بُحت أصوات الكثيرين وهم ينادون بإنشاء محطات إذاعة اف ام خاصة في مختلف مناطق المملكة. حجتهم هي أن وجود إذاعات تهتم بشؤون المنطقة وشجونها أكثر من اهتمامها بما يجري في أماكن أخرى من العالم أصبح ضرورة اقتصادية واجتماعية وثقافية بل وحتى وطنية.
الساكن في بريدة مثلا يهمه معرفة متى ستنتهي أعمال الحفريات في شارع الخبيب على لسان مسؤول البلدية هناك أكثر مما تهمه الأخبار العالمية. أما تجار المدينة فيهمهم الترويج لسلعهم واضعين في حسبانهم بأن الرسالة ستصل إلى المتسوق المستهدف. هذه الصناعة من شانها خلق فرص وظيفية نوعية للشباب في مجال واعد بالإضافة إلى بناء طبقة من المهنيين والفنيين الذين تمس الحاجة إليهم. كل وجه إعلامي ناجح تفرخه هذه المحطات يعتبر مكسبا وطنيا.
لا أعرف الحكمة من امتناع الجهة الحكومية التي من المفترض بها إعطاء تصاريح للإذاعات الخاصة عن المبادرة بل والحث على ذلك، لكن ما أعرفه أن تحركنا البطيء في الاستجابة لمتغيرات العصر يجعلنا لا نحسن الاستفادة من الفرص المتاحة. فإذا كانت الجهة المخولة امتنعت عن إعطاء التصاريح لأسباب كانت تحمل بعض الوجاهة في الماضي إلا أن ثورة الاتصالات الحالية جعلت استمرار المنع عبثيا.
لا يستطيع أياً كان العيش بمعزل عن العالم حاليا ناهيك عن أن أي محاولة لإيقاف تدفق المعلومات من شانها الفشل. لذا فالاهتمام يجب أن ينصب على الاشتباك ضمن القواعد الجديدة للعبة الإعلامية بتسهيل وجود وسائل إعلام قادرة على المنافسة في وجه وسائل الإعلام العابرة للحدود.
وإذا تركت صناعة البث الإذاعي جانبا فستجد أن الأمثلة على بطء تحركنا الإعلامي كثيرة والأسئلة بهذا الخصوص لا تنتهي فمثلاً:
- لماذا نجبر المطبوعات السعودية على المغادرة خارج الوطن للحصول على تصريح وهي في النهاية توزع بصورة رئيسية في المملكة. امتناعنا عن التصريح لها مع ما يعنيه هذا من خسارة موارد مالية تدفعها تلك الصحف والمجلات كرسوم تسجيل وضرائب ونفقات مكتب وتصدير لفرص عمل وخلافه.. امتناعنا عن الترخيص لها يقدم فرصة ذهبية للجهات التي تريد الإساءة لسمعة المملكة زاعمين أن في ذلك تكميماً لحرية الصحافة.
- لماذا نجبر المطبوعات السعودية ذات التصريح الأجنبي على الطباعة في الخارج ؟ و لماذا نحرم المطابع الوطنية من دخل يقدر بمئات الألوف شهرياً وتحميل الناشرين نفقات شحن من الخارج للداخل؟.
أنا لا أملك إجابة فهل أنتم تملكون؟
1
لا نملك اي اجابه , ولا تنسى يا ابو محمد اننا نتمنى ان نعلم عن الطرق في صباح كل يوم ونحن ذاهبون الى اعمالنا , فلو خصصت مثلا قناه اذاعيه لا تكلف الا بضعه الاف لمرور الرياض حتى يتحدثون الى المواطنين ويخبرونهم عن حال الطرق , فلو عرفت مثلا ان طريق خريص مقفل بسبب حادث مروري فيممكنني الذهاب مثلا عن طريق التخصصي او الدائري الشمالي صحيح ان المسافه اطول ولكنني سوف اصل الى عملي بسرعه اكثر بكثير من انتظاري في الزحام,
ومناسبه الحج مثلا تكون اذاعه تبث في مكه خاصه بالحج تبث بجميع اللغات عن اعمال الحج والطرق المغلقه ايضا , ولا ننسى ان القنوات الاذاعيه ممكن ان نسمعها في كل مكان حتى في الجوال ,
اخي طارق / افكار رائعه بدون مجاملع واطروحات اروع
تسلم يمينك ولا عدمناك
ابو ليان - زائر
07:15 صباحاً 2007/12/13
2
ألم يحن الوقت لوجود صحيفة و اذاعة في - لاحظ لم أقل لكل- مدينة كبرى في البلاد؟ كم سيخدم هذا كل الناس فى شتى شئون الحياة0 كم سيخدم الأمن0 كم سيخدم الأقتصاد0 كم سيخم التنوع0 كم سيخدم الاعلام0 كم سيخدم الوحدة الوطنية0 هذا ما أظنه, باختصار شديد0
محمد - زائر
01:45 مساءً 2007/12/13
3
وفق الله الجميع
لسماع
ما يسعدهم ويسرهم ويشرفهم
يوم لقاء ملك الملوك :
( غافر الذنب وقابل التوب
شديد العقاب ).
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.
Njwaabdullah - زائر
08:22 مساءً 2007/12/13
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة