حينما تسرق سيارك أمام ناظريك وليس بينك وبينها إلا خطوات - لا قدر الله - وتهب مسرعاً للتبليغ عن هذه الجريمة فستجد من سيستقبلك بابتسامة باردة أو بملامح متجهمة، ولا شك ان الحوار