الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

الميزانيات ليست أرقاماً تدوّر كل عام!!


يوسف الكويليت

سخاء ميزانية هذا العام، وما قبله فرضت على الدولة أن تضع العوائد في مصلحة البنية الشاملة، أي التعليم والصحة، والطرق، والاتصالات وغيرها لكن ما يحير ويترك للأسئلة أن تتضاعف، أن بنود ميزانية العام الماضي لا تزال تدوّر كأرقام وموجودات في صناديق الدولة، أي تعطيل العديد من المشاريع والفرص التي قد لا تعود أو تتكرر..

فبدلاً من عجز الميزانية التي ظلت عذراً يتحدث عنه الوزراء ومن دونهم خلال السنوات الماضية، صار العجز في الأنظمة والكوادر الوظيفية القادرة على التخطيط والتنفيذ، وهذا سيضيف لنا خسائر غير منظورة، لأن البطء في العمل، والإعاقة التامة في الأنظمة من أن تستجيب للواقع القائم سوف يخلقان مصاعب أكبر في السنوات القادمة إذا ما سرنا على نفس الوتيرة لتتراكم الأموال بأسباب روتينية وضعف في التجديد..

الكم الهائل من الموظفين ليس حلاً، لأن العبرة بالنموذج الأكثر عطاءً ونحن يجب أن نبحث عن الكيف لا تراكم الأعداد التي ندر عطاؤها وسط روتين معوق وعائق، ولهذا السبب نحتاج إلى ثورة إدارية بمفهومها التقني والتنظيمي لا السياسي الذي درجنا على تعريفه من خلال فوضى الشارع العربي فقد ثبت جوعنا للأخصائيين في كل المجالات والتربية النموذجية لجعل الوقت قيمة إنتاجية وليس ترفاً ضائعاً بحيث تراكمت أعداد الهامشيين بالوظائف على الطاقات المنتجة..

ثم إن الميزانيات واتساعها السنوي يوكدان أن الخلل الكبير في بنية الإنسان هو الأصعب في التركيبة العملية، وقد سبق أثناء الطفرة الأولى ان حولنا بلدنا إلى ورشة عمل كبرى، ورغم المصروفات غير المتوازنة، فإن نتائجها جاءت أكثر كسباً، لأننا لو تأخرنا بالتنفيذ وعدم المسارعة بجلب شركات دول جنوب شرق آسيا أمام مبالغات أسعار الدول الأوروبية وأمريكا لربما تضاعفت المصروفات وشهدنا تنفيذاً أقل، والآن، وبالرغم من وجود البنية الأساسية ورجال الأعمال المتمرسين في الدخول مع الشركات الدولية، والتعامل مع السوق العالمي، إلا أن نظم الدولة لا تخدم مشروعنا الأكبر والنتيجة أنه لا بد من تصحيح كبير، خاصة وأن تنامي أسعار النفط والبتروكيماويات ستكون عوائده كبيرة، وما لم تجد مبالغها بخطط فورية وإيجابية والاستعانة بالخبرات الخارجية وتدريب وتوظيف قطاع الشباب في مراكز العمل الحساسة والمطلوبة، فإن النتيجة ستكون على نفس الواقع الذي نعيشه الآن..

المشكلة أن الملك وولي العهد وقوى التشريع لم يقفوا عائقاً أمام التطوير، لكن الجهاز الغائب والتفاعل مع الأرقام الفلكية والتي لا بد أن تصب في المصلحة الوطنية كلها لا تزال بعيدة عن تفسير قيمة اللحظة وناتجها الاقتصادي والاجتماعي، ومن هنا ضرورة تقديم الأداء ودراسة أسباب النقص فيه وضع الحلول لها..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 38

  • 1
    يعطيك العافيه على هذا الكلام الذي توقعه كالسوط وتلهب به ظهور الوزراء المتخاذلين عن اداء مسؤولية ما حملوه !
    ايها الوزراء اتركوا الكراسي للاكفاء فقط... ليكن في وجوهكم دم وانصرفوا غير مأسوفا عليكم ودعونا ننعم برفاهية يحققها ويخطط لها اهل الحل والعزم من المخلصين الذين يتمناهم سيدي عبداالله بن عبدالعزيز حفظه الله ومتعه بالعافيه

    ابو العيال - زائر

    05:17 صباحاً 2007/12/11


  • 2
    كاتبنا العزيز كل من قلب وضمير وطني حي ليتسائل !! اذا كانت لدينا هذه الاموال التي لاتعد ولا تحصى من عدة سنين ونحن ننتظر المزيد من الاموال بسبب ارتفاع سعر البترول ولكن لم ينعكس على واقعنا وتقدمنا من بنيه تحيته ومشاريع تنمويه وصناعات حيويه وغيرها !! على سبيل انظر الى دول شرق آسيا كيف تقدمت كثيرا صناعيا وحضاريا وتكنولوجيا وسبقتنا ليست بخطوه واحدة وانما بملايين الخطوات للامام!! على ان تلك الدول ليس عندها ابار نفط تنضح صباح مساء ولا نسمع بأن لديها فائض بميزانياتها تعد بمليارات الدولارات من تصدير واستيراد وتجاره وغيرها !! فكيف لو كانت تلك الابار في بلادهم!! فلا اشك بانه سيكون لهم شئن دولي وعالمي وفي شتى مجالات التكنولوجيا!! فالذي استطيع ان اقوله باننا لم وربما لن نستفيد من الفرص المتاحه لنا واخشى بان يأتي اليوم الذي نعض اناملنا حسرة على مافرطنا.شكرا للكاتب

    abduallah - زائر

    05:51 صباحاً 2007/12/11


  • 3
    أصحاب المعالي،، ميزانيتنا 410.000.000.000 ريال !! مصيبتنا البطء والإعاقة في التنفيذ !!

    خادم الحرمين الشريفين كله أيادي بيضا تجاه مشاريع مؤسسات إداراتكم يا أصحاب المعالي،، يجب استجواب وكالاتكم عن كل مشروع ناتج من خلال أرقام هذه الميزانيات !!

    أصحاب المعالي،، أنتم المسئولين في كل مؤسسة من مؤسسات دولتنا، أنتم من يجب عليه متابعة واستجواب مسئولي فروع مؤسساتكم، أنتم من يجب عليه البحث والتقصي عن كل عجز في أنظمتكم وكوادركم الوظيفية، وأنتم من عليه معاقبة المقصر أو تكريم المخلص بين وكلائكم في التخطيط والتنفيذ، فعلا يا أستاذي الفاضل هؤلاء هم من يجب عليهم أرشادنا إلى تلك الخسائر الغير منظورة.

    أصحاب المعالي،، نحن أصبحنا في موقف لا نأمل بعده إلا العطاء،، وطموحنا ليس في (الكم)، بل في (الكيف) الذي هو الأكثر عطاءً، فعلاً يا رياضنا، نحتاج إلى ثورة في فن الإدارة وتقنية التنظيم.

    يجب تحويل بلادنا مرة أخرى إلى ورشة عمل، يجب استضافة شركات دول جنوب شرق آسيا وإشراكهم مع شركاتنا المتمرسة في عمليات الإنشاء والتنفيذ،، يجب استغلال هذه الخبرات الدولية في تدريب وتوظيف الشباب كتجربة أرامكو السعودية.

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر

    06:32 صباحاً 2007/12/11


  • 4
    الأستاذ يوسف كعادته، قال فأجاد، بشفافية ووطنية عالية.
    احتفاليتنا بميزانية هذا العام تشابه احتفاليتنا بميزانية العام الماضي! تفاءل المواطن وابتهج وودع سياسة شد المأزر، خصوصاً بعد عوائد النفط الهائلة في السنوات الأخيرة، وسياسة الملك عبدالله الرائدة في الاصلاح الإداري والسياسي والاقتصادي! ولكن.
    أرقام ميزانية العام الماضية لا تزال حبيسة الأوراق ولم تتجاوزها إلى أرض الواقع...
    ونخشى أن أرقام ميزانية العام الحالي ستبقى حبيسة الأوراق ولن تتجاوزها إلى حيز التطبيق طالما استمرت الجهات المعنية بالتعامل معها ببطئ وبيروقراطية وعدم شفافية!!
    نطالب بتطبيق الشفافية التامة وسن قوانين المساءلة والمحاسبة للوزارات والجهات المعنية عن تطبيق المشاريع التنموية التي يفترض أن يستفيد منها الوطن والمواطن على حد سواء!
    وأخيرا أكرر بشدة ما ختم به الأستاذ الرائع يوسف مقالته الرائعة:
    " المشكلة أن الملك وولي العهد وقوى التشريع لم يقفوا عائقاً أمام التطوير، لكن الجهاز الغائب والتفاعل مع الأرقام الفلكية والتي لا بد أن تصب في المصلحة الوطنية كلها لا تزال بعيدة عن تفسير قيمة اللحظة وناتجها الاقتصادي والاجتماعي، ومن هنا ضرورة تقديم الأداء ودراسة أسباب النقص فيه وضع الحلول لها.."

    سلمان آل الشيخ - زائر

    07:34 صباحاً 2007/12/11


  • 5
    سؤال ماذا تحقق من الميزانيه السابقه على أرض الواقع؟ نريد من الوزراء إطلاعنا على إنجازاتهم في الفتره السابقه واين صرفت الميزانيه للعام السابق. لا نريد أن نرى أرقام فقط على الورق. نريد شيئ على أرض الواقع.

    عوض سعيد - زائر

    07:40 صباحاً 2007/12/11


  • 6
    الأمة التي لا تنتج تموت..
    ولو كانت جبالها من الفضة وسهولها من الذهب !

    وهكذا..رفع الستار عن الميزانيه..؟ وخرج المواطن..؟ بدون عموله سد ديونه أو تقليل مديونيته البنكيه او الاقتراضيه او حتى شطب الفائده او شراء المديونية من البنوك او حتى الضغط على البنوك وشطب الفائده..؟ الارقام كما هى نفس الارقام بزياده بسيطه! يعني التحسين في الخدمات والمواطن أحر التحسينات..؟وخاصه في معيشته!! رز وحليب!!! الله العالم ماراح يستفيد غير الاجنبي وأبنائه الكثر وهو صاحب حرفه ليس له حق في ألية الاستقدام وشروطه في أستقدام عائلته!! وكم لدينا من أجنبي من دول الرز أهم مصدر مأكولاتها!! الظاهر الوحد يسويها ويعود لتربية ((بقره )) في بيته أهم من أنتظار هبه من صندوق النقد الدولي..؟

    بدر ابا العلا - زائر

    07:51 صباحاً 2007/12/11


  • 7
    ياجماعة الخير انتم بالمريخ وحنا بالارض،الارقام الكبيرة لا تعني شي الحكمة بالتنفيذ الصحيح.ميزانية بعد ميزانية و النتيجه وحده لاحنا لاقينا مستشفيات نعالج فيها ولا مدارس ندرس ابناءنا فيها ولا شوارع نقود سياراتنا وحنا مطمئنين فيها،كله ارقام بارقام تهم الي بيسرق اكثر من المواطن المسكين الي صارت الميزانية تقهره اكثر من انها تسعده زي الجوعان الي قاعد يشوف الناس حوله تشوي اللحم وتاكل وهو طايره عيونه على الاقل لو مافيه لحم كان قلنا الشكوى لله بس المصيبه إن اللحم قدمنا بس محنا طايلينه،السنة الي راحت المواطن المسكين مديون وهالسنه زاد الدين واش فرقت معنا الميزانية.

    عبدالله بن عبدالرحمن - زائر

    08:12 صباحاً 2007/12/11


  • 8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بصراحه الميزاني هذا العام ممتازه بس بصراح واتمنا من الله ثمن من ملك القلوب
    ان يامر بزيادة رواتب الموظفين حيث ان الايجارات مرتفعه جدأ

    رمضان علي الغامدي - زائر

    08:14 صباحاً 2007/12/11


  • 9
    هل يجب علينا كل خمس سنوات ان نجدد البنية التحتية؟
    اموال الميزانية ذهبت للتعليم!!
    اين مخرجات التعليم؟
    يا حومتنا الرشيده من استفاد من ميزانية التعليم هم المقاولين والعماله فقط
    تخيلو ان ترمم مدرسة وتقشير البوية والتلييس ليعاد مره اخرى!!!
    حتى السور الخارجي الذي ان احتاج فهو يحتاج الى دهان فقط!!
    بينما ليس هناك وساءل تعليمية
    ولا فصول نموذجية!!
    ومازالت بعض المناطق يدرسون في فصول كانت مطبخ في السابق!!
    وقس عليها ايضاً البلدية
    تقوم بتكسير رصيف قد كلف 500الف ريال ليعاد رصفة بنفس الشكل!!
    بينما الهيئة الملكية في ينبع لها تقريباً 30سنه
    نفس البنية التحتية
    نفس السفلت
    نفس الارصفة
    لا حفريات
    وبجوده عاليه
    لماذا شارعنا يزفلت خلال السنه الماضية مرتين!!
    اهو من اجل زياره المسؤول الفلاني فقط؟
    والغريب انه بعد الزياره بدأت الحفريات مره اخرى!!
    آآآه ثم آآه

    بقاياء مواطن - زائر

    08:14 صباحاً 2007/12/11


  • 10
    نسيت ان تطرق لصحة
    مرض الثلاثسيمياء
    الامارات تضع 2012 نهاية الدولة من هذا المرض
    بينما صحتنا لم تحرك ساكناً
    ولم تجلب العلاج الجديد حتى الان علماً انه في الامارات والبحرين والكويت من سنه ونصف
    وايضاً مستشفى ارامكو يصرفه لمرضاه
    بينما مستشفياتنا الحكومية لا حياه لمن تنادي
    ملاحظة العلاج القديم
    ابره تركب في جهاز للضخ وتضع في بطن او فخذ المريض ومدتها 12 ساعه
    والعلاج الجديد قرص يوخذ بالفم
    بلاه عليكم اليست معاناه؟

    بقاياء مواطن - زائر

    08:41 صباحاً 2007/12/11


  • 11
    نحن المواطنون البسطاء، نتلمس من الملك حفظه الله ما يلي:
    *خفظ أسعار المواد الغذائية -بتتبع أسبابها(احتكار،تلاعب،لا رقابة،بدائل،.)
    *توظيف المساكين من أبناء هذا البلد المبارك(من يوظفهم،ربما نرسلهم لدولة افريقية لعلهم يجدون أعمال)
    *القضاء القضاء القضاء على الفساد الإداري، بتحويل هؤلاء ! المتنفذين إلى رجيع تالف غير قابل للاستعمال الآدمي.
    --- ملاحظة: خوفي على هذا الوطن المبارك -لا أقول المعطاء- على أمنه من مَن حرم من خيره.
    وليتقبل منا هذا الوطن العذر على ما أحدث فيه مترفوه.

    محمد بن سلمة - زائر

    08:45 صباحاً 2007/12/11


  • 12
    كمواطنين ماذا استفدنا من ارقام الميزانيات القياسيه للاربعة اعوام الماضيه ؟
    طبعا ربما هناك اشياء بسيطه تغيرت مثل فتح باب الابتعاث او الهجره الجماعيه
    كما يسميها البعض ولكن الاهم مشكلة القبول والطاقه الاستيعابيه للجامعات السبع ظلت على حالها وتذمر الطلاب واعضاء هيئة التدريس على حد سوا
    من تردى الاوضاع الاداريه الداخليه لهذه الجامعات حيث لم نشهد اى تغيير ومازال يوجد نقص واضح فى اعضاء هيئات التدريس بالجامعات فى بداية كل عام.
    الصحه وما ادراك ما الصحه ميزانيات ضخمه ومشاريع متناثره لايستطيعون تشغيلها وخدمات متواضعه الجوده لاترتقى الى مستوى انفاق الدوله على هذا القطاع ومع ذلك متجهين للتخصيص وتسويق خدماتهم برسوم مثل مدينة الملك فهد الطبيه و العقد الجديد الموقع مع التعاونيه للتامين.
    التعليم العام لاجديد وفى قطاع الاسكان صحيح تحسن وضع الصندوق العقارى ولكن لسؤ الحظ اصتدم بارتفاع اسعار الاراضى ومواد البناء واصبح مبلغ القرض لايكفى ويحتاج الى اعادة نظر لزيادته الى 500 الف على الاقل.
    والاهم من كل هذا لم تستطع هذه الميزانيات بالارقام القياسيه من توفير فرص تدريب وعمل حقيقيه للمواطنين رغم كل المشاريع الضخمه التى يعلن عنها والتى فى الغالب تذهب وظائفها للخارج بحجج لم تعد مقبوله لدى المواطن حيث تبرر وزارة العمل ذلك بعدم مناسبةمخرجات التعليم ونقص التدريب ووزيرها فى نفس الوقت يرئس مجلس ادارة المؤسسه العامه للتعليم والتدريب الفنى اهم قطاع معنى بالتعليم والتدريب الفنى , فماذا قدم من حلول للمشكله التى شخصها ؟
    اذن نحن امام معضله اداريه محليه يجب معالجتها اولا حتى نحتفل جميعا
    بهذه الميزانيات القياسيه ودمتم ودام الوطن بكل خير.

    مطلق - زائر

    08:58 صباحاً 2007/12/11


  • 13
    لافض فوك يايوسف الكويليت..
    مقال جميل.. وتحليل أجمل.
    ان قادتنا تصدّروا. وأعطوا. وبرأت ذممهم أمام الله وفاء لدينهم ووطنهم ومواطنيهم.
    انما العيب فينا وبوزراؤنا.. ومخططينا وانظمتنا الباليه والتي عفاء عليها الزمن.
    البيروقراطية التي يتمتع بها وعليها مسئولينا.
    وكأن الوزير حينما يتكاسل عن التنفيذ هو المخلص لوزارته.
    أمانة نفتقد لفن الادارة.
    ومن له اعيون وراس يعمل مايعمله النلس.
    ياليتهم يرون النجاحات التي تشاهد عيانا بالامارات ؟
    ولنا بسوء التخطيط مانعيشه من فوضى لوزارة العمل وتراكم المشاكل للسائقين
    والشغالات. عجزوا يفهمون ان الحل لذلك ( انشاء شركة تتولى شئون العمال وتدرج مساهمة لملاك مكاتب الاستقدام.
    وقس على ذلك. نحتاج نظم وجرأه واتخاذ قرار يسبقه وفاء وانكار ذات وحب وطن.

    ناصر الفهد - زائر

    09:00 صباحاً 2007/12/11


  • 14
    الميزانية فيها الخير الكثير والمشروعات العظيمه. ولكن الجهات التنفيذية و الشركات التي ستتولى تنفيذ هذه المشروعات هي المصيبة الكبرى فالمشروع الذي سيتم تنفيذه في سنه لاينتهي الا بعد خمس سنوات وأكبر دليل على ذلك مخرج 14.ولذلك فأرى اسناد عمليات التنفيذ على شركات صينيه ( لاحسد لشركاتنا ولكن نريد الفرحة بميزانيتنا

    محمد العلي - زائر

    09:03 صباحاً 2007/12/11


  • 15
    صباح الخير
    النظام,, الرقابة والصرامة
    3خبراء واستشاريين من كل بلد من بلدان العالم من جميع انحاء العالم all over the world
    نستفيد من علمهم وخبراتهم ويستفيد المدير الجيد منهم,, وغير الجيد نقول له sorry؟,,مع تغيير مستشاري الرؤساء الغير جيدين! تغيير النظام القديم بحيث لايستطيع الرئيس ان يدخل في مجال التجارة ,,مهما كان منصبه ووجاهته ,,والذي يخالف نقول له نو بليز ذس وي كنتري! يحق لك الاختيار كما يحق لنا ,, فتح المجال امام الشركات العالمية والبنوك في جميع المجالات وعدم الإعتماد على الشركات المحلية ,, انظر ماذا فعلت بالوطن والمواطن فوائد عالية تكسير وخياطة شوارع وإفلونزا وإهمال,و , فقد تتعلم /تندمج/تغار/تطمح وتشد رحالها اوتحيا/تفنى او تغنى/تموت/تضعف/ فلم يعد يهمنا امرها طالما لم تقدم شيئاً للوطن بل لم تقدم زجاجة دواء لمواطناً مريض,
    إيجاد الحلول بشكل سريع في كل شي يلم بالوطن او المواطن وترك سياسة التمجيد والتجميد,
    فالزيادات ليست بالضرورة فمواطني العالم لايريدون ورق فقط,, فلهم احتياجات اساسية كالمسكن مثلاً !!!

    بولاد - زائر

    09:07 صباحاً 2007/12/11


  • 16
    صدقت كاتبنا الفاضل... نحتاج إلى ثورة إدارية بمفهومها التقني والتنظيمي لا السياسي فقد ثبت جوعنا للأخصائيين في كل المجالات والتربية النموذجية لجعل الوقت قيمة إنتاجية وليس ترفاً ضائعاً بحيث تراكمت أعداد الهامشيين بالوظائف على الطاقات المنتجة..
    الجمعه 27 ذي القعدة 1428 ه - 7 ديسمبر 2007م - العدد 14410 كانت كلمتكم هجرة الكفاءات السعودية لدول الخليج ظاهرة بدأت تقلق المسؤولين!!!.. لماذا؟! ما حدث الآن أن الهجرة لأساتذة الجامعات، والأطباء والمهندسين، والخبرات الإدارية لدول الخليج أصبحت أمراً محيراً إذا ما اعتبرنا سوقنا هي الأكبر لاستيعاب هذه القوى؟!!... والعلة لا تحتاج إلى منجّمين وبصارات، إذا ماعرفنا أن الأجر الذي تمنحه الإمارات أو قطر، يتضاعف عن الراتب الوظيفي بالدولة والقطاع الخاص لدينا، وهذا الخلل لو جاء نتيجة وفرة هذه العمالة والفائضة عن الحاجة، لبررنا ذلك بالقبول، ولو أن عجزاً مالياً فرض تلك الهجرة لقلنا أيضاً إن البحث عن الفرص مبدأ عالمي وإنساني، لكن أن نكون متساوين من حيث الإمكانات المادية، والحاجة لهذه الكفاءات، لكن النظام، أو الأنظمة تقف عائقاً، بحيث لا يمكن تغيير الكوادر الوظيفية التي بعضها يعيش مراحل شيخوخته الأخيرة...
    وأعرف بعض الزملاء المهندسين الذين قدموا سيرهم الذاتية لجهات حكومية وخاصة في قطر والأمارات نظرا للعروض والمزايا الممتازة المقدمة لهم...
    وأنظر أيضا إلى الإختلاف في المزايا بين القطاع العام والخاص لدينا في المملكة ( نظام التقاعد العقيم ونظام التأمينات )... فعلى سبيل المثال لا الحصر... يعمل المهندس في القطاع العام سنوات طوال وعند التقاعد لا يمنح مكافأة نهاية خدمة مجزية إسوة بزميل له يعمل في القطاع الخاص ضمن نظام التأمينات!!!... لماذا هذا الإختلاف في الحقوق بين نظام التقاعد العقيم ونظام التأمينات؟!!!..
    إننا في المملكة بحاجة ماسة لمراجعة شاملة لأنظمة العمل في التقاعد والتأمينات وتعديل سلم رواتب الموظفين والبدلات كبدل المواصلات والسكن...الخ... لأنه من غير المعقول في القطاع العام أن يصرف للمتعاقد الأجنبي الطبيب أو المهندس بدل سكن 3 رواتب ومكافأة نهاية خدمة مجزية وأبن الوطن يسف التراب؟!!!

    مهندس/ ناصر الفلقي - زائر

    09:23 صباحاً 2007/12/11


  • 17
    ضجيج فقط لا اكثر وكل ميزانية وانتم بخير

    ناصر الحركان - زائر

    09:24 صباحاً 2007/12/11


  • 18
    سؤال ماذا تحقق من الميزانيه السابقه على أرض الواقع؟ نريد من الوزراء إطلاعنا على إنجازاتهم في الفتره السابقه واين صرفت الميزانيه للعام السابق. لا نريد أن نرى أرقام فقط على الورق. نريد شيئ على أرض الواقع.
    عوض سعيد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الله يحفض لنا خادم الحرمين وولي عهدة الامين والاسرة المالكة والله ما يقصرو بشي وياخوان تراء الاهمال والبزوطه والف والدوران في صرف الميزانيه من نفس الوزارات والقائمين عليها
    اولا ماتحقق من الميزانيات السابه هي
    1- ترميم حمامات الوكيل الفلاني اكرمكم الله بمبلغ 3000000 ريال
    2- انشاء مشروع على ورق في الادارة الفلانية
    3- صرف خارج دوام للوكيل الفلاني لعمل جوله للمنطقة الفلانية لتفقد المنشئات فيها ( وهو راقد في البيت )
    4- استاجار مدارس بدل التي وقع بعضها والبعض الاخر أيل الى الصقوط (ما نقدر نبني مدارس لان الوقت ضيق )
    5- تاثيث مكتب الوكيل الفلاني ب 1000000 ريال ويصيح مكتبي مو قد المقام
    6- انشاء مضله لسيارة الوزير والكلاء لانه بعد نهاية الدوام تعب وهو على النت ويبغى يطلع من المكتب والسيارة باردة واتكلفة 500000 ريال فقط وياليت تكون مكيفه
    7- ياما وياما وياليت يكون فيه مسائله للمسئولين ( من اين لك هذا ) والباقي تعرفونه
    المستوصفات الحكوميه والمستشفيات من 30 سنه وهي زي ماهيه ويقولو سوينا وفعلنا

    الغامدي - زائر

    09:46 صباحاً 2007/12/11


  • 19
    410 مليار... ""أكبر ميزانية في تاريخ المملكة.. ميزانية استثنائية وبداية ثورة أو طفرة إقتصادية سينعم بها كل مواطن في كل منطقة.. ستذهب للصحة والتعليم والخدمات.. ستنمو كل القطعات بأرقام عالية تعكس ضخامتها.. سيحصل عدد كبير من الشباب على وظائف وستمكنهم من فتح بيوت جديدة.. أنها ميزانية تهدف إلى مطاردة الفقر والجهل والمرض.. نأمل أن توظف لإنجاز هذه الأهداف.. المواطن يأمل في خفظ تكلفة الخدمات والدواء والغذاء والوقود، ومن أهم ما يؤرقه الحصول على سكن ملائم وتعليم وعلاج بأسعار مناسبة.. يأمل المواطن أن لا يصاحب إرتفاع الميزانية أرتفاع الأسعار.. المواطن لن يحس بضخامة أرقام الميزانية أن لم تنعكس على مستوى معيشته، وعلى من يهمه الأمر ومن ينفذ هذه الميزانية في مختلف القطاعات أن يجعلها تسعد المواطن وتشعره أنه يأكل ويشرب ويتعالج في بلد الخير والرفاهية..".. هذا التعليق كان على ميزانية العام الماضي، واعتقد أنه لا زال مناسب جدا كتعليق لميزانية هذا العام.. لماذا؟؟ لأن النقاط التي تعرض لها لا زالت قائمة.. ما لفت نظري في هذه الميزانية عبارة "استكمال مشاريع قائمة"، وهل هذا علامة صحة..

    علي بن أحمد الرباعي - زائر

    10:02 صباحاً 2007/12/11


  • 20
    مقال في الصميم , وأريد أن أقول بضرورة خصخصة الوظائف الحكومية بمعنى أن تتحول الحكومة الى جهاز رقابي فقط بينما يتم توفير جميع الخدمات للشعب من قبل القطاع الخاص وأن تتنافس عدة شركات في تقديم نفس الخدمة لزيادة في التنافس وتخفيض أسعار خدماتها.

    طلال - زائر

    10:05 صباحاً 2007/12/11


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة