![]() | ||||||||
| ||||||||
|
|
ما رأيك في عبدالناصر..؟
اللقاء التلفزيوني الذي تحدث به سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز منذ بضعة أيام ثم تُوِّج بحفل يوم السبت تحت رعاية سمو الأمير سلطان أتى في وقته المناسب، فالناس الذين كانت ترعبهم كلمة "استخبارات" سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيد الدولي هم في الوقت الحاضر يدركون أنه لم تعد هناك فواصل تبعدهم عن هذا الجهاز الأمني الذي كان مخيفاً في السابق وهو لايزال كذلك في معظم دول العالم بل دول عربية معينة يضطر الساكن إلى تغيير موقع شقته متى أتى موظف في هذا الجهاز واشترى شقة مجاورة، بل ان بعض الملاك يضع من بين مغريات عروضه أنه لا يوجد ساكن مخابراتي أو "عسكري أمن" بشكل عام..
الحقيقة لدينا ومنذ القدم لم يكن هذا الجهاز مخيفاً ولكن معلومات الناس عنه محدودة للغاية.. لم يكن مخيفاً لأن الناس لم يتناقلوا معلومات أو إشاعات تروي اختفاء مُعارض أو ناقد أو كاتب أو رجل أعمال في ظروف غامضة ثم يعلق الأمر على ذمة الوفاة بل إن هذا الجهاز لم يتوقف في موضوعيته ونزاهة تعامله على سلوكه في الداخل بل توقف عن ممارسات العنف التي ترتكبها دول كثيرة في الخارج.. وهو قد أُسس على يد رجال موضوعيين.. لست أذكر الأسماء.. لكن أذكر ما يتناقله الناس عن رئيس هذا الجهاز وأثناء حكم الملك سعود وكيف أنه كان يدخل في حوار عبر الصحف مع بعض المختلفين معه.. من يفعل هذا في العالم الثالث..؟ ومتى..؟ قبل نصف قرن عندما كان الضباط الأحرار في الدول الأخرى يفتكون بالأبرياء وشاع لديهم تبرير أن المرحوم قد توفي لاعتراضه خط سير سيارة أجرة.. هناك من شتموا المملكة بتحريض من دول معينة لكن أي جهاز أمني لم يحاول أن يدرجهم في سجل تصفيات تحدث في كثير من دول العالم.. في البدايات لم نكن نعرف هذا الجهاز جيداً وما ينقل عن الخارج يخيف الناس.. وكانت هناك طرائف تحدث، فبعض العاملين فيه آنذاك لم يكن قد توفر لهم تدريب جيد لذا تستغرب أن يجلس إلى جوارك في المطار موظف متواضع المعلومات وصياغة الحوار فيسألك.. ما رأيك في عبدالناصر..؟ أو آخر يقول.. هل تقرأ كتب القصيمي..؟ أورد هذه المعلومات لأوضح البساطة التي بدأ بها كل شيء في هذه البلاد.. الأمن والتعليم والإعمار والتجارة وكيف أن كل ذلك وصل الآن مرحلة البروز والتفوق الكبير على كل الأنماط في عالمنا العربي.. بل العالم الثالث بصفة عامة.. وجهاز الاستخبارات وهو يقدَّم الآن للناس عبر رؤية الأمير سلطان أو من قبل سمو الأمير مقرن على أنه مساند للمواطن وصديق ورَبُّ رعاية لأمنٍ ونمو، هو نموذج تفتقده المجتمعات الأخرى.. تحياتي.. |
|
|
| ||
صفحة البداية
| نسخة أجهزة كفية
|
| اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات | |
|
| ||
|
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية | ||