بحث



الجمعه 27 ذي القعدة 1428 هـ - 7 ديسمبر 2007م - العدد 14410

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


علي المدفع في حوار مع (ثقافة اليوم) :
انطلقت من حي الصالحية.. و(فاعل خير) تسبب في شهرتي!

حوار - طارق الحسيني
    يعرفه الجمهور بشخصية الأب في طاش. فهو والد القصبي والسدحان منذ سنوات. وهو كذلك الأب في الكثير من المسلسلات السعودية الأخرى. لكن الذي يجهله الكثيرون هي بداياته وأيامه الأولى مع الفن والدراما قبل ثلاثين عاماً حين كانت السعودية متحفزة للانطلاق في كافة المجالات. علي المدفع النجم المحبوب والأب الحنون كان شاهداً على تلك الفترة التأسيسية.. انطلق من حي الصالحية هو وثلة من رفاقه ليعززوا من حضور الدراما في صحراء نجد. وفي هذا الحوار يكشف علي المدفع بروحه الحميمية عن ذلك التاريخ الجميل:

@ بمسيرة فنية تجاوز عمرها الثلاثين عاما، أرجو أن تحدثنا عن البداية؟

- في أوائل السبعينيات الميلادية كنت أقدم في نادي الهلال بعض المسرحيات والمسابقات الثقافية وتستطيع القول أنه من ذلك الحين وأنا أرى نفسي قد ارتبطت بالفن وبالتمثيل كهواية بمختلف وسائله، كان التلفزيون السعودي في صباه إن صح التعبير، وكنا بعد أن نعرض في نادي الهلال في فترة العصر نتجه إلى مبنى التلفزيون للتمثيل والتأليف في عدد من الفقرات والقفشات الكوميدية ومن هنا كانت البداية.

@ ذكرت في مجمل كلامك صيغة "كنا" هل كان أحد من الفنانين القدامى معك في نادي الهلال؟

- نعم، فأنا وعلي الهويريني وحمد المزيني ومحمد المنصور وغيرهم كنا أبناء حي الصالحية فدائما ما نذهب بسيارة واحدة إلى نادي الهلال ومبنى التلفاز أيضا.

@ اسمح لي بأن نبتعد عن الفن قليلا، كلامك السابق يجعلني أفهم بأن علي المدفع مشجع هلالي؟

- أرجو أن تعفيني من الإجابة فاهتماماتي الحالية تنصب على برشلونة ومانشستر ومباريات الدوري الأوروبي "ولا تهون باقي الأندية".. يقولها ضاحكا.

@ نعود لحي الصالحية من كان يمتلك سيارة فيكم؟

- أنا وقد اشتراها لي الوالد رحمه الله، وغالبا ما أذهب بها إلى الحواري الأخرى لأستعرض سيارتي الجديدة عندهم وكنت مثار الحسد أو الغبطة لدى من أعرفهم، طبعا قد تتفاجأ عندما تعلم بأن سعرها لا يتجاوز الألف ريال، لكنه كان مبلغا لا يستهان به في ذلك الوقت.

@ بما أن بداياتك كانت من التلفزيون فما هو أول عمل قدمته؟

- كانت هناك أعمال ومسلسلات عدة قد شاركت فيها كممثل كومبارس إلا أن العمل الذي عرَّفني للناس كان المسلسل الرمضاني (فاعل خير) لمؤلفه ومخرجه الأستاذ (إبراهيم الحمدان) وقدمت فيها شخصية اسمها (سليطين) وهو يعمل حمالا إلا أن شخصيته العصبية تجعله متسلطا بالضرب على بعض أبناء حارته وكان أكثر واحد يتعرض للضرب هي الشخصية التي يؤديها (علي إبراهيم)، ودعني أحكي لك موقفا طريفا حدث لنا في نفس العام الذي عرض فيه المسلسل، كنا في أواخر أيام رمضان وفي ذلك الحين امتلك (علي إبراهيم) سيارة كشف رائعة فقررنا أن نذهب بها إلى السوق لشراء ملابس العيد وللاستعراض بها أيضا.. وعندما وصلنا إلى السوق مررنا بجانب بائعات "البسطة" فقامت إحداهن تتهجم على علي إبراهيم ونحن في السيارة وتصيح به: تدع (سليطين) يركب في سيارتك وهو الذي يضربك ليل نهار، فعاطفة هذه العجوز الطيبة التي لم تستوعب الفرق بين المسلسل التلفزيوني والواقع جعلنا ندرك بأن عملنا قد وصل إلى الناس وأثر فيهم.

@ هل لك أن تحدثنا أكثر عن هذا العمل؟

- مسلسل (فاعل خير) والذي أنتج عام 1974م تقريبا هو أول مسلسل ملون يعرضه التلفزيون السعودي، وكان وقت عرضه بعد صلاة التراويح، في السابق كانت المسلسلات اللبنانية والمصرية هي المسيطرة على الشاشة والمتسيدة في الفترة الذهبية بعد صلاة المغرب، ومسلسلنا شكل مفاجأة للمجتمع السعودي والذي أبهرهم رغم حداثة الأسماء التي فيه والكوادر السعودية الفنية التي تعمل خلف العمل، وعندما أتذكر هذا المسلسل بالذات أتحسر على الماضي كثيرا..

@ ولماذا؟

- كل المسلسلات الحالية تجدها تُنجز التصوير والمونتاج قبل العرض بعدة أشهر، بينما نحن ولا تستغرب حينما أقول لك ان كل حلقة نصورها تبث في نفس اليوم مباشرة، فبعد صلاة العصر نتجه إلى استديو التلفزيون وهناك كان يسبقنا (إبراهيم الحمدان) والذي يؤلف الحلقة في الصباح، فنقرأ النص ونتناقش مع المخرج ونبدأ التصوير عند الساعة الثالثة عصرا ولا ننتهي إلا قبيل المغرب - بدقائق وقد نضطر للإفطار في الاستديو - ثم تبث الحلقة في نفس اليوم بعد صلاة التراويح ليشاهدها الجمهور، وقد تسألني ما الفرق؟ ودعني أجيبك إنها الروح التي اختلفت بعدما كنا نعمل لعشقنا للفن أصبح الفنان الآن يلهث خلف المال متناسيا ذلك الشعور الذي لا يقدر بثمن، إنه شعور الانجاز ومحبة الناس الخالية من الزيف والادعاء، وعندما ترى الحلقة ولم يمض على تصويرها أكثر من أربع ساعات سيأتي المشاهد إحساس بأن الحلقة "طازجة" إن كان هذا الوصف مناسبا لإيراده، على خلاف المسلسلات الحديثة التي تقدم للجمهور على طبق بارد خالية من الأصالة والبساطة.

@ خلال هذه الفترة ما نصيب الإذاعة والمسرح من عنايتك؟

- هناك سر أفشيه بين الحين والآخر.. رغم كثرة أعمالي التي توزعت بين المسرح والتلفزيون والإذاعة، إلا أن قلبي ينبض بحب الأثير، ولا يمكن لأحد أن يصف عشقي للمايكروفون وأنا أؤدي من خلاله أروع الحكايات والمسلسلات.. ولا أهتم إن كان مستمعوه قد تناقصوا عما كان في السابق ولكنني حينما أنقطع عنه لظروفي الفنية أشعر بالحنين نحوه ويحزنني بعده عني، وساعة ما أنتهي من مشاغلي تجدني راكضا إلى استديو الإذاعة لأصدح بصوتي عبر المايك.

@ وما كان أبرز مسلسل إذاعي شاركت فيه؟

- من أوائل الأعمال التي شاركت فيها هو مسلسل للكاتب (عبدالرحمن السماري) وعنوانه (زين وشين) ومثلت في آخر حلقاته وقد حقق العمل شهرة كبيرة في ذلك الوقت وكان مدرسة بالنسبة لنا تدربت فيها وتعلمت من أساتذة قديرين ومبدعين استلهمت منهم ما يعينننني لتمتد مسيرتي في الإذاعة لثلاثين سنة مضت، بعد عمل (زين وشين) قدمنا مع المخرج القدير (عبدالرحمن المقرن) مسلسل (على هونك) وامتد لسنوات طويلة تغير فيه عنوان العمل إلى (صور مسموعة) وما زلنا نقدمه إلى المستمعين حتى الآن وقد تخطت عدد حلقاته الآلاف.

@ الآلاف؟!

- نعم فهو مسلسل يومي ولا يتوقف إلا في شهر رمضان، ربما لهذا السبب الذي جعلني أهيم عشقا بالإذاعة فأنا أعتبره بيتي الثاني لكثرة تردادي عليه، ولم تقتصر مشاركتي في المسلسل كممثل بل وكتبت عددا من الحلقات والحوارات فيه، ولا أنسى مشاركتي كذلك في برنامج عنوانه (حوار قصير) وهو فعلا قصير إذا علمنا أن مدته لا تزيد على خمس دقائق حيث يدور الحوار بين شخصين حول أحد المواضيع الطارئة على مجتمعنا ويتناقش فيها بشكل موجز وهذا البرنامج ما زال يقدم إلى الآن في الإذاعة.

@ بما أن الإذاعة بيتك الثاني فماذا عن المسرح هل الحديث عنه يثير شجونك؟

- بالطبع هو كذلك لأنه عودة إلى الماضي الجميل، عندما افتتحت جمعية الثقافة والفنون في بدايات السبعينيات الميلادية قدمت معها عدة مسرحيات ولكن ليس كممثل بل كإداري وفني للمسرحية حيث كانت أول مسرحية أعمل فيها هي (قطار الحظ) لكاتبها (إبراهيم الحمدان) ومخرجها (سمعان العاني)، الغريب أن الجمهور كما أعجب بالمسرحية وممثليها فإنه أشاد بجهد طاقم العمل من فنيي ديكور وموسيقيين مما أثلج صدري وشكل لي دافعا في أن أنخرط في النشاط المسرحي بجميع مجالاته، لذا فقد كانت أول مسرحية أشارك فيها كممثل هي مسرحية (قدر الشراكة) لمؤلفها ومخرجها الأستاذ (عبدالرحمن المقرن) وقدمت فيها شخصية (مساعد) وهو رجل اشتهر في قريته بسيطرة زوجته عليه طبعا الشخصية موجودة على أرض الواقع في إحدى القرى حيث اضطررت إلى السفر لتلك القرية وتعلم طريقة نطقهم وسبر أغوار هذه الشخصية من خلال سماعي لحكاياتهم عنه بل وقابلته وجلست معه.. طبعا من دون أن أخبره بحقيقة قدومي إلى القرية لكي لا يغضب..

@ عذرا على المقاطعة.. اضطررت للسفر لأجل معرفة الشخص؟!

- نعم.. إن لم يقم الممثل بتهيئة نفسه للشخصية وفهم أبعادها فلن يكون ناجحا في تقديمها ولن يشعر بها الجمهور كشخصية واقعية، بالنسبة لي كنت محظوظا أن الشخصية التي أديتها كانت مبنية على قصة حقيقية وصاحبها على قيد الحياة لذا كان يجب أن أستغل كل ميزة تتوفر لي في استلهام الروح وتمثيلها على أرض المسرح، وهذا الاهتمام لم أعد أراه الآن في ممثلينا من جيل الشباب، قد يكون السبب هو اختفاء التوجيه والإرشاد من المخرجين أو المؤلفين أو أن جو العمل بشكل عام قد لا يساعد على ذلك.

@ وبعد مسرحية (قدر الشراكة)؟

- في عام 1981م على ما أظن قدمنا مسرحية (المهابيل) وأديت فيها دور ممرض، هذه المسرحية وربما تعلم عنها للمرة الأولى بأنها أول مسرحية سعودية حازت على جائزة النقاد في مهرجان قرطاج لقوة مضمونها وروعة عرضها، هذه المسرحية من بين 42مسرحية عربية أخرى هي الوحيدة التي صورت وبثت في التلفزيون التونسي حينها، كان فوزنا صدمة للمشاركين العرب الذين لم يتوقعوا أن يقدم السعوديون القادمون من أرض النفط ما ينافس ويتغلب على أعمالهم الفنية كان انتصارا تجاوز حدود المسرحية ليكون فوزا للوطن ولأبنائه.

@لنعد إلى التلفاز ماذا عن مشاركاتك فيه في تلك الفترة؟

- قد يصدمك أن التلفزيون السعودي كان متجاهلا وبشدة للأعمال السعودية وأخذ يكثف من تقديم الأعمال المصرية والسورية على حسابنا كنجوم معروفين ومنتسبين لجمعية الثقافة والفنون، لقد كانت أشبه بالمقاطعة التي استمرت لعدة سنوات ولم تنفرج إلا قبيل التسعينيات بسنتين، عندما ذهبت مجموعة من القائمين على الجمعية إلى وزير الإعلام في ذلك الحين عندما كان في جدة وشرحوا له الوضع المزري الذي وصل الحال عليه، فكان من ثمرات ذلك أن قدم السدحان والقصبي وعامر الحمود أوائل أعمالهم عبر التلفزيون، لذا فمن ناحيتي أنا كانت مشاركاتي التلفزيونية شحيحة وركزت جهدي على الإذاعة والمسرح والأنشطة الثقافية الأخرى التي تقيمها الجمعية.

@ إذن دعنا نقفز سوية إلى التسعينيات الميلادية وأخبرنا عن أبرز أعمالك في ذلك العقد؟

- رغم أن نشاطي التلفزيوني قد اقتصر على عمل واحد وهو (طاش) إلا أنه كان تذكرة الشهرة بالنسبة لي إلى العالم العربي فعندما أحط رحالي بمدينة مثل دمشق اعتدت أن أسمع عبارات من نوع "إنتا الأبو لطاش" وقصدهم في ذلك دوري كأب لسعيدان وعليان - السدحان والقصبي - ومثل تلك المواقف تملأني حبورا وتزيدني قناعة بنجاحي في تقديم شخصية رسخت في الوجدان العربي وقدمتني إليهم وعرفوني وميزوني من خلالها، إنه إنجاز كاف بالنسبة لي ولتاريخي الفني الطويل.

@ وهل تعتبر الألفية الثانية امتدادا للتسعينيات بالنسبة لك؟

- نوعا ما، ولكن في السنتين الأخيرتين خدمت الفضائيات العربية الدراما المحلية بشكل غير مباشر فتعدد الأعمال السعودية جعل فرصة الظهور في أكثر من مسلسل كبيرة جدا، لنأخذ رمضان الماضي مثالا فأنا شاركت في سبعة أعمال خلال فترة واحدة، بينما في السابق أكون محظوظا جدا إن استطعت المشاركة في عملين في سنة واحدة.

* لنختم لقاءنا معك بهذا السؤال.. سمعنا أنك بكيت في بلاد المغرب.. هل تسمح للقراء بأن يشاركوك مشاعرك؟

- بابتسامة محرجة قال: الموقف ليس بذلك الأهمية، لكن الذي حدث هو أنني كنت مسؤولا في فريق ثقافي أوفدته السعودية إلى المغرب فكان مسؤول الاستقبال بالفندق يسألني إن كنت نزيلا عندهم من قبل.. فأخبرته بأن هذه زيارتي الأولى لهذا البلد لكنه ظل يلح علي في كل مرة يراني فيها ويؤكد بأننا التقينا عدة مرات سابقا إلا أنني كنت أجيبه بالنفي، ذات يوم كنت عائدا في الليل وأشعر بإرهاق شديد من العمل الذي انتدبنا إليه، وفي صالون الفندق ناداني نفس الرجل ليخبرني أنه تذكر أخيرا أين رآني وسألني إن كنت أنا الذي قمت بدور (سليطين) في مسلسل (فاعل خير) 1974م والذي عرضه التلفزيون المغربي في الماضي، ذهلت من هذا الموقف وأخبرته بشكل مقتضب بأنه أنا ثم استأذنته لأكون وحيداً ولتفيض مشاعري بحرية حينها.

26 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ام


الفقير إذا تجر فجر...


جمال
ابلاغ
06:34 صباحاً 2007/12/07

 

استاذ قدير بكل معنى الكلمة


استاذي القدير علي المدفع
كل لحظه وانت بخير
يعجز السان من التعبير عن الاستاذ علي المدفع الاستاذ علي له فضل كبير على وصعب جدأ اني ارد له الفضل ذا كل مره اشوفه فيها ينصحني ويرشدني لطريق الصحيح ان كان عن الفن او عن الحياة العادية وبصراحه تعلمت من الشي الكثير الكثير الاستاذ على مدرسه فنيه رائعه وانا اعتبر نفسي من تلاميذة صدقوني قد ماقلت عن الاستاذ علي المدفع اكون مقصر
اتمنى لك يابو طارق الصحه والعافية اولأ
وربي يطول بعمرك ان شاء الله
تلميذك وابنك عبدالله المعطش


عبدالله المعطش
ابلاغ
06:50 صباحاً 2007/12/07

 

أجل فاعل خير...


لا والله ماسوى خير...


سعد الحارثي
ابلاغ
09:18 صباحاً 2007/12/07

 

والاخرة


لوفكرت انك بتموت ماتجرئت ان تقابل الله ممثلااحذر اليوم يشجعك الاعلام وغدا في قبرك وحيدامع اعمالك الفنية وغيرها


سمورة
ابلاغ
09:58 صباحاً 2007/12/07

 


الله يوفقك يابوطارق ويعطيك طولة العمر مع صالح الاعمال ويسعدك دنيا واخره ويسامح اللي علق على هذا الموضوع بطريقه غير مناسبه بحق هذا اليوم الفضيل استاذنا ابوطارق نحن نتشرف بك جميعا


محمد العيسى
ابلاغ
10:54 صباحاً 2007/12/07

 


الله يحسن خاتمتك وخاتمتنا.


ابو نورا
ابلاغ
10:59 صباحاً 2007/12/07

 

قدير ومتالق ومتواضع


الاستاذ - علي
أتمنى لك التوفيق و طول العمر فانت فنان قدير ومتالق ومتواضع كما عرفتك منذ عام 1413ه، لك تقديري ومحبتي يا بو طارق.


خالد الجهيمي قطوف
ابلاغ
11:19 صباحاً 2007/12/07

 


الله يعطيك الصحة والعافية وطول العمر
فأنت رمز من رموز التمثيل في المملكة.
أما المداخلين علنا فأحمد الله أن لم يجعل الدعوة فيكم فسيخسر الدين كثيرا.من جلافتكم وصلافتكم وتحجركم.


محمد
ابلاغ
11:37 صباحاً 2007/12/07

 

لا حول ولا قوة الا بالله


يعني اللي يمثل بيدخل النار !!!
لا حول الله..
الله يعطيك العافية يا ابو طارق وانا من اشد المعجبين بتمثيلك في التلفاز والاذاعة وعندما اعلم بانك ممثل في مسلسل اتابعه لاني اعلم بان المسلسل سيكون متميز.. اعطاك الله طولة العمر والبسك لباس الصحة والعافية..


وفاء ناصر المنيعير
ابلاغ
11:51 صباحاً 2007/12/07

 10 

ما ادري


لما قرأت الحوار احس اني امام انسان مثقف واعي جداً.. المشكله اني ما الاحظ هذا في تمثيله.. يمكن السبب ان الادوار ظلمته لانهم يطالبونه يقوم بنفس الدور مراراً و تكراراً.. اتمنى ان يأخذ شخصيه جديده ممكن مستغله.. مريضه نفسياً.. متسول.. شرير( و اعرف ان هذا صعب عليه قليلاً بهذا العمر لانه لا يريد ان يظهر بصورة شخص شرير يمكن امام احفاده) لكن من باب التغيير لو بحلقه واحده.. للاسف ما شاهدنا اعمالك السابقه..
كلمه للتلفزيون السعودي.. و بعدين.. على الاقل اعيدوا بعض هذه المسلسلات انا متأكده انها بسيطه.. ما عندنا مشكله.. افكارها قديمه.. ما عندنا مشكله.. على الاقل يتذكر آهالينا شبابهم.. و اذا انتم راحميننا من الملل ( يعني إذا يهمكم الموضوع ) لخصوا المسلسل ب 4 حلقات مثلاً يعرض بالعيد كإحتفاليه بكبار السن ( و التقوا بممثليين هذا العمل من ظل منهم حي - و رحم الله من مات لانهم مسلميين -.. سوو أي شيء الله يخليكم..


تميمه تميمي
ابلاغ
12:54 مساءً 2007/12/07

 11 


الله يعطيك الصحه والعافيه
وياليت التلفزيون السعودي يعيد مسلسلات السبعينات والثمانينات لانها بتعرفنا على رقي الفن بذلك الوقت بدل المسلسلات الخليجيه الحين اللي كلها استعراض بنات وملابس ومكياج بدون هدف..
امابالنسبه للي ردوا بطريقه عجيبه:: تعلموا الاحترام وفن النصيحه ثم تعالوا علقوا عالمواضيع


أميره
ابلاغ
12:56 مساءً 2007/12/07

 12 

(فاعل خير) سبحان الله !!!


(فاعل خير)!!! سبحان الله والله اللي ماسوى لك خير قال تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان )


الجوهره سعد الهيكل
ابلاغ
01:40 مساءً 2007/12/07

 13 

والله لو اللقاء مع ارهابي


وش فيكم يااصحاب القلوب المريضة
خليتووة فاجر ولايعرف الله عشان انه ممثل جلستوا تحشون فية
يعني الحين انتم الصالحين وهو الفاجر انتم الاعفاء وهو المتلطخ بدماء الغير
لو خبر عن ارهابي مقتول كان جلستوا تهلل وتسبح
لأنة من شلتك الهدامه
الرجال ماشفنا علية الا كل خير وتمثيلة هادف جدااا
ويكفي نظرة سوداوية للحياة يااصحاب العقل المغلق
واليوم جمعة وكثر من الدعاء والاستغفار يامن تلوم فلان وفلان


للخطايا ثمن
ابلاغ
02:03 مساءً 2007/12/07

 14 

رقم 10


ترى هالشايب قد مثل دور ان رجلينه رجلين حمار (اجلكم الله) وانت تبينه ما يصير شرير عشان احفاده!!!
الا الرجال من عرفت التلفزيون وهو يمثل و بنفس الادوار اما انه ابو البطل والا جاره والا راعي البقاله اللي يشتري منها البطل.


شقراوي
ابلاغ
03:07 مساءً 2007/12/07

 15 

الفنان القدير الرائع علي المدفع


والله اننا نستغرب من الردود الهمجية على هذا الموضوع
فنان اب للجميع اتحفنا بأدواره الهادفة واللي ارسلت قيم عظيمة للمجتمع وللابناء منذ اكثر من 30 سنة... فنان يدخل القلب من اول مرة. ولاتمل من مشاهدته على الشاشة ابدا..
ابو طارق مثال رائع للفنان القدير المتميز والمتقن لكل ادواره.. لم نراه يوما يستهزيء بالدين او بدور سيء او فاضح..
الى متى تصنفون الناس الى جنة او نار بأهوائكم.. ووالله انه قد يكون اتقى عند الله منكم يامن تدعون الخير والعفاف والتكبر بأنفسكم..
ندعو للفنان القدير علي المدفع بالتوفيق ونحن بانتظار ادوارك الرائعة كما عودتنا دائما
ولا عزاء للمتخلفين الرجعيين اهل الغلو في الدين


ابو حميد - بريطانيا
ابلاغ
03:37 مساءً 2007/12/07

 16 


الله يعطيه العفية ويطول في عمره.


محمد الشهري
ابلاغ
04:20 مساءً 2007/12/07

 17 


وووش فيكم انتم وش هو مسوي المدفع بالعكس ياليت كل الممثلين مثله باخلاقه والفن رساله وعمل يؤجر عليه اذا اداء رساله كويسه وهو مشالله عليه
ماجاء منه الا كل زييين واذا مثل يعني
الي الامام يابابا على اسمحلي اقولك بابا واستمر بعطائك الرائع الله يوفقك دنيا واخره


مشاعل
ابلاغ
04:22 مساءً 2007/12/07

 18 


عافاك يابو طارق..
الشهادة في هذا الأب الحنون والمتواضع مجروحة فهو مثال للرجل المثقف والبسيط ,المحب والكريم بعطائه حرصا لتقديم الرسالة والهدف من تمثيله.
وبالنسبة للإخوان والأخوات من يلعبون دور المقدسين ودور (الحاكم والجلاد)
فأقول لهم اتقوا الله في أقوالكم فقد حكمتم عليه بجهنم والعياذ بالله فمن أنتم وأي مبدأ وقيمة من قيمنا الإسلامية تسمح لكم؟؟!!
التمثيل مجال كأي مجال له أهدافه وفيه الجيد والرديء ويجب أن نميزه بالوعي والثقافة الدينية أولاً والتي تفتح لنا أفق الاستعياب للصواب والخطأ,
فالتمثيل إحدى نوافذ المجتمع تهدف للإرتقاء به وإصلاحه وليس ذنب أبوطارق ولا مجال التمثيل إذا كان هناك كتاب أو ممثلون تافهون ومسيؤون فهم من مجتمعكم خرجوا , فكفى قصوراً في النظر والتحدث وكأنكم مقدسون باعتباط وجهل باسم الدين ,فالدين دين يسر وسماحه وحوار , الإسلام وعي وثقافة تترفع عن أحكامكم وأسلوبكم ونظرتكم..
مع التحية


محمد المطيري
ابلاغ
04:54 مساءً 2007/12/07

 19 

شكرا لهؤلاء


شكرا للناس اصحاب الردود المحترمه للخطايا ثمن و محمد العيسى وأميره وجزاكم الله خير وليت غيركم من اصحاب الردود يتعلم منكم علي المدفع رجل اسعدنا كثيرا أما ندعو له بالخير او لنصمت خصوصا اننا في يوم جمعه واتمنى من الله ان يهدي الجميع الى خير السبيل


ابو روووبي
ابلاغ
05:18 مساءً 2007/12/07

 20 

المدفع على الحاقدين


اقول زين اسمك المدفع حتى توجه قذيفه لهؤلاء الذين اخذو مفاتيح الجنه والنار واخذو يوزعونها على الناس.
دخلو الارهابيين الجنه ودخلوا الفنانين النار لانهم فضحوهم.
وبالتوفيق يا استاذنا علي المدفع.ز وربي يطول عمرك


سالم المالكي
ابلاغ
06:06 مساءً 2007/12/07



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية