من بين 23سعودياً تبقى في معتقل غوانتنامو، هناك 23قصة يمكن لأولي الألباب أخذ العبرة منها. كل واحد من هؤلاء له قصة تختلف في تفاصيلها عن الآخر. وبصورة عامة، فهم يلتقون عند سبب واحد: القتال إلى جوار "القاعدة" وطالبان، حتى وإن كان تحت شعار "إغاثة".
هذه الأيام يدور حديث حول عودة أحدهم. هو شاكر عبدالرحيم. السعودي المقيم في بريطانيا منذ العام 1996، ولهذا قصة أخرى تستحق الاستعراض، ولو بإيجاز.
يبلغ شاكر من العمر 39عاماً، ومتزوج من سيدة بريطانية، أنجب منها أربعة أطفال، وقد مكنه زواجه من الحصول على وثيقة إقامة دائمة في بريطانيا. وحسب الوثائق القضائية المعلنة، أنه ترك السعودية، بعد أن عمل مع والده في الأنشطة التجارية، وتوجه إلى الولايات المتحدة للعمل، ومنها إلى لندن، حيث استقر في إحدى ضواحيها وتزوج.
هذا الرجل ترك زوجته وأطفاله، ليغادر منتصف العام ألفين وواحد إلى أفغانستان، وهو يعلم المصير. هناك نظام يستضيف تنظيماً ملاحقا عالمياً، هناك "طالبان"و"القاعدة"، وقد قبل بالوضع، بحجة العمل الإغاثي، وهو شعار كثيرين، وحين حدث الانهيار، تحولوا إلى سلع تباع على قارعة الطريق من مئتين إلى خمسة آلاف دولار!
نهاية الطريق لشاكر ككثيرين غيره؛ بيعوا بأبخس الأثمان، وقد بيع غير مرة؛ من عصابة إلى قوات التحالف الشمالي في جلال آباد، ونهاية عمليات البيع بالتجزئة كانت إلى القوات الأميركية المحتلة بأعلى سعر: 5آلاف دولار.
لقد قبل شاكر ورفاقه العودة إلى نظام العبيد، وهو حينها ليس مراهقاً، لقد كان في الثانية والثلاثين من عمره، ورب أسرة وأطفال، وليس محبطاً من فقر أو عوز. إنه في ضواحي لندن !
ولست مع رواية محاميه، الذي وصفه بغير المستقر عقلياً. هذه رواية ضعيفة، ويمكن وصفها بالبليدة أيضاً.
المحامي قدم الرواية في ظل دفاعه وسعيه لإنقاذ شاكر من براثن أعماله، التي قادته إلى غوانتنامو، ولم يقدم هذا الوصف لموكله إلا بعد مرور عام على تحويله إلى الحبس الانفرادي، وهو اليوم يكمل عامه الثاني في الحبس الانفرادي.
أعان الله "شاكر" وأسرته. حكايته شبيهة لحكايات تتكرر اليوم. شبان إلى العراق، وثم إلى لبنان، والأنباء الأخيرة تؤكد عودة التصدير إلى أفغانستان، مع نجاح قوات "طالبان" في زيادة الخسائر في القوات الأميركية المحتلة.
العبرة في الخلاصة، التي يجب أن يستفيد منها كل شاب وكل ولي أمر من حكاية شاكر وغيره. وكم هو مزعج وجود أولياء أمور يحتفلون ب"استشهاد" أبنائهم في العراق. يرفضون استقبال المعزين، ويرحبون بالمهنئين. ومن هنا يمكن اختصار القصة، من مواقف أولياء الأمور. فرب هذه الأسرة حين يقوم بهكذا عمل أمام أبنائه الآخرين الحضور لهذا الاحتفال سيزيد إيمانهم إيماناً بسلك طريق أخيهم "الشهيد"، "الانتحاري"، "الضال" !.
1
غريبه مع ان بعض المواقع الاخباريه تقول عكس كلامك يا فارس
ان زوجته هندية وانه كان مع الفريق الطبي ممرضا او ما شابه ذلك.
عموما لقد فجع هذا الرجل اهله وذويه ولم يتحقق له ولا لابن لادن الخايب مآربهم وهم احقر من يعزوا الامه النائمة ولن يعزها الا اهل السنه والجماعه والملتفين حول ولاة امرهم
ابو العيال - زائر
05:13 صباحاً 2007/12/11
2
@@ من هانت عليه نفسه @@
@@ فهو على غيره أهون @@
كاتبي الفاضل..؟ كلنا في الحقيقة يا سعوديين..؟ معاناه ,ومعاناه ,ومعاناه..؟ هذه حقيقة عندما تسافر وتحط رجليك وطائرتك وسياحتك في كل الغرب..؟وخاصه أمريكا وبريطانيا وما تحتهما من دول ثقافات(( فرق تسد!! ))هذا مافعله بنا في الاصل أبنائنا وبني جالدتنا وديانتنا..؟ كلنا شاركنا في الصوره المزريه اللتي وصل بنا الحال اليوم ولديننا الاسلام..؟ والسبب..؟جهل ورعونة وممكن توظيف وتفريخ مصانع أرهاب لنا ومن دخلنا..؟ لخلق نوع من أنواع الحرب على الدين الاسلامي وعلى أمته..؟وهذا أتى على طبق من ذهب !!عندما شذ بعض أبنائنا عن جادة الصواب..؟وحطى بهما الشر الى أحضان الكره لنا ومصانع تفريخ القهر لحقوقنا ومبادىء الاسلام الخالده..؟ ومأ أمريكا وبريطانيا غير العمله الرسميه لكره كل مبادئنا وديننا وحقوقنا..؟وأنت تحكي اليوم عن سيرة رجل ذهب الى أفغانستان وهو يعلم ما قد ممكن يصيبه..؟من هذا العمل..؟ ولكن وين حرفك وقلمك اليوم ونحن في ذكرى اليوم العالم لحقوق الانسان...؟والمواطن السعودي المسلم الشاكي لله والصابر المحتسب لله..؟وهو قابع في جحافل القهر وذل ( حميدان التركي )..؟وكيف أصبح علامه قهر لنا في فن طبخ وذل الاسلام والمسلمين وخاصه نحن السعوديين..؟ تحياتي لك وياكثر من يخدم الاسلام وبلاده بيد...؟ويقتل الجميع بألف يد ويدمر كل معايير الصوره الجميله عن الاسلام وأهله..؟
بدر ابا العلا - زائر
08:34 صباحاً 2007/12/11
3
أتمنى أن أشاهد مقالا لك لاتذكر فيه القاعده وطالبان.. ماشاء الله عليك.. ألا تمل.. !!!؟؟؟
عبد الرحمن الحربي - زائر
08:40 صباحاً 2007/12/11
4
الغالبيه من هؤلاء الشباب الاغرار ينخرطون في تلك التنضيمات المشبوهه بدافع ديني بحت مع جهلهم التام بالاهداف الحقيقيه لتلك التنضيمات السريه, حتى من التحق منهم بجمعيات الاغاثه في افغانستان وغيرها كانت لديهم دوافعهم النبيله حسب تصورهم في نصرة اخوانهم المجاهدين كما يعتقدون, طبعا استغلو من قبل قادة الجهاد المزعوم اسواء استغلال وزج بهم في اتون العمليات الارهابيه (الجهاديه) لخدمة اهداف لاعلاقة لها بالجهاد والدين. نسأل الله الهدايه لشبابنا في خدمة دينهم ووطنهم.
نايف فيحان - زائر
09:06 صباحاً 2007/12/11
5
شبعنا من هالكلام اين اقلامكم عن المظلومين والمنتهكة حقوقهم كل ساعة في غياهب سجون جوانتنامو التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا واينكم من ارهاب كل من دعا الى الاسلام بالحسنى مثل حميدان التركي فك الله اسره ورده الى اهله سالما معافى المسألة اكبر من محاربة ارهاب المسألة حرب على على كل من يدعو للاسلام في بلاد الغرب حتى من يعمل في مجال الاغاثة وكفالة الايتام يحارب فقط يسمح للجمعيات التنصيرية للاغاثة والتنصير
تحياتي للجميع
نواف - زائر
09:11 صباحاً 2007/12/11
6
عندما تقول انة يكذب وليس من أعضاء الأغاثة
= = = = بقولة غير مستقر عقليا
لفائدة من تكتب هذا الكلام
وكلامك يضر في سمعة ومصلحة البلد والدولة
وانت تكتب في جريدة مقروءة عربيا وعالميا
وانت تدينة وانت لا تعلم الحقيقةولكن تتوقع
ولك ان تتصور انة من اقربائك
لماذا ترجم بالغيب ولمصلحة من ! !
خاف من ربك ياشيخ
مهندس يوسف - زائر
09:56 صباحاً 2007/12/11
7
يا عبدالرحمن الحربي الا تعلم ان الكاتب فارس الحربي متخصص بشؤون القاعدة وطالبان يعني تريده ان يكتب بغير تخصصه يقولون من طلع من داره قل مقداره
تحياتي
خالد بن عبدالله - زائر
10:01 صباحاً 2007/12/11
8
أستاذ/ الفارس بن حزام حفظك الله ورعاك والجميع،
مقالك جميل جداً... ومعبر عن حقائق... نحاول عن نخفيها عن أنفسنا وعن الأخرين... مع أن الأخرين مطلعين عليها... ومع بعض التحفظ على بعض المفردات... ولكن أقبلها منك... لمصداقيتك ومعرفتك... لبعض الأمور الخفية... التى لايمكنني ولا أريد الدخول والخوض فيها... يعنى من بعيد - بعيد...ومن زواية كثيرة... بصعوبة زاوية واحدة من الصعوبة ليّ لمشاهدتها... بالأضافة إلى ماذكره أخي الأستاذ بدر ابا العلا حفظه الله والجميع في تعليقه أعلاه... الذي هو عين الحقيقة... نعم الغرب يفصل الأنهام لمن يريد تفصيلاً... ولكن كيف ننفي شئ إعترف وتباهي به ذلك المجرم وعلى الشاشات والمنتديات.
*
أستاذ الفارس أكاد أجزم أن بعض مقالتك يجب أن تُدرس في المرحلة الأبتدائية... حتى تكون وقاية ملازمة له في الكبر... للتجنبه الأنزلاق لمنحدر هذه الجماعات المارقة... التى لادين لها... وهمها الأكبر هو تحطيم منجزات الأوطان بأى طريقة كانت... وقتل الأبرياء وخاصة الأطفال والشيوخ... وعلماؤنا وشيوخنا الأفاضل...
الذين هم ورثة الأنبياء...
ونحن هنا وصلنا إلى نقطة إيقاظ الفتنة... ولعنة الله على من يحاول إيقاظ الفتنة.
ونناشد حكومتنا الرشيدة أيدها الله... سرعة محاكمتهم... لود فتنتهم في محلها.
ابو عبد الكريم1 - زائر
11:27 صباحاً 2007/12/11
9
ألا تعتقد ان حالة الاحباط والانكسار العربي العام تمثل حافزا لمثل هذه الطروحات؟
ثم لك أن تعلم أن أيدي الامريكان ليست نظيفة من عدة جرائم ضد الانسانية حول العالم وبررت ذلك بأنها ضرورية لرفع راية الحرية والديمقراطية للاستحواذ على مقدرات الشعوب.
سؤال بسيط: أين هي العلاقة بين القاعدة والعراق؟ بل أين هي أسلحة الدمار الشامل العراقية؟ أظن أن العامل المشترك هو النفط ليس إلاّ.
محمد الغانمي - زائر
12:28 مساءً 2007/12/11
10
يا أخ فارس لست أدري من تخاطبيا ؟ أهله أم شعب المملكة؟, أخي من عوفي فليحمد الله. أمريكا هي صانعة الإرهاب وسيزداد الإرهاب مع استمرار الظلم الؤيتوقعه على المسلمين. ألا قاتل الله أمريكا وإسرائيل اللتين لن يتركا العالم وشأنه وما يسمونه الحرب على الإرهاب هو صب للزيت على النار وحسبنا الله ونعم الوكيل،الالهم أرنافي اليهود وحكومة أمريكاما يشفي الغليل.
عبدالرحمن - زائر
12:57 مساءً 2007/12/11
11
عودا ً حميدا ً أيها الفارس بلا جواد.. والعود أحمد !
قدركم والشرفاء أمثالكم أن تكونوا كالشجرة المثمرة.. في وجه مدفع الخيبات الوطني.. لتنالوا شرف تعليق جرس الوطنية والانتماء والوسطية - الذي سقط منذ أحداث الحرم المكي الشريف - على رقبة الوطن المثمر..
الاخ أبو...(ت- 1) وإيه تفرق..ياترى ! هندية..أو بريطانية ؟! ربما كانت بريطاهندية ؟ مادام انها تحمل هوية التاج البريطاني.. لايفرق عندهم كما هي لدى الشعوب العالمثالثية.. أهم شيء الحقوق والواجبات ( لا يفتشون في قلبك..)..
* لمحة / ترى من أسرج لأولئك النفر خيولهم.. ومنحهم الكاريزما الساحرة منذ البدء ؟! حتى انقلب السحر على الساحر ( شاكر وال 23 معتقلا ً أنموذجا ً ).
ودمتم بود ّ..
أبو جودانه - الملز اللي كان.. - زائر
01:19 مساءً 2007/12/11
12
ياريت نعرف وش موهلاتك العلمية والعملية حتى تتولى الكتابة في امر خطير وحساس وتحكم على هولاء الشباب بما حكمت
لوانهم كما زعمت خرجوا باهداف غير الاهداف التى اعلونها لما تبنتهم هذه الدولة المبارك
المكابر - زائر
02:35 مساءً 2007/12/11
13
لاحول ولا قوة الا بالله اللهم احفظ شبابنا.
المهايطي - زائر
03:20 مساءً 2007/12/11
14
( فتن كقطع الليل المظلم )
نعوذ بالله من الفتن..
اللهم سلّمنا والمسلمين من كل شر.
لاتنسوا الدعاء الصالح في هذه الايام الفضيلة.
س-ع /جدة - زائر
04:29 مساءً 2007/12/11
15
لاتظهر الشماته باخيك فيعافيه الله ويبتليك
متابع - زائر
06:36 مساءً 2007/12/11
16
مو لما كان الناس تقوله لا كان يرد عليهم انا رجال انا حر يالله خليه يستلم مو هوا رجال ويعرف يتصرف وبعدين هوا اختار طريق الخطأ والضلال والانسان بالاخير على نفسه بصيره والي يقول انهم راحوا من اجل الاغاثه انا ماني عارفه يحسبونا بزوره يضحكوا علينا معروف انهم راحوا للقتال ولا شيء غيره
ذكرتني استاذ فارس بآخر مقالتك بأم احمد الحزوني احد انتحاريي 11 سبتمبر لما سألوها عن ابنها تقول ما نصه " ابني ذهب للجهاد وادعوا الله ان يجمعني به في الفردوس الاعلى " يعني انا انسانه غريبه انصدمت من الحادث ويعلم الله اني بكيت عليهم وعلى الضحايا المغدورين وانا ما اقربله وامه الي من لحمه ودمه تقول كدا حقيقي بعض الاهل فتنه وعدوا يجب الحذر منهم
استاذ فارس شكرا لك والى الامام في فضح المجرمين
عرفان المحمدي - زائر
08:31 مساءً 2007/12/11
17
الأستاذ الفاضل / فارس بن حزام
مقال رائع كما تعودنا منك في مقالاتك السابقة، والتي تتصدى لفكر القاعدة الإرهابي ومعانات من وقع في شراك خوارج هذا العصر. إن القضية ألان ليست إطماع أمريكية أو غربية كما يدعى بعض المغرر بهم أو رموز هذا الفكر الشيطاني أو مؤيدوهم المتسترين تحت شعارات متنوعة مثل احتلال العراق وأفغانستان، إنما الواقع غير ذلك تماما و الحقيقة هي نزعة شيطانية متمثلة في حاكمية سيد قطب والتي أخرجت لنا فكر حاكمي يكفر البشر والحجر من أمثال (كتاب العمدة في إعداد العدة). (وكتاب الفريضة الغائبة) أو (كتاب فرسان تحت راية النبي). وغيرها الكثير من الفتاوى و الكتب المسمومة. إما الهدف الحقيقي منها فهو الوصول للسلطة والمال. وتبدأ ألمشكله الحقيقية بعد ما يصلوا إلى مبتغاهم ويحققوا اهدافهم، تبدأ التصفيات فيما بينهم إلى إن يدمروا كل شي في أوطانهم, كما حدث في كثير من الدول الإسلامية ومنها أفغانستان سابقا. والعراق حالية، (والأخ شاكر عبدا لرحيم) هو احد ضحايا هذا الفكر الشيطاني.
إن الواقع يقول إن أعمالهم تصب في صالح المخططات الغربية والأمريكية، (ألجيو استراتيجيه أو الاقتصادية) وليس كما يدعون الدفاع عن الدين ومحاربة الطغيان والمتمثل في أمريكا. والملاحظة الغريبة أنهم يستخدمون نفس المصطلحات ألخمينيه سابقا والنجادية حاليا في وصف أمريكا والغرب.
ابو محمد - زائر
05:29 مساءً 2007/12/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة