بحث



الاثنين 30 ذي القعدة 1428 هـ - 10 ديسمبر 2007م - العدد 14413

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مدائن
وثيقة حقوق الطالب

د. عبد العزيز جار الله الجار الله؟
    نحن في زمن الحقوق والعالم يتجه إلى حفظ وإعلان الحقوق .. حقوق الأفراد والجماعات والدول.

كان العالم استيقظ عام 1946م على طلب الصين في إحدى جلسات اليونسكو بالتقدم بمشروع ميثاق عالمي للمعلمين. لكن الأمر استمر (20) عاماً من التداول حول ضمان المعيشة الجيدة للمعلم، وحرية التدريس والبيئة المناسبة للمعلم ولم تقر تلك المطالب الصينية في حينها.. وبعد التداول الذي طال خرج الميثاق العالمي لحقوق المعلمين وأعلن في باريس بإشراف اليونسكو ووافقت عليه جميع الدول بما فيها المملكة العربية السعودية عام 1966م في الخامس من أكتوبر والذي اعتبر اليوم العالمي للمعلم ... وهذا العام يصادف اليوم الاثنين العاشر من ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الإنسان ويتصادف معه إعلان وزارة التربية والتعليم عن إطلاق مشروعها: حقوق الطالب ومسؤولياته في مدارس التعليم العام .. ويهدف المشروع (وثيقة حقوق الطالب) الذي أعلن عنه وسيصدر قريباً إلى التعريف بما للطالب من حقوق دينية وأخلاقية وتربوية ونفسية واجتماعية لحفظها له، وما عليه من مسؤوليات مطالب بها تجاه دينه ونفسه ووطنه وقيادته وبيئته التربوية.

هذا المشروع الحقوقي الذي تشارك المملكة باقي دول العالم في حفظ حقوق الأفراد والجماعات وما أكده ديننا الحنيف في تأصيل الحقوق لدى الجميع لحمايتهم وتحقيقاً لإشاعة الأمن والاستقرار في المجتمع المسلم هذا المشروع يأتي متمماً لوثيقة المعلم التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم العام الماضي حيث تأتي وثيقة حقوق الطالب لتكمل دائرة التعليم الحقوقية.. الدكتور محمد الرويشد وكيل وزارة التربية والتعليم الذي عمل على صياغته، والاستاذ عبدالكريم بن سليمان الجربوع الذي بذل الجهد الأكبر في ظهور هذا المشروع يؤكدان أن قطاعاتنا تزحزحت قليلاً من مربعات الخوف الوظيفي أو الفزع غير المبرر للجهات التعليمية والأكاديمية والإدارية التي تفضل أن تبقى المشاريع حبيسة الأدراج أو دوامة المناقشات على أن تظهر على السطح خوفاً من الأخطاء والانتقادات وهذا يؤكد أن مساحات الخوف الوظيفي قد تراجعت مع ولادة قيادات إدارية وفنية ومهنية في وزارتنا جميعها عازمة على تثبيت العمل المؤسسي الذي يقوم على الأدلة الإجرائية واللوائح والنظم والقوانين وإشاعة ثقافة القانون والانضباط.

مشروع مثل وثيقة المعلم أو وثيقة حقوق الطالب هي مشاريع تنظيمية، هي ثقافة مهنية وحقوقية قد تكون جديدة على عالمنا التعليمي لكنها ضرورة مهنية كما أنها قد تتعرض إلى النقد والجدل والحوار الطويل لكن هذا لن يعطلها ويلغي العمل بها بل يعزز الرغبة في تعجيل هذا المنهج الحقوقي والتربوي وتصبح حقوقاً مشاعة للجميع ليعرف المعلم والطالب والمنشأة التعليمية حقوقهم ومسؤولياتهم.

والتحية لكل من عمل على صياغة وثيقة حقوق الطالب ولكل القانونيين والتربويين في التعليم، والتقدير لمن ساهم في إنجاز الوثيقة وتأصيل ثقافة الحقوق في الفصل والساحة والمدرسة ... فنحن نحتاج إلى طالب يقف أمام مسؤولياته ويعرف حقوقه، وإلى إدارة مدرسية تحافظ على تلك الحقوق.

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تحية طيبة..
نتمنى أن تفعل تلك الوثيقة بلا فهم خاطيء من الطالب الذي قد يتخذها ذريعة للتجاوز ضد المعلم الذي لم ولن يفعل ما جاء في وثيقته حتى الآن...والله على ما أقول شهيد.


سارة سالم
ابلاغ
06:34 صباحاً 2007/12/10

 


أعتقد أن كل ما ورد في طيات موضوع كاتبنا ليس له أهمية في وزارتنا سوى أنه كلام في كلام فوزارتنا كالة بمكيالين وأضاعت حقوق منسوبيها ولا أحتاج أن اشرح المزيد وننشر الغسيل لأن الغسيل أهترأ.واللبيب بالإشارة يفهم.


ابو الكلام
ابلاغ
07:00 صباحاً 2007/12/10

 


ياليت يستعجلون باصدار مثل هذه الحقوق 0000 لان هناك للاسف بعض المعلمين لا يعرف عن التعليم الا الظلم والتعسف واستعمال الشدة التي تؤدي الى امور لا تحمد عقباها 000 والشواهد على عنف بعض المعلمين كثيرة


فهد همام
ابلاغ
08:20 صباحاً 2007/12/10

 


الحقوق الانسانية لها الشرف في بسط الحقوق الربانيه على الطبيعه..؟
الحمدلله الذي شرفنا في دينه وخصنا على الطبيعه..؟ ومن أعظم المحامين للحقوق وترجمتها على الطبيعه...؟ رسول الهدى عليه الصلاة والسلام..؟ والقران الكريم مصدر الحفظ العظيم للناس ولكافة معالم الحياه..؟ ومن هنا... أتنمنا كما يشاركني الكثيرين من مواطنى هذا البلد..؟ الخير الكريم على هذه الدين لخيركل البشريه والحفاظ على حقوقها الانسانيه في المأكل والمشرب ومعايير الحياة..؟ أحبتي المواطنين.؟ ليس كرم مني ولا تهميش لكم في سرد مطالب..؟ كنت أتمنا وجودها في ألية الحقوق الانسانيه.؟ ولن أقدر على البوح في كثير مافي خواطركم وانفسكم..؟ولكن أتمنا مشاركتي بها من خلال حسكم العظيم..؟ لحقوق الانسان لدينا ؟كثير من أليات القصور والحركه والقدره والكشف والمتابعه..؟ وكل هذا من خلال..؟ أسلوب الاتصال ومخرجات الحلول..؟ حقوق الانسان لدينا..؟ينبغى لها تأسيس مجلس أدارة كوتيل بكوادر قانونية وشرعية وأقتصادية وهندسيه وطبية وتقنية وأعلامية وثقافية وشبابية ونساوية..؟ كل هذا يصب في حقل هيكله وأنظمة لها أتصال فوري وفعال..؟ وأيضآ ياريت يصبح في هيكلها ونشاطاتها حقوق أنسان الامنيه..؟ طاقم من الخبرات حتى ولو تم الاستعانه..؟بخبرات متقاعدي رجال المباحث والاستخبارات العامه وديوان المراقبه العامه..؟ ومؤسسة النقد...؟ في رسم هيكله رقابيه وألية تتبع ما يعوق حقوق الانسانه كل فيما يخاصه..؟ مع صلاحيات واسعه في البحث والتحرى ومتابعه أمور ألية الشكاوي وقضايا المواطنين..؟ من هنا ممكن أيجاد مشروع ألية سوق حقوقي ومواشر مع كل أدارة حكومية او حتى خاصه...؟ يخرج علينا تقرير يفند ويحترم ويقدر كل متعاون او مسوف او هادر حق أنسان مواطن أو مقيم..؟ونحن في هذا اليوم العالم..؟وذكرى حقوق الانسان..؟ياريت نذكر معه أبطال الواجب في كل محفل وكذلك المعلم والمعلمه وأيضآ التوظيف وحقوق المرأة والطفل والسعوده والجريمه والعماله..؟كل هذا هو في الحقيقة حقوق أنسان لدينا مهدره ومعطله وممكن تصبح يوم من الايام مصيبه لحقوق أنسان لهذا الوطن مستقبل وحاضر.؟؟


بدر ابا العلا
ابلاغ
09:54 صباحاً 2007/12/10

 


الحقوق نباها هكذا..؟
تحياتي وحبي وكل الفخر..؟لديننا العظيم وللقران الكريم ورسول الهدى محمد بن عبدالله قائد الحق الكريم لكل أنسان على هذه الدنيا الكبيره..؟ وللمملكه شعبآ وحكومه.؟ على رايتها العظيمه..؟حامله عبارة الشهادة ومعيار حق لكل الانسانية.


بدر ابا العلا
ابلاغ
09:56 صباحاً 2007/12/10

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام جميل وعلي رائ احدي الكتاب الكبار ( وكأنه حقيقي وفق لنظرية وكأن)
هذا ليس تشاؤم ولكنها الحقيقة فكل ما يحدث في سبيل التطوير علي الساحة العربية لا خلاف علي صدق حسه الوطني والعربي وسمو اهدافه الا انه , هناك اختلاف كبير بين التخطيط والتفعيل( التنفيذ) والعملية التعليمية في الوطن العربي ينقصها الاهداف التعليمية والتي منها اهداف في سبيل التقدم العلمي ومنها اهداف في سبيل المحافظة علي الهوية ومنها اهداف تنموية ( مكافحة البطالة وسد احتياجاتالعمل من القوة البشرية العاملة والمتوقعة في المستقبل البعيد والقريب و رفع مستوي الاداء والبحث العلمي... الخ) ومنها اهداف مكافحة الارهاب ومنها الاهداف الاجتماعية ( ضبط السلوك وتعديل الاتجاهات والتنشيئة الاجتماعية بمفهومها الشامل) كل تلك الاهداف غير متضمنة بالمنهج ( المنهج هو تنظيم الاداء وضبطه من الالف للياء اي النظام التعليمي ككل) ولايمكن فصل جزء منه عن الاخر.
فاذا تعملنا مع هدف دون الاخر او مع مكون دون الاخر فقد فريق العمل روح الفريق واسس تفاعله
كم من خطة تطوير وبرنامج تطوير ووثيقة حقوق تم اعدادها لهدف واحد واهملت باقي الاهداف فتلاشي تأثيرها المنشود ولم نري لها اثر سلوكي حقيقي يمكن الحكم من خلاله ان سلوك الطالب او المعلم تم تعديله بنسبة كذا بسبب تلك الوثيقة , اعتقد لا يكن
اخي الفاضل كم لدينا من دساتير في مجلدات تكفل حقوق المواطن وتنمي المواطنة ومع ذلك فنحن نفقد تلك المواطنة لعدم تفعيل تلك الدساتير
كم من قانون لدينا لضمان الحقوق والحفاظ عليها ومع ذلك نري ضياع الحقوق كل يوم علي شاشاتنا العربية
ولنترك كل هذا هل ننسي اننا عندنا القراءن الكريم كتاب الله الحكم والذي تنهي اوامره عن المنكر من الفعل والقول ويامر بالمعروف والاحسان ومع ذلك نعاني من الارهاب ولماذا لم توقف تلك الوثيقة الربانية هؤلاء الارهابيون عن جرمهم
السبب هو اننا افتقدنا اساليب تفعيل تلك الوثائق والتمسك بما فيها كحق وواجب واعتقدنا ان المعرفة بالحلال والحرام والثواب والخطاء والاقرار بهم وتوثيقهم كفيلة بتغيير سلوك البشر والذي اكتسبة ويتوارثه عبر السنين
اخي العزيز وليس نظرة تشاؤمية وانما الموضوع يحتاج اكثر واكبر من وثيقة وان كانت خطوة للامام لا يمكن انكارها


اسامه صلاح
ابلاغ
10:15 صباحاً 2007/12/10

 


ياخسارة ان يتم كتباة مثل هذه المواضيع في الرياض..
يبدو ان الاخ يحسب انه على مكتبه في الوزارة.. ثم ان كثيرا من المةاضيع تكتب في المعرفه.. لذلك نتمنى التجديد


سعود القحطاني
ابلاغ
10:59 صباحاً 2007/12/10

 


حياك الله أساذ \عبدالعزيز لقد وضعة الحكومات فى بلادنا الأولوية لحقوق الطالب والمعلم معآ ولكن يبقا دورآ مهمآ وهو دور أدارات وقيادات ومعلمى المدارس والجامعات شكرآ على أهتمام سعادتكم بحقوق الأنسان تقبلوا خالص تحياتى وأحترامى صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
11:07 صباحاً 2007/12/10

 


إنّ المتمعّن في مثل هذه الوثائق الأخلاقية يرى أنها خطوة رائعة وجميلة نحو التقدّم، إلا أن أبرز مشكلة تواجه إدارة المدرسة هي العجز أمام خروقات الطالب أو المعلم لمثل هذه الوثائق، فعلى سبيل المثال يُعاني كثير من المعلمين في بعض المناطق من تمرد غير مقبول من قبل بعض الطلبة، فلا يكاد ينتهي فصل دراسي إلا وسيارت بعض المعلمين مكسرة النوافذ أو ( مبنشرة ) في أحسن الأحوال، وإلا فإن بعض المعلمين يتعرضون للضرب والإهانة - ثم لا جدوى من إدارة التعليم -
البعض يتقدم بشكواه لإدارة التعليم شاكيًا لها ما تعرض له ولسيارته من التهشيم، فلا يجد حلا وللأسف.
كلنا يعلم بأن ضرب الطالب خطأ، وهذا رائع في حد ذاته، ولكن الناس ليسوا سواسية، وليس في التعليم قانون ينص على العقوبة الجسدية حتّى ولو اعتدى الطالب على المعلم بالتهشيم والضرب والإهانة و و و...
رائع - انا أقول - لكن أليس لديكم حل آخر ؟!
الحل الذي تقترحه الإدارة هو خصم درجات السلوك والمواظبة... ولكن هل سيهتم الطالب المشاكس لمثل هذه الأمور.
لدي صديق درّس في إحدى " الإصلاحيّات " مساء، وفي إحدى المدارس الصباحية وأخذ يقارن لي فيقول : ( يا صاحبي صدقني إن التدريس في السجن أفضل، لأن الطلاب يحترمون - وإن كان بالجبر - ولا تخشى منهم غائلة، بينما المدرسة الصباحية يقوم طالب بإهانتك وتكسير سيارتك، وليس عندك سوى أن تقول لا حول ولا قوة إلا بالله )
ساصبر حتى يعلم الصبر أنني صبرت إلى أن يعجز الصبر عن صبري


حسين
ابلاغ
11:08 صباحاً 2007/12/10

 10 


لسنا في حاجة لقرارات مجلس الامن ولا لهيئة الامم ولا اي جهة تشريعية؟
حقوق الناس جميعاً امر الله بها وشرعها في كتابه قبل اكثر من 1400 سنة وصدع بها اشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم من قبل التاريخ اعلاه ؟ ديننا الاسلامي الحنيف يأمرنا بأن نكون قدوة للناس جميعاً وقادة للعالم الاسلامي !! ومن بعض اوامر رب العباد(البقرة177 يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الى اخر الاية) ولاتأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام... البقرة187 وقال صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم لايظلمه ولايسلمه بحسب امرئ من الشر. وقال صلى الله عليه وسلم لاتجسسوا ولاتحسسوا ولايغتب بعظكم بعظاً الحديث. وغيرها كثير لو عمل بها بقلوب صادقة لأصبحت قلوب الناس مثل الحليب و لم نجد هذه المشكلات الحالية مثل القتل والسرق والاغارة والحرابة واكل اموال الناس؟؟ ولكن من ابتغى رضا الله في سخط الناس رضي الله عنه وارضى عليه الناس,ومن طلب رضا الناس في سخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس.اللهم اصلح حال عبادك المؤمنين وكافة المسلمين في هذه البلاد خاصة وبلاد المسلمين عامة واعد حياة وتعامل صحابة رسولك صلى الله عليه وسلم اللهم امين اللهم امين يارب العالمين؟@الاثنين س11.30ص


Abumshary
ابلاغ
11:33 صباحاً 2007/12/10

 11 


يا أستاذ التربية والتعليم : قبل حقوق الطالب علينا ضمان حقوق المعلم... كفاكم يا أصحاب العدالة****.. تنظرون الى حقوق الطالب المدلل وتغمضون العين الاخرى عن حقوق المعلم المسكين...((كم من معلم كادت أن تزهق روحه بسبب مراهقة طالب وطيش وعنجهية ولي أمره )) ويازمان العجايب !!


وصل الحربي- المدينة المنورة
ابلاغ
12:46 مساءً 2007/12/10

 12 


اهلين د0 عبدالعزيز تحية طيبة
يالدكتور الضرب بالميت حرام، وزارة التربية والتعاميم قصدي التعليم لم تنصف اي حقوق الطالب او المعلم او الموظف انظر الاحباط لدى الطلاب والمعلمين الموظفين وطرق التدريس مستواه ضعيف تتعامل الوزارة مع اي فرد بالعاميم فقط ولم تنزل الى ارض الواقف، مباني آيله لسقوط مدارس تحترق مدارس بدون حراس مدارس طلابها 1500 طالب مدارس بدون وسائل نقل.الخ يالدكتور الحقوق كثيرة
******@hotmail.com


عبدالعزيز - الرياض
ابلاغ
01:23 مساءً 2007/12/10

 13 


جامعة تتخبط وتنشر تخبطها على الملآ
بعد صدمة اجبار الطالبات باصدار بطاقة هوية تحمل صورتها الشخصيه بمعزل عن بطاقة والدها وبطاقتها الجامعية
تتوج تخبطها بالزام المقدمات على وظائف ذلك بأي حق


واين حقوق طالبات جامعة الرياض
ابلاغ
05:15 مساءً 2007/12/10

 14 


شكرا لك على مقالك الجميل.
واعتقد اننا بحاجة الى وثائق متنوعة لحقوق متنوعة.
نحتاج:
وثيقة حقوق المريض.
وثيقة حقوق المراجع للدوائر الحكومية.
وثيقة حقوق المواطن عندما يوقفه رجل الامن.
وثيقة حقوق الطالب في الجامعة.
وثائق كثيرة جدا نحتاجها لنشر ثقافة الحقوق بيننا.
وحتى نتعلم ما هي حقوقنا وما هي واجباتنا تجاه مختلف الحالات.
شكرا لك


عبدالله العنزي
ابلاغ
10:47 مساءً 2007/12/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية