بحث



السبت 5 ذي الحجة 1428 هـ - 15 ديسمبر 2007م - العدد 14418

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


سوانح طبية
طبيب جراح؟؟

بقلم د. سلمان بن محمد بن سعيد
    رغم الحجم الصغير لعين الانسان إلا ان تخصص أمراض العيون يتفرع إلى تسعة تخصصات وقد يزداد في المستقبل؛ وفيما مضى (أيام زمان) كان كل طبيب (بتاع كله) وأذكر إلى عهد قريب نسبيا ان الجراح يقوم بكل أنواع العمليات الجراحية؛ إلا أن الطب والطرق الجراحية ووسائلها من مناظير ونحوه تتقدم مع الأيام؛ وفي هذا الخصوص أذكر نقاشا علميا عندما بدأت ثورة استعمال المناظير قبل عشرين سنة؛ حيث اقترح أحد الأطباء المشاركين (مازحا) استعمال المنظار في استئصال اللوزتين؛ فقال رئيس القسم مستغربا: حتى اللوز تريدون استعمال المنظار؛ ولسان حاله يقول إن استعمال المنظار سينهي مهارات كثيرة كنتم تتمتعون بها أيها الجراحون؛ واستعمال المنظار يعتبر نقلة نوعية في العمليات الجراحية؛ فالشق الكبير في الجلد أصبح من الماضي؛ والذي كان يعمل لاستئصال المرارة أو الزائدة الدودية والذي كان يتعدى الشبر في طوله والقابل للزيادة في حال وجدت الزائدة منفجرة؛ أصبح لايتعدى مليمترات قليلة؛ وهذه الأيام أصبحت العمليات الجراحية لا تستغني عن المنظار(لاب كولي ولاب ابينديسكتومي ولاب هستريكتومي والقائمة تطول) فحتى البواسير أصبحت تخصصا مستقلا (أنو ريكتال) فالتخصصات تتشعب وتضيق شيئا فشيئا؛ لدرجة ان الجراحة العامة أو الجراح العام سيقتصر عمله الجراحي في المستقبل (من يدري) على استئصال الزائدة الدودية فقط؛ وثمة حقيقة عند كبار السن في نظرتهم للأطباء؛ فكل طبيب (في رأيهم) يجب أن يقوم بعلاج جميع الأمراض والحالات؛ وفي نظرهم أيضا ان الطبيب الجيد هو من يصف الحقن (الابر) لمرضاه؛ ويروى عن إحدى كبيرات السن أنها ذهبت مع اختها التي تصغرها سنا لأحد الأطباء ليعالجهما؛ وبعد الكشف عليهما وصف للكبيرة حبوبا أو شرابا وللأخرى حقنة عضلية (ابره) وفي طريق العودة للمنزل كانت الكبيرة مستاءة من علاج الطبيب؛ فقالت الصغيرة للكبيرة (لاتزعلين ياخيتي خذي الابره وعطيني الحبوب) وتم تغيير الوصفة؛ ويقول الراوي ان الأختين شفيتا؛ ويُروى أيضا ان إحدى كبيرات السن قامت بالدعاء لطبيب الأطفال الذي قام بعلاج حفيدها بقولها؛ وفقك الله يادختور وإن شاء الله أراك في السنة القادمة وقد تقدمت أكثر فأصبحت طبيبا للكبار، وإلى سوانح قادمة بإذن الله
3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بارك الله فيك يادكتور سلمان ونحن بانتظارك.


م/محمد
ابلاغ
07:11 صباحاً 2007/12/15

 


بصراحة كنت اعتقد ان كل الدكاترة جديين ودمهم ثقيل ومايعرفون الابتسامة
وبعد مقالاتك تغيرت النضرة تحياتي


الجوهرة
ابلاغ
01:56 مساءً 2007/12/15

 


ياخف دمك يابن سعيد الله يسعدك.


فتون
ابلاغ
06:52 مساءً 2007/12/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية