بحث



الاثنين 30 ذي القعدة 1428 هـ - 10 ديسمبر 2007م - العدد 14413

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
من يتحمّل الخطأ.. ويعالجه؟!

يوسف الكويليت
    في نشوة سياسية قالت القيادة الفلسطينية باستقلال قرارها، والمنطق يؤيد ذلك تبعاً لنضج الشعب وممارسته الطويلة للنضال، لكن الواقع عكس ذلك، فقد خضعت معظم التنظيمات وقياداتها لواقع اللحظة وتركت الوحدة الوطنية، والخطط الطويلة المدى للمصادفات، فكان اليساري وشبه اليميني ثم الديني المؤدلج والبراغماتي الذين شكلت المكاسب لديهم ليس السياسية، وإنما المادية والمعنوية، أهم من القضية، فصرنا نشهد أن كل فصيل تقوده دولة..

المملكة ومصر، والأردن جهدت في جمع الفلسطينيين تحت منظومة وقيادة واحدة، وقلنا بعد مؤتمر مكة المكرمة إنه لا يوجد مكان يؤيد ويحفظ القسم الفلسطيني المتآلف والمتصالح إلا تلك البقعة المباركة، إلا أن ما بالنفوس انفجر بمجرد مغادرة الوفود العائدة إلى أرضها، فأصيب كل عربي ومسلم بخيبة أمل، وعلق آخرون أن اجتماع المصالحة أثبت أن أزمة القيادات أكثر عمقاً وإشكالاً من التحديات مع إسرائيل، وهذا يناقض وضع شعب سجل صموده الانتصار الأكبر، لكن ماذا بقي من تلك المعنويات المرتفعة التي ظلت تقرن الحلم بالبطولة، وكيف ذهبت سنوات طويلة بكل الجهود عندما كانت الحروب والانقلابات العربية والخلاف مع الغرب تأتي بسبب الحالة الفلسطينية، ثم وبلحظة غريبة وعجيبة تنقلب الأشياء وينحسر التأييد حتى من المواطن العربي العادي، وهو يرى الانقسامات الحادة وهي تدنيه من الشكوك أكثر من التفاؤل..

نعرف أن المملكة بشخص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لا تنحسر آماله أو جهوده أمام العوائق، حتى الكبيرة منها، والآن يحاول أن يضع الفلسطينيين، أمام مسؤوليتهم الأخلاقية وخاصة القيادات بالعودة الى العقل والوحدة الوطنية، ولعل منطق استقلال القرار الذي روّجت له بعض الفئات أثبت أن الموقف الفلسطيني مرتبط بالثقل العربي، لا غيره، وأن ما شهدته (أنابوليس) أعطى الحقيقة الثابتة بتلازم المسارات وليس انقطاعها والدليل أن الذين رفضوا حضور المؤتمر إلا بشروط ملزمة، أنقذوا الموقف الفلسطيني وأعطوه الزخم الواقعي، لكن إذا فهمنا وجود الأسافين بين فتح وحماس، وكيف تحولت الشعارات بين الفصيلين إلى تخوين وانتقاد حاد يتفوقان على ما تذهب إليه إسرائيل من تحقير للفلسطينيين، ندرك مدى الخسائر التي أكدت لهم أن التضحية، وليس التنازلات الفردية، أو الحزبية هي ما تؤكد سلامة النهج الوطني..

من الصعب التسليم بمفاجآت ما تحدثه الخلافات، لكن الظواهر تعطي بعض الأمل بأن هناك شعوراً عاماً شعبياً وقيادياً جعل الفلسطيني يدرك أن الانقسامات خلقت بعداً أسوأ وبالتالي لابد من العودة للواقع وتحكيم المنطق والعقل، لأن وجود رأسين لدولة واحدة تحت الإنشاء والتطور، وفتح المنافذ بوجود وفد من فتح في الرياض، ربما يزحزح بعض التباينات، وبقدر ما نتألم من تلك الحالة نجد في النفق بعض الضوء، والمملكة الحريصة على إنقاذ الموقف تدرك أن إعادة الثقة بين الضفة والقطاع، هي وسيلة حسم الصراع، ومع ذلك فهذه الخطوة جيدة بناءً على تراكم المشكلات التي أحدثها انقسام الفريقين، ومع نصف التفاؤل، ونصف التشاؤم نأمل أن يرقى الوفد الى المسؤولية الكبرى ليضع نهاية لخلاف أضرّ بكل الفصائل وقياداتها...

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ان الخلاف والاختلاف الفلسطيني ألقى بظلاله على الساحه العربيه وزاد الهموما هموما والاوجاع اوجاعا واصبح يشمت بهم الصديق قبل العدو!!استاذ يوسف في الحقيقه من الصعب التوافق والتجانس والاجتماع بين فريقين احدهما يقرأ التلمود والاخر يقرأ القرآن الكريم.شكرا لك


عبدالله
ابلاغ
05:00 صباحاً 2007/12/10

 


(( اعادة تفعيل اتفاق مكة))
ان ما تم في اتفاق مكة المكرمة بدعم ورعاية شخص الملك عبدلله لاحتواء الازمة بين فتح وحماس والعمل على وحدة الصف لابناء القضية الواحدة ووضح نهاية لاختلاف والحرب الاهلية اثار بالغ الاستياء الاسرائيلي والامريكي فالمحافظون الجدد يعتبرون ان موت اي مسلم هو انتصار لهم. لذلك عملت جاهدة لضرب هذا الاتفاق فتجدد الانقسام حينما دعمت جهة وعملت على محاصرة الاخرى مما زاد الشق بينهم فانهار هذا الاتفاق ووصل الى طريق شبة مسدود حيث صرح السيد محمود عباس لااتفاق مع حماس. وضل الوضع على ماعلية الى حين انابوليس الذى خرج بتاكيد الدولة اليهودية في فلسطين ولاشى للفلسطينين والعرب غير التطبيع. فاسرائيل تعد العدة لاحتياح غزة وانهاء استيلاء حماس عليها. فان ذلك سيؤدي الى تجديد الحرب الاهلية ليضع النهاية للقضية الفلسطينية التى خرجت الى الضوء وباتت تشغل الضمير العام العالمي. ولكن تظل هناك فرصة اخرى طالما في العالم الاسلامي رجل مثل الملك عبدالله حفظة الله لتفعيل اتفاق مكة فهناك رغبة عربية لاحتواء هذه الازمة من قبل الدول والجامعة العربية والتنسيق فيما بين الرياض ودمشق والقاهرة ولكن لامريكا رأي اخر حيت تربطها بالحل الاقليمي من فلسطين الى العراق الى لبنان.


ليلى
ابلاغ
11:16 صباحاً 2007/12/10

 


مشكلة الاحزاب العربية والدينية وخاصة المسلحة انها تنخدع او تخدع بالشعارات والزعيق من قبل الاخرين ثم تصبح مثلهم لانهم لا يعلمون ان العصر اختلف واثبتت التجربة ان الدول الداعمة لهذه الاحزاب عندها مشاكل داخلية مدمرة فهي تستغل حماقة هذه الاحزاب ليكونوا البوق واليد التي تبطش وتدمر وتنفذ المسرحيات.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
11:58 صباحاً 2007/12/10

 


ما دام ان الفلسطينيين قد حكموا صناديق الاقتراع بدلا من الرصاصة فلا بد ان يصدعوا لحكم نتائج الانتخابات فلا الرئاسة تقيل الحكومة ولا الحكومة تنتقص من حق الرئاسة الدستورى ولكن مع الاسف تصادمت السلطتان لا سيما ان فتح ترك هزيمتها فى الانتخابات غلا غير خاف على حماس وجنحت ثانية الى الرصاصة بدلا من الصندوق. الخطأ ابتداءا ان الانتخابات البرلمانية والرئاسية لم تجرى فى وقت واحد وافرزت رأسين لجسد سياسى واحد وهو جسد ضعيف تعصف به الاهواء من الخارج والداخل.
الحل فى رأيى ان يتفق على اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة وتحت اشراف الامم المتحدة والجامعة العربية والمنظمات الدولية المستقلة.
وينصاع الجميع لحكم الشعب الفلسطينى المقهور.


ابوشميس الميمنى
ابلاغ
03:20 مساءً 2007/12/10

 


لماذا يتجاهل عباس نتائج الانتخابات..لماذا ينقلب على اتفاق مكة؟
أتصور أننا بحاجة للتعامل مع من يمثل الشعب الفلسطيني حقيقة ويتمسك بثوابته..وهذا لا ينطبق على حكومة رام الله..
وحكومة هنية هي الحكومة الشرعية بالرغم من التجاهل الوحصار المفروض عليها...وعلى الدول العربية إن أرادت تحقيق السلام في المنطقة التعامل مع من يمثل الشعب وإلا لا جدوي من مفاوضات مع من لا يمثل الشعب!!


زياد آل سليمان
ابلاغ
07:23 مساءً 2007/12/10

 


نسغرب عدم توصل قادة الشعب الفلسطيبني إلى الإقتناع بأن الكيان الصهيوني لن يمكنهم من تأسيس وطن (كما يعرف الوطن) حسب سياساتهم المطاطية.. لا يوجد امامكم ايها الشعب الفلسطيني إلا التوحد وعدم التنازل عن حقوقكم.. مع الأسف يوجد من يساير السياسة الصهيونية لمصالحهم الخاصة.. سبق أن ذكرت أن سيىء الذكز "مناحيم بيقن" صرح في احد زيارة لأحفاد "بلفور" بالتالي: لن يقبل أحد بربط (.) في حديقة منزله".. كيف يمكن تفسير ما يجري بعد مؤتمر انابوليس..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
09:09 مساءً 2007/12/10

 


نحن العرب نطعاطف مع اى تنظيم اسلامى وانا واحد منكم ولكن من يقتل ويزبح مثل الى صار فى غزة عاى يد تنظيم اسلامى من اجل كرسى او منصب او اموال وبعد العز فماذا نقول عنهم وبعد تجويع وحصار الشعب وهم يشفو ويسمعو ونحن العرب نتعاطف نقول حسبنااللهونعم الوكيل


طارق
ابلاغ
12:00 صباحاً 2007/12/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية