الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

هجرة الكفاءات.. لماذا؟!


يوسف الكويليت

هناك الكثير من الجدل المتعلق بواقع رواتب أصحاب الاختصاصات النادرة والعلمية، والقليل جداً من الإجراءات التي عالجت هذه القضية، فالمهندس والطبيب، وحتى الأخصائيين في المختبرات والمعامل، ورجال الإدارة، والمحاسبين وغيرهم مطلوبون لسوق العمل، ولعل النزيف الذي حدث من الإدارة الحكومية في هجرة هذه الأدمغة إلى القطاع الخاص يعتبر وضعاً مخلاً في توزيع أصحاب هذه القدرات، لكن ما حدث الآن أن الهجرة لأساتذة الجامعات، والأطباء والمهندسين، والخبرات الإدارية لدول الخليج أصبحت أمراً محيراً إذا مااعتبرنا سوقنا هي الأكبر لاستيعاب هذه القوى، والعلة لا تحتاج إلى منجّمين وبصارات، إذا ماعرفنا أن الأجر الذي تمنحه الإمارات أو قطر، يتضاعف عن الراتب الوظيفي بالدولة والقطاع الخاص لدينا، وهذا الخلل لو جاء نتيجة وفرة هذه العمالة والفائضة عن الحاجة، لبررنا ذلك بالقبول، ولو أن عجزاً مالياً فرض تلك الهجرة لقلنا أيضاً إن البحث عن الفرص مبدأ عالمي وإنساني، لكن أن نكون متساوين من حيث الإمكانات المادية، والحاجة لهذه الكفاءات، لكن النظام، أو الأنظمة تقف عائقاً، بحيث لا يمكن تغيير الكوادر الوظيفية التي بعضها يعيش مراحل شيخوخته الأخيرة، فإن الخسارة تظل أكبر مما يتصوره واضع تلك الأنظمة، لأن التكاليف لطالب هندسة أو طب، أو غيرهما، وكذلك الدورات والخبرات التي اكتسباها، دُفعت من خزينة الدولة أو المال الخاص، وبالتالي فمن غير الموضوعي أن يتساوى راتب حامل شهادة العلوم النظرية، والفائض تعدادها عن الحاجة، براتب أخصائي تغذية أو زراعة، أو طب بيطري، فما بالك بأصحاب الشهادات العليا من الأكاديميين أو العاملين في البتروكيماويات والبنوك ومختبرات الجودة وغيرهم حين تتساوى أجورهم مع حاملي شهادات في تحقيق كتاب تراثي يتعلق بشاعر، أو جغرافيا، وغيرهما..

وإذا كان السباق على جلب أو خطف الكفاءات صارجزءاً من استراتيجيات الدول المتقدمة حين تُفسح المجال لتلك الكفاءات بأن تفتح لها آفاق المعرفة ومراكز البحوث والرواتب المجزية وحتى التأمين على الحياة، فإن هذه الظاهرة تتكرر معنا بشكل معاكس، والمؤلم أكثر أننا نرى في المستشفيات والجامعات، وحتى بعض الإدارات في القطاع أن الأجنبي، حتى لو تساوى بالمؤهل والكفاءة مع المواطن فإن عقده يعطيه أضعاف راتب السعودي إلى جانب مخصصات العلاج والسيارة وامتيازات أخرى..

هذه الأسباب، إذا ما استمرت ولم تُعالج بموضوعية ومنطق، فسوف نخسر الكثير من القوى النادرة، وتلك قضية لا بد من حسمها سريعاً وبدون إبطاء..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 54

  • 1
    مقال ممتاز. و لكن ليت أهل الحل و العقد يدركون أهمية هذا الموضوع

    أبو خالد - زائر

    06:28 صباحاً 2007/12/07


  • 2
    من زمان والراتب في قطر والامارات والكويت ضعف واضعاف ما يتسلمة موظفين المملكة وهذا السؤال يجب ان يقوم الاقتصاديين بتوجية لوزير المالية وموسسة النقذ انا موظف في شركة من اكبر الشركات في المملكة بل في الشرق الاوسط والعالم ولي في الشركة 9 سنوات وراتبي 5900 ريال فما بالك بشركات صغيرة وموظفين الحكومة يجب الوقوف بصدق وبشكل جدي قدام ماسي موظفين المملكة

    بو محمد - زائر

    07:47 صباحاً 2007/12/07


  • 3
    كلامك سليم
    بل حتى المتعاقد العربي أفضل من حال زميله المواطن السعودي
    حيث يصرف له بدل سكن سنوي وتذاكر الى دولته شامله له ولعائلته
    والسعودي ماله شي ابدا كأنه يملك بيت او شقه بكل مدينه و قرية بالسعودية ياخذونه من الجنوب ويعينونه بالشمال والعكس صحيح ( واحمد ربك غيرك ما حصل هالوظيفة )
    على العموم
    اول ماتسنح لي الفرصه ان اعمل خارج المملكة سأقبل بها دون تردد ( على قولة اخواننا المصريين : عاوز احوش عشان اكون نفسي واتجوز )

    OZ. NAZZAL - زائر

    07:54 صباحاً 2007/12/07


  • 4
    هجرة العقول و الكفاءات لن تعني أي شيء مهما قلت و خاطبت المسئولين عن خطورته على البلد التي تربي و تعلم و تدفع حتي تصنع و تثقل الكفاءات و في الاخر تهديهم باللامبلاه للغير سواء كانت بلدان مجاورة أو بلدان خارجية و ترجع البلد تدور في أيدي من لا كفاءة له و لا شهادة و لا دين ولا خلق و في الأخير نبكي ونقول أين الضمير أين نحن من غيرنا لما لا نتقدم في كذا أو كذا و لما كل هذا الحقد علي المواطن والوطن لما يظلموننا هؤلاء من تغشوا المناصب العليا و لا ندري أنها خطة محبكة على الوطن و المواطن أن تخلوا البلد من الكفاءات و أصحاب الضمائر و المسئولية و الدين و الخلق القويم و لما نحتاج الي استقدام الكفاءات و التي يتضح فيما بعد أنها ليست كفاءات بالمرة و انما هي نصب واحتيال و شهادات مفبركة و مزورة لكي يزوروا لمن جلبهم و يمكنوا لهم ولزويهم و تجدها حلقة مفرغة يدور فيها المرء الي ما لا نهاية الا أن يصحوا ويتنبه من أراد الله من أصحاب الضمير و يعملون فائمة اعفاءات لكثير من الوزراء و مدراء الجامعات التي أودت الي هذه الأوضاع المخزية في البلد من السرقة و النهب و الرشوة و الفساد و لا أظن أن يتحقق هذا الا بحكم عسكري مائة بالمائة لكي ترجع البلد الي الطريق الرشيد و هذا هو الوضع الذي يجب

    fatemah - زائر

    07:58 صباحاً 2007/12/07


  • 5
    اشكر صحيفتنا الرياض واشكر الكاتب على الاهتمام بالمواطن رغم ان الجريدة تعتبر شبه رسمية..
    ترى هل يلامس صوتها نخوة المعتصم ؟؟
    ارحموا العباد.. يغيثكم رب العباد

    ناصر محمد - زائر

    09:27 صباحاً 2007/12/07


  • 6
    يبدو لي أن الأخوة أصحاب الردود لم يكملوا قراءة مقال أستاذنا الكبير يوسف.
    يوسف يتكلم عن ناس نادرة وشهاداتها أندر منها، وهذا مووجود ومشاهد.
    أستاذ يوسف، هل من العقل أن يتساوى الكادر الوظيفي للمهندسين والأطباء وغيرهم من أصحاب التخصصات النظريه ؟؟
    عندنا الآن كادر أساتذة الجامعات، يستوي فيه أساتذة كلية الهندسة وأساتذة الكليات النظرية !!

    احمد صالح - زائر

    09:37 صباحاً 2007/12/07


  • 7
    نحن نعيش في وطن بغادر اينائه ويدفعهم لمغادرته
    قريبا جدا ستسمع وترى وفود مهاجرة للامارات وقطر بحثا عن لقمة العيش
    ياسبحان الله انت تدافع عن الشبعان الذي يبحث عن وليمة افضل من التي يجاس عليها بمعنى ان هناك موظفين في القطاع العام تاهيلهم عالي لكن دخلهم اقل من نظرائهم في القطاع الخاص وهذا يدفعهم للهجرة للقطاع الخاص
    لكن
    ماذا عن من لم يحصل على وظيفة هنا او هناك ولا يقل تاهيلا عن البقية
    يجب ان يكون تركيزنا على تحقيق العدالة الاجتماعية لكي يحصل كل انسان على وظيفة تناسب تاهيله وكفاءته ونحارب مافيا التوظيف التي تسرح وتمرح

    عبدالله المتوكل - زائر

    09:44 صباحاً 2007/12/07


  • 8
    يا اخوان انا اخصائي مختبر هل تعلمون ان رواتبنا ليست موحده يعني اللي في القطاع الخاص غير اللي في الحكومه وبفرق واجد
    صوره مع التحيه لاهل الاختصاص...وشكرا لكاتب المقال

    ابو محمد - زائر

    10:25 صباحاً 2007/12/07


  • 9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يا أستاذي الكريم وضعت المقال في خير مقام وزمان... وأعرف بعض الزملاء الذين قدموا سيرهم الذاتية لجهات حكومية وخاصة في قطر والأمارات نظرا للعروض والمزايا الممتازة المقدمة لهم...
    وأنظر أيضا إلى الإختلاف في المزايا بين القطاع العام والخاص لدينا في المملكة ( نظام التقاعد العقيم ونظام التأمينات )... فعلى سبيل المثال لا الحصر... يعمل المهندس في القطاع العام سنوات طوال وعند التقاعد لا يمنح مكافأة نهاية خدمة مجزية إسوة بزميل له يعمل في القطاع الخاص ضمن نظام التأمينات!!!... لماذا هذا الإختلاف في الحقوق بين نظام التقاعد العقيم ونظام التأمينات؟!!!.. إننا بحاجة ماسة لمراجعة شاملة لأنظمة العمل في التقاعد والتأمينات وتعديل سلم رواتب الموظفين والبدلات كبدل المواصلات والسكن...الخ...
    كل تحية وتقدير لكاتبنا الفاضل وجريدتنا الواقعية الغراء...

    مهندس/ ناصر الفلقي - زائر

    10:34 صباحاً 2007/12/07


  • 10
    الهجره هى الحل مع الارتفاع الجنونى للاسعار وجمود الاجور فليترك البلد لوزارةالماليه ووزارة العمل و مجلس الشورى ومعهم العماله البنقاليه.

    مطلق - زائر

    11:04 صباحاً 2007/12/07


  • 11
    المفروض الراتب الاعلى بالسعودية حتى لا تهاجر الكفاءات لكن مشكلتنا ندفع المليارات لأشياء اقل منفعة فتشجيع العلماء والابحاث ماديا ومعنويا هو الاهم حتى نكون من الدول القوية الصناعية فامريكا وفرنسا تشجع الهجرة وبالذات هجرة العقول العبقرية فلماذا لا نعمل مثلهم ؟!
    مشكلتنا تكمن في الاختيار الغير موفق لأختيار البطانة واصحاب المناصب الرفيعه
    فالادارة الناجحة مثل الراس بالنسبة للجسد
    فالرجل المناسب في المكان المناسب اذا اكتملت فيه شروط الاتقان والتفوق العلمي والعملي والأنضباط في العمل. فالاختيار المبني من زاوية واحدة لا يصلح

    ابوتركي - زائر

    11:53 صباحاً 2007/12/07


  • 12
    هل تصدقون بانني اعمل في جهه رسميه ولدينا بعض الموظفين المتعاقدين ويصرف لهم بدل سكن سنويا تقريبا 3رواتب! وابن الوطن ماكل هوا.

    عبدالله - زائر

    12:27 مساءً 2007/12/07


  • 13
    هو في وظائف وهل هم مطلوبون وأيضا توفرها للجميع حتى نتحدث عن الكفاءات المهاجرة وخسارتها ؟! شوف نتائج المفاضلات الوظيفية لديوان الخدمة المدنية تجدها تعد على الاصابع بون تعليق !

    د ابو عبدالعزيز - زائر

    12:33 مساءً 2007/12/07


  • 14
    لم ولا ولن تدك الدول المتقدمه او التي كانت استعماريه بحيازة الاثنان
    الا وهما الثروه الطبيعيه كالبترول والمعادن والثانيه العلم والتعليم
    ولهم في هذا من الطرق مالم تصل اليه خيالات اللذين هاجروا
    واما التعليم فله قصه اخرى
    فاذا رايت القيامه التي تقوم الساعه السابعه صباحا واكبر املسببين لهذه الزحمه هي المدارس
    تدرك كمية الانفاق على هذا المجال
    ولكن حين ترى طالب الثانويه العامه تقول
    اين هدرت هذه الاموال الطائله
    هل هذا ما يريد اهل البلد لا والله
    هل هذا مايريده اولياء امور الطلبه تالله لا
    من اين ياتي هذا الاحباط
    السيد القاضي يبتسم
    شكرا السيد القاضي

    حسان آلعلي - زائر

    12:47 مساءً 2007/12/07


  • 15
    عندما نعرف الفرق بين المهم والاهم في وظائفنا ومشاريعنا عند ذلك تتعدل الامور.
    لي خمسة عشر سنة بالقطاع الخاص لم احصل على زياده ريال واحد ولم احصل على دوره واحده على حساب عملي فكل شهادتي ودوراتي المهنيه كانت على حسابي الخاص هذا وانا خريج حاسب الى !
    سوف اكون اول من يطرق ابواب التوظيف في دول الخليج.

    ابن عمر - زائر

    12:55 مساءً 2007/12/07


  • 16
    يا أستاذي الفاضل،، المسألة ليست في تدني المرتب بحد ذاته !!

    هجرة الكفاءات السعودية إلى الغرب الصناعي تحفزها عوامل من أهمها أن أصحاب الكفاءات السعودية المهاجرة أصبحوا يعملون ممن هم أفضل، الأمر الذي يساعد هؤلاء الأفراد في تنمية كفاءاتهم ومهاراتهم وتجاربهم مع جماعات تتباين فيهم طموحاتهم..

    محليا على العكس،، نجد كوادرنا وكفاءاتنا السعودية تحت إدارات تتلاطم أمواج بيروقراطياتها، في القطاعين العام والخاص، بما في ذلك تعطيل البدلات وإزالة الحوافز التي رسمتها الدولة منذ عقود!!

    هجرة الكوادر السعودية (ذوي الكفاءات التخصصية) ثلاثية الأبعاد؛ من القطاع العام إلى الخاص؛ ومن السعودية إلى دول الجوار؛ وأخيرا التي بدأت تبرز في دول الغرب الصناعي؛ بما في ذلك الجراحين والمبرمجين؛ وذوي الهندسة النووية {وهم كثير)،، تحياتي لكم على هذا الموضوع المميز..

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر

    12:59 مساءً 2007/12/07


  • 17
    والله نحتاج الى وجود الامانة والصدق والخوف من الله وبعدها كل شي بيحل بسرعة وواقعية ,نحتاج ان الجهودتكون موحدة ولا يتجه كل مسؤول الى تحقيق شهرته على حساب غيره ,نحتاج نظام يمشي عليه الناس مو نظام يمشي الناس

    عبدالرحمن - زائر

    01:37 مساءً 2007/12/07


  • 18
    هذا العالم العربى العجيب
    فى عهد الا سلام الاولى احتضن المبدعين فى شتا العلوم حتى اصبح ا لغرب
    يرسل ابنائه الى لتلقى العلوم
    وعند ما اصبحنا فى عصر التقدم ولا نجازات العظيمة تردا وضعنا فى جميع العلوم
    حتى اصبحنا فى ذ يل الا مم حتى هاجر ابناء هذه الدول واحتضنتهم
    تلك الدول واصبحو ا من اعظم العلما ء عندهم وانجز و انجازات عظيمه
    وقد عرف الغرب ذلك وكان كثير من المبتعثين اذا كان مبدع فى تخصصه
    يجد من يحاول ان يغريه للحصول على الجنسيه
    وقد جنسوا مئيات الا الاف من ابناء بلاد العرب وفى شتاء التخصصات
    ومن كان بدورة وكان متمكن فى تخصصه فقد تعرض لشى من هذا
    ولا تجد اى جنسية فى الارض الا وهى من ضمن النسيج الذى تجتذبه الدول
    الغربيه وتستفيد منه مد نيا وعسكريا و فى شتا العلوم
    اما عالمنا العربى فلا اعلم لماذ الا اصرار على ارغام المبدعين والمخترعين
    على الهجره الى العالم الغربى
    هل هى عملية تنتهجه هذه الدول ام ماذ فقد الا لوا على انفسهم
    الا ان يكون الرجل فى مكان غير منسب
    وقد راينا ما يحدث للعلماء العراقيين بعد غزو العراق وكم من العلماء قتل
    ومن كان بقى له فى الحياة نصيب هاجر وقد اخليت العراق من العلماء
    هذ الدول تريد بلاد لا يبدعوا ابنائها فى اى شى
    حتى اصبحت بلاد العرب على قائمة البلادنا المتخلفه بعد ان كانت
    منارة للعلم والعلماء
    ولن ينتج العقل العربى الا اذا وجد الامان والحرية واعطى الا مكانيات
    قيل لعنتر بن شداد حينما غارة احد القبائل على قبيلة كر ياعنتر فقد سلبت
    القبيلة المعتدية المال والنساء
    فقال انا عبد الا جيد الا الحلب والسر
    فقال له ابو ه كر وانت حر وقد كر عنتر حتى اصبح من الا دبيات فى حياة العرب
    وماذالك الا بمايشعر به العربى كان ذاك عبد او حر فكلهم فى الهم شرق
    وقد قال رسو الله صلى الله عليه وسلم
    اذا وسد الا مر لغير اهله فأنتظروا الساعه..

    ابو مهند - زائر

    01:45 مساءً 2007/12/07


  • 19
    القطاع الخاص للأسف يتعامل مع الموظف كأداة إذا إنتهت منها الفائدة
    تخلص منها , وأنا لا ألوم القطاع الخاص في البحث عن الربح فهو مشروع إستثمار
    ولكن شركات القطاع الخاص للأسف قاتلة , تخيل أن خريج الدبلوم من الكليات
    التقنية راتبه 1800 ريال ويصل مع البدلات 2600 وبعد سنة من الصبر وطولة البال
    لايوجد أي زيادة , ولا إهتمام ولاحافز.

    أحمد - زائر

    01:51 مساءً 2007/12/07


  • 20
    1 عدم توفر الارض الخصبه لتنمية ابداعاتهم وتتفجر فيها طاقاتهم.
    2 كثير من تخصصاتهم ليس لها قنوات للعمل بها وتطبيقها على الواقع.
    3 عدم توفر المعاهد العلميه ومراكز الابحاث لكي يستمروا في عملهم ودراستهم وابحاثهم والتقدم في مجالها.
    4 الرواتب والمكآفات غير مجزيه
    5 عدم وجود الدعم المعنوي والمادي للقيام بالابحاث والدراسات.
    6 اخذ العبره من الاجيال السابقه حيث مازال جميعهم مكانك سر!! فلا تقدم ولا بحث ولا اختراع!!.
    7 الاغراءات من الشرق والغرب وفسح المجال لهم بالهجره وما يترتب عليه من ميزات لايحلم بها في بلده وموطنه الاصلي.
    8 اخذ العبره ممن سبقهم بالهجره وما حصلوا عليه من مراتب ودرجات عليا ومكانه اجتماعيه وثقافيه وعلميه راقيه جدا!!.
    9 توفر التربه الخصبه و فسح المجال للابداع وتفجير الطاقات والافكار وما يتبع ذلك من الدعم المادي والمعنوي بالخارج.
    وحقيقه يااستاذي العزيز والكلام اوجهه لنفسي لو كنت احد تلك العقول لما ترددت دقيقة واحدة ولضفيت عفشي ورحت ولكن لااحمل الشهادات العليا والحمد لله على كل حال.شكرا للكاتب الكريم واهم شئ بان الكاتب يبقي بين اظهرنا ولا يهاجر للخارج كي يمتعنا ويسقينا من مقالاته الرائعه

    nasser - زائر

    01:56 مساءً 2007/12/07


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة