الرئيسية > شؤون دولية

إشراقة

المنعطف الخطر


د. هاشم عبده هاشم

@@ باغتيال العميد فرانسوا الحاج يوم أمس..

@@ تضاءلت فرص التسوية السياسية في لبنان..

@@ ولم يعد هناك أمل في حسم قضية الاستحقاق الرئاسي يوم الاثنين القادم.. كما كان مقرراً من قبل..

@@ فالاستهداف الجديد للمؤسسة العسكرية يجسد تطوراً نوعياً خطيراً.. بعد أن كان الاستقرار السياسي هو المستهدف حتى الآن.. بسلسلة الاغتيالات المتتالية.. وتعطيل عملية الاستحقاق الرئاسي.. ووضع عراقيل متتابعة أمام تعديل الدستور.. تمهيداً لاختيار العماد ميشال سليمان.. رئيساً للبلاد..

@@ فالعماد الحاج.. كان مرشحاً لخلافة العماد سليمان في قيادة الجيش.. في حالة اختياره لرئاسة الجمهورية..

@@ واغتياله لا يعني (فقط) عرقلة حسم قضية الاستحقاق الرئاسي بمجيء العماد سليمان فحسب، ولكنه يعني أيضاً.. الاعتراض على اختيار العميد الحاج لهذا المنصب لأسباب يعرفها من اتخذ قرار اغتياله ونفذه من خارج أو داخل لبنان(!)

@@ فهل يترك العرب لبنان رهناً للعبث.. والاستهداف؟!

@@ إن تطور الأحداث بمثل هذه الصورة المخيفة.. يمس الأمن العربي.. والإقليمي.. وبالتالي فإن التاريخ لن يغفر لأمة لم تتحرك في الوقت المناسب.. وبالشكل المناسب لتوقف أخطاراً مرشحة للإضرار بالجميع..

@@ اإ اغتيال العميد الحاج يعني:

@@ ان الموت بات يتهدد كل من يريد قيام لبنان قوياً.. ومستقلاً.. بدءاً بالرئيس المرشح.. وانتهاءً بأي لبناني حر..

@@ وإذا استمر التأجيل لحسم موضوع الرئاسة حتى بعد الاجتماع المقرر لمجلس النواب يوم الاثنين القادم.. فإن على رئاسة المجلس أن تتحمل (أولاً) مسؤولية ما قد يترتب على ذلك..

@@ وهي مسؤولية تمتد إلى تحميل المعارضة نتائج هذا التعطيل..

@@ وإن لم تُعف الأكثرية من تحمل تلك التبعات..

@@ وإذا لم تحسم الأطراف الثلاثة هذا الأمر حتى قبل موعده المقرر.. فإن على "الأمة" أن تتحمل مسؤولياتها.. وألا تترك لبنان عرضة لما هو أدهى وأمر.. لا سمح الله..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    فان على "الامه" تتحمل مسئوليتها!! كاتبنا العزيز اي امة تريدها ان تتحرك باغتيال رجل واحد!! لعل الكاتب نسى بان الامه لن ولم تتحرك في اغتيال شعوب بأكمها!! فهاهي الدماء تسيل في العراق وفلسطين وافغانستان وغيرها من بلاد المسلمين ولم تتحرك الامه !! ان الامه لها عين ولكن لاتنظر !! ولها اذن ولكن لاتسمع !! ولها لسان ولكن لا تنطق!! ولها ضمير ميت لا يؤنب !! ولها قلب ولكنه لاينبض!! هكذا حال امتي منذ عهود وربما الكاتب لايعلم!! شكرا لك

    abduallah - زائر

    08:11 صباحاً 2007/12/13


  • 2
    تحليلك غير واقعي, في القظايا المماثلة فتش عن المستفيد وماهي الاستفادة,
    وليس عن اشخاص لا يرغبون في العميد فرانسوا الحاج!

    الاشقر - زائر

    10:16 صباحاً 2007/12/13


  • 3
    لا غرابة من الأمر دكتورنا الفاضل... وأقولها لأنك من عروسنا فقد أضأت رياضنا وأنا فخورة بك..مصائب وفتن نهاية الزمان وقد ذُكرت في القرآن.فنسأل الله أن يجيرنا منها.وحل الأمر يكون من التنازلات وتصحيح الوضع للصالح العام وليس الخاص..وتصلب الرأي يقلب السلم حرب..والحب كره والأمن.غدر وسنرى الدماء طول عمرنا نسفك أمامنا إلى أن تصل عندنا فاللهم أستر علينا وأمنا في أو طاننا..ولكن نعود لنعرف السبب ولو عٌرف السبب بطل العجب.نحن كمسلمين تغيرنا لذلك قلب الله حالنا فلو عدنا لرشدنا لديننا لحبنا يعود حالنا ولا أظن أنه سيعود لأن الإصرار على عدم التغير مستمر وبقوة الإصرا ر يتمتصلب رأي والعياذ بالله..اللهم أصلح أحوالنا وبدل حالنا وأهدى سرنا وثبتنا ثبات على ديننا ودمتم بود وصلاح

    إشراقة صباح !!! حب في الله..جدة - زائر

    12:34 مساءً 2007/12/13


  • 4
    اخي الكاتب العزيز الامه لم تقصر والوساطات العربيه والتي تقوم بها بلدي على وجه الخصوص خير دليل لكن كان بالسابق كان رئيس لبنان يتم اختياره من الخارج ولاول مره بتاريخ لبنان يترك لهم حرية اختيار رئيسهم ويجب عليهم ان يثبتوا بأنهم اهل بأن يتركوا بدون وصايه والا من وجهة نظري يجب اعادة القوات السوريه او غيرها الى لبنان وفظ الاشتباك الحاصل قبل ان يتطور لم هو اسوأ

    هزيم نومان العنزي - زائر

    12:57 مساءً 2007/12/13


  • 5
    ( فسبحن الله حين تمسون وحين تصبحون )
    الله يكون عون من ابتلاهم بالفتن.. التي هي من دواهي الزمن.. ونحن لانملك إلا الدعاء للمسلمين أن يحرسهم الله بعينه التي لاتنام ويكنفهم بكنفه الذي لايرام..
    وأما قولكم:
    [ فإن التاريخ لن يغفر لأمة لم تتحرك في الوقت المناسب.. وبالشكل المناسب]
    ألا يصح القول في هذا " الضرورات تبيح المحظورات " !!
    اللهم اجعل هذا بلداً آمنا... آمين
    وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه في هذه الأيام الفضيلة.

    س-ع /جدة - زائر

    04:13 مساءً 2007/12/13


  • 6
    معروفة يادكتور وقالوا في الأمثال ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض ) وأنا أقول ضعنا يوم تركنا معاهدة الدفاع المشترك تصير حبراً على ورق في الكويت ثم العراق

    dhsv - زائر

    02:26 صباحاً 2007/12/14



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة