القول الذي أتيتُ به كعنوان منسوب إلى أبوقراط "أبوالطب".
وقد شعر الإنسان منذ وجوده على الأرض بعذاب الخوف والخشية والخطر وربما - وأظنه بالتأكيد - أن هذه الجذور هي التي أعطت زمننا الحالي ازدهاراً وتجارة وصناعة رائجة في تأمين حال البشر، وقامت صناعة الحمايات والحراسات الخاصة في مختلف بقاع الأرض، حتى أن المرء في العواصم الكبيرة ما عليه إلا طلب الخدمة من "خدمة الغرف" في الفندق وكأنها "شاي أو قهوة أو ايسكريم".
ومعظم قرى ومدن بلادنا - قبل استتباب الأمن - صمّمت أسواراً تحيط بالمدن. تُقفل في ساعات الليل. فالسارق والعابث بالأمن يحتار في أمر تحركه وهروبه. كذلك رأينا بعض مدننا - في القصيم مثلاً - جرى تخطيطها بطريقة أمنية بحيث كان غير العارف بالمنحنيات والأزقة لا يستطيع الخروج من البلدة بسهولة، خصوصاً إذا كان العابث غريباً.
وأراهم حاولوا في حي من أحياء الرياض قبل فترة القيام بعملية رفع منزلة الحي وتطويره، ومن ضمن ذلك جعل الحي ذا مدخل واحد ومخرج واحد. وكانت مبادرة من السكان للحد من العبث والسرقات. وخاطبوا البلدية للإذن بذلك.. وحددوا المبلغ الذي يساهم به كل ساكن. وحتى الآن لم يتبين شيء بالموضوع.
1
الأمن مع الغنى خير من الفقر مع الخوف.
والقول هذا لا انسبه لي وانما انسبه الى فطرتي. أعتقد أنه بمجرد أن يتحقق الأمن يتحقق الغنى.اما في حالة وجود واحد منهم دون الأخر فأعرف ان "الحكاية فيها إن نه" والقول الأخير منسوب لأخوانا المصريين.
ما يحتاج أصير لا أبو طب ولا أبو جغرافيا.
عواد الشمري - زائر
04:59 صباحاً 2007/12/04
2
قل غيرها وقل كل أمثالك الجميله وحتى القبيحه.؟ ماله صراف اليوم يصرفها..؟ هذا عيبنا اليوم..؟ كثير نعني وندندن على الامثال..؟ العالم وصل قمة العلم في البحث والدراسات والنتائج..؟ ونحن لا نزال في...؟ قال المثل..؟ اليوم يوم السرعة والمناظره..؟ والكذبه والخدعه وأيضآ تخدير العواطف والهمة وحتى الوصول الى القمة لها بشر..؟ عاهدوا الفشل على تحطيم النجاح..؟ كاتبي الفاضل كنت اتوقع منك والعام المالي على الابواب...؟ فتح قلمك عبر زاويتك وعبر..؟ عبر أنت في صحيفة الرياض..؟ ان تجعل قلمك شاهد على القصور في أيجاد منابع غنى للمجتمع وأنسان المجتمع..؟ تجعل قلمك طريق الى كبح الفقر في المأكل والمشرب..؟ طريق الى توظيف الطاقات طريق الى السعودة الصادقة من غير تدليس ولا عقد..؟ كل هذا هو التصريح وليس التلميح او مثل بعض أمثالك...؟مشتهى ولكنه مستحي!!! شباب وطاقات وشهادات قاب قوسين..؟الوقوع في أحضان الجريمة المنظمة وأموار التكفير والتظليل والسرقه والدمار الجنسي وثقافة فضاء وأعلام خالي من معايير الامانة والمصداقية..؟ وأنت..؟ تقول عطني وعطني..؟ الجوع كافر والحاجة أم الاختراع..؟ وأنا لا اشاهد في مقالك اليوم غير درة الامثاله في تاصيل الجوع..؟ ومجتمعك الرسمي الحكومي ليس لديه غير حق البشرية بصيحات الوهمية والتوظيف المثالي والغنى العالي..؟ قليل من كثير في نفسي لضيق المساحة المصرح بها لي اللرد على عنوان مقالك..؟
رواه مخلص...؟
عندما نطالب بحل جذري وسريع لحل مشاكل البلد الاجتماعية والثقافية والصحية والامنية..؟
والخدماتية والبلديات للارتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة في تلك الخدمات ولا نرى
تلك الحلول إلا على ورق مكدس في الدروج وطوى عليها الدهر.. نعرف أن
الأوظاع الخدماتية في تدهور مستمر...؟
بدر ابا العلا - زائر
05:55 صباحاً 2007/12/04
3
قال صلى الله عليه وسلم :
( من أصبح :
آمنا في سربه
معافا في بدنه
عنده قوت يومه
فكأنما حيزت له الدنيا ).
الله أكبر!
اللهم لك الحمد !
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.
njwaabdullah - زائر
06:04 صباحاً 2007/12/04
4
للاسف استاذي العزيز باتت الجهود ذاتيه لحماية المساكن نظرا لتقاعس الجهات الامنيه عن دورها فلو كل مؤتمن ادى الامانه لماراينا همنا فقط حماية انفسنا وممتلكاتنا واتجهت اهتماماتنا لاشياء اكبر وانفع لنا ولمجتمعنا ؟؟؟ من تجربة ذاتيه وشخصيه حصلت لي منذ زمن وانا فقدت المصداقيه في اجهزتنا الامنيه حيث تعرضت لمتطفل في فناء منزلي وزوجي في عمله بديهي ان اتصل على الامن وقتها فهل تعلم كم استغرق وصولهم لمنزلي؟؟ اربع ساعات واكثر حتى ان زوجي عندما اتصل بالضابط المسؤل قال له بالحرف الواحد واين هذا المنزل علما باني اقطن في منطقه من افضل مدن الشرق الاوسط تخطيطا لكن للاسف مازلنا نمشي بالبركه والامن عندنا بدعوات وجهود ذاتيه من الافراد فاصبح الانسان يسافر وهمه منزله الا اذا توفر من تأتمنه على منزلك حتى يقوم بتفقده اثناء غيابك
..؟شكرا لك اخي العزيز على هذا الطرح الذي يدفعنا للتفاؤل والامل لحياة امنه ومجتمع يرقى للافضل دائما مقالاتك دائما احرص على قراءتها لانها سهله وفي متناول الجميع ودمت لنا
ام عزوز - زائر
07:34 صباحاً 2007/12/04
5
المقولة صحيحة مع انعدام الخيارات. أما الآن فالخيارات أفضل لكنها لم تفعل. بارك الله فيك وحفظ علينا أمننا ووسعفي رزقنا.
عبدالرحمن - زائر
08:04 صباحاً 2007/12/04
6
صباح الخير أبومحمد
شغل باب الحاره ماتجي الساعه 8 الا صاكين البويب.
ياليت والله يصير. المخططات الجديده الان اتخذت من هذا المثال طريقا.
خوالي الذكران - زائر
08:54 صباحاً 2007/12/04
7
والاشد من وجود احد المصيبتين
هو اجتماعهما معا
فقر وغلاء اسعار
والأمن يتردى يوما بعد يوم بسبب العماله السائبه والمتخلفين
يحاسب المسكين الذي عنده عامل أو عاملين
والكبار الذي يستقدمون العماله بالآلاف ويتاجرون بهم خارج نطاق المحاسبه
فلذلك تعودنا على سرقه السيارات
سياره أخي سرقت مرتين
وسيارتي سرقت مرة واحده
ولا تتحدث في مجلس الا وتسمع عن حوادث سرقه السيارات والبيوت وغيرها
ولا أعرف ما الحل !!
الى الآن إذا كلمت شخص أجنبي من أحد الدول وقلت له أن الفيزا من الصعب الحصول عليها وأن لدينا نظام صارم يمنع العماله السائبه ولابد لك من وجود عمل حتى يعطونك فيزا
يضحك علي ويقول : أنا أشتري فيزا حره بأسم : فلان بن فلان
يقول هذا الكبير عنده ألاف الفيز بأسمه وتباع في السوق السوداء !!!
فارس - زائر
08:56 صباحاً 2007/12/04
8
والله فكره حلوه مدخل ومخرج واحد للحارة.
سطام - زائر
09:00 صباحاً 2007/12/04
9
في الحقيقه والواقع اني لاستطيع ان اخفي اعجابي بما تقدمه من افكار ورؤى هي في الحقيقه كل مانحتاجه في عصرنا الحاضر. ولكن كل ماتذكرت معاناتنا في انشاء البنيه التحتيه اجد ان هناك هوة سحيقه بين واقعنا وتلك الافكار الجميله...!!
تحياتي العطره ,
محمد العمر - زائر
09:26 صباحاً 2007/12/04
10
صحيح الدنيا تغيرت الفقر والأمن مفقود الوقت الحالي وذلك لعدم تنفيذ حدود الله باللصوص والحراميه يسرق اليوم ويعترف شرعآ وغدآ تجده حرآ طليق ويعود لمزاولة السرقه مره ثانيه وممكن تكون بالتهديد او بالاكراه
سعيد عيد الزهراني - زائر
09:28 صباحاً 2007/12/04
11
حماية الناس من مسؤولية وزارة الداخليه وليس من قبيل الناس
وما ادراك لعل هؤلاء الناس شركاء في جرم معين ويريدون ان يعزلوا سكنهم حتى لا يعرف ما يدور في احيائهم
لنفترض انه حدثت مشكله معينه مثل حريق او جريمة قتل فمن هو المسؤول عن فتح بوابة الحي؟ وهل يحتاج منسوبي وزارة الدفاع المدني ووزارة الداخليه تصريح لدخول الحي؟
بعض القضايا يا اخي الكريم قد يتملص منها الفاعل بحكم المحاماة واسلوب لي الحقائق من جراء هذه الفكره وعلى قولة القائل
خلها مستوره وعليها جلالها
انا اخالفك الراي ولعل العنوان ابعد قليلا عن الموضوع
يا كاتبنا العزيز
هل تقبل ان يغلق ابنك على نفسه داره ويجعل لها سلما من خلف غرفته يدخل ويخرج من حيث لا تشعر وخصوصا في سن المراهقه؟
اجزم بان اجابتك لا
واخيرا
اتمنى من كاتبنا العزيز ان يتقبل وجهة نظرنا بصدر رحب والاختلاف لا يفسد للود قضيه
ودمت في رعاية الله
ابو حزام - زائر
09:51 صباحاً 2007/12/04
12
لماذا لم تنتشر عدوى (التخطيط المدني السليم) من هاتين المدينتين إلى غيرها؟
أم أن حمى الأراضي مقاومة لأي مضاد حيوي معروف.؟
محمد الغانمي - زائر
10:33 صباحاً 2007/12/04
13
فالجوع يهدد الحياة برمتها وقد آثر على ذلك معظم الكتب السماوية ولا سيما أن معظم الدول المتطورة أنشأت صناديق وهيآت ومؤسسات وكأنها أعدة جيوش لمحاربت الفقر ليس حبا في المساعدة وحسب بل كي تضرب بعنق الخوف من تدهور حالة المجتمع، وتهدف الى رفع القيم البشرية والتي هي ركيزة حضارة الأمم لكي تنعم بالأمن والنعم
السيف - زائر
11:23 صباحاً 2007/12/04
14
المشكلة اذا كلا الاثنين اجتمعا ( الخوف والفقر )
عبد الله العلي - زائر
11:26 صباحاً 2007/12/04
15
لاخير فيها لانهما يؤديان نفس النتيجة= فقر
غليص - زائر
12:04 مساءً 2007/12/04
16
فالأمن الغذائي والأمن الوظيفي والأمن الصحي والأمن التعليمي والأمن القومي
هي مكملة لبعضها ولا شك بأن النسب والتناسب في ما بينها يتأثر بها المجتمع بأسره ولو أن هذه الركائز عباره عن أرقام ويحكمها المنطق لوجدنا بعض الخلل الذي يرهق أحد الركائز الى درجة الفشل فينشأ عن الوظيفي البطالة والغذائي غلاء الأسعار(الرز) الى درجة المجاعة.الخ الوسطية والآعتدال هي ميزان للعيش بأمان
السيف - زائر
04:07 مساءً 2007/12/04
17
وهل يوجد مع الفقر أمن ؟؟ أعتقد بأنهما طريقان لايلتقيان.
صالح سعد صالح - زائر
06:24 مساءً 2007/12/04
18
وليش ما يصير غنى مع امن وامان ؟ يعني الواضح من كلامك يبو ذكير ان الامن يكفي ولازم يجي معه فقر ! والغنى لازم يجي معه خوف وانعدام الامن والاستقرار ! ليتك ياعبدالعزيز تختار مقالات توسع الصدر بدل من الي تسم البدن.
سعد السعد - زائر
09:47 مساءً 2007/12/04
19
هل تعلم ياأخى أن الفقير يدخل الجنة قبل الغنى بمدة 500 سنه قبل الغنى
واليوم فيها بألف سنة مما تعدون فهو ان كان مؤمنا خالصا كان مع الأنبياء والصديقيين والشهداء والغنى يحاسبه الرحمان حسابا شديدا عن ماله فيما
أنفقه وعن علمه فيما فعل به هل صنع قنبلة نوويه قتل بها الاف البشر أم استخدم علمه فى مساعدة الفقراء وخدمة البشريه والأمن هام للجميع للغنى
وللفقير وهذه رحمة من عند الله لاتقدر بمال للأمم المتحضره ويقول الر ب
للغنى وللفقير ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيد له شيطانا فهو له قرين)
أبو جرير
mahmoud eliwa - زائر
10:43 مساءً 2007/12/04
20
والأمن...من اين يأتي..اليس من الغنى! ترى من يسرق المنازل...من الذي تسول له نفسه ذلك...اليس المحتاج.ومالحل معه...اليس تقويمه...واصلاحه...وسد حاجته...وماذا يعني تركه! الا يعني تمرده...وسطوته...وهلاكه وهلكنا! وكيف نسد حاجته؟؟! ان المثل ينطبق لو كانت الأمة فقيرة...لكن هلاك الأمة في التباين الشديد لطبقاتها! خصوصا وان الأمة ولله الحمد والمنة غنية...ومن شدة غناها...يصل خيرها لجيرانها! هذا يعني ان هناك فائض يصل الى غيرها من الدول المحتاجة! لكن ان تقول لي ان امة غنية جدا...وليس هناك اتحاد مع طباقتها...لنشل السفلى من الحاجة الى حد الإكتفاء.اغتناء الأطراف الضعيفة فيها! مثل الأرملة...والمطلقة...والأيتام وحمايتهم من الدروب الشريرة المؤدية الى الهلاك! بل على العكس...تحاول الطبقة العليا الى الضغط على الطبقة السفلى حتى لاتصل الى مستوى جيد يحميها من الانحراف ويضمن لها مستقبل سليم...خوفا من منافستها بعد الإكتفاء! ومن ثم تداوي جراحها بتلك الكلمات...ان تلك الكلمات ياسيدي... تزيدهم الما وتغور جراحهم عمقا!
ph. Sham - زائر
11:22 مساءً 2007/12/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة