بحث



الخميس 3 ذي الحجة 1428 هـ - 13 ديسمبر 2007م - العدد 14416

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لعلنا نفهم
نساؤهم ونساؤنا " 1- 2"

د. حنان حسن عطاالله
    بعض الكُتَّاب هداهم الله عندما يكتبون عن الغرب وبالذات عن المرأة هناك تكون موضوعاتهم فيها تهييج لعواطف القارئ البسيط. وذلك بالتركيز على أدلة غير منطقية واختيار عينات سلوكية من الغرب لا تنتشر عندهم ومنتقدة منهم، وأحياناً نتهجم عليهم بطريقة مريرة فمن يكتب أن النساء هناك مجرد بضاعة للبيع ترمي نفسها لمن يتوقف عند الإشارة، ومستعدة للركوب مع أي رجل والذهاب معه، أو حتى مطاعمهم هي مكان لبيع كرامة المرأة.

والمرأة في الغرب هائمة على وجهها ضائعة. أو أن المرأة هناك ليس لديها ما تفعله إذا عادت إلى بيتها سوى وجود عشيق مختلف في كل ليلة. مع العلم أن كثيراً من عشاق النساء هناك هم أيضاً من العرب والمسلمين الذين ذهبوا هناك إما للعمل أو للدراسة.

وكأن نساءنا ليست لديهن مشاكلهن الخاصة. ولمن لم يذهب للغرب يعتقد أن هذه حالهم في الأربع والعشرين ساعة.

كل ذلك يأتي من مجرد الرغبة الجامحة في الانتقاص من قيمة الآخر بهدف الرفع والتسامي مما هو موجود لدينا، بدلاً من العمل الجاد لتحسين أوضاعنا بالذات فيما يخص المرأة. وهذا التحايل يدفعنا إلى التوقف عن حل مشاكل النساء لدينا ما دمنا ومن وجهة نظرنا نقارن السيئ بما هو أسوأ. أو كما قال الدكتور سلمان العودة "إننا نقع في خطأ كبير عندما نسلط الضوء على أسوأ صور وأوضاع المرأة الغربية لنقارنه بمقارنة مغلوطة بأوضاع المرأة لدينا" ثم لماذا هذه المحاولة القاتلة الجاهدة لإقناع نسائنا بأنهن أحسن حالاً من النساء في الغرب؟

أحياناً نصل لدرجة تعكس المثل الذي يقول "يكاد المريب أن يقول خذوني" والخوف من كشف المستور.

إذا كانت المرأة هناك سلعة أو ترقص وهي شبه عارية فهذا لا يعني أن كل نسائنا بخير ويعشن في جنان من الزهور والورود والحياة المخملية، وكأن الهدف هنا في هذه المقارنة المضحكة والمبكية هو إما الفسوق الأخلاقي للمرأة، أو حبس حريتها وكتم أنفاسها وإعاقة حقها في تقرير مصيرها كما هو موجود عندنا، وكأن الموضوع لا وسطية فيه سوى أن تكون المرأة في موقف تبيع فيه جسدها وذاتها أو يكون الخيار الآخر حبسها وقمعها. وهذا يقودنا إلى التصنيف العربي الفكري للمرأة والذي يتبناه البعض من أنها مجرد فتنة فلا يمكن خروجها للحياة ومساهمتها في عملية التنمية كشخص راشد مسؤول مثلها مثل الرجل. وهنا يأتي السؤال هل نحن فعلاً نخاف من المرأة لأنها غير جديرة بالثقة أم نخاف عليها من نزوات الرجل الذي لا يستطيع أن يتعامل معها كإنسان مستقل محترم كرمه الله، وينظر إليها كمادة للمتعة فقط؟ وبالتالي تأتي المقارنة العقيمة بينها وبين نساء الغرب وكأننا نقول لها مكانك تحمدي، وإلا إن طالبتِ بحقوقك ستصلين إلى ما وصلت إليه تلك المرأة الغربية التي بالطبع اخترناها نحن كنموذج نقارنك به. هذه الهفوات نجدها كثيراً في نظرتنا للمرأة سواء فيما يدور بيننا من أحاديث أو حتى في وسائل الإعلام.

وننسى أن هناك بعض المجتمعات المسلمة خرجت فيها المرأة للحياة ولم تحصل فيها الإباحية الغربية، هناك على سبيل المثال لا الحصر المرأة الماليزية والأندونيسية وكثير من نساء الدول العربية المسلمة والمجاورة لنا خرجت المرأة للحياة ومارست حياتها واستطاعت أن تحافظ على شرفها وكرامتها ولم يحدث المحظور الذي نخاف منه.

ثم بالله عليكم لماذا لا نناقش قضايا نسائنا ومعاناتهن بدلاً من تسليط الضوء على نساء الغير؟ مشاكل نسائية كثيرة.. شائكة ومتعددة وحان الوقت للنظر إليها بعين الاعتبار دون مقارنة بنساء الغرب فلهن حياتهن ومعاييرهن الثقافية التي تختلف تماماً عنا. وللحديث بقية.

@ وقفة:

يقول الكاتب المبدع محمد علي المحمود "التقليدي بعيّر الغرب بتاريخه مع المرأة. والغرب لا ينكر هذا التاريخ المظلم، ولكنه يؤكد أنه يصححه، ويصححه باستمرار، وأنه في سعي دائب نحو الأفضل والأكمل. بينما التقليدية الإسلاموية تدعي أنها وصلت الكمال في مسألة المرأة، وأن أي تغيير في واقع المرأة، فإنه تغيير يمس الإسلام. وهي بذلك لا تظلم المرأة معها فحسب، وإنما تظلم الإسلام معها أيضاً".

41 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ولا تنسي كمان رجالنا ورجالهم ( احنا مظاليم وماحد يدافع عننا )


سامي
ابلاغ
06:19 صباحاً 2007/12/13

 


تحيه طيبه اختي الكاتبه لكي وللعاملين في جريدة الرياض
اختي الكاتبه لمعلوماتك ان ماليزيا ان نسبة السكان الاصلين لا يتعدى 30% من سكان ماليزيا ونسبة المسلمين فيه لا يتعدى 51% اما اندونسيه حدثي ولا حرج عنهم وعن المذاهب التي فيه وما يقال عن المرأه في تلك المذاهب لذى اتمنى ان لا نقارن بتلك الدول اذا صح التعبير ولكي تحياتي


ناصر الصالح
ابلاغ
06:40 صباحاً 2007/12/13

 


ايه يادكتوره لكن الموضوع ليس فقط محصور على المرأه. أقصد ان طريقتنا في التفكير والمقارنه المغلوطه بجميع مجالات الحياة. السبب في هذا اننا نبحث عن منطقة مريحه Comfort Zone يعني اننا نحب ان نحس اننا لسنا الأسوء. اتذكر اننا كنا ذائماً نسخر من اسرائيل ومن اخلاقهم وكانت مقالات تطلع بالجرايد, الي حصل انهم متعدينا في كل شيئ لأنهم يعملون وحنا نقارن.والى الآن نقارن.


ابو عكرمه
ابلاغ
06:50 صباحاً 2007/12/13

 


اقترح ان يصرف الجهد للبحث عن الحلول وترك قيل وقال والتركيز على الدراسات والبحوث التي تنهض بالمرأة المسلمة لتكون مثالا للآخرين (خير أمة) مع الحفاظ على ثقافتها وهويتها التي امرها خالقها سبحانه وتعالى ان تتخلق به.
وياليت الكاتبة عرضت طرفا مما يقوله الغرب عن نسائنا او على الاقل اعداد مقارنة لما تعانية المرأة هنا وهناك والحلول المقترحة.
واذا كانت الكاتبة ترى المثالية في المرأة المسلمة التي خرجت تعمل في اندونيسيا او مصر او لبنان فلتقدم لنا بحثا علميا عن واقع حال تلك المرأة هناك مبنيا على استبيان دقيق بهدف الوصول لأفضل الحلول وتجنب اكبر قدر من الاخطاء.


محمد بن ناصر المبيريك
ابلاغ
07:33 صباحاً 2007/12/13

 


لا نقول الا أن المرأه هي الام والاخت والزوجة وقد كفلها وكرمها ديننا بما هي اهل له ولا يجب ان نشطح بمواجهات بين كتاب الاعلام لدينا لفضح المستور تكون نتائجه سلبية خاصة على تفكير فتياتنا فاجعلوا ديننا نبراس لكم يحبكم ربكم


sulaiman alhumaidan
ابلاغ
08:07 صباحاً 2007/12/13

 


البعض لم يفهم او ربما لايريد ان يفهم مالنا من خصوصيه ومكانه وسمعة بالعالم خاصةالاسلامي ونحن يجب ان نكون قدة للجميع فبلدنا منبع الرساله ومهد النبوه الشريفه واحفاد الصحابه الكرام رضي الله عنهم وقبلة المسلمين بالعالم وغيرها من الميزات التي لاتوجد في اي بلد في العالم!! وهناك موقف لعائشة رضي الله عنها بعد موت النبي صلى الله عليه وارجو من يتحقق من صحته وفي اعتقادي بانه صحيح وثبت عنها بأنها عندما رأيت النساء في عهدها ماحصل لهم من خروج وغيره!!قالت لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا لمنعهن من الخروج!! لله درك ياأمنا الشريفه العفيفه الطاهره المطهره فماذا ستقولين لو رأيت حال نساءنا الان!! بل ماذا سيقول محمد صلى الله عليه وسلم لو رأى حال نساءنا!! لعل الكاتبه الكريمه لا تعلم بان بعض نساء في اندونسيا وماليزيا قابعات في البارات وعلى الطرقات وفي الاماكن العامه صباح مساء فلا قدوة لنسائنا بهن.شكرا


abduallah
ابلاغ
08:23 صباحاً 2007/12/13

 


العداله في التعميم
المقارنه بين المرأه الغربيه والمرأه الشرقيه فيه شيء من المغالطه من كلا الطرفين فالطرف الاول يعمم في وصف المرأه الغربيه كما تقول الكاتبه والطرف الآخر اكثر تعميما من الطرف الاول فهو يتهم الثقافه برمتها فيتهم ويسخر حتي من العقيده ويتهم العادات والتقاليد بالرجعيه والمتخلفه والتهمه الجاهزه للآخز وهي التسلط والارهاب وليس هذا هو الحل فلن يتقابل الطرفان في اي نقطه فعلي الكتاب والمفكرين نهج اسلوب آخر في الحوار حتي يمكن الالتقاء عند كثير من النقاط
اسألوا الرجل الالماني لماذا اكثرتم من الزواج من الشرقيات ولم تتزوجوا من الالمانيات او الغربيات
سيقول لك لقد تحولت المرأه الالمابيه والغربيه الي مخلوق آخر فلم تصلح زوجه ولن نستخدم اللفظ الذي استخدمه الالمان
وانني ارثي لحال كثير من الرجال في بعض الدول الشرقيه التي اسرفت في موضوع المرأه
التقاذف الثقافي يؤدي الي مزيد من الفرقه والتنافر والعناد والحوار الهاديء المقنع يؤدي الي الالتقاء والتقارب واخبرا الاتفاق
والله الموفق


ابوجهاد
ابلاغ
08:42 صباحاً 2007/12/13

 


قولك نقلا عن المحمود( والغرب لا ينكر هذا التاريخ المظلم، ولكنه يؤكد أنه يصححه، ويصححه باستمرار، وأنه في سعي دائب نحو الأفضل والأكمل.)
كلام فيه مجازفة وبعد عن الحقيقة وواقعهم خير دليل , بل أرى هذا القول جلد للذات وشغف بما لدى الآخر إمعانا في تمييع الهوية وإذابتها من أجل العيون الشقراء.


سامي علي
ابلاغ
09:16 صباحاً 2007/12/13

 


ابدعتي يامبدعه..
اتمنى لكي المزيد من الابداع والتفوق..


هدى الساكت
ابلاغ
09:39 صباحاً 2007/12/13

 10 


مقال متميز بحق للكاتبة المبدعة...
هدف الآخر من المقارنة هو تبرير حبس المرأة السعودية في البيت و تهميشها تماماَ، و أن كل المحاولات التي سلكتها المرأة الغربية لاثبات ذاتها كشخص يمثل نصف المجتمع كلها باءت بالفشل و أدت بها إلى مستنقع الرذيلة و الجريمة !!
ليست المسألة مقصورة على المرأة الماليزية أو الأندونسية كمثال على المرأة المسلمة المحافظة على سلوكها فقط بل حتى المرأة الغربية الغير مسلمة تملك الكثير من مظاهر الكرامة و الاعتبار و الشرف !! شكراَ د. حنان


عبد الله العيار
ابلاغ
09:46 صباحاً 2007/12/13

 11 


شكرا لك اختنا العزيزة د.حنان على هذا الطرح الجيد لموضوع مهم من المواضيع اللي تهم المرأة في عالمنا العربي والاسلامي ولكن اقول لك اقرئ سيرة امهات المؤمنين وانتي تعرفين كم حرص الاسلام على حقوق المرأة وضمنها لها و ضمن لها ايضاكرمتها في نفس الوقت وابعدها عن اي شي يمس وشرفها عفتها.ولنترك هذا التقليد الاعمى الغير مباشر للغرب الذين يريدون ان تكون المرأة المسلمة منحطة ومهانه وفي نظر غيرهم حرية ومساوة من الذين لا يميزون بعقولهم بل يميزون بشهوانيتهم.


خالد العوفي
ابلاغ
09:59 صباحاً 2007/12/13

 12 


للكاتبه اقول الدوله المسلمه تصون المراه وتحفظ كرامتها لا ان تحبس حريتها


freedvan
ابلاغ
10:09 صباحاً 2007/12/13

 13 


لماذا ؟لماذا ؟ لماذا؟
لا نناقش قضايا نسائنا ومعانتهن بدلا من تسليط الضوء على نساء الغير ؟؟؟
الدكتوره الفاضله : حنان حسن عطا الله مقالك رائع اتمنى لك المزيد من التقدم


ساره بنت عبدالكريم المهنا
ابلاغ
10:11 صباحاً 2007/12/13

 14 


تسلم يدك
فعلا هذه مشكله المجتمع لدينا نعتقد انهم منحلين ولا اخلاقيات لديهم لقد عشت هناك قرابه العشره سنوات للدراسه وكانت من اروع السنوات في حياتي من حيث الادب والاخلاق وعدم التدخل في شؤون الغير واهمها الامن والامان الذي عشته في شقه لوحدي
ولو انهم كما يعتقد البعض منحلين وما الى ذلك من اخلاقيات وضيعه ونظره وتعامل سيء للنساء اذن كيف تطورا و وصلو الى ماوصلوا اليه الان
لدينا مشكله هنا في المجتمع وهي عدم القدره على الاعتراف بالقصور ونحن من اروع مايكون ونسائنا معززات مكرمات بالبيوت.


ليلى يوسف
ابلاغ
10:29 صباحاً 2007/12/13

 15 


لمن عاش في الغرب نعم هذه حقائق, فالمرأة في الغرب هي تربى لتعجب الرجال "الاغراء الجسدي", وهناك بلا شك استثنائات وزيرة وطبيبة وعالمة, ولكن ليصل النساء الى هذه المراكز تسن القوانيين التي توصل قله وترمي بالغالبية في المواخير والمراقص والدعارة, وهي بالنسبة لهم معادلة مقبوله, اما نحن المسلمون فشرف المرأة لا يوضع في معادلات, وهذا هو الفرق.


الاشقر
ابلاغ
10:40 صباحاً 2007/12/13

 16 


لايكاد يخلو مقال عن ذكر الغرب والمقارنة به حتى في موضوعها اجازة مؤتمر (المقارنة غالبا بناء على معلومات غير دقيقة عن هذا الآخر).
البعض منا يعتقد أن المراة في العالم الغربي تعيش في نعمة تحسد عليها. ببجث بسيط (على الانترنت) عن الدراسات العلمية التي تناولت واقع المراة الغربية نجد أنها تعاني مشاكل كثيرة. فلا زال ينظر للمراة على أنها أقلية (Minority) , وتعاني من اساءة المعاملةوالضرب من الازواج والتحرش الجنسي (نسبة كبيرة من الفتيات الامريكيات تم اغتصابهن أو على الاقل التحرش بهن جنسيا حتى وهن طفلات من أقاربهن)، وخيانة الزوج،والطلاق، وبعضهن يعانين في سبيل تربية أطفالهن لوحدهن بسبب الطلاق أو بسبب عدم معرفة من هو أب أطفالهن (Single Parent)، هذا اضافة الى معاناة كثير منهن من مشاكل الادمان على الكحول والمخدرات، والفساد الاخلاقي والقيمي التي تدفع ببعضهن للعمل ك (Prostitutes)،والاستغلال واستخدام جسد المراة في الاعلانات التجارية الخ. حتى متزعمات الحركة النسوية (Feminism) يسخر منهن بعض الرجال الغربيين ويعتقدون أنهن مسترجلات يردن منافسة الرجل بسبب مشاكل نفسيةوجسدية لديهن جعلتهن مرفوضات وغير مقبولات جنسيا لدى الرجال!.
وقفة
ورد في المقال "وننسى أن هناك بعض المجتمعات المسلمة خرجت فيها المرأة للحياة"
مالمقصود بخرجت فيها المرأة للحياة؟


سعود
ابلاغ
10:49 صباحاً 2007/12/13

 17 


غريبة..
انا من المتابعات للموفي ( الأفلام ) الأمريكي بكثرة وربي أن بناتهم أغلبهم مخصصات للجنس إلا ماندر وأفلامهم تحكي واقعهم , صحيح أن فيه بنات عندنا في البلد مظلومات لكن مو لدرجة ان تقولين أن بناتا لغرب ناجحات , نتمنى تذكرين لنا مثال على هالناجحات


سارونة
ابلاغ
10:53 صباحاً 2007/12/13

 18 


الاخت ساره بنت عبدالكريم سوالك وجيه وحق لكن لابد ان نعرف الغير وسلوك
الغير لنحمد الله على ما نحن فيه من صيانة المراه وحفظها من كل سوء
وهذا لا يمنع من مناقشة قضايا المراه العربية لانها الافضل والاحسن


رمضان عبدالرازق السيد
ابلاغ
11:08 صباحاً 2007/12/13

 19 


د/ حنان صباح مشرق مع بداية صباح سعيد يا غالية كم موضوعك مهم وشيق لأنه يتكلم عنا وفي مسائل مهمة.تشكري عليه
إيش جاب لجاب..كيف نقارن كفر بإسلام..فارق كبير..الأول نور والثاني ظلام.. هن دون قيود ونحن لنا قيم وأخلاق.
هن يباح لهن كل شئ يخطر على البال..ونحن عندنا خوف من الله بعمل كل حلال والبعد عن كل حرام.
ولكن من هن الكاسبات في الآخر ؟؟؟ نحن وبكل فخر نحن هن يصيحون للنار داخلون..ونحن سعيدات بحول الله لو طبقنا ما أُمرنا به والجنات داخلات وينادي منادي بأمره سبحانه يا أهل الجنة خلود بلا موت..وياأهل النار خلود بلا موت
ولكن الشئ المؤسف أننا نقلدهن في أشياء خطيرة يجب أن نحذر نأخذ ما يفيد لا مانع في حدود شرعنا لأن هن تطور بأمد قبلنا..ولكن نترك ما يضر ولا يرضيه ديننا ولكن ياليت نعيد القيم التي بعناها لهن.قيم ديننا لنتطور ونحيا ولكم كل ود...عشرة مباركة صوموا تصحوا!


إشراقة صباح !!! حب في الله
ابلاغ
12:19 مساءً 2007/12/13

 20 


قبل 50 عام كان الرجل السعودي يرسل زوجته الساعه الرابعه فجرا لجلب الماء والحطب من مسافات بعيده ولم يكن في ذلك اي حرمة او عيب لكنه استغنى عنها بعد ان تدفقت اموال النفط فاصبح ذكر اسمها يعيبه هذا فضلاً عن ان تخرج ويراها الاخرون وسوف يعود عما قريب الى استخدامها بنفس الاسلوب الاستعبادي السابق بعد نضوب مصدر هذا المال.
ليس عمر الانسان كله شبق جنسي ولكن اغلب سنوات عمره منتجه لذا اسمحوا لها بالمشاركة بالبناء ولا تسجنوا نصف المجتمع بجريرة عدد محدود من افراده. وشكرا


احمد
ابلاغ
12:28 مساءً 2007/12/13



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية