بحث



الاثنين 30 ذي القعدة 1428 هـ - 10 ديسمبر 2007م - العدد 14413

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
الوعي بأهمية ثقافة الحقوق

نوال الراشد
    لم يدرك الكثير من الأفراد في المجتمع مفهوم حماية ثقافة الحقوق بالشكل الذي يتناسب مع معطيات هذه الحقوق في المجتمع المدني والذي تخضع مؤسساته لقوانين وأنظمة تعمل على حماية حقوق الإنسان وفقاً للنظام الأساسي للحكم الذي مصدره الكتاب والسنة ولا تتعارض مع المنهج الشرعي الإسلامي .. ونظراً لغياب المؤسسات المختصة والمعنية بحقوق الإنسان فقد غابت معه ثقافة الحقوق ولكن غيابها أو ضعفها لم يستمر بمجرد إنشاء هاتين المؤسستين اللتين تقعان تحت مظلتين رسمية وشعبية تعنيان بالمحافظة على حقوق الإنسان وتعزيز الأنظمة وفقاً للمعايير التي تعنى بحماية الحقوق في المجتمع وضمن إطار العمل المؤسساتي في الدولة والذي يتماشى مع المواثيق والقرارات الدولية في المحافظة على الإنسان حيث انعكست أهمية نشر ثقافة حقوق الإنسان في الوقوف ضد العنف أو الظلم أو التعسف وظهرت مختلف القضايا المدنية والإدارية والأحوال الشخصية والعمالية والسجناء وأهمها ثقافة الحقوق الاجتماعية والبعد عن العنف الأسري بكافة اشكاله ومسبباته، والتعسف الوظيفي الذي يتعرض له الموظفون في القطاع الخاص ؛ لذلك نرى أن وضع السياسة العامة لتنمية الوعي بحقوق الإنسان والعمل على تكثيف نشر ثقافة الحقوق والتوعية هي من أهم الأدوار التي يجب أن تُعزَّز للحفاظ على الأنظمة التي تتعلق بحقوق الإنسان والكشف عن التجاوزات والمخالفات التي تشكل انتهاكاً لحقوقه..

وأعتقد أنه لايزال لدى الهيئة الوطنية كجهة رسمية دور أكبر في معالجة القضايا الأسرية بعيداً عن أروقة المحاكم وأهمها قضايا الصلح في دفع الديات في قضايا القتل ومشكلات اختلاف القبائل في الزواج وتكافؤ النسَب فهذا النوع من القضايا يحتاج إلى دفعة قوية من الهيئة الوطنية في معالجة هذا النوع من القضايا الاجتماعية والى لجان حكومية تعمل على دراسة مثل هذه الظواهر الاجتماعية ومعالجتها ومكافحة كل ما يستجد على الساحة الاجتماعية من قضايا لم تكن موجودة من قبل.

nawal@alriyadh-np.com

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


طيب يا اختى عرفنا ان فيه حقوق الانسان بس كيف ناخذها اذا كانت داخل المجتمع الصغير المنزل تنتهك الحقوق من قبل الوالدين على الابناء بحجة التربيه فالطفل الصغير يتعرض للعنف بالضرب لاتفه الاسباب وذلك لان الاب معصب وممكن الطفل نفس الموضوع التافه الذى ابرح ضربا بسبه يفعله مره اخرى والاب يبتسم له لان الاب مروق ومزاجه عال ممايؤثر سلبا على التناقض في التربيه وقد يتعرضون المراهقين ايضا لنفس التناقض من الاب بالعنف اللفظى والتقليل منهم وقد تتعرض الزوجه للعنف امام ابنائها اما بالضرب او الايذاء اللفظى والجارح فمن ياخذ حقها ولاتقولين وزارة الشئون الاجتماعيه وفرت خطوط ساخنه للاتصال فطبيعة تربيتنا تمنع من الاتصال والتدخل0 كما ان هناك حقوق تنتهك داخل المدارس وانواع من الايذاء اللفظى سواء مدارس حكوميه او خاصه كما توجد حقوق تنتهك داخل المستشفيات والوزارات وفى الشارع فمشكلتنا اننا ننظر ولا نفعل واذا اردنا ان ندرس قضيه يقال شكلو لجنه للدراسه اى بمعنى انسو فهذا هو مجتمعنا


صالح العيد
ابلاغ
07:45 صباحاً 2007/12/10

 


يعني عرفتوا ان دراسة الفقه من اول ابتدائي الى ثالث ثانوي مهمه ولا شكل المدرس غير
!
شكرا السيد القاضي


حسان آلعلي
ابلاغ
03:55 مساءً 2007/12/10

 


حقوق الانسان والحريه
لزوم ما يلزم
الحريه المطلقه لا يمكن ان تكون ابدا ولو من حرارة الشمس او برودة الجو
ولكن!!!
هناك الاكثر حريه اذا لزمت الكلمه (حريه)
لن يستطيع الانسان ان يكون حرا او كما قلت اكثر حريه من اخيه الانسان
ولو بالمونه عليه
اذا الاكثر حريه لمن اراد الواقع والحقيقه هي في معرفة الدين الاسلامي
وكيف انه هدى الشخص لمراعاة حرية او حقوق الاخرين في اي تصرف
يتصرفه
حتى في الكلام
فجماعة من الناس يسهرون مع بعضهم قد نهاهم الصلاح ان يذكروا من ليس معهم الا بخير او ليصمتوا (الغيبه)
المهندس لا يغفل اي جزء من مشروعه ولو كان غائبا (هندسه اجتماعيه)
حقوق الانسان الحقيقيه وتوجيب دراسة الفقه في التعاملات من الاول الابتدائي
الى اخر الثانوي
حضاره ودين الا لمن تهمه القشور
اذ لو كان المدرس يلبس الجينز وله تسريحة شعر اخر موضه وهو يدرس الفقه
لنظر اليه هؤلاء على انه وما يدرّسه حضاري
اليس كذلك !
شكرا السيد القاضي


حسان آلعلي
ابلاغ
04:09 مساءً 2007/12/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية