمشق - عماد سارة:
    أكد الرئيس السوري بشار الأسد امس أن العلاقات السورية - الإيرانية لن تهتز لأي سبب وتحت أي ظرف..

تأكيد الرئيس الأسد جاء في تصريحات صحفية خلال تدشينه مصنعا سوريا - إيرانيا لتصنيع السيارات وقال "ان افتتاح المصنع بمشاركة المسؤولين الإيرانيين هو رد على كل ما حاول البعض ان يروجه في مراحل مختلفة حول اهتزاز العلاقات بين البلدين".

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع في مرحلته الأولى خمسة الاف سيارة على ان تصل إلى 15ألف سيارة سنويا في حين تبدأ المرحلة الثانية بإنتاج 17500سيارة لتصل الى 35الف سيارة سنويا.

كذلك قام الرئيس السوري بتدشين مصنع لإنتاج الاسمنت في مدينة حماه برأسمال 250مليون دولار وبطاقة إنتاجية تصل الى 1ر 1مليون طن سنويا وتقوم بتنفيذه شركة (أحادث صنعت) الإيرانية.

وحضر تدشين المصنعين وزيرا الإسكان وإنشاء المدن والصناعة والمناجم في ايران محمد سعيدي كيا ومحمد علي محرابيان.

يذكر أن إيران تقوم بتمويل عدد من المشاريع في سورية في مختلف القطاعات البتروكيماوية والسيارات والنقل والكهرباء وتصل قيمة هذه المشاريع نحو مليار دولار.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أقول قبل يومين كنت في لقاء حميم معا الأخ سفروت دار بيننا حديث حول حياة السفارته وبعد استشارته لي في كيفية التعامل بينهم أوجزت له رأيي في مجمل كلمات قلت فيها من المفترض أن لا يكون بين السفارته خلاف حتى لو أوهمونا بهذا لعلمنا بأن مصلحتهم واحدة وغاياتهم سفروتية بحتة وبعد ما سمع سفروت كلامي هذا قل أصبت وأجزت فيما قلت ثم افترقنا بعدها وكل واحداً منّا ذهب في طريقه فأنشت فيه بيت من الشعر قلت فيه. سفروت لقد سمعت منك ما سمعت وياليتني لم أراك وأسمع ما قلت.


القلم
ابلاغ
09:04 صباحاً 2007/12/15

 


إن هناك مخاوف مشتركة ومصالح مشتركة تربط سوريا بايران وان يكون هناك تلك الروابط القوية والعلاقات التى يجب بان يتم توطيدها لمواجهة الخطر الذى يتهدد كلا الدولتين من عدوهما المشترك وهى اسرائيل، والضغط الامريكى المتمثل فى المجتمع الدولى الذى يتحكم فيه. إن ما يحدث من كلا هذا التقارب السورى الايرانى هو محاولة لتعقيد ما يمكن بان تقوم به اسرائيل سواءا من شن غارات جوية بشكل مكثف على سوريا، او ضرب المفعل النووى الايرانى. إنهما دول المواجهة والصمود امام الضغوط التى لم يستطيع احد بان يواجهها، والتى تحاول اسرائيل بان تجعلها ان تنهار هى ايضا، وتنضم إلى باقى الدول الموالية للقطب الاوحد.


د. هاشم الفلالى
ابلاغ
05:39 مساءً 2007/12/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية