الرئيسية > الرياض الاقتصادي

ضوابط لعدم استغلال الدعم


صالح السلطان

حقيقة هذه خطوة طيبة تسهم في تخفيف معاناة كثير من المواطنين من غلاء الأسعار.

لكني أرجو أن تكون بداية خطوات إضافية أخرى في الطريق.

لان دعم أسعار هاتين السلعتين رغم ما فيه من مساهمة في تخفيف الغلاء، فإن الانفاق عليهما يشكل نسبة صغيرة من الإنفاق، والناس تطمح من الحكومة عمل المزيد.

هناك سلع أساسية أخرى أصابها الغلاء، ونحن هنا لسنا في موقع الحكم على المتسبب والأسباب، ولكن البحث عما يخفف الغلاء.

هذه أمثلة مقترحات على هيئة رؤوس أقلام، والتفاصيل بعد إقرار المبدأ:

* دعم التمويل السكني بعدة مليارات سنويا، بما يقضي على قوائم الانتظار في بناء أو شراء سكن مدعوم حكوميا.

* تحمل الحكومة لجزء كبير من تكلفة أرباح التمويل العقاري، ضمن حدود، لأن نسبة كبيرة من الناس لا تستطيع تحمل أقساط تبلغ عدة آلاف من الريالات شهريا.

* وضع سياسة ثابتة مستمرة لمنح أو دعم تملك أرض، مع المنع التام لإعطاء المنح الكبيرة، وكذلك منع المنح بغرض تجاري شخصي.

* زيادة رأس مال بنك التسليف بما يمكنه من منح كل متزوج قرضا لا يقل عن 50ألف ريال، يسدد بأقساط ميسرة جدا.

* تطوير آلية لمنح طوابع أو قسائم طعام للفقراء وذوي الدخول المحدودة، تساعدهم على شراء أطعمة أساسية بأسعار مخفضة.

* زيادة الدعم لجمعيات البر.

* مراجعة إعانات البنك الزراعي بغرض البحث عن طرق لزيادتها.

* التوسع في برامج الاسكان الشعبي.

* منح بدل للعاطلين ضمن تفاصيل وشروط.

* التوسع في برامج الابتعاث الداخلي لمؤسسات التعليم العالي الأهلية.

* توسيع صندوق الموارد البشرية، وافتتاح فروع كثيرة له، ودعمه بالموارد التي تمكنه من التوسع في خدماته، وزيادة نطاق الدعم لعشرات الآلاف من الشباب سنويا.

ما سبق أمثلة كتبت على عجالة.

نقطة مهمة:

النفس البشرية تميل إلى الطمع، والله سبحانه خلق الانسان محبا للمال، ولذا ستكون هناك نسبة من الدعم تستغل استغلالا سيئا، وفي غير ما استهدف منها، وهذا من أسباب استصعاب الحكومة تبني بعض سياسات الدعم .

ولكن صرف النظر يعاقب المحتاجين فعلاً. لذا يجب البحث عن طرق قوية للحد من إساءة استعمال الدعم. وفي هذا يجب توظيف العدد الكافي من المفتشين السريين، ووضع قواعد وضوابط غاية في القوة، بل حتى التهديد بالسجن في حال تعمد الكذب والغش.

وللجهات المعنية الاستفادة من تجارب الآخرين، ومن وزارة الداخلية في الكشف عن المخالفين.

@متخصص في الاقتصاد الكلي والمالية العامة - دكتوراه

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    يسلم قلمك.. ياصالح السلطان هذا هو مثال الصحفي والكاتب والمواطن الواعي الصاحي لأمور بلده ماهو الشمري بتبجحه في مقاله (( وقال الشمري إن موظفي الدولة يقتطعون 50% من ميزانية الدولة سنويا، مؤكدا إن أي زيادة في رواتب موظفي الدولة سيزيد من الإنفاق.)) حاسد المسلمين.

    احمد - زائر

    08:30 صباحاً 2007/12/09


  • 2
    غريبة ليش ساكتين الناس ولا تعليق يتيم على هذه المكرمة الكريمة والعظيمة لدعم وجبتان رئيسيتان في بلدنا الحبيب وهما:
    1- الكبسة بكل أنواعها
    2-كذلك أكلة الليل وهي السليق واللذي يستهلك كمية حليب كبيرة. لكن الدعم لحليب الأطفال (ه) أسف.الغريبة إن الأطباء يدعمون الرضاعة الطبيعية وينصحون بها. ما في مشكلة خليهم يتحولون للرضاعة الصناعية أحسن لأن الدعم بصراحة ما يتفوت.
    معليش شباب واحد صفر (ه)

    بدر العنزي - زائر

    09:19 صباحاً 2007/12/09


  • 3
    أليس لكل مواطن سجل منذ ولادته وبرقم مميّز؟
    التقنين والمحاسبة (المسائلة) وأنظمة ضبط الجودة من الأدوات الفعّالة فما نصيبها من الموضوع؟
    لأن( المال السائب.)

    محمد الغانمي - زائر

    10:47 صباحاً 2007/12/09


  • 4
    شكرا سعادة الدكتور القدير صالح السلطان
    حقيقة لقد تابعت تتابع تعقيبات الدهماء من الناس وهذا مؤشر حقيقي أن السواد
    الأعظم من سكان هذا البلد(دهماء) وعامة مع شديد الأسف
    ومثل هؤلاء لايتوجب أن ينزل لهم العالم,لإنهم لايقدرون وفاقد الشيء لايعطية ياسعادة الدكتور, لاعليك أنت قدرة وعالم فذ لك كل الشكر في تخصيص جزء من وقتك الثمين لرفع مستوى وعي القراء
    شكرا وها أنت اليوم تتابع وتكافح وتنافح
    نفع الله بعلمك ووفقك والشكر موصول اللعزيزة الرياض التي تتابع الحدث بشكل
    متكامل بالخبر والرأي
    فعلاصحافة ومهنية عالية يشكر الفريق المتابع على ذلك

    فهد الصريصري - زائر

    12:33 مساءً 2007/12/09


  • 5
    الاستاذ الكاتب حفظه الله
    اولا احب ان اعبر لك عن اعجابي بطرحك السريع لهذا المقال او المداخلة السريعه على قرار خفض اسعار الارز والحليب وكذلك تلك المقترحات التي حقيقة التي اعتقد ان الجميع سيستفيد منها ويفكر بها.
    ويزيد اعجابي ب"النقطه المهمه" التي ذكرتها في نهاية المقال،، اعتقد ان على الحميع التعاون في عمل هذه الجمعيات لحماية اموالهم من جشع التجار وتلاعبهم في الاسعار (بوعي او بغير وعي)
    انا شخصيا اؤمن بأن لدى الدوله خطه محكمه من اجل تسيير الامور على اروع الاحوال وهنا لا تتسع المساحه لهذه التفاصيل (وللعلم فان اروع الاحوال يوجد في الغير محسوس، لأن المحسوس يصل بنا الى الانهايه (فاي))
    واعتقد واؤمن ان كل كاتب في هذه الصحيفه يتحمل مسؤولية "توعية الناس" بحياتهم الاقتصاديه اكثر من طرح نصائح لن تفيد المجتمع الا بالعيش على رواتبهم الضئيلة منتظرين زيادة هنا او هناك.
    هناك ألف وألف طريقه يستطيع الانسان بها زيادة دخله،، كيف لا ونحن في بلد "يحج" اليه مليوني نسمه في خلال اسبوعين !!!
    وهناك المزيد ليذكر.
    واسمح لي ان اقف على نقاط وجدت اثناء قراءتي للمقال انني اريد ان اشاركك رأيي بها:
    1- "فإن الانفاق عليهما يشكل نسبة صغيرة من الإنفاق"
    نعم صدقت،، ولكنها سلع "اساسيه" والمحرر ذكر ذلك في "العنوان"،، وباعتقادي ان الدوله ليست مسؤوله عن من "ينفق وبس"
    من المعروف في الاقتصاد انه لا توجد معادله واحده لحل مشاكل الناس الماديه سوى معادله واحده فقط وفقط،، وهي " لا تنفق اموالك على ما لاتحتاج اليه... انتهينا"
    2- بحكم تخصصك في الاقتصاد الكلي،، هل تعرف ماهي عاقبة زيادة قروض بنك التسليف لما لايقل عن 50 الف ريال ؟
    كنت احسب ان الجميع "متكاتف" من أجل ايجاد حل لمشكلة غلاء المهور.
    3- "ما سبق أمثلة كتبت على عجالة"
    لذلك يجب عدم الالتفات لها او أخذها في الحسبان لأن اصلا مثل هذه المواضيع تحتاج عقليه مفكره وتركيز شديد من اجل الوصول الى حلول استراتيجيه وليس رصفا للاحرف والكلمات
    وسلمت يمينك

    ابن الوطن المشمر عن ساعديه - زائر

    03:34 مساءً 2007/12/09



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة