• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 831 أيام

تقنية معلومات.. تعليم إلكتروني وعلوم وتقنية


كتبت- هند الخليفة:

    كان الأسبوع الأول من ديسمبر أسبوعاً حافلاً بالنشاطات العلمية المتميزة، ابتداء من مؤتمر تقنية المعلومات والأمن الوطني والتي شاركت فيها بورقة عن الحاسب الجنائي، مرورا بحلقة نقاش التعليم الإلكتروني في المملكة والمنظمة من قبل وزارة التعليم العالي، انتهاء بأسبوع العلوم والتقنية والتي نظمتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والتي قدمت فيها تعريفا مبسطا للجمهور عن تخصص الحاسب الجنائي.

ومن الملاحظ أن العامل المشترك بين جميع هذه النشاطات العلمية المتتالية هو الاهتمام بالحاسب الآلي كتقنية ووسيلة ووسيط وأداة توظف في جميع مجالات الحياة. كما أن من الملفت للانتباه أيضا الزيادة المطردة والملحوظة في عدد المهتمات في مجال الحاسب الآلي. ففي مؤتمر تقنية المعلومات والأمن الوطني لم أكن أتوقع هذا العدد الكبير من الحاضرات مع تنوع خلفياتهن العلمية وأيضا حضور شريحة لا بأس بها من الطالبات.

ينطبق نفس الكلام أيضا على حلقة النقاش الرابعة للتعليم الإلكتروني، فقد شاهدت أكاديميات من مختلف مناطق المملكة قد قدمن للتعرف على هذه المبادرة الجديدة والتي إذا طبقت بإذن الله بطريقة علمية صحيحة ستؤتي ثمارها عاجلا. كما أن الملتقيين السابقين عرفاني على المجالات الجديدة التي أصبحت تستقطب خريجات تقنية المعلومات، فيخيل إلى أن مشروع بحجم التعليم الإلكتروني والمقام على مستوى المملكة بحاجة ماسة إلى خريجات تقنية معلومات حتى يشغرن وظائف تقنية للخدمات التي يقدمها المشروع مثل خدمة البوابة التعليمية ومستودع الوحدات التعليمية ونظام إدارة المحتوى التعليمي. وعودة لأسبوع العلوم والتقنية، فالمعرض المصاحب للأسبوع يعتبر من أروع المعارض تنظيما وفائدة، فالأركان المختلفة من علم أبحاث الطاقة والفلك والحاسب والإلكترونيات والبترول وغيرها، عرفتنا على الأبحاث الدقيقة والمتخصصة التي تقوم بها المدينة. علاوة على أن هذا المعرض كان بمثابة جسر تواصل مع المهتمات في هذه المجالات.

ولكن المشكلة التي لاحظتها هي قلة عدد الحاضرات مقارنة بالفعاليتين السابقتين، فأسبوع العلوم والتقنية على أهميتها وقيمتها العلمية العالية لم تحظ بتغطية واسعة وإعلان مناسب لحجم الحدث، أقصد بالطبع من الجانب النسائي. إن مثل هذه الأسابيع التوعوية التي تقوم بها المدينة مشكورة بحاجة لتضافر الجهود والتنسيق مع المدارس والجامعات لتنظيم رحلات مخصصة لزيارتها حتى يتحقق الهدف المنشود منها. كما أن تخصيص يوم واحد فقط للنساء لزيارة المعرض يفوت على الكثيرات ممن لم يستطعن زيارة المعرض في ذلك اليوم الاستفادة منه في أوقات أخرى أكثر مناسبة.

بقي أن أقول، أن مثل هذه التظاهرات العلمية تدعو للفخر، كونها تحدث في وقت أصبح الحديث عن استثمار العقول هو الاتجاه القادم لأي دولة تفكر في تنوع مصادر دخلها. وبالطبع لن يحدث الاستثمار في العقول ما لم نقم أولا بتغذيتها وهذا ما استشفيته من أهداف الفعاليات السابقة.

hend@alriyadh-np.com


قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 2
  • 1

    مازالت شركات الإتصالات في سبات تقني، فقد كبر الشق على الراقع.. والبنية التحتية التي كان من المفترض أن تكون قد تهيئأت منذ 10 سنين لتواكب العصر.. لم تجهز حتى الآن. فوضعنا الآن كمن أفاق من غيبوبة ووجد نفسه في عصر ليس عصره، فشركات الاتصالات تبذل الآن ما في وسعها ولكم كما يقول المثل الإنجليزي،
    Your Best Is Not Good Enough
    أنت تؤدي ما في وسعك، ولكن ذلك لا يكفي..
    .
    التعليم الإلكتروني دون بنية تحتية للأنترنت يبقى مثل السنترال الداخلي داخل البيوت، لاقيمة له دون وصلها بالعالم الخارجي.

    أبو مشعل (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:25 صباحاً 2007/12/11

  • 2

    الشعب السعودي عليه الانتظار فشركة زين قادمه وسوف ترون مالا تتوقعونه فهي موجوده في 45 دوله ومنها دول اوربيه وان لناظره لقريب

    عالم خيال (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:23 مساءً 2007/12/11




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



إعلانات خيرية