الرئيسية > متابعات

التعاقد مع أكبر وأفضل مؤسسات حجاج الداخل

الأمير نايف يوجه باستضافة أسر الشهداء للحج على نفقة وزارة الداخلية



الرياض - محمد الغنيم:

وجه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية باستضافة أسر الشهداء في حج هذا العام على نفقة وزارة الداخلية شملت اكثر من (24) أسرة بها (97) فرداً.

وقد أمر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بتسخير كافة الامكانات التي يحتاجونها من اجل راحتهم في أداء مناسك الحج بكل يسر وسهولة دون أي عناء ومشقة.

وقد أنهت وزارة الداخلية كافة الاستعدادات اللازمة حيث تم التعاقد مع أكبر وأفضل مؤسسات حجاج الداخل في استضافتهم وتأمين السكن على أرقى وأفضل المستويات، بالإضافة الى تأمين وسائل النقل لنقلهم من الاماكن المحددة لتجمعهم فيها وإيصالهم الى المشاعر المقدسة وتنقلهم بداخلها لأداء فريضة الحج ومن ثم إعادتهم الى أماكنهم مرة أخرى بالإضافة الى تأمين الاعاشة لهم في كافة اماكن اقامتهم على أعلى درجات الجودة والرعاية، وتأتي هذه الرعاية الكريمة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين بأسر وذوي الشهداء عرفاناً وتكريماً وتعبيراً لمحبة وفيضاً من العطاء لاحدود لها والتي تسخرها الدولة رعاها الله لمثل هذه الشريحة الذين قدم أبناؤهم أرواحهم العطرة فداءً للدين والوطن، وسطروا من ذهب اصدق معاني التضحية والفداء سائلين المولى عز وجل ان يتغمد شهداءنا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    الوفاء طبع سموكم فنعم الطبع والخلق وهنيئا لأبطالنا
    نعم هنيئاً لكم أيها الأبطال الذين قدمتم أغلى وأثمن ما تملكون فداء لحماية العقيدة والأنفس والأعراض والأموال لقد عاهدتم الله عز وجل مقسمين بعظمته وجلاله قائلين :(الله ثم المليك والوطن) وها نحن نراكم تقدمون أرواحكم الغالية على أكفكم التي حملت القرآن الكريم حين أقسمتم بالله العظيم فوفيتم بما أقسمتم عليه (من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر).
    هنيئاً لكم لأنكم نحسبكم والله حسيبكم لم تقاتلوا رياءً ولا سمعة ولم تقاتلوا إلا لتكون كلمة التوحيد هي العليا وكلمة الكفر والبغي هي السفلى ومن كانت هذا نيته وهذا مراده فقد جاءت النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تخبر بعظيم فضله وجزيل ثوابه وأعلى درجاته في جنات النعيم.
    قال الله تعالي: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ}.
    وقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله).
    أقول هنيئاً لحماة الأمن الذين قدموا أرواحهم فداءً للدين ثم المليك والوطن وهنيئاً لذويهم أيضاً فلقد أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الشهيد يوم القيامة لثمانين من أهل بيته.
    وشكرا لسموكم الكريم هلى هذه المكرمة وجعل ثوابها في ميزان حسناتكم يوم تلقونه والوفاء من شيم الكرام وأنتم أهله ومعدنه فجزاكم الله خيرا.
    محبكم والداعي لكم بكل خير وتوفيق وسداد
    د. إبراهيم بن عبد الله المطلق

    د. إبراهيم بن عبد الله المطلق - زائر

    06:37 صباحاً 2007/12/12


  • 2
    هنيئاً لكم أيها الأبطال الذين قدمتم أغلى وأثمن ما تملكون فداء لحماية العقيدة والأنفس والأعراض والأموال لقد عاهدتم الله عز وجل مقسمين بعظمته وجلاله قائلين :(الله ثم المليك والوطن) وها نحن نراكم تقدمون أرواحكم الغالية على أكفكم التي حملت القرآن الكريم حين أقسمتم بالله العظيم فوفيتم بما أقسمتم عليه (من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر).
    هنيئاً لكم لأنكم نحسبكم والله حسيبكم لم تقاتلوا رياءً ولا سمعة ولم تقاتلوا إلا لتكون كلمة التوحيد هي العليا وكلمة الكفر والبغي هي السفلى ومن كانت هذا نيته وهذا مراده فقد جاءت النصوص القرآنية والأحاديث النبوية التي تخبر بعظيم فضله وجزيل ثوابه وأعلى درجاته في جنات النعيم.
    د. مناحي بن نجر بن عطيشان المنفوخ

    د. مناحي بن نجر بن عطيشان المنفوخ - زائر

    11:47 صباحاً 2007/12/12



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة