
بينت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أن دراسات الهيئة توقعت توليد ما يزيد على 15مليون رحلة يومياً داخل مدينة الرياض بحلول عام 1442ه مقارنة بأكثر من 6ملايين رحلة حالياً، مؤكدة أن الدراسات قد أشارت إلى أن متوسط السرعة سينخفض من 52كم- ساعة إلى حوالي 20كم - ساعة. وأكدت أن العمل جار حالياً لتنفيذ الخطة الثانية للفترة من عام 1428إلى 1432ه.
وتتضمن 28عنصراً أبرزها تنفيذ شبكة الطرق داخل مطار الرياض القديم، تطوير طريق الأمير سلمان بن عبدالعزيز، تطوير كل من شارع العليا، وشارك البطحاء، وشارع التخصصي، وطريق الملك عبدالعزيز. واستكمال الطريق الدائري الثاني ودراسة تنفيذ الطريق الدائري الثالث. مشيرة إلى أن شبكة الطرق المستقبلية بمدينة الرياض من خلال خطط خمسية تنفيذية تهدف إلى رفع مستوى شبكة الطرق القائمة وتحسينها واستحداث عناصر جديدة، وموضحة أن الخطة تتضمن تنفيذ شبكات طرق بطول 300كم من الطرق السريعة و 450كم من الطرق الرئيسة والشريانية و 40تقاطعاً حراً و 50تقاطعاً بمستويات منفصلة. وأكدت أنها قد أنهت مؤخراً التصاميم الهندسية والمواصفات الفنية لمشروع القطار الكهربائي بمساريه (العليا - البطحاء) وطريق الملك عبدالله. وأن عدد المحطات على طول المسارين تبلغ 34محطة مربوطة بأماكن الجذب، بطاقة استيعابية للمسارين تبلغ 320ألف راكب في اليوم. ووضعت الهيئة خطة مرورية شاملة تشمل الآتي:
الخطة الشاملة للإدارة المرورية
تهدف الخطة الشاملة للإدارة المرورية إلى زيادة القدرة الاستيعابية لشبكة الطرق ورفع كفاءة تشغيلها، وتتضمن الخطة ثمانية برامج رئيسية للإدارة المرورية تنفذ على مدى 15عاماً مقبلة، وتتضمن تلك البرامج أكثر من 60مشروعاً تنفيذياً، من أبرزها:
@ برنامج معالجة مواقع الاختناقات المرورية
@ برنامج توظيف التقنيات المرورية الحديثة.
@ توفير إدارة المواقف وتوفيرها.
@ برنامج تحسين محاور النقل الرئيسية في المدينة وتطويرها.
@ برنامج رفع كفاءة الطرق السريعة وأدائها.
@ برنامج الإدارة المرورية لمناطق الأنشطة الحضرية.
@ برنامج تطبيق أنظمة الضبط المروري.
@ برنامج رفع أداء الهياكل المؤسسية للجهات المعنية بتطبيق الخطة.
وستمكن هذه الخطة من زيادة فاعلية أداء شبكة الطرق وطاقتها الاستيعابية بما يزيد على 20%، وتقليل زمن الرحلة لوسائل النقل العام بنسبة 20-30%، إضافة إلى تحسين مستويات السلامة المرورية.
الخطة الشاملة للنقل العام في مدينة الرياض
تم الانتهاء من إعداد الخطة الشاملة للنقل العام في مدينة الرياض بهدف توفير وتنويع أنماط وسبل التنقل في المدينة للحد من الاستخدام المفرط للمركبة الخاصة، وللإيفاء بمتطلبات التنقل القائمة والمتوقعة بما يتلاءم مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والمرورية.
واشتملت الخطة على شبكة متكاملة من المسارات والخطوط، كما حددت وسائط النقل العام الملائمة لتلك المستويات.
وتتكون مسارات النقل العام المقترحة من أربعة مستويات:
1- الشبكة المحورية: وهي الشبكة التي تمثل مسارات النقل العام عالية السعة، وقد تم تحديد 7مسارات رئيسية، مجموع أطوالها 223كلم، وتغطي هذه الشبكة القطارت السريعة والحافلات ذات المسارات الخاصة.
2- الشبكات الدائرية: وهي شبكات الغرض منها توفير الحركة حول وسط المدينة، وتضم مسارات متوسطة السعة، وقد تم تحديد 3شبكات دائرية مجموع أطوالها 105كلم. وتعد الحافلات ذات المسار المخصص والحافلات العادية الوسائط الأفضل لهذه الشبكة.
3- الشبكة الثانوية: تضم الشبكات الثانوية مسارات متوسطة إلى منخفضة السعة، وتم تحديد 24مساراً ثانوياً لتوفير تغطية أشمل لكامل أحياء المدينة، مجموع أطوالها 380كلم. وتعد الحافلات العادية الوسيط الأفضل على هذه الشبكة.
4- الشبكة المحلية: توفر شبكة النقل العام المحلية على الطرق التجميعية للأحياء والمجاورات السكنية؛ الانتقال المباشر لجميع فئات السكان وخاصة فئات (كبار السن - المعوقين - والعائلات) إلى المحطات الرئيسية لمستويات الشبكة الأخرى، وتوفر الخدمة على الشبكة من خلال الحافلات المتوسطة والصغيرة.
وقسمت الخطة إلى أربع خطط خمسية لتنفيذ شبكة النقل العام المستقبلية.
بدأ العمل في المرحلة الأولى لتطبيق الخطة الشاملة للنقل العام في مدينة الرياض؛ من خلال مشروع القطار الكهربائي، الذي يهدف إلى توفير نقل عام متقدم يؤدي إلى حفز استخدامه من قبل السكان، حيث أنهت الهيئة مؤخراً التصاميم الهندسية والمواصفات الفنية، وتم الانتهاء من إعداد التصاميم ووثائق طرح المشروع للتنفيذ.
ويشتمل المشروع على مسارين رئيسيين:
1- الأول: محور العليا - البطحاء الذي يبدأ من مركز النقل العام على الطريق الدائري الجنوبي جنوباً وحتى شمال الطريق الدائري الشمالي بطول 25كم.
2- الثاني: محور طريق الملك عبدالله الذي يبدأ من الطريق الملك خالد ويستمر باتجاه الشرق إلى أن يصل تقاطع شارع خالد بن الوليد بطول 16كم.
ويبلغ عدد المحطات على طول المسارين 34محطة ذات تصميم مميز يتواءم مع الظروف الاجتماعية والبيئية، مربوطة بأماكن الجذب على طول المسارات كمراكز التسوق الكبرى والمجمعات التجارية والمكتبية والسكنية.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمسارين 320ألف راكب في اليوم.
كما يجري العمل حالياً على إنجاز مشروع آخر ضمن المرحلة الأولى للنقل العام وهو مشروع تصميم مسارات النقل بالحافلات. ينتظر أن تشكل هذه الخطوط مع مشروع القطار الكهربائي بداية قوية للارتقاء بخدمة النقل العام في المدينة، فهما يشكلان أحد أهم مشاريع الخطة الخمسية الأولى من برنامج النقل العام التي تغطي حتى عام 1432ه.
وتفوق الجدوى الاقتصادية لتنفيذ الخطة الشاملة للنقل العام في مدينة الرياض المباشرة وغير المباشرة؛ التكلفة المادية لإنشائها وتشغيلها بثلاثة أضعاف. وبالنسبة للقطار الكهربائي فإن العائد الاقتصادي المباشر وغير المباشر لتشغيله يفوق تكلفة إنشائه وتشغيله بخمسة أضعاف.
عوائد كبيرة على المدينة
سيؤدي تطبيق الخطة الشاملة للنقل العام - بمشيئة الله - إلى تحقيق عوائد كبيرة على المدينة، ومنها:
@ زيادة عدد الرحلات التي تتم بواسطة النقل العام ستة أضعاف مما هي عليه في الوقت الحاضر.
@ خفض الرحلات المرورية بمقدار 15مليون مقطوع على شبكة الطرق يومياً، وهو ما يعني توفير 400ألف ساعة منقضية على شبكة الطرق يومياً.
@ توفير أكثر من 450ألف وظيفة جديدة (مباشرة وغير مباشرة) على مدى السنوات العشرين القادمة.
1
1- محور البطحاء العليا = نأمل ان يستمر القطار شمال الى طريق60 سعود بن جلوي ثم يتجه شرق مع نفس الطريق حتى دخوله مطار الملك خالد الدولي وانشأ محطه ركاب للقطار داخل المطار لاستفاده المواطنين والمقيمين منه عند التوجه للمطار والفائده الاقتصاديه له ولتخفيف الضغط المروري على الشوارع
ابو عبدالاله - زائر
07:18 صباحاً 2007/12/14
2
انصح بسحب درادع وقرمبعات العمال والاجانب في الشوارع
يركبون الباصات احسن واوفر لهم واوسع لنا وانظف للبيئه
في بلادهم يركبون حمير..الحين لازم سيارات خاصه !!
الجازي الدوسري - زائر
08:39 صباحاً 2007/12/14
3
الحقيقة منذ سنوات ونحن نسمع عن القطار الكهربائي في مدينة الرياض ولكن يبدو انه لا يتعدى حدود الدراسة خاصة ان دولا في الخليج مثلا بدأت الدراسة بعدنا وبدأت التنفيذ وهم على وشك الانتهاء.
لا ادري ما سبب البطئ الشديد في تنفيذ المشاريع فنفق طريق مخرج تسعة أكمل السنتين الان ولم ينتهي وهو لا يعدو كونه نفق.
كثيرة المشاريع التي يذكرها الخبر ولكن يجب على هيئة تطوير الرياض ان تضع جدول زمني منطقي جدا مع المتابعة الشديدة لعمل المقاولين والزامهم بهذا الجدول الزمني خاصة مع وفرة الميزانية ولا عذر بالتهاون
الاختناقات المرورية يجب ان تكون في اولى اوليات الهيئة
ياسر الشمري - زائر
01:50 مساءً 2007/12/14
4
ليت النقل الكهربائي يشمل أكثر من محورين وليت نبدأ في مترو أنفاق لانالرياض تتسارع كثيرا بدرجه تفوق الممشاريع التي تعمل لها فكان المشاريع حبوب مهدئة فقط وليست حلول جذريه..
لا شك أن أمانة العاصمة وهيئة تطوير الرياض بقيادة أميرنا الغالي الامير سلمان لا يألون جهدا في التطوير.. وحبذا لو فكرنا جديا في النقل العام داخل الرياض بشكل جدي جدا.. خاصة النقل الجماعي والكهرائي والمترو.. وبشكل سريع وحاسم..
تحياتي
محمد ابراهيم - زائر
01:57 مساءً 2007/12/14
5
بالتوفيق الله يوفقكم انتم الهيئة العليا لتطوير الرياض وان شاء الله كل يوم نحاول نطور مدينتنا معكم واليد الوحده ماتصفق اذا ماوقفنا معاكم بتطوير الشوارع والنظافه والسلامه المروريه وعدم السرعه والبيئة من بيساعدكم
اسال الله العلي القدير ان يوفقكم
عبير - زائر
03:10 مساءً 2007/12/14
6
الهيئة مشكورة انهت دراسات النقل العام بالتفصيل وطلبت الدعم من المالية وهنا مربط الفرس...فهل ترفض المالية تقديم الدعم للنقل العام كما كان عليه الحال في العقود الماضية وتدعم فقط مشاريع الانفاق والدائري لحل الزحمات...المدينة محتاجة كما اوضحت الهيئة قطارات وباصات مع الطرق لحل معضلة الازدحام المروري
عبدالله الخالدي - زائر
12:19 صباحاً 2007/12/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة