بحث



السبت 5 ذي الحجة 1428 هـ - 15 ديسمبر 2007م - العدد 14418

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
أزمة قلب في اتحاد القدم!

د . حافظ المدلج
    يعلم الله بأنني مؤمن بقضائه وقدره، ولكنني في الوقت نفسه لا اغفل الأسباب والمسببات، ولذلك فمقال اليوم يشخص حالة خطيرة لفتت انتباهي ولم يكتب عنها أحد من قبل، ويقيني أنها ظاهرة تستحق الدراسة، فالموضوع مرتبط بالعلاقة بين عمل الإنسان وصحته. وحين تتكرر الحالات يستدعي الأمر دراسة دقيقة للخروج بفائدة تقلل الأخطار مستقبلاً بإذن الله.

ففي بداية هذا العام غيبت مشيئة الله فقيد الرياضة "عبدالله الدبل" إثر أزمة قلبية أثناء دورة الخليج 18في أبوظبي، فكان العام 2007م عاماً مختلفاً عن كل الأعوام. فقد أصيب مدربنا "ناصر الجوهر" بأزمة قلبية تكررت أثناء كأس آسيا، كما تعرض مسئول ملابس المنتخب "عبدالله الغليميش" لأزمة مماثلة قبيل البطولة، ولم يكتمل العام إلا وقد أصابت أزمة القلب رئيس لجنة الاحتراف "د. صالح بن ناصر" وتبعه بأسابيع عضو مجلس إدارة الاتحاد "خليل الزياني"، وكان آخر الضحايا أمين عام الاتحاد "فيصل العبدالهادي" ومترجم الأمانة "شاهر المهاوش"، والحمد لله أنهم تجاوزوا تلك الأزمات مع صادق الدعاء لهم بدوام الصحة والعافية.

فهل إصابة سبعة من رجالات الاتحاد السعودي لكرة القدم بأزمة قلبية في غضون عام واحد أمر يستوجب التوقف والتفكير؟ أم أنها صدفة شر من ألف ميعاد؟، مع العلم أن القائمة تطول لو تجاوزنا هذا العام إلى ما قبله، حيث مدير الاتحاد "إبراهيم الدهمش" ومدرب المنتخب "فاندرليم"، وغيرهما ممن لا أعلم بأزماتهم أو أنهم تكتموا عليها لأسباب مختلفة. لقد ترددت في الكتابة عن هذا الموضوع الحساس، ولكنني قررت أن أشير إلى هذه الظاهرة من خلال ثلاث نقاط هامة أرجو أن تؤخذ بعين الاعتبار.

أولاً: مع كامل الإيمان بقضاء الله وقدره، إلا أن ضغط العمل هو من أهم مسببات الأزمة القلبية، ولذلك فإنني أهيب بالجميع الرفق باتحاد القدم وأعضائه والعاملين فيه حيث أن زيادة الضغوط العملية والإعلامية عليهم تسببت في هذه الظاهرة المخيفة، ويقيني أن في قلوب الجميع من الرأفة والرحمة ما يجعلهم يستجيبون لندائي فيخففوا الضغط على أخوانهم منعاً لوقوع المزيد من الأزمات القلبية.

ثانياً: مع كامل الإيمان بقضاء الله وقدره، إلا أن أخذ الحيطة والاهتمام بصحة القلب يعد من أهم متطلبات الحياة الحديثة المليئة بما يسمى "أمراض العصر"، ولذلك فالنداء هنا موجه لجميع العاملين تحت الضغط العملي والإعلامي والجماهيري، في القطاع الرياضي وغيره بأن يخففوا من ضغط العمل ويطيلوا البال ويبتعدوا عن العصبية، مع الاهتمام بالغذاء الصحي وممارسة الرياضة.

ثالثاً: مع كامل الإيمان بقضاء الله وقدره، إلا أن تلك الظاهرة كشفت قضية خطيرة في وطننا الحبيب حيث تعاني المستشفيات من نقص واضح في وحدات العناية المركزة (ICU) التي لا تستوعب الطلب الهائل عليها، فقد سمعت من مسئولين في أكبر المستشفيات السعودية أننا بحاجة إلى عشرة أضعاف العدد الحالي من وحدات العناية المركزة لمواجهة الحاجة الملحة لمرضى يموتون في انتظار السرير غير المتوفر.

وأخيراً أرجو منكم أحبائي الدعاء لقلبي بالسلامة والرفق به، ففيه ما يكفيه من الحسرات والمواجع والهموم، وعلى دروب سلامة القلب نلتقي...

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أسأل الله لقلبي وقلبك السلامة يادكتور حافظ :)
وعلى الرغم أني لست من مدمني مشاهدة المباريات
وما قبلها من توقعات ثم مابعدها من تحليلات
إلا أن واقع من أراهم حولي ينبأ عن تعرضهم في المستقبل
إلى مثل ذلك.. حمانا الله وإياهم
حفظ الله الجميغ


خالد بن علي
ابلاغ
06:32 صباحاً 2007/12/15

 


الله يشفيهم مساكين ينفعلون بسرعه اذا حنا قدام الشاشه اثناء المباريات الوطنيه قلب الواحد يخفق بسرعه مابالك هؤلاء اللي يهمهم الفوز نقول لهم الله يشفيهم


ابوسعد
ابلاغ
06:36 صباحاً 2007/12/15

 


دكتور حافظ أولاً سلامت قلبك وما تشوف شر أنت ومن يقراء ثانيا ماذا ننتظر من المناصب الحساسة غير وجع القلب وعوارة الراس خاصة لمن تعدى سن الخمسين فهل يلقاها من الاعلام السليط أم من الاداريين المضغوطين أم من الجماهير المتعصبة فالقذف من كل جانب ورضا الناس غاية لا تدرك والله يكون في عون الجميع


sulaiman alhumaidan
ابلاغ
06:42 صباحاً 2007/12/15

 


مقال جميل أدعو لكاتبه بسلامة القلب و القالب.
أعجبتني ثاني التقاط التي ذكرتها أخي حافظ و كأني بك تقول أتبع قول المصطفى (اعقل ناقتك و توكل على الله) أو كما قال عليه الصلاة والسلام. فقد رأينا لاعبين في مقتبل العمر يسقطون في الملاعب جراء أزمات قلبية لم تظهرها الفحوصات الدقيقة التي تمر على الرياضي. بل إنني أعرف طبيب قلب تعرض هو بنفسه لأزمة قلبية، وهو الآن تحت العناية الطبية بمستشفى آخر. لكن أتفق معك بضرورة نشر الثقافة الصحية و التغذية السليمة و ترك كثير من العادات الغذائية التي لا جدال في سوء تأثيرها على صحة الفرد كالإكثار من الدهون الحيوانية و الزيوت المشبعة.


عمر الضيدان الحدود الشماليه
ابلاغ
06:50 صباحاً 2007/12/15

 


هل من مسؤوليهم؟؟
ام هل الضغط من رؤساء الانديه؟؟؟
ام من الاعلام؟؟
ام من المشجع؟؟
شفاااهم الله ورحم الله الدبل
وااجاارك الله وكل المسلمين من هذا المرض..
ت ح يتي ت س بقها م و دتي


القرني
ابلاغ
07:28 صباحاً 2007/12/15

 


نتمنى لجميع المرضى بالشفاء وللموتى الرحمه وأتمنى كذلك لك ولكل رياضينا والجمهور الرياضي السلامة من مرض القلب والتي أسبابها التعصب والنرفزه الزائده عن حدها.


بومشعل
ابلاغ
07:46 صباحاً 2007/12/15

 


يادكتور هذي اسمها الرياضه والشباب مهب الشيبان فجميع من ذكرت خدموا وماقصروا ولكن الى متى ياخي متى يومنوا بان البلد ليس حكراً على احد وان كرسي الادارة هو كرسي دوار ((حلاق))
كيف تريد التطوير والعقول واقفه مع ان كل شي من حولهم يجري
شكراً لك على طرح هذا الموضوع الحساس
سليمان


Suliman
ابلاغ
07:51 صباحاً 2007/12/15

 


مقال جدا رائع يا دكتور حافظ، وحقيقة ملاحظة فعلا مهمة لم يلتفت لها أحد.. الطريف في الأمر بعد قرائتي لموضوعك مباشرة ذهبت للصفحة الأخيرة من جريدة الرياض، ووجدت أول عنوان وقعت عليه عيناي >
استشاري القلب الوحيد في حائل يتعرض لأزمة قلبية !!
إسترها يا رب.. صدفة غريبة.. والله يحفظ قلبك يا دكتور من كل مكروه
وأهلك وأحبابك وكل مسلم.. آمين


ريان المنصور
ابلاغ
08:17 صباحاً 2007/12/15

 


يا دكتور حافظ وراك جزاك الله خير ما تجي تشوف امراض القلب والاعصاب والسكر والضغط والقولون والسعار العصبي الذي يصيبنا نحن المتابعين المساكين كل موسم وكل اسبوع من التحكيم والتحكيم والتحكيم والجدوله و ايقاف الدوري كل ربع ساعه و مباراه من الدور الثاني تلعب قبل انتصاف الدور الاول وقوانين الاحتراف والانتقالات التى عجزنا عن فهمها ومتابعتها. قلوبنا تقطعب ندما وحسره يا دكتور فهلا التفت أحد الينا.؟ مع غامر سعادتنا بشفاء من تشافي من الاساتذه المحترمين الذي ذكرتهم وتمنياتنا ودعواتنا لاستكمال الشفاء للبقيه منهم.


رمزي عمر
ابلاغ
08:20 صباحاً 2007/12/15

 10 


سلامة قلبك


سامي القرعاوي
ابلاغ
09:00 صباحاً 2007/12/15

 11 


نتمنى السلامة للجميع ولكن يادكتور بدلا من هذا الكلام - لنتدارس الأسباب الحقيقية ومنها - في رأيي - كثرة الأعباء والواجبات والمهام محليا وعربيا وآسيويا وربما عالميا على الشخص الواحد فيصبح في اجتماعات مستمرة ورحلات طيران دائمة !! لماذا هذا امهام لاتوزع على عدة أشخاص هل قلت الكفاءات في البلد هل هو حب المناصب والمال لماذا لانرى تجديدا بدماء رؤوساء اللجان وأعضائها ؟ ثم أن الوسط الرياضي حساس ومتعب ويتعلق بالملايين من المشجعين وهم يرون الظلم في كثير من القرارات والكتابات فلربما يدعون على من ظلمهم عيانا بيانا فاتقوا الله واعدلوا وادامكم تحملتم الأمانة فاعدلوا واتركوا المصالح والعلاقات على حساب العمل واحذروا


تركي الحربي
ابلاغ
09:16 صباحاً 2007/12/15

 12 


العمل المنظم والجيد لن يترك لأي من كان وسيلة للحديث سلبا أو الضغط على من قام به أما أن يكون العمل عشواياً كما يحدث حاليا في اروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم شأن بقية الاتحادات الرياضية فهو ما يسبب تكل الضغوط والعشوائية في الأداء.
للتذكير أيضا الازمة القلبية آصابت الكابتن ناصر الجوهر


يوسف
ابلاغ
10:48 صباحاً 2007/12/15

 13 


أشكر قلمك النبيل على الاهتمام بموضوع وحدات العناية المركزة فنحن أغنى دول العالم على الإطلاق ولكن خدماتنا الطبية تقول غير ذلك وقد عانيت أنا وأهلي أكثر من مرة من عدم توفر سرير في وحدة العناية المركزة وحاولت بالواسطة ولكن رد المسئول مطابق لما ورد في مقالك لذلك أكرر شكري وأملي أن يسمع المسئول النداء وسلامة قلبك يا بو راكان


ابو ابراهيم
ابلاغ
10:49 صباحاً 2007/12/15

 14 


أسأل الله أن يشفي جميع مرضانا...
غريبة منك ياأبو راكان..
فانت دكتور, والبحث العلمي هو أحد الأدوات المهمة جداً للاكاديميين أمثالكم..
والغريب أنك حاولت أن تحشر سبباً واحداً فقط للإصابة بالقلب, بأن ضغط العمل السبب الرئيسي لذلك, لذلك تطالب الجميع بأن يرفقوا بعمل الإتحاد السعودي..
أين تاريخ المريض مع المرض كعامل مهم جداً, وأين العادات السلوكية( أقصد النفسية) للرجل, واين عادات الأكل, واين ممارسة الرياضة , وأين تنظيم المريض لنظام حياته..واين...واين.؟
لست طبيباً, ولكني أفهم بالبحث العلمي, وأعرف أن الإنطباع الشخصي هي أدوات البسطاء من عامة الناس, فالعوامل كثيرة ومتداخلة بشكل لايصدق, والصدفة لم تكن يوماً احد الأدوات في التحليل العلمي لأي حالة..
مرة أخرى اسال الله أن يشفي المريض, ويرحم الميت, ويسبغ على المتعافين ثياب العافية, ولكن ياخ حافظ, كنت اتمنى ان يكون طرحكم أكثر عمقاً وشمولية من قولكم (( إرفقوا علينا..!!))
وعيدكم مبارك...


حمد ال عبدالله
ابلاغ
10:58 صباحاً 2007/12/15

 15 


نعم العمل الجبار الذي يقوم به أعضاء الإتحاد والإنجازات الكبيرة التي نشهدها تصيبهم بأزمات قلبية عافهم الله وحفظهم لنا لكن الغريب لم تشهد الإتحادات الكروية في العالم مثل هذه الحالات يا ترى ما هو رأي سعادة الدكتور في هذا الأمر ؟ أم أن ترتيب جدول الدوري لدينا و وضعه هو السبب ؟


abdullah MD
ابلاغ
01:04 مساءً 2007/12/15

 16 


سلامة قلبك بس ليش قلبك فيه من الهموم المواجع على قولتك الاخ نصراااوي
خ لا امزح عارف انك هلالي وصميم بعد..


فيصل
ابلاغ
02:22 مساءً 2007/12/15

 17 


لو كان
لو كانت كثرة المشاغل وإعطاء العمل كل الوقت والإخلاص الذي يحتاجه هو السبب في الأزمات القلبية لوجدنا وضع وطننا الحبيب السعودية الآن مختلف وكان لنا رقما بين الدول المنتجة والمتقدمة
لكن برأيي المتواضع أن سبب الأزمات القلبية يعود إلى كثرة اللحوم والدهون التي تعاني منها موائدنا وعزايمنا والمفطحات التي نتنافس عليها وصار الكرم يقاس بكم خروف طبخ على العشاء
بالإضافة طبعا إلى عدم وجود الحدائق التي تساعد على تصريف هذه السعرات الحرارية المهولة بالمشي أو الرياضة المناسبة
فصار عندنا كروش مع أزمات قلبية


المتميزة
ابلاغ
03:10 مساءً 2007/12/15

 18 


أسأل الله لقلبي وقلبك السلامة يادكتور حافظ :)
وعلى الرغم أني لست من مدمني مشاهدة المباريات
وما قبلها من توقعات ثم مابعدها من تحليلات
إلا أن واقع من أراهم حولي ينبأ عن تعرضهم في المستقبل
إلى مثل ذلك.. حمانا الله وإياهم
حفظ الله الجميغ


ابو وليد الشيباني
ابلاغ
03:55 مساءً 2007/12/15

 19 


الخوف على جماهير الاندية الفقيرة فى اليطولات وعدم التشنج والاحتقان هومن يطيل العمر باذن الله


عبدالله المدلج
ابلاغ
06:33 مساءً 2007/12/15

 20 


مقال رائع د0حافظ
وسلامه قلبك 0وشافئ من ذكرت الله
لكن الست معي ان الاتحاد نفسه يحتاج تدخل جراحي!


منصور الرويلي
ابلاغ
03:53 صباحاً 2007/12/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية