بحث



الخميس 3 ذي الحجة 1428 هـ - 13 ديسمبر 2007م - العدد 14416

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الإرهاب حين يكون عقيدة!!

يوسف الكويليت
    ثلاث ضربات موجعة في الجزائر والعراق، ولبنان، ورغم فوارق التوقيت في هذه التفجيرات وأسبابها، فالمؤسف أنه لا يوجد وطن يكافئ نفسه بالموت وتدمير ممتلكاته بثارات عبثية، غير الوطن العربي، ومع إدراكي أن الكتابة في هذه المواضيع مؤلمة وثقيلة على القارئ العربي الذي يواجه المآسي مع إشراقة الشمس وغروبها، عليه أن يدرك أن منافذ الجريمة لا يمكن غلقها أوإنهاؤها، ما لم يُقطع شريان الممول، ومفتي التكفير، وأبواب الإنترنت، والمحطات الفضائية التي لا تعلن تأييدها للإرهاب وإنما تبرره بلغة تغري من يقف على نفس العتبة بهذا التسويغ والدعم للعمل الخيري، والبطولي، وفق مفاهيم وقناعات تلك الجماعة..

قد يكون تفجير لبنان ناتجاً عن وضعه الداخلي المتشابك إقليمياً مع الخارج، ومأساة لبنان أن المواطن هناك لا خيار له، وهو الذي عاش التبعية التاريخية للوجوه السياسية التقليدية التي بنت عقائدها وسلوكها على الانتصار للفئة والمليشيا والطائفة، ثم ورّثتها للأبناء والأحفاد لتتراكم هذه التعقيدات وتتحول إلى نمط سلوكي خسر هذا البلد كل فرص البناء والتقدم..

في العراق الموضوع مختلف حيث الكل احترف تصفية الآخر، وصوت العقل الذي يحاول حماية الوحدة الوطنية بقي بعيداً وغير مسموع، ومن هنا صار القتل مشروعاً عاماً انتظمت فيه المليشيات والقاعدة، وغذته أطراف إقليمية ودولية، ولهذا السبب شكّل الفراغ السياسي حزمة من التباينات التي أوصلته إلى أسوأ حالة في تاريخه الحديث..

أما الجزائر فيبدو أن ذيول التنظيمات الدينية المتطرفة لاتزال قائمة، والمشكل في هذا البلد الغني بموارده ومواطنيه، وجواره الأوروبي الذي مثلما تسبب في الاستعمار والنكبات، قادر أن يكون مدرسة وجامعة لتعلم أساليب العلم والحضارة من خلال استقلالية تامة، أن العوائق الداخلية والتي منها صراع اجتماعي طويل بين (الفرنسة) والعروبة، والأمازيغية، ثم عدم اتخاذ قرارات توازي أهمية هذا البلد عربياً وأفريقياً ودولياً، وعدم اتخاذه منهجاً إصلاحياً كبيراً، أعطى للقاعدة وغيرها فرص اختراق الحواجز الأمنية الجزائرية واستهدافها، ثم إن العلاقات المغاربية، التي بدلاً من أن تخلق حزاماً أمنياً مهماً، وتكاملاً اقتصادياً وسياسياً وفق مصالح تزيل شبح الخلافات على الصحراء أو مواريث ما خلّفه الاستعمار حتى يمكن لهذه البلدان أن تعيد بوصلة توجهها نحو بناء أكثر رسوخاً وأقل خسائر؛ فإن هذه الدول أخذت تركض خلف استثمارات خارجية تحاول أن تستفيد من إمكاناتها وهو عمل مشروع تتلاقى عليه سياسات كل الدول، لكن كيف تنقطع حبال الود بين المغاربيين في خلق سوق متكاملة تسهّل حركة الأموال، والبشر، وتدفع بعوامل التنمية إلى مجالاتها المسموحة والمفترض أن تكون هدفاً يجمعها ومنها على سبيل المثال إيقاف تنامي القاعدة، أو إعطاؤها الفرص لأن ترسخ وجودها...

الإرهاب مشكلة كونية، لكن التعاون الدولي أعطى مردوده، لكن تفعيل هذا العمل عربياً وإسلامياً دون مستواه الحقيقي، ولعلنا أمام هذا الموت المدمر الذي تشهده مدننا وعواصمنا يفترض أن نكون في مستوى المسؤولية، قبل أن تفرقنا خلافات بسيطة عن مهمة الدفاع عن وجودنا ومكافحة منابت ومزارع الإرهاب..

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


سبب الإرهاب.وأساسه أمريكا ملكة الإرهاب هى وإسرائيل..شحنات تفرغ حقدها من ظلم أمريكا وإسرائيل..بعمى وعلى غير هدى..ولو تدبروا الأمر لعرفوا أن ما يعملوه ليس إنتقام إلا من أنفسهم وليس إنتقام من أمريكا.
وماأوصلهم موصلهم حقد دفين من ظلم شديد. ضياع في الحياة جرفهم لما هم فيه.ولا تنسى كاتبنا اننا في آخر الزمان وفيه تكثر الفتن والمصائب وقد ذكر ذلك في محكم تنزيله ودمت كاتبنا بود وصلاح والجميع على كلمة جروح نازفة منذ بزوغ فجرجديد وهذا ما يبكينا حالنا كمسلمين..


إشراقة صباح !!! حب في الله
ابلاغ
05:03 صباحاً 2007/12/13

 


استاذي العزيز ان هناك عدة اسباب لظهور واستمرار تلك المشاكل التي تستنزف الامه ومقدراتها وحسب فهمي المتواضع وثقافتي البسيطه يمكن ان الخصلها في نقاط ومن اهمها :-
1 - انعدام الديمقراطيه وكبت الحريات والاستفراد بالسلطه والامثله كثيره منها(ماحصل بالجزائر عندما فازت جبهةالانقاذ وحماس والمحاكم بالصومال وغيرها وقد يكون الاخوان في مصر مستقبلا.
2 - العبث في بالثروات من حكومات استقوت بالغرب وبدأت بالنهب والفساد.
3 - اغلاق جميع الطرق للحوار مع الطرف الآخر وعدم السماح له بالتواصل مع الجمهور. نسأل الله الامن والسلامه والاجتماع للمسلمين جميعا


abduallah
ابلاغ
07:51 صباحاً 2007/12/13

 


نعوذ بالله من الفتن ماضهر منها وما بطن
قد تكون الظروف السياسيه تولد انتقام شخصي ولو كان ارهابي على ارواح الابريا فنجد في العراق اعان الله المسلمين ونصرهم على اعدائهم قبل دخول امريكا العراق لانسمع بتفجيرات ولا قاعده ولامليشيات ولكن الاحتلال الامريكي صنع كل هذه وجندها لكي ترى ذاتها وتقاتل من اجل مصالحها منهم من يقاتل دفاع عن ارواح ابنائه المقتولين من الاجتياح الامريكي وعلى ارض وطنهم ومنهم من يقاتل انتهاز للوضع الامني الممنحط ويريد ان ينتقم لنفسه وهواه وعبثه من الاخرين
ولكن مارايكم من يقاتل في بلد امن يحكم الشرع ويراعي مصالح ابنا وطنه وليس فيه ظروف قهريه تجعل البعض ينتقم لذاته
لكن ثقافة الارهاب الخارجي جندة كراهه لهاذا الدين وحسد لمملكة الانسانيه وحسد للاقتصاد الزاهر وللاسف نعم للاسف نجد من يرى ان الامر محير ولابد من تغير ولايجد تعبير للتغير الا بحزام ناسف يقريه كل اخ له في الاسلام والدوله وايضا كل من حفظ الاسلام حقه من المعاهد والذمي
ولايجد للعلما مكان من الدين ولايجد للالي الامر طاعه فاين المبدا اين المبدا لهذا الفكر
رسائل وهمهمه وتخطيط لماذا لاجل من
اتقو الله اتقو الله وكونو صفا مع المسلمين لاتشقون عصا اخوانكم كما فعل الخوارج اما تدرون ان الخوارج يرون انفسهم على حق
قتلو علي ابن ابي طالب وعثمان بن عفان اتدرون انهم متشبعين بانهم على حق
هل فعلهم مثل فعلكم ام انكم متشبعين انكم على حق
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ان هذا الدين متين فاوغلو فيه برفق)
هدانا الله واياكم واعاننا على روية الحق وتاب علينا وابصرنا انه هو السميع البصير


شباب بن راجح
ابلاغ
08:41 صباحاً 2007/12/13

 


أن سبب الإرهاب هو كبت داخل الانسان وحين يسقط اي شخص في ذل المعيشه يتحولى الى شخص اخر غير الشخص الذي كان اهله او مجتمعه الذي كان يعرفه شخص طيب او منطوي حلى حاله ان اسبب الذي يدفع الشخص الى الارهاب هو حين ينصدم الانسان في الواقع المرير لكونه لم يقبل في المجتمع من حيث مقدرته على العلم او ايجاد عمل خاص به يجعله ان سان ناجح في عمله فلو وفر لشخص بيئه جيده وتظمن له الوظيفه لا ما تحول الى ان سان متوحش يرغب ان يفتك با الجميع ولكي تتغلب جميع الدول العربيه على الارهاب
1- تثقيف الطالب باالعقيده الصحيحه وان من اسباب ذالك الغلو في الدين
2- مرقبه الولدين الى ابنهم وتشجيعه على الاخلاق الحميده
3- توفير وظائف لجميع المتخرجين وتحسين معيشه المواطن
4- عدم فصل اي انسان من عمله بعد سجنه وهذا اكبر دليل على حقد المواطن على وطنه والمجتمع مما يجعله ينتقم
5- الاعلام دوره كبير في انصح و تجريم الارهاب ونه خروج عن دين الاسلام
6- ايجاد حلول تشغل الطالب وقت الفراغ
هذا اسئل الله العظيم ان الله يساعدني في ايجاد عمل لي حيث اني شاب
بلغت من العمر فوق 37 سنه ولم اجد عمل ولم اتزوج ولا اعرف ايش مكتب لي
ودمتم بحفظ الله تعالى وخدمه البلاد الطيبه


أبوسلطان
ابلاغ
09:35 صباحاً 2007/12/13

 


مع الإقرار بأهمية" التعاون الدولي" إلا أن البعض يستغل "فجوة" التعاون لتوسيع وإذكاء الفتن والخلافات داخل الوطن الواحد (لست بحاجة لضرب امثلة).. ربما تكمن العلة في التعليم والتربية كنقطة إنطلاق لزراعة الأفكار والتوجها.. سبق أن قلت (((اعتقد أن رجال التعليم والتربية بيدهم وبمجهوداتهم يمكن اسقرار الأمن الفكري والوطني.. بصراحة.. المفترض أن يتم اختيارهم بعناية فائقة وتأهليهم للقيام بالمهمات الجسيمة الموكلة إليهم وإعطائهم مرتبات وبدلات مجزية ليتفرغوا للقيام بمهماتهم.. ليس كل من يرغب في الإنتساب للتعليم والتربية يرحب به ولا بد أن يكون هناك معايير محددة لإختيارهم لأن ما سيمارسونه مرتبط بأمن ومستقبل الوطن.. بعض علل المجتمع بسبب خلل في التربية والتعليم ومن غير الجديرين بالإنتساب إليه وأملي أن "لا يكون التعليم مهنة من لا مهنة له"..))).
لا شك هناك جوانب هامة كفرص العمل وضمان لقمة العيش الشريفة وعلى الدولة ضمان ذلك، وكما يقال "أن لم تشغلني بالمفيد اشغلتك بغير المفيد".. لعمل سماع وجهات النظر المختلفة والإقناع عن طريق الحوار أقوى من القوة..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
09:48 صباحاً 2007/12/13

 


ليس غريبا أن تضرب يد الإرهاب أمن بلادنا أينما كانت على امتداد العالم الإسلامي ومع كل انعطافة في السياسة العالمية أوالمحلية لأي بلد من بلادنا. ومع الإعتراف بخصوصية كل مجتمع إلا أن اللافت هذا الترابط الغريب كما قيل قديما : كل الدروب تؤدي إلى روما فهل نقف جميعا وقفة تأمل نحاول من خلالها معرفة ما تريده روما لنكون يدا واحدة ليس دفاعا عن أمننا فقط بل لتدارك مستقبل أبنائنا الذين باتوا بين حجري الرحى بين حملات التجنيد الإرهابية وحملات التضييع والإنحراف الغربية.قد كانت التربية أسهل على أهلنا إذ لم يكن إلا عداء الغرب بفجوره وانحلاله وعداء الشرق بإلحاده وكفره أما اليوم فالأصعب عداء طائفة تزعم الجهاد وترفع رايات وشعارات هي في ضمير أبنائنا وضمائرنا فبما تمارس تحت تلك الشعارات أفظع الجرائم وأشدها بعدا عن شعائر الإسلام وأحكامه, فبما تتربع روما على عرش العالم مستفيدة من تنكبنا عن نهج نبينا وانحرافنا عن أوامر ربنا.


محمد
ابلاغ
10:06 صباحاً 2007/12/13

 


إشتباكات وتهديدات.. تحديات ونزاعات.. مناظر ومآخذ في النفوس الجشعة.. تحريض ودس سموم وفتن.. كل مصدر من هذه البقع السودء نابعة من نفوس حاقدة على سلامة وطمأنينة شعب أو جماعات متآلفة ومترابطة.. تحب التفكيك والتبعثر كما عي نفوسهم متبعثرة ومتشتته.. لهم وطن واحد يجمعم ويأويهم ويثقفهم جميها ألا وهو وطن النفس الدنيئة.. اشمئزازيين ومتعصبين.. تكفيريين وإرهابيين.. لهم قناعاتهم الزائفة المحيطة بحول كل شخص منهم على حدة.. و التي تجمع بينهم بلون واحد هو الدم المهدور والفساد..!
لِمَ هذه القواقع التي ينحصرون بها ؟ أهم ممن يقال لهم كن فيكون ؟ أهم ممن لا يعرفون كيف يكونون أو ماذا يكونون ؟ أم هم من الإمعات في هذه الدنيا ؟
فكرٌ سقيم حطيطٌ وضيع.. لا يهدف إلا لإشباع غرائز شخصية هاربة ضعيفة.. لا منهج لها ولا دستور.. لا قيمة لها ولا جمهور.. دستورهم القتل وجمهورهم المخاليق الأبرياء.. مطالب متحجرة.. لا قوة لهم.. بل ضعف الآخرين يسلطهم على الإنتهاك بالحرمات والدماء ! وإن حدثتهم عن مطالبهم لاختلفوا فيما بينهم ووجدتهم هم المرضى والمتخلفون.
هيهات هيهات أن تُسمع مطالبهم.. بل بمطارك من حديد ستقرع أفواههم وأطرافهم وتُشل أعضائهم.. لا تنطق إلا أعينهم بالبكاء حينها فسندرك حينها انهم لُقنوا درسا واعتبر بهم خلائفهم..
أسأل الله العلي القدر أن ينفيهم من هذه الأرض وأن يجعل قتلهم بينهم حتى تُقتل معهم كلمتهم.. كلمة الإرهاب.. فكما استحدثناها في قواميسنا وأطلقناها عليهم.. فإني أعلم وأثق بالله العلي القدير بأن يوما ما سيأتي وستمسح مجددا من قواميسنا.


أمين العطاس
ابلاغ
11:05 صباحاً 2007/12/13

 


حياك الله / أستاذ يو سف
أننى أود أن أقول من يقومون بالأعمال التخريبية ويدمرون ممتلكات أوطانهم للأسف الشديد هم ليس منه المواطن الشريف لايدمر موطنه ولا الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال ورجال الأمن الذين يسهرون على أمنهم وهم نأمون ويحافظون على ممتلكاتهم لاضمير لهم ولاعقل و لادين نرجو المزيد من التوجيهات والوعى والثقافة الأمنية فى جميع أنحاء وطننا العربى وفقكم الله.. وتقبلوا خالص تحياتى ووافر إحترامى / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
12:01 مساءً 2007/12/13

 


هذا الأسلوب في العلاج للفئة الضالة لا ينفع!!
وكما يقال علاج النار بالنار!!
والنار لا يطفيها إلا الماء البارد!!
الإرهاب والفئة الضالة ليست خاصة بالمسلمين!!
بل هي في كل مجتمع وديانة ومذهب وأعتقاد!!!
من عبدة الله جل جلآله حتى عبدة الأوثان والشيطان!!
وخلاصة فكرهم المطالبة بمساواة الأغنياء والأقوياء بالفقراء والضعفاء!
وهو ما يسمى بالفكر الشيوعي وتمثله روسيا والصين اليوم ومن يتبعهم!!
مثل فنزولا وبوليفيا وكوبا!!
وقبلهم الإتحاد السوفيتي قبل تفككه وعبدالناصر حاكم مصر!!
وهو لمواجهة الرأسمالية ممثلة في أمريكا وحلفاءها!!
وهي خلافات موجودة لدى صحابة رسول الله!!!
فمن المدرسة الأولى أبوذر الغفاري وعلي بن أبي طالب:
وعمر بن الخطاب!!وعبدالله بن مسعود وقدوتهم من الأنبياء رسول الله محمد ومعظم الأنبياء!!!
ومن المدرسة الثانية معاوية بن أبي سفيان وعثمان بن عفان: وعبدالرحمن بن عوف والحسن بن علي وقدوتهم حالآت نادرة عن: رسول الله ورسول الله ونبيه سليمان بن داود الملك النبي الرسول: ووالده داود الملك النبي الرسول ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن: إبراهيم الرسول النبي الوزير أو الملك على:
إختلاف الأقوال فيه!!
عليهم وعلى نبينا كل صلاة وسلام وبركة!!
ورضي الله عن صحابة رسول الله وأرضاهم!!


نجود
ابلاغ
05:05 مساءً 2007/12/13

 10 


مقال رائع. نعم ثقافة المليشيات الطائفية والعرقية على مر التاريخ ان كانت باسم المقاومة او غيرها سرطانية خبيثة وفيروسات فكرية قاتلة وضعت لاهداف تدميرية للبلد والانسانية والكل اصبح يعلمها والتكرار بعلم الغزال. بعض دول العالم الاسلامي والعربي مع الاسف نتيجة الوراثة الفكرية السيئة وايمانه بالعنف والاحقاد التاريخية يصدر المليشيات الارهابية حتى لجيرانه وتجد هذه الفئات الضالة دعم وتربية من العمامات الشيطانية وايضا هناك من يصدر المخابرات القذرة والارهاب الناتجة عن التربية التي خلفتها الانقلابات الثورية العفنة التي تحولت الى مافيات وذلك لاستمرار وجودها ولاستمرار نهبها للشعوب واستعمارها مستقبليا. ان تطبيق العدل ونشر الوعي والعلم واللاعنف هو السلاح الوحيد من اجل القضاء على الارهاب ومن يدعمه.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
07:47 مساءً 2007/12/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية