ترددت في المجتمع مؤخراً إشاعات ورسائل تحمل أنباء عن قرب صدور زيادة في المرتبات لموظفي الدولة.. بالإضافة إلى غير ذلك من إعادة أو رفع بعض المكافآت والبدلات.
ومع كثافة هذه الإشاعات التي تبرز بين فترة وأخرى خاصة عند قرب صدور الميزانية العامة للدولة فان الأمر يحتاج إلى إيضاح صريح من الجهات المختصة وتقديم إجابات قاطعة وحاسمة عن مثل هذه الإشاعات التي قد تخلف سلبيات كثيرة في حالة عدم صحتها و التي يجهل الكثيرون أبعادها لان الصمت أمام مثل هذه الإشاعات قد يفرز سلبيات كثيرة في حالة عدم إقرارها !!
طبعاً من حق كل مواطن ومن حق كل إنسان بصفة عامة أن يطلب المزيد من كل شيء.. ومن حقه أن يسأل عن كل شيء وغالباً لانجد هناك من يرفض العطاء أياً كان نوعه أو أياً كانت صورته أو مصدره أو تبعياته أو خلفياته سواء كانت إيجابية أو سلبية لكل ماقد يفكر في الحصول عليه.. ولا يهمه إطلاقاً ولا يعنيه من أين وكيف وصل ما سيحصل عليه.. ولا ينظر إلى ماسيؤول إليه مستقبل هذا العطاء الذي وهب إليه !!
من هذا المبدأ حري بالجهات المعنية بإقرار مثل هذه الزيادة في الرواتب أن تضع إجابات صادقة عن عدة تساؤلات كبيرة أهمها حدود الاستفادة من مثل هذه الزيادة على المستوى الاجتماعي الوطني.. ومن خلال معرفة هذه الحدود فانه يحق للجهات المعنية حينئذ أن تتخذ القرارات "الإنسانية" المناسبة التي تخدم المصلحة العامة في هذه الزيادات من عدمها
فالمجتمع السعودي ومن خلال "واقعه" الحالي هو في حاجة إلى قرارات حاسمة ومطلوبة تخدم وتنصب نحو كل شرائح المجتمع بدون استثناء وأن تساعد هذه القرارات بالدرجة الأولى كل مواطن على مواجهة مشكلة الارتفاع المستمر في الأسعار أكثر من حاجته إلى زيادة في رواتب موظفي الدولة الذين هم جزء من المجتمع.
فالمجتمع اليوم في حاجة إلى قرارات تحقق له مكاسب شامله لجميع أبنائه ولكن الزيادة في رواتب الموظفين العاملين في الدولة فقط قد يكون لها سلبياتها أكثر من إيجابياتها للمبررات التالية :-
- أن الكاسب الأهم والأكثر في زيادة رواتب موظفي الدولة هم موظفو المراتب العليا أكثر من موظفي المراتب الصغرى.
- أن هذه الزيادة ستؤدي إلى رفع الأسعار كما حدث في الزيادة السابقة خاصة في ظل غياب الرقابة وتمادي التجار.
- أن فئات أخرى من المجتمع ستحرم من هذه الزيادة.
- أن المجتمع يضم فئات كبيرة وكبيرة جداً من الشباب العاطلين عن العمل ويمثلون نسبة كبيرة من البطالة وهذه الزيادة تمثل حرمانهم من أي حقوق جديدة لهم في نفس الوقت الذي ستكون مثل هذه الزيادة حقاً إضافياً لغيرهم..
لذلك فان فكرة "الزيادة" في مرتبات موظفي الحكومة من الممكن أن تنفذ بطرق أخرى تحقق العدالة للجميع ويستفيد منها كل شرائح المجتمع وتعود بفوائد كبيرة لأكبر قدر من الأسر السعودية.. ومن ذلك مثلاً:-
- أن توجه مبالغ هذه "الزيادة" إلى إحداث وظائف جديدة مختلفة تخصص للعاطلين والباحثين عن الوظيفة في كل المناطق وفي كل التخصصات وفي كل المستويات التعليمية.
- أن توجه مبالغ هذه الزيادات إلى رفع زيادة عدد المقاعد الدراسية وخاصة على المستوى الجامعي لكي تستوعب الجامعات جميع خريجي الثانوية العامة بدون استثناء.
- توجيه مبالغ هذه الزيادة إلى إحداث وظائف في كل الرتب لحل مشاكل الترقيات في كل المستويات.
- أن توجه مبالغ مثل هذه الزيادة إلى تخفيض رسوم الكثير من الخدمات التي أرهقت المواطن ومنها خدمات الكهرباء والرسوم الجمركية وغيرها من الرسوم بحيث توجه الفائدة لعناية المواطن مباشرة.
- توجيه جزء من مبالغ هذه الزيادة إلى تخفيف أسعار المواد الاستهلاكية وخاصة المواد الضرورية التي أخذت بالارتفاع المستمر دون أي رادع.
وغير ذلك من الاختيارات المطروحة التي تحقق استفادة لأكبر شريحة في المجتمع.
لكن أرى أن الأهم هنا هو الاهتمام بتوجيه مثل هذه المبالغ إلى إحداث وظائف جديدة فإحداث وظائف جديدة سيتيح استيعاب أعداد كبيرة من أبناء الوطن العاطلين عن العمل وعندما توفر الدولة فرص العمل لجميع العاطلين سينعكس ذلك على أسر هؤلاء الشباب وسيكون لدينا شباب منتج في شتى المجالات وفي كل الاختصاصات.
كما ان ضمان إيجاد فرص عمل لجميع هؤلاء الشباب سيقضي على آثار البطالة وهي آثار لها انعكاسات كثيرة على المجتمع في كثير من الجوانب الأمنية والاجتماعية والاقتصادية... وغيرها وهي آثار بدأت تبرز بعض ملامحها خاصة خلال السنوات القليلة الماضية وهي جميعها من إفرازات البطالة التي يغرق فيها كثير من الشباب وخاصة أن معظمهم في سن المراهقة وهي أخطر مراحل عمر الإنسان.
فنتمنى أن تتحقق للمجتمع مكرمة شاملة ولكن مختلفة وتخدم المصلحة العامة وتخدم أكبر شريحة ممكنة من شرائح المواطنين!!.
alshaikh@alriyadh.com
1
شكرا استاذ عبدالرحمن
على هذا الرأي السديد الذي يقطر اخلاصا للجميع
وسيعود بالنفع على الجميع :
" أن توجه مبالغ هذه "الزيادة"
إلى إحداث وظائف جديدة مختلفة
تخصص للعاطلين والباحثين عن الوظيفة في كل المناطق
وفي كل التخصصات
وفي كل المستويات التعليمية.".
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.
njwaabdullah - زائر
06:22 صباحاً 2007/12/07
2
صدقت يا اخى واضم صوتى لصوتك متمنيا ان يدل رب العزة والجلال ولى الامر الى ما فيه الخير وهو قريب من كل خير بس عسى الله ان يثبته على الحق وان يرزقه البطانة الصالحة الناصحة ذوى الافكار النيرة والقلوب الواعية والعقول المتفتحة والانفس الزكية
صالح العبد الرحمن التويجرى - زائر
07:16 صباحاً 2007/12/07
3
ا لكاتب المحترم
ما طرحت من مقترحات جميل جدا من دعم مالي للسلع الضرورية والقضاء على البطالة وتخفيف مستويات ونسب الضرائب والرسوم وإيجاد مقعد دراسي
لكل طالب إلخ ما سطرت
الثروة، الدخل، الإيراد، الخزينة العامة تستوعب وتغطي كل الإحتياجات الذي
ذكرت بما فيها زيادة رواتب جميع الموظفين والمتقاعدين والطلاب وأصحاب الضمان
الإجتماعي
المواطن يواجه حاجة وفاقة وقلة ما في اليد لتلبية الإحتياجات الضرورية من طعام
وشراب وسكن وعلاج وتعليم
نحن لا نتعامل مع (مورد مالي) فيه قصور وعجز عن تلبية ما يطرح من مستلزمات
الحياة الخير كثير والله الحمد والمنه
أذن شمولية الزيادة لكل ما طرح ضرورة ملحة لاتقبل التأجيل
ناصر حماد الجهني - زائر
07:23 صباحاً 2007/12/07
4
انا لا احسدك واتمنى لك الخير ولكن هل راتبك الشهري مثل رواتب الطبقه الوسطى او الفقيره عندنا؟؟ آمل الاجابه
عبدالله - زائر
07:54 صباحاً 2007/12/07
5
السلام عليكم , وبعد
الأخ الفاضل الأستاذ عبدالرحمن
انا اوافقك الراي تماما في جميع ماذكرت ولكن لي ملاحظة على هذه النقطة بالتحديد والتي ذكرت فيها :
"- أن الكاسب الأهم والأكثر في زيادة رواتب موظفي الدولة هم موظفو المراتب العليا أكثر من موظفي المراتب الصغرى."
فلي هنا مجرد تعقيب بسيط او اقتراح:
وهو ان تكون هناك زياده في الرواتب ولكن بشكل يساوي بين الجميع مثلا:
يضاف مبلغ الفين ريال لجميع المراتب في جميع السلالم الوظيفية ومبلغ مائة ريال للعلاوات السنوية للجميع وهذا له عدة مميزات ومنها:
1-رفع الحد الادنى للأجور في السلالم الوظيفية بحيث لن يكون هناك من يقل راتبه عن ثلاثة الاف ريال وهو الحد الأدنى الذي ينادي به الجميع والذي لايمكن للشخص ان يعيش بكرامة باقل من هذا الحد في الوقت الراهن.
2-موظفوا المراتب العليا الذين ذكرتهم قد لا تمثل لهم هذه الزياده شيئا و لكن اصحاب المراتب الصغرى قد تتضاعف رواتب البعض او قد تزيد وهذا يزيل الاشكال الذي ذكرته في ملاحظتك والذي فعلا حصل في زيادة الخمس عشرة بالمئه فالذي كان مرتبه خمسين الف ريال (فرضا) زاد مرتبه بمقدار سبعة الاف وخمسمائة ريال بينما الذي كان مرتبه الف ريال (فرضا) لم يزداد مرتبه الا بمبلغ مائه وخمسون ريال فقط والفرق واضح وكبير جدا علما بان الزياده جاءت بهدف رفع مستوى الطبقه الفقيره والمتوسطة الدخل وبذلك لم يتحقق الهدف الذي جاءت من اجله بل ربما كانت النتائج عكسية بالنسبة لهم في ظل الغلاء الذي صاحب تللك الزيادة !
3-زيادة نسبة الخمسة عشر بالمئة واجهها اشكاليات حسابيه لتحويل النسبه المئويه الى ارقام لجميع السلالم الوظيفيه بدرجاتها المختلفه بالاضافة الى العلاوات السنوية والانتدابات والبدلات و.الخ.
وللجميع تحياتي،
ابو ابراهيم - زائر
08:34 صباحاً 2007/12/07
6
مشكور على المقال
ولكن الشعب السعودي محتاج لكل هذه الاشياء واكثر محتاج لزياده الرواتب بنسب كبيره لان الرواتب الحاليه من التسعينات ومحتاح لحفض رسوم الخدمات الخياليه
ومحتاج لايجاد وظائف مدنيه وعسكريه ومخصصات شهريه للارامل والعجزه
كل هذه الاحتياجات جعلت المواطن المسكين فى السنوات الثلاثين الماضيه
من الاقتراض من البنوك لسد احتياجاته حيث ان الرواتب لا تكفي لعشره ايام من الشهر.
شراء ارض اصبح مشكله وقروض صندوق التنميه 300 الف اصبحت كابوس والبلديات وخاصه فى الرياض منحت اراضي سكنيه للمواطنين لا تصلح ولا استراحات لن تصلها الخدمات ولا بعد 100 سنه مثال ( مخطط شرق الرياض )
فاحتياجات المواطن كثيره جدا
فهذه القروض التى اهلكته والمصائب التى حدثت للاسهم والشركات العقاريه
وظلم بها المواطن يجب على المسئولين دراسه هذه القروض وتخفيفها على المواطن ومنح المواطنين اراضي داخل النطاق العمراني لان المواطن ثروه هذا الوطن. والسلام عليكم
خالد الصالح - زائر
08:49 صباحاً 2007/12/07
7
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
من بيده بالنار ليس كمن يده بالماء،
أخي كاتب المقال، هل الهدف هو خلق وظائف (بالنسبة للعاطلين)، وإيجاد البطالة المقنعة، أي أنك تريد أن تجعل الدولة توظف جميع الشعب ؟ مع وجود أكثر من سبعة مليون أجنبي في البلد ؟
-أم أنك لا تعرف ما تقدمه الجامعات من مقاعد دراسية خاصة العام الماضي، حيث تم قبول نسبة هي الأعلى، حتى على النطاق العالمي !
-الغريب أنك لم تعترض وتكتب بالجرايد، ما يستلمه بعض الناس (بمجرد أنه مولود من عائلة معينة) من يوم ولادته، وهو يستلم هذا الراتب. لماذا لم تطالب بالجرائد بإيقافه وتحويله إلى مايفيد الناس. أم أن مايفيدنا شخصيا (نسكت عليه) ومايفيد الناس ويوسع عليهم نعترض عليه ونحاول إيقافه.
-جميلة نقطة تخفيض الأسعار ووضع دعم من الدولة، لكن المستفيد الأول هو التاجر، ونحن نعلم أن غالبا التجار هم المطالبين بهذا الشيء، الهدف هو أخذ أموال الدولة، فمثلا ما سيحصل هو أن التاجر يقول انني بعت مثلا 10 آلاف لتر حليب، فتقدم له الدولة 20 ألف ريال، (على أساس أنه باعه للناس) لكن الحاصل تجده هرب هذا الحليب إلى دولة أخرى، فأخذ العشرين ألف وربح أضعاف ما يستحقه،
وهو سيؤدي إلى سوق سوداء.
مشكلة الوظائف سهلة الحل، وهي وضع حد أدنى للرواتب، يلزم الجميع، لكن هذا الشيء لن يوضع لأن فيه مصلحة الناس، وفيه نقص للمردود بالنسبة للتاجر الجشع.
مع التحية.
ٍسعد الزمالي(طالب دراسات عليا) - زائر
09:11 صباحاً 2007/12/07
8
نشكر / الكاتب الكريم : على هذا المقال الرائع ونتمنى من الجهات العليا في
مملكة الخير أن تنظر له بعين الاعتبار. ولكن أذكر الكاتب الكريم. أن الموارد كبيرة
ولن تتضرر من رفع الرواتب.
فهد أحمد الحقيل /الدمام - زائر
10:28 صباحاً 2007/12/07
9
شكراً لك أستاذي الكريم.
أريد فقط أن أقول لو أن الدولة تشدد و تراقب كل خطأ في وزارة التجارة و مصلحة الزكاة و الدخل و وزارة العمل لما أحتجنا للزيادة.
وزارة التجارة في مراقبة جشع التجار و طمعهم. و جشع البنوك و الفوائد التي لم تحصل في العالم بإكمله!!
الزكاة و الدخل... تجبر الدولة و بحزم و بقوة الكل لدفع الزكاة و لو تحقق ذلك لن يصبح هناك فقير او محتاج.
وزارة العمل.. يجب ان تعمل بجد و اجتهاد في مراقبة المؤسسات و تكون مع المواطن الموظف في القطاع الخاص و ليس ضدة.
يكفي ان هذه الدولة لا يوجد فيها ضرائب تصل في بعض الدول ثلث الدخل...
يعني المطلوب : الاخلاص و الأمانة و الدقة في العمل و سوف يحصل كل مواطن على حقه.
و شكراً
أبوسعود - زائر
10:33 صباحاً 2007/12/07
10
ان من ابسط حقوق الموظف الضائعة مكافأ ة نهاية الخدمة لاتوجد في القاموس الذي اكل عليه الدهر لنظام الخدمة سوى راتب ثلاثة شهور وذلك لمن تقاعد بالسن النظامي على الرغم من وجود ذلك لموظغي التشغيل الذاتي راتب شهر عن كل سنة من الخدمة ثم يتصاعد حسب سنيين الخدمة وكذلك للعمال على بند الاجور سوى في الدولة او المؤ سسات الخاصة وكذلك ضيوفناالمتعاقدين الاجانب العاملين في الدولة اين تطبيق العدل ياديوان الخدمة وكلك انتم من تحت قبة مجلس الشورى هل هذا ما شرعه ديننا! مواطن يحصل على مئات الالاف واخر راتب تلاثة شهور لايتعدى00000000000000000
لمحمد الزاهر - زائر
10:56 صباحاً 2007/12/07
11
استاذي العزيز هل تعلم مالراتب الذي يتقاضاه من يتم تعيينه على المرتبه السادسة (بكالوريوس)...!!
ماذا عن رواتب اصحاب المراتب الخامسة والرابعة... حتى الاولى.. اتسائل بصدق هل تعلم..
وهل تعلم كم وصل آجار الشقة الصغيرة.. ناهيك عن. وعن.. وعن...
هل تسكن بالاجار..!! هل سيارتك تقسيط.. اكره الشخصنه ولكن يااستاذ عبدالرحمن اشك كثيرا انك تعلم بمعاناة موظفي الحكومة وسط جنون الاسعار وتدني الرواتب.. ماذا عن المتقاعدين.. اتدري ان الحد الاعلى للضمان الاجتماعي لمن لديه اكثر من ثمانية اطفال (2500) ريال !!!
ليس بالضرورة ان تكون من اصحاب الدخل (المهدود) لتحس بمعاناتهم ولا اتمنى لك ذلك ولكن ياسيدي الامر لايحتاج لمجهود كبير اطلع على سلم الرواتب البائس ومخصصات الضمان المخجلة لتكون اكثر منطقية..
فزيادة الرواتب ومخصصات الضمان وايجاد المزيد من فرص العمل مطالب لاتتناقض مع بعضها البعض.. مع تقديري الفائق لشخصك الكريم.
فهد السليمان - زائر
11:10 صباحاً 2007/12/07
12
يااخي العزيز الناس تبي زياده بالواتب والشوون...والمعيشه تبي تاكل.وانت تبي تحطها بحديد وخرسانه ومباني ؟
الحمدلله انك ماانت وزير والا كان ضيعت الوزاره.
هناك مسئولون كبار في الدوله يعرفون ان يعدلوا...ويعطون كل ذي حق حقه.
اخو عليا - زائر
12:19 مساءً 2007/12/07
13
اتفق مع فكرة ابو ابراهيم ان تكون الزيادة مبلغ محدد للجميع وليس نسبة مئوية من الراتب حتى تتحقق المساواة للجميع وتقل الفروق الطبقية في المجتمع وزيادة الرواتب لا تمنع زيادة التوظيف وزيادة القبول في الجامعات
ام عبود - زائر
12:21 مساءً 2007/12/07
14
هل يعلم الكاتب الكريم بان كثير من المؤسسات الرسميه الحكوميه وقد تكون كلها تصرف للموظفين المتعاقدين الاجانب بدل سكن سنويا 3رواتب !!! وانا ابن الوطن ولا ريال يصرف للسكن!!! اهذا جزاء اهل الوطن لاسكن ولا بدل؟؟؟
عبدالله - زائر
12:30 مساءً 2007/12/07
15
من يده بالنار ليس كمن يده بالماء
صدقت والله يا سعد الزمالي
وياليت من يحصلون على بعض الامتيازات الخاصة يتنازلون عنها لكي نقتنع أن هدفهم المصلحة العامة ولكن الحمد لله أن ولاة أمرنا من ذوي القلوب الرحيمة الذين لا يستمعون لمثل هؤلاء.
فهد - زائر
01:10 مساءً 2007/12/07
16
الشباب العاطل عن العمل هو الأحق بالحصول على عمل بدل زيادة الرواتب التي
سوف يستولي عليها تجار العقار والملابس و الكماليات 0اما الغلاء فحلة في فك
أسر الريال من الدولار الأمريكي 0
عبالله الغامدي (موظف متقاعد) - زائر
03:34 مساءً 2007/12/07
17
حقيقة اعجبننى فكرة المقال جدا
وهي تنبع عن وجهة نظر اجتماعية واقتصادية مثلى ان شاء الله
ولكن للاسف ان بعض الاخوه الكرام لم يتمعنوا جيدا في مقصد الكاتب وذهبت تفسيراتهم الى امور خارج المقال والمقصد وكل منهم يهدف الى الحصول على الزيادة المنتظرة..
ونحن كقراء اقول للاخوة المعارضين والعاتبين علينا ان نبحث ونناقش بهدو وبعقلامية فكرة المقال بعيدا عن صاحبه وعلينا ان ندرس جيدا وبكل جدية كل النقاط التي تضمنها المقال ونبحث ايجابياتها وسلبياتها وعلى كل قارى ان يقدم وجهة نظرة ومبرراتها بصورة علمية بعيدا عن الردود العامة التي لاتفيد وفي النهاية
ومن وجهة نظري كمواطن انني انتظر من الدولة اي اجراء يخفف عن كل المواطنيين هموم وغلاء المعيشة باي اجراء تراه لكن مسالة زيادة الرواتب فانا مع الكاتب لان ليست ضمان مؤكد للتخفيف من هذه الهموم ولنا في الزياد السابقه خير دليل فكانت الزيادة وبالا علينا عندما استغلها التجار فرفعو الاسعار
ايها الاخوه دعونا ان بقترح بدائل خلاف زيادة الرواتب وهنا اقترح مثلا منح تامين طبي شامل لكل المواطنين - منح اعانات سنوية عادلة للموظفين -
وغير ذلك
وشكرا للجميع
عبدالحكيم
عبالحكيم - زائر
03:52 مساءً 2007/12/07
18
الاستاذ عبدالرحمن
لقد اجدت في تقديم وجهة نظرك وانا اتفق معك ولكن ما ازعجني حقيقة هو بعض ردود الاخوة المعارضين لك وهي ردود تثبت ان المرء لاهم له الا نفسة فكل المعارضين يريدون الحصول على هذه النسبة وفي اعتقادهم انها الحل الحاسم لمشكلة غلا المعيشة وهي نظرة قصيرة المدى..
وانا شخصيا اعترض جدا على الزيادة الشاملة لجميع الموظفين لانه في الحقيقة هناك موظفين لايستحقون حتى رواتبهم الحالية قياسا باداءهم وبانتاجيتهم وبانظباطهم في العمل بل منهم من يستحق ان يخصم عليه فكيف تمنح لهم هذه الزيادة ؟؟
د عبدالله السعيد - زائر
04:03 مساءً 2007/12/07
19
أستاذ / عبدالرحمن آل الشيخ حفظك الله ورعاك وتاجميع،
مقالك جميل جداً... ان شاء الله تكون الزيادة 1000 % للجميع... المشكلة ليس في الزيادة... أنت ياستاذ تطالب بالمنطق... وهناك دكتور عالم وفاضل طالب بنفس طلبك ولكنه فُهم خطأ...المشكلة... إستلمنا 15%... وارتفع كل شئ على الأقل 150%... هناك أشخاص وفروا على مدى ال20 سنة الماضية... لوقت الأزمات... وصرفوا نصف ماوفروه... في سنة واحدة... ليرجعوا الأسعار إلى ماكانت إليه إلى ماقبا زيادة 15%... ولانريد زيادة... حقيقة قرأت خبر طريف في الصفحة الإقتصادية... عن التعفف والطبقة المتوسطة... أين هي الطبقة المتوسط... وأقول لمن كتب المقال... جزاك الله خير... أنت لاتريد أن تجرحنا وتقول الطبقة الفقيرة المعدمة... استاذ عبدالرحمن ماذكرته في مقالك هو الصحيح.
ابو عبد الكريم1 - زائر
04:08 مساءً 2007/12/07
20
الاخ عبدالرحمن
لاعجابي الكبير بما كتبته اليوم فانني اتمنى من مجلس الشورى ان ياخذه في الاعتبار عند دراسة زيادة الرواتب فقد قراءت في جريدة الرياض ان مجلس الشورى ينتظر احالة ملف الزيادة اليه من مجلس الوزراء لدراستها فقد تضمن المقال اراء صادقة
تحياتي
منصور - زائر
04:08 مساءً 2007/12/07
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة