الرئيسية > مقالات اليوم

الدولة الشقيقة التي تدعم "قاعدة" بلادي


فارس بن حزام

بيان وزارة الداخلية الأخير لا يمكن أن يمضي من دون أسئلة تذهب إلى أبعد من ست خلايا و 208موقوفين على ذمة "القاعدة". أسئلة تعنى بظروف وهوية هؤلاء، وتستقصي عما هو أكثر من "جهاد" و"قاعدة".

بعد ما يزيد على الأربع سنوات وميزانية المليار ريال وكم الذخيرة والصواريخ، لا يليق الاكتفاء بالحديث عن أفراد يتلقون التوجيهات من كهوف أفغانستان. كل ذلك لا يحتمله أسامة بن لادن، ولا الدكتور أيمن الظواهري.

لقد بات الأمر أقرب الى الحسم، وأوشكت أشياء كثيرة على التجلي. أموال التنظيم وتجهيزه ومعلوماته وخططه واستراتيجيته الخاصة لا يمكن أن يقف خلفها مجتمعة إلا جهاز أمني عريق لدولة ضليعة ومكتنزة بتجارب عدة مشابهة.

لم يقل بيان وزارة الداخلية إن دولة ما تقف خلف هذه الخلية أو تلك، فضلاً عن تسميتها. لعله اكتفى بالإشارة في صدر البيان بوصف المقبوض عليهم ب "الذين جعلوا من أنفسهم ادوات في أيدي الغير". وهي جملة لم تسبق في بيانات الوزارة.

المعلومات التي توافرت لدي خلال الأيام الماضية كانت تشير الى اسم هذه الدولة العربية الشقيقة، وهي بالمناسبة ليست الجمهورية اليمنية، حتى لا يظن القارئ أن عمليات تهريب الصواريخ عبر الحدود البرية ووجود موقوفين من حملة الجنسية اليمنية دلالة على هذا البلد المقصود.

الدولة الشقيقة المعنية لا ترتبط بالسعودية بحدود جغرافية. ليست العراق ولا قطر، ولا شيئاً من الذي قد يذهب به القارئ في ظنونه السياسية.

وهذه الدولة العربية الشقيقة ساعدت عدداً كبيراً من الخلايا في تجهيز موادها ورسمت لهم الخطط ومررت لهم الاموال. وكانت تسمح لقيادات أخرى بالالتقاء في بيوت آمنة في عاصمتها على مدى سنوات مضت.

وحسب المعلومات، فإن أكثر من ثلث الموقوفين هم من المقيمين في البلاد؛ نظاميون ومعتمرون ومتسللون، وحملة جنسية الدولة المعنية هم الأقل عدداً بين الموقوفين!.

ومن التفاصيل الإضافية في حكاية بيان ال "208" موقوفين، وخاصة في مسألة استهداف رجال الدين، وهي لأول مرة تعلن في سجل بيانات الوزارة، ولعل المثير معرفة أهم الأسماء المقصودة: مفتي البلاد الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، والشيخ صالح الفوزان، والأخير يصنف كأقوى الأسماء الحاضرة في المؤسسة الدينية. وحسب علمي أن الشيخ الفوزان قد أنيط علماً بالموضوع في اليوم التالي لصدور البيان.

وهنا يمكن استحضار التجربة المصرية في استهداف الشخصيات السياسية والدينية والأمنية. وهنا تنتقل "القاعدة" الى مرحلة جديدة بحثاً عن الاهداف السهلة، كاشفة عن مخطط لا علاقة له بشعار "إخراج المشركين من جزيرة العرب"!.

قبل أكثر من شهر نشر في هذه الزاوية تساؤل: "أين قاعدتنا هذه الأيام؟"، بحثاً عن أسباب الاختفاء وغياب النشاط الإعلامي، فجاء الجواب بأضخم بيان عرفته البلاد.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 25

  • 1
    ((المعلومات التي توافرت لدي خلال الأيام الماضية كانت تشير الى اسم هذه الدولة العربية الشقيقة، وهي بالمناسبة ليست الجمهورية اليمنية، حتى لا يظن القارئ أن عمليات تهريب الصواريخ عبر الحدود البرية ووجود موقوفين من حملة الجنسية اليمنية دلالة على هذا البلد المقصود.
    الدولة الشقيقة المعنية لا ترتبط بالسعودية بحدود جغرافية. ليست العراق ولا قطر، ولا شيئاً من الذي قد يذهب به القارئ في ظنونه السياسية.
    وهذه الدولة العربية الشقيقة ساعدت عدداً كبيراً من الخلايا في تجهيز موادها ورسمت لهم الخطط ومررت لهم الاموال. وكانت تسمح لقيادات أخرى بالالتقاء في بيوت آمنة في عاصمتها على مدى سنوات مضت.))
    الظاهر أني باروح في الصفحة الأخيرة من المجله عشان ألقى حل اللغز ؟!

    محمد الطوسي - زائر

    06:46 صباحاً 2007/12/04


  • 2
    لا يتبادر لذهنك ولو لوهله استاذ فارس بأنهم يتابعون ما تكتب!!

    alShereef ali - زائر

    08:46 صباحاً 2007/12/04


  • 3
    النضام الحاكم في هذه الدوله الشقيقه لم يكن في يوم من الايام مصدر خير لاحد طوال تاريخه السياسي فتاريخه حافل بالاعمال السيئه من تفجير طائرات الى اغتيالات الى دعم حركات التمرد في الدول الاخرى. أسأل الله ان يعجل بخلاص شعب تلك الدوله الشقيقه

    نايف فيحان - زائر

    08:47 صباحاً 2007/12/04


  • 4
    اولا احب ان اشكر الاستاذ فارس بن حزام على ايضاح المبهم بإبهام !
    فعلا بعض التساؤلات اللتي تدور في اذهاننا هو اسم تلك الدولة اللتي حتى انت لم تذكره وزدت التساؤلات لدينا
    لكن الغريب بأنك ذكرت اسماء المشائخ الكبار وهم المفتي العام و الشيخ صالح الفوزان
    هل ايضاحك لأسماء المشائخ اهون عليك من ايضاحك لأسم تلك البلد!
    ام ان المشائخ اقل اهمية من اسم تلك البلد الشقيق كما اشرت
    اللهم احفظ بلدنا و ولاة امورنا و مشائخنا والمسلمين اجمعين ورد كيد الكائدين في نحورهم

    ميشو - زائر

    09:05 صباحاً 2007/12/04


  • 5
    تنبع خطورة وأهمية هذا المقال، من المعلومات الهامة التي يتضمنها، وهي معلومات مضغوطة، لا يكفي إيرادها على هيئة ( برقية ) كما وردت في المقال.. فالمعلومة التي لدى الكاتب والتي بنى عليها مقاله معلومة يحتاجها كل مواطن سعودي من أجل معرفته لمن ينسجون حبائل الكيد ضد أمنه و أمن بلاده.
    ننتظر من ( الرياض ) الغراء، سواءعن طريق كاتب المقال المحترم / فارس بن حزام، أو من خلال تحقيق موسّع وموثق، بأن تفصّل لنا ما أجمله المقال عن حقيقة تلك الدولة التي تهدد أمن بلادنا، من أجل أن نعرف عدونا من صديقنا، والله الموفق.

    عبد الرحمن بن محمد الأنصاري / الرياض - زائر

    09:18 صباحاً 2007/12/04


  • 6
    اللهم احفظ بلادنا من كيد الكائدين وعبث العابثين
    ياليتك يا أخ فارس ذكرت اسم الدولة

    بندر بن محمد - زائر

    09:27 صباحاً 2007/12/04


  • 7
    الوضوح والشفافية مهمة للمعرفة الحقيقية عن هذه التنظيمات المشبوهة، وكم نتمنى أن تكون البيانات صريحة وشفافة، لتكون حجة للمتحدثين للشباب من الأساتذة والمربين في التحذير من الانزلاق نحو هذه الأعمال بحجة الغيرة الدينية والحرب على المسلمين باسم الجهاد. لدي شبه يقين أن هذه الدولة ودولة أخرى على الخليج واسرائيل أنها كلها تعمل لزعزعة الأمن في بلادنا. ولكن تعوزني الحقائق التي تملكها وزارة الداخلية، حتى يكون حديثي مقنعا بشكل أكثر

    عبدالله الناصر الدوسري - زائر

    09:45 صباحاً 2007/12/04


  • 8
    اللهم أحفظ مملكتنا الغالية
    المملكة العربية السعودية
    قبلة المسلمين وقدوتهم
    التي شرفها الله باحتضان وخدمة الحرمين الشريفين
    اللهم من اراد بها سوءا
    اللهم افضحه ورد كيده في نحره واشغله في نفسه واقطع دابره
    اللهم أدم على مملكتنا المباركة
    نعمة الإيمان والأمن والأمان والرخاء
    في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
    وسمو ولي عهده الأمين
    أيدهم الله وادام عزهم وحفظهم ورعاهم.
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
    وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.

    njwaabdullah - زائر

    10:11 صباحاً 2007/12/04


  • 9
    يااخي الفاضل انا طالب مبتعث لاستراليا وهؤلاء الشرذمه العفنه التي اساءت لديننا ووطننا واساءت الينا نحن المغتربون عن وطننا من اجل وطننا الله يجزاك خير نحن معك ومع كتاباتك ومتابعين لك فاكتب ضدهم من اجل رفعة عز بلادي

    مسير العتيبي - زائر

    10:31 صباحاً 2007/12/04


  • 10
    يعني أخ فارس مقالتك جيده وإقتراحك جيد (التجربه المصرية) لكن مسمياتك لا تقبل أبدا (أين قاعدتنا هذه الأيام) ومنذ متى كانت هي قاعدتنا ؟
    حتى في البداية الدكتور عمر الظواهري ! أهذا التكفيري تسميه دكتورا ؟ حتى ولو كانت مهنته هكذا ! هذا تكفيري! كفر البلاد والعباد ! ولو أستطاع أن ينال منك أنت شخصيا ماقصر أبدا ! إن إستخدام هذه المسميات يجعل الشباب يتعاطف معهم ! لإنك في مجمل صيغتك.كأنك متعاطف معهم... لا يجب ان نذكر أو ننسب إلينا شيئا من هؤلاء الناس ! هم ليسوا بقاعدتنا ! ولا واحد فيهم يستحق التقدير أو الإحترام

    مسلم غيور - زائر

    11:25 صباحاً 2007/12/04


  • 11
    اخي بجاد
    كلامك يخوف هي تجي من اليمن صواريخ
    ولا من العراق تفجيريين
    ولا من سوريا
    و ش هم حاسدينا عليه 00
    حنى نبي الامان و هل هو صعب الامان الى هل حد00

    aziz - زائر

    12:02 مساءً 2007/12/04


  • 12
    اللهم احمي بلادنا وعلمائنا من كيد الكائدين ومكر الماكرين
    ما يحز في النفس ان وراء كل هذا دوله تنطوي تحت مسمى دوله عربيه فوالله هذه لا اخلاق عروبه ولا ا سلام في اي قاموس بشري هذي خيانه وحسب

    ام عبدالملك - زائر

    12:43 مساءً 2007/12/04


  • 13
    اتضحت الأمور أكثر، فالمحرك لهذه التنظيمات هي الأهداف السياسية، وإن استخدم الدين كغطاء، وبعض جهلة المتدينين كأداة، فإنه لاعلاقة للدين ولا المتدينين بالموضوع..

    عبدالله بن خالد القحطاني - زائر

    12:46 مساءً 2007/12/04


  • 14
    أستاذ / الفارس بن حزام حفظك الله ورعاك والجميع،
    هل هي أكبر دولة فيما كان يُطلق عليه بادية الشام؟؟
    وهذا جوابي النهائي:)... من أين أستلم الجائزة:)
    *
    وأدناه بعض ما فعله بنا هؤلاء المجرمين القتلة:-
    جميعنا يعلم كم زوجة ترملت بسببهم !!
    جميعنا يعلم كم طفل وطفلة تيتموا بسببهم !!
    جميعنا يعلم كم أب وأم ُحرقَ قلبهم بسببهم !!
    جميعنا يعلم كم عروس تحطمت آمالها وأحلامها بسببهم !!
    جميعنا يعلم كم أخ فقد أخ بسببهم !!
    جميعنا يعلم كم أخت فقد أخ بسببهم !!
    جميعنا يعلم كم صديق فقد صديق عزيز بسببهم !!
    لقد كان ولاة أمرنا كرماء معهم لأقصى درجة، ماذا كان ردهم؟؟
    ولاة أمرنا أعطوهم الأمن و الأمان علنآ وبالليل والنهار وكل وقت.
    ولاة أمرنا لم يغدروا بأحد لاسرآ ولاعلنآ
    *ألله سبحانه وتعالى والرسول عليه الصلاة والسلام لايقبلوا بما قاموا به هؤلاء الخوارج،
    هذه اسمه خروج على ولى الأمر، ونحن نعيش في دولة الحق وليس في غابة،
    ودولة الحق لاتحكم إلا بشرع الله، وجزاء هذه الفئة الضالة موجود في كتاب الله.
    الحمد والشكر لله ثم لصاحب السمو الملكي وزير الداخلية حفظه وأطال الله في عمره وحميع رجاله البواسل،
    لحفظ الأمن والأستقرار في هذا الوطن الغالى،
    دولة الحق التى ستبقى إلى قيام الساعة...
    ونحن جميع المواطنين نؤيد ونشد على يد قيادتنا الرشيدة أيدها الله...

    ابو عبد الكريم1 - زائر

    02:48 مساءً 2007/12/04


  • 15
    هذا الشخص المعتوه الذى يخكم بلد عربى و الذى المح له الأخ نايف اعلاه نذر نفسه وما تبقى من عمره لايذاء المملكه. الحقد يغلى فى كل خلية من جسمه ولن يهداء له بال حتى يرى الكارثه تحل فى السعوديه. علينا ان ندرك تلك الخقيقه قبل فوات الأوان فهو يوجه كل امكاناته الأن لتجنيد المرتزقه والمجرمين للتامر ضد السعوديه و لا استبعد ان يكون خلف ما حل بنا قريبا من امراض حيوانيه وزراعيه و حرائق

    عبدالحليم عبد اللطيف - زائر

    03:48 مساءً 2007/12/04


  • 16
    ياوحدة من ثنتين سوريا او ليبيا
    وبعدين ادري انك مقهور من الفوزان ليش يصير مستهدف لانه مستهدف منك انت ايضاً

    كلاش - زائر

    04:12 مساءً 2007/12/04


  • 17
    هي سوريا

    ابراهيم السويد - زائر

    06:14 مساءً 2007/12/04


  • 18
    في الستينات الميلاديه كان عبد الناصر هو اكبر عدو لسعوديه ولكن حنكته ودهأ الملك فيصل تصدى له ورد كيده في نحره.
    وفي التسعينات كان صدام هو عدوا الخليج وحاول تدمير دول الخليج الكل يعرف صدام عندما دخل الكويت ولكن الملك فهد تصدى له وابطل كيده.
    والان جآء ت سورياوأعتقد أن الملك عبدالله سوف يقوم بالواجب.

    ابراهيم السويد - زائر

    06:20 مساءً 2007/12/04


  • 19
    كل مادق عود قالوا القاعدة.. يكفي ضحك على الأمة.
    القاعدة معروف خطها وتوجهها مهما حاولت بعض الدول إستغلال إسمها وزجه في نوايا دنيئة.. القاعدة ليست مافيا مهمتها قتل الأفراد بل أكبر من ذلك.
    هذا ليس دفاع عن القاعدة ولكنها رسالة إلى من يحاول أن يستغل أسم القاعدة
    بدون تصريح مسبق

    ALHILA - زائر

    07:21 مساءً 2007/12/04


  • 20
    آلية الحصول على تصريح مسبق:)

    ابو عبد الكريم1 - زائر

    08:22 مساءً 2007/12/04


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة