منذ فترة أطلقت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) صيحة تحذير من المخاطر الصحية التي يمكن أن تواجهها البشرية حالياً ومستقبلاً، نتيجة انتقال الأمراض من الحيوان إلى الإنسان ومن هذه الأمراض : داء الكلَب والسالمونيلا والبروسيلا والطاعون والحمى الصفراء وحمى الوادي المتصدع، وحمى غرب النيل، والتهابات المخ، والجمرة الخبيثة، والدرن، وفيروس سارس، وحمى الطيور وغيرها من الأمراض التي تصل إلى أكثر من 200مرض معد تعرف بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
وقد ظهر فيروس انفلونزا الطيور لأول مرة في هونج كونج عام 1997م، وقتل ستة اشخاص، ثم عاد بعد ذلك في عام 2003م مسبباً عدة ضحايا في قارة آسيا خاصة. ولعل أغلب الدول المتضررة من هذا الفيروس هي الدول الآسيوية، حيث انتقل الفيروس إلى الإنسان في كامبوديا وفيتنام واندونيسيا، ورغم ذلك فإن منظمة الصحة العالمية لم تنصح بعدم السفر إلى أي دولة يوجد فيها حالات من انفلونزا الطيور.
ويمكن للفيروس من النوع A الصنف (N1/H5) كما يقول الأطباء والباحثون أن ينتقل من الحيوان إلى الإنسان، وتتم العدوى عندما يكون الاتصال كبيراً ومتكرراً مثلما يحدث للعاملين في حقول الدواجن، وممن لهم علاقة به مثل المربين والتقنيين والأطباء البيطريين وفرق التطهير.
ويذكر العلماء أن فيروسات انفلونزا الطيور التي ظهرت حتى الآن، لا تملك القدرة جينياً على نقل العدوى من إنسان إلى آخر بصورة مباشرة.. ومع ذلك فإن تزايد الاختلاط بين البشر والحيوانات، يمكن أن يضاعف إمكانية تطور الفيروس جينياً، وربما يكون قادراً على نقل العدوى بين البشر.. والله تعالى أعلم.
وينتشر حالياً وباء انفلونزا الطيور في منطقة الرياض، وربما في مناطق أخرى من المملكة.
ويشير المهندس سليمان البطحي المدير العام للإدارة العامة لصحة البيئة بأمانة منطقة الرياض إلى إتلاف حوالي نصف مليون طائر جنوب الرياض حتى يوم الاربعاء 1428/11/18ه، كخطوة احترازية ضد انتشار وباء انفلونزا الطيور، مما يدل على متابعة مستمرة من جميع الجهات المسؤولة في المملكة.
وقد لاحظت يوم الخميس 1428/11/19ه عندما كنت في رحلة علمية مع طلابي في طريق الخرج أن هناك فرقاً متعددة للتطهير للحد من انتشار هذا الوباء.. وآمل أن يكون هناك المزيد من هذه الفرق، مع مراقبة إتلاف الدواجن حتى لا يمكن بيعها أو استهلاكها.
إن دور الإعلام مهم جداً للحد وللقضاء على وباء انفلونزا الطيور، وذلك من خلال التعاون مع الوزارات المعنية، وخاصة وزارات الزراعة والصحة والشؤون البلدية والقروية. ويجب على المواطن والمقيم (والمستهلك) أن يتأكد من سلامة المنتجات الغذائية، وخاصة الدواجن وسلامة مصادرها، مع توعية الجميع، وخاصة النساء والأطفال وصغار السن بخطورة هذا الوباء، وغيره من أوبئة وأمراض وطرق انتقالها، وكيفية الوقاية منها.. وتوزيع بعض النشرات المبسطة عن فيروس انفلونزا الطيور في جميع السوبر ماركتات وأماكن بيع الدواجن والطيور.
والله ولي التوفيق
1
والكاتب الكريم فقط طلع علينا الان بمقال ليس الا كالتعزيه لاصحاب الدواجن النافقه والعوض على الله!!!
عبدالله - زائر
12:32 مساءً 2007/12/07
2
الخوف الذى اصاب شريحه من المجتمع حيال تناول الدواجن والبيض غير مبرر حيث انه لم يذكر في العالم اي اصابه بأنفلونزا الطيور من تناول الدواجن والبيض
وجميع الحالات التي ظهرت كانت نتيجه للمخالطه المباشره (العاملين داخل الحظائر) وكانت اصابات قليله جدا
والاجراءت التي اتبعتها الجهات المعنيه (الزراعه والصحه والبلديه) كافيه لمنع انتقاله لمزارع دواجن خارج منطقه الخرج
رئيس الجمعيه الزراعيه (عنيزه)
يوسف - زائر
08:32 مساءً 2007/12/07
3
عادي جدا فكما قرأت في القناة السعوديه عن أن الفيروس يموت خلال ثوان عند درجة 70 مئويه فلماذا نتلف هذه الطاقه الانتاجيه والثروة التي اعتمادنا عليها بدل السمك واللحم وعلى قولتهم (مالك إلا بنت المذن ) الدجاج هو شيء الأساسي لدينا وقال تعالى (ولنبلونكم بالخير والشر ) وقال تعالى (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ).
الجوهره سعد الهيكل - زائر
09:21 مساءً 2007/12/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة