دشن التشكيلي سعد العبيد صالة عرضه ومرسمه الخاص يوم الاثنين الماضي بمنزله الكائن بحي الملك فهد بالرياض وافتتحه سعادة الشيخ تركي بن خالد السديري وقدم خلال هذا العرض معرضه الشخصي الاستعاري الذي يضم خلاصة تجربته التشكيلية التي تزيد على 45عاماً، بذل العبيد من خلالها الكثير من الجهد لخدمة الفن والرقي بالمشهد الثقافي السعودي سواء من خلال مشاركاته أم من خلال إشرافه وتنظيمه للمعارض والفعاليات الثقافية أو من خلال توثيقه للأحداث وأهم الفعاليات الثقافية، وتتكون (صالة ومرسم) العبيد من عرض شامل لأعماله التشكيلية التي تمثل أهم مراحله الفنية وتضم صوراً فوتوغرافية لمناسبات تشكيلية هامة محلية ودولية منذ عام 1382ه .
إضافة لرصد شامل لحركة الفنون التشكيلية بالرياض وتوثيق لأهم فعاليات المجموعات التشكيلية بمختلف مناطق السعودية كما تضم أهم الكتابات النقدية والأدبية التي تناولت تجربة العبيد ونشرت في الصحف المحلية والعربية والدولية.
هذا وتضم الصالة الدائمة إصدارات العبيد الثلاثة، وعرضاً لأدلة المعارض الفنية التي أعدها ونسق لها محلياً ودولياً إضافة للكؤوس والدروع والميداليات والمهداة له.
هذا ويقدم العبيد من خلال مرسمه دورات تشكيلية ويمكن الباحثين من الاستفادة من الوثائق الهامة التي رصدها العبيد خلال مشواره وجمعها.